حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. مكتبة ابن تيمية: 208
19700
سليمان بن حيان العدوي عن واثلة

حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ عِيسَى بْنِ الْمُنْذِرِ الْحِمْصِيُّ قَالَ : ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُبَارَكِ الصُّورِيُّ قَالَ : ثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ قَالَ : ثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ حَيَّانَ الْعَدَوِيُّ [١]قَالَ : سَمِعْتُ وَاثِلَةَ بْنَ الْأَسْقَعِ ، يَقُولُ :

كُنْتُ مِنْ أَصْحَابِ الصُّفَّةِ فَشَكَا أَصْحَابِي الْجُوعَ فَقَالُوا : يَا وَاثِلَةُ ، اذْهَبْ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَاسْتَطْعِمْ لَنَا ، فَأَتَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنَّ أَصْحَابِي يَشْكُونَ الْجُوعَ ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " يَا عَائِشَةُ هَلْ عِنْدَكِ مِنْ شَيْءٍ ؟ " قَالَتْ : يَا رَسُولَ اللهِ ، مَا عِنْدِي إِلَّا فُتَاتُ خُبْزٍ قَالَ : " هَاتِيهِ " فَجَاءَتْ بِجِرَابٍ فَدَعَا رَسُولُ اللهِ بِصَحْفَةٍ ، فَأَفْرَغَ الْخُبْزَ فِي الصَّحْفَةِ ثُمَّ جَعَلَ يُصْلِحُ الثَّرِيدَ بِيَدَيْهِ ، وَهُوَ يَرْبُو حَتَّى امْتَلَأَتِ الصَّحْفَةُ فَقَالَ : يَا وَاثِلَةُ ، اذْهَبْ فَجِئْ بِعَشَرَةٍ مِنْ أَصْحَابِكَ ، وَأَنْتَ عَاشِرُهُمْ فَذَهَبْتُ فَجِئْتُ بِعَشَرَةٍ مِنْ أَصْحَابِي وَأَنَا عَاشِرُهُمْ ، فَقَالَ : " اجْلِسُوا خُذُوا بِسْمِ اللهِ ، خُذُوا مِنْ حَوَالَيْهَا ، وَلَا تَأْخُذُوا مِنْ أَعْلَاهَا فَإِنَّ الْبَرَكَةَ تَنْحَدِرُ مِنْ أَعْلَاهَا " فَأَكَلُوا حَتَّى شَبِعُوا ، ثُمَّ قَامُوا وَفِي الصَّحْفَةِ مِثْلُ مَا كَانَ فِيهَا ، ثُمَّ جَعَلَ يُصْلِحُهَا بِيَدِهِ ، وَهِيَ تَرْبُو حَتَّى امْتَلَأَتْ ، فَقَالَ : ج٢٢ / ص٨٧" يَا وَاثِلَةُ ، اذْهَبْ فَجِئْ بِعَشَرَةٍ مِنْ أَصْحَابِكَ " فَجِئْتُ بِعَشَرَةٍ فَقَالَ : " اجْلِسُوا " فَجَلَسُوا فَأَكَلُوا حَتَّى شَبِعُوا ، ثُمَّ قَامُوا فَقَالَ : " اذْهَبْ فَجِئْ بِعَشَرَةٍ مِنْ أَصْحَابِكَ " فَذَهَبْتُ فَجِئْتُ بِعَشَرَةٍ ، فَفَعَلُوا مِثْلَ ذَلِكَ ، فَقَالَ : " هَلْ بَقِيَ أَحَدٌ ؟ قُلْتُ : نَعَمْ عَشَرَةٌ ، قَالَ : " اذْهَبْ فَجِئْ بِهِمْ " فَذَهَبْتُ فَجِئْتُ بِهِمْ ، فَقَالَ : " اجْلِسُوا " فَجَلَسُوا فَأَكَلُوا حَتَّى شَبِعُوا ، ثُمَّ قَامُوا وَبَقِيَ فِي الصَّحْفَةِ مِثْلُ مَا كَانَ ، ثُمَّ قَالَ : " يَا وَاثِلَةُ ، اذْهَبْ بِهَذَا إِلَى عَائِشَةَ
معلقمرفوع· رواه واثلة بن الأسقع الليثيله شواهد
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين1 حُكم
  • الهيثمي
    إسناده حسن
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    واثلة بن الأسقع الليثي
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي مشهور
    في هذا السند:سمعت
    الوفاة83هـ
  2. 02
    سليمان بن حيان العذري
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة131هـ
  3. 03
    إسماعيل بن عياش الأحول
    تقييم الراوي:صدوق· الثامنة
    في هذا السند:حدثناالاختلاطالتدليس
    الوفاة181هـ
  4. 04
    محمد بن المبارك القلانسي
    تقييم الراوي:ثقة· كبار العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة215هـ
  5. 05
    الوفاة287هـ
  6. 06
    الوفاة360هـ
التخريج

أخرجه الحاكم في "مستدركه" (4 / 116) برقم: (7212) وابن ماجه في "سننه" (4 / 411) برقم: (3383) وأحمد في "مسنده" (6 / 3458) برقم: (16182) والطبراني في "الكبير" (22 / 86) برقم: (19700) ، (22 / 90) برقم: (19708)

الشواهد3 شاهد
سنن ابن ماجه
مصنف عبد الرزاق
المعجم الكبير
المتن المُجمَّع٢٣ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: المستدرك على الصحيحين (٤/١١٦) برقم ٧٢١٢

أَقَمْنَا ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ ، وَكَانَ مَنْ يَخْرُجُ إِلَى الْمَسْجِدِ يَأْخُذُ بِيَدِ الرَّجُلَيْنِ وَالثَّلَاثَةِ بِقَدْرِ طَاقَةٍ وَيُطْعِمُهُمْ ، قَالَ : فَكُنْتُ فِيمَنْ أَخْطَأَهُ ذَلِكَ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ وَلَيَالِيهَا ، قَالَ : فَأَبْصَرْتُ أَبَا بَكْرٍ عِنْدَ الْعَتَمَةِ فَأَتَيْتُهُ فَاسْتَقْرَأْتُهُ مِنْ سُورَةِ سَبَأٍ فَبَلَغَ مَنْزِلَهُ ، وَرَجَوْتُ أَنْ يَدْعُوَنِي إِلَى الطَّعَامِ فَقَرَأَ عَلَيَّ حَتَّى بَلَغَ بَابَ الْمَنْزِلِ ، ثُمَّ وَقَفَ عَلَى الْبَابِ حَتَّى قَرَأَ عَلَيَّ الْبَقِيَّةَ ثُمَّ دَخَلَ وَتَرَكَنِي ، ثُمَّ تَعَرَّضْتُ لِعُمَرَ فَصَنَعْتُ بِهِ مِثْلَ ذَلِكَ وَذَكَرَ أَنَّهُ صَنَعَ مِثْلَ مَا صَنَعَ أَبُو بَكْرٍ ، فَلَمَّا أَصْبَحْتُ غَدَوْتُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - فَأَخْبَرْتُهُ ، فَقَالَ لِلْجَارِيَةِ : هَلْ مِنْ شَيْءٍ ؟ قَالَتْ : نَعَمْ ، رَغِيفٌ وَكُتْلَةٌ مِنْ سَمْنٍ ، [وفي رواية : كُنْتُ فِي الصُّفَّةِ وَهُمْ عِشْرُونَ رَجُلًا فَأَصَابَنَا جُوعٌ ، وَكُنْتُ أَحْدَثَ الْقَوْمِ سِنًّا فَبَعَثُونِي إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَشْكُو إِلَيْهِ جُوعَهُمْ ، فَالْتَفَتَ فِي بَيْتِهِ فَقَالَ : هَلْ مِنْ شَيْءٍ ؟ قَالُوا : نَعَمْ ، هَاهُنَا كِسْرَةٌ وَشَيْءٌ مِنْ لَبَنٍ(١)] [وفي رواية : كُنْتُ مِنْ أَصْحَابِ الصُّفَّةِ فَشَكَا أَصْحَابِي الْجُوعَ فَقَالُوا : يَا وَاثِلَةُ ، اذْهَبْ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَاسْتَطْعِمْ لَنَا ، فَأَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنَّ أَصْحَابِي يَشْكُونَ الْجُوعَ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : يَا عَائِشَةُ هَلْ عِنْدَكِ مِنْ شَيْءٍ ؟ قَالَتْ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، مَا عِنْدِي إِلَّا فُتَاتُ خُبْزٍ(٢)] فَدَعَا بِهَا ثُمَّ فَتَّ الْخُبْزَ بِيَدِهِ ثُمَّ أَخَذَ تِلْكَ الْكُتْلَةَ مِنَ السَّمْنِ فَلَتَّ تِلْكَ الْخُبْزَةَ ثُمَّ جَمَعَهُ بِيَدِهِ حَتَّى صَيَّرَهُ ثَرِيدَةً ، [وفي رواية : قَالَ : هَاتِيهِ فَجَاءَتْ بِجِرَابٍ فَدَعَا رَسُولُ اللَّهِ بِصَحْفَةٍ ، فَأَفْرَغَ الْخُبْزَ فِي الصَّحْفَةِ ثُمَّ جَعَلَ يُصْلِحُ الثَّرِيدَ بِيَدَيْهِ ، وَهُوَ يَرْبُو حَتَّى امْتَلَأَتِ الصَّحْفَةُ(٣)] [وفي رواية : قَالَ : ائْتِنِي بِهِ فَفَتَّ الْكِسْرَةَ فَتًّا رَقِيقًا ، ثُمَّ صَبَّ عَلَيْهَا اللَّبَنَ ، ثُمَّ حَمَلَهُ بِيَدِهِ حَتَّى جَعَلَهُ كَالثَّرِيدِ(٤)] [وفي رواية : كُنْتُ مِنْ أَهْلِ الصُّفَّةِ فَدَعَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمًا بِقُرْصٍ فَكَسَرَهُ فِي الْقَصْعَةِ وَصَنَعَ فِيهَا مَاءً سُخْنًا ، ثُمَّ صَنَعَ فِيهَا وَدَكًا ، ثُمَّ سَغْسَغَهَا ، ثُمَّ لَبَّقَهَا ، ثُمَّ صَعْنَبَهَا .(٥)] ثُمَّ قَالَ : اذْهَبِ ادْعُ لِي عَشَرَةً أَنْتَ عَاشِرُهُمْ [وفي رواية : فَقَالَ : يَا وَاثِلَةُ ، اذْهَبْ فَجِئْ بِعَشَرَةٍ مِنْ أَصْحَابِكَ ، وَأَنْتَ عَاشِرُهُمْ(٦)] [وفي رواية : ثُمَّ قَالَ : اذْهَبْ فَأْتِنِي بِعَشَرَةٍ أَنْتَ عَاشِرُهُمْ(٧)] [وفي رواية : ثُمَّ قَالَ : يَا وَاثِلَةُ ، ادْعُ لِي عَشَرَةً مِنْ أَصْحَابِكَ وَخَلِّفْ عَشَرَةً(٨)] ، فَدَعَوْتُ عَشَرَةً أَنَا عَاشِرُهُمْ [وفي رواية : فَذَهَبْتُ فَجِئْتُ بِعَشَرَةٍ مِنْ أَصْحَابِي وَأَنَا عَاشِرُهُمْ(٩)] [وفي رواية : فَجِئْتُ بِهِمْ(١٠)] [وفي رواية : فَفَعَلْتُ(١١)] ، ثُمَّ قَالَ : اجْلِسُوا وَوَضَعْتُ الْقَصْعَةَ ، ثُمَّ قَالَ : كُلُوا بِسْمِ اللَّهِ ، كُلُوا مِنْ جَوَانِبِهَا وَلَا تَأْكُلُوا مِنْ فَوْقِهَا فَإِنَّ الْبَرَكَةَ تَنْزِلُ مِنْ فَوْقِهَا [وفي رواية : فَقَالَ : كُلُوا بِاسْمِ اللَّهِ مِنْ حَوَالَيْهَا ، وَاعْفُوا رَأْسَهَا ، فَإِنَّ الْبَرَكَةَ تَأْتِيهَا مِنْ فَوْقِهَا(١٢)] [وفي رواية : فَقَالَ : اجْلِسُوا خُذُوا بِسْمِ اللَّهِ ، خُذُوا مِنْ حَوَالَيْهَا ، وَلَا تَأْخُذُوا مِنْ أَعْلَاهَا فَإِنَّ الْبَرَكَةَ تَنْحَدِرُ مِنْ أَعْلَاهَا(١٣)] [وفي رواية : فَقَالَ : كُلُوا ، وَكُلُوا مِنْ أَسْفَلِهَا ، وَلَا تَأْكُلُوا مِنْ أَعْلَاهَا ؛ فَإِنَّ الْبَرَكَةَ تَنْزِلُ مِنْ أَعْلَاهَا(١٤)] [وفي رواية : ثُمَّ قَالَ : اجْلِسُوا بِسْمِ اللَّهِ فَجَلَسُوا فَأَخَذَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِرَأْسِ الثَّرِيدِ وَقَالَ : كُلُوا مِنْ حَوَالَيْهَا بِسْمِ اللَّهِ ، إِنَّ الْبَرَكَةَ تَأْتِيهَا مِنْ فَوْقِهَا وَلِأَنَّهَا تُمَدُّ(١٥)] ، فَأَكَلْنَا حَتَّى صَدَرْنَا فَكَأَنَّمَا خَطَطْنَا فِيهِ بِأَصَابِعِنَا [وفي رواية : فَأَكَلُوا حَتَّى شَبِعُوا ، ثُمَّ قَامُوا وَفِي الصَّحْفَةِ مِثْلُ مَا كَانَ فِيهَا(١٦)] [وفي رواية : قَالَ : فَرَأَيْتُهُمْ يَأْكُلُونَ يَتَخَلَّلُونَ أَصَابِعَهُمْ حَتَّى ثَمِلُوا شِبَعًا(١٧)] ثُمَّ أَخَذَ مِنْهَا وَأَصْلَحَ مِنْهَا وَرَدَّهَا [وفي رواية : ثُمَّ جَعَلَ يُصْلِحُهَا بِيَدِهِ ، وَهِيَ تَرْبُو حَتَّى امْتَلَأَتْ(١٨)] ، ثُمَّ قَالَ : ادْعُ لِي عَشَرَةً ، وَذَكَرَ أَنَّهُ دَعَا بَعْدَ ذَلِكَ مَرَّتَيْنِ عَشَرَةً عَشَرَةً ، [وفي رواية : فَقَالَ : يَا وَاثِلَةُ ، اذْهَبْ فَجِئْ بِعَشَرَةٍ مِنْ أَصْحَابِكَ فَجِئْتُ بِعَشَرَةٍ فَقَالَ : اجْلِسُوا فَجَلَسُوا فَأَكَلُوا حَتَّى شَبِعُوا ، ثُمَّ قَامُوا فَقَالَ : اذْهَبْ فَجِئْ بِعَشَرَةٍ مِنْ أَصْحَابِكَ فَذَهَبْتُ فَجِئْتُ بِعَشَرَةٍ ، فَفَعَلُوا مِثْلَ ذَلِكَ ، فَقَالَ : هَلْ بَقِيَ أَحَدٌ ؟ قُلْتُ : نَعَمْ عَشَرَةٌ ، قَالَ : اذْهَبْ فَجِئْ بِهِمْ فَذَهَبْتُ فَجِئْتُ بِهِمْ ، فَقَالَ : اجْلِسُوا فَجَلَسُوا فَأَكَلُوا حَتَّى شَبِعُوا(١٩)] [وفي رواية : فَلَمَّا انْتَهَوْا قَالَ لَهُمُ : انْصَرِفُوا إِلَى مَكَانِكُمْ فَابْعَثُوا إِلَيَّ أَصْحَابَكُمْ فَقُمْتُ مُتَعَجِّبًا لِمَا رَأَيْتُ ، فَأَقْبَلَ عَلَى الْعَشَرَةِ فَأَمَرَهُمْ بِمِثْلِ ذَلِكَ فَأَكَلُوا حَتَّى ثَمِلُوا شِبَعًا(٢٠)] وَقَالَ : قَدْ فَضَلُوا فَضْلًا [وفي رواية : وَإِنَّ فِيهَا لَفَضْلَةً(٢١)] [وفي رواية : ثُمَّ قَامُوا وَبَقِيَ فِي الصَّحْفَةِ مِثْلُ مَا كَانَ(٢٢)] [ثُمَّ قَالَ : يَا وَاثِلَةُ ، اذْهَبْ بِهَذَا إِلَى عَائِشَةَ(٢٣)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)المعجم الكبير١٩٧٠٨·
  2. (٢)المعجم الكبير١٩٧٠٠·
  3. (٣)المعجم الكبير١٩٧٠٠·
  4. (٤)المعجم الكبير١٩٧٠٨·
  5. (٥)مسند أحمد١٦١٨٢·
  6. (٦)المعجم الكبير١٩٧٠٠·
  7. (٧)مسند أحمد١٦١٨٢·
  8. (٨)المعجم الكبير١٩٧٠٨·
  9. (٩)المعجم الكبير١٩٧٠٠·
  10. (١٠)مسند أحمد١٦١٨٢·المعجم الكبير١٩٧٠٠·
  11. (١١)المعجم الكبير١٩٧٠٨·
  12. (١٢)سنن ابن ماجه٣٣٨٣·
  13. (١٣)المعجم الكبير١٩٧٠٠·
  14. (١٤)مسند أحمد١٦١٨٢·
  15. (١٥)المعجم الكبير١٩٧٠٨·
  16. (١٦)المعجم الكبير١٩٧٠٠·
  17. (١٧)المعجم الكبير١٩٧٠٨·
  18. (١٨)المعجم الكبير١٩٧٠٠·
  19. (١٩)المعجم الكبير١٩٧٠٠·
  20. (٢٠)المعجم الكبير١٩٧٠٨·
  21. (٢١)المعجم الكبير١٩٧٠٨·
  22. (٢٢)المعجم الكبير١٩٧٠٠·
  23. (٢٣)المعجم الكبير١٩٧٠٠·
مقارنة المتون15 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

المعجم الكبير
سنن ابن ماجه
مسند أحمد
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة وَصْفِيَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — مكتبة ابن تيمية208
المواضيع
مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • المعجم الكبير

    سُلَيْمَانُ بْنُ حَيَّانَ الْعَدَوِيُّ عَنْ وَاثِلَةَ 19700 208 - حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ عِيسَى بْنِ الْمُنْذِرِ الْحِمْصِيُّ قَالَ : ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُبَارَكِ الصُّورِيُّ قَالَ : ثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ قَالَ : ثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ حَيَّانَ الْعَدَوِيُّ قَالَ : سَمِعْتُ وَاثِلَةَ بْنَ الْأَسْقَعِ ، يَقُولُ : كُنْتُ مِنْ أَصْحَابِ الصُّفَّةِ فَشَكَا أَصْحَابِي الْجُوعَ فَقَالُوا : يَا وَاثِلَةُ ، اذْهَبْ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَاسْتَطْعِمْ لَنَا ، فَأَتَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنَّ أَصْحَابِي يَشْكُونَ الْجُوعَ ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " يَا عَائِشَةُ هَلْ عِنْدَكِ مِنْ شَيْءٍ ؟ " قَالَتْ : يَا رَسُولَ اللهِ ، مَا عِنْدِ

أحاديث مشابهة3 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث