حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
الموسوعةغَرِيبُ الحَدِيث

صقر

غَرِيبُ الحَدِيث١ مَدخَلاً فَرعِيًّا
تَعرِيفُ الجِذرِ مِنَ المَعاجِم
  • النهاية في غريب الحديث والأثرجُزء ٣ · صَفحة ٤١
    حَرْفُ الصَّادِ · صَقَرَ

    هـ ) فِيهِ : كُلُّ صَقَّارٍ مَلْعُونٌ ، قِيلَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ : وَمَا الصَّقَّارُ ؟ قَالَ : نَشْءٌ يَكُونُونَ فِي آخِرِ الزَّمَانِ ، تَكُونُ تَحِيَّتُهُمْ بَيْنَهُمْ إِذَا تَلَاقَوُا التَّلَاعُنَ . وَيُرْوَى بِالسِّينِ . وَقَدْ تَقَدَّمَ . وَرَوَاهُ مَالِكٌ بِالصَّادِ ، وَفَسَّرَهُ بِالنَّمَّامِ . وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ أَرَادَ بِهِ ذَا الْكِبْرِ وَالْأُبَّهَةِ ; لِأَنَّهُ يَمِيلُ بِخَدِّهِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : لَا يَقْبَلُ اللَّهُ مِنَ الصَّقُورِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ صَرْفًا وَلَا عَدْلًا . هُوَ بِمَعْنَى الصَّقَّارِ . وَقِيلَ : هُوَ الدَّيُّوثُ الْقَوَّادُ عَلَى حُرَمِهِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ أَبِي خَيْثَمَةَ : " لَيْسَ الصَّقْرُ فِي رُءُوسِ النَّخْلِ " . الصَّقْرُ : عَسَلُ الرُّطَبِ هَاهُنَا ، وَهُوَ الدِّبْسُ ، وَهُوَ فِي غَيْرِ هَذَا اللَّبَنُ الْحَامِضُ . وَقَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُ الصَّقْرِ فِي الْحَدِيثِ ، وَهُوَ هَذَا الْجَارِحُ الْمَعْرُوفُ مِنَ الْجَوَارِحِ الصَّائِدَةِ .

  • لسان العربجُزء ٨ · صَفحة ٢٥٩
    حَرْفُ الصَّادِ · صقر

    صقر : الصَّقْرُ : الطَّائِرُ الَّذِي يُصَادُ بِهِ ، مِنَ الْجَوَارِحِ . ابْنُ سِيدَهْ : وَالصَّقْرُ كُلُّ شَيْءٍ يَصِيدُ مِنَ الْبُزَاةِ وَالشَّوَاهِينِ ، وَقَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُهُ فِي الْحَدِيثِ ، وَالْجَمْعُ أَصْقُرٌ وَصُقُورٌ وَصُقُورَةٌ وَصِقَارٌ وَصِقَارَةٌ . وَالصُّقْرُ : جَمْعُ الصُّقُورِ الَّذِي هُوَ جَمْعُ صَقْرٍ ؛ أَنْشَدَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : كَأَنَّ عَيْنَيْهِ إِذَا تَوَقَّدَا عَيْنَا قَطَامِيٍّ مِنَ الصُّقْرِ بَدَا قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : فَسَّرَهُ ثَعْلَبٌ بِمَا ذَكَرْنَا ؛ قَالَ : وَعِنْدِي أَنَّ الصُّقْرَ جَمْعُ صَقْرٍ ، كَمَا ذَهَبَ إِلَيْهِ أَبُو حَنِيفَةَ مِنْ أَنَّ زُهْوًا جَمْعُ زَهْوٍ ، قَالَ : وَإِنَّما وَجَّهْنَاهُ عَلَى ذَلِكَ فِرَارًا مِنْ جَمْعِ الْجَمْعِ ، كَمَا ذَهَبَ الْأَخْفَشُ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى : ( فَرُهُنٌ مَقْبُوضَةٌ ) إِلَى أَنَّهُ جَمْعُ رَهْنٍ لَا جَمْعُ رِهَانٍ الَّذِيِ هُوَ جَمْعُ رَهْنٍ هَرَبًا مِنْ جَمْعِ الْجَمْعِ ، وَإِنْ كَانَ تَكْسِيرُ ( فَعْلٍ ) عَلَى ( فُعْلٍ وَفُعُلٍ ) قَلِيلًا ، وَالْأُنْثَى صَقْرَةٌ . وَالصَّقْرُ : اللَّبَنُ الشَّدِيدُ الْحُمُوضَةِ . يُقَالُ : حَبَانَا بِصَقْرَةٍ تَزْوِي الْوَجْهَ ، كَمَا يُقَالُ بِصَرْبَةٍ ؛ حَكَاهُمَا الْكِسَائِيُّ . وَمَا مَصَلَ مِنَ اللَّبَنِ فَامَّازَتْ خُثَارَتُهُ وَصَفَتْ صَفْوَتُهُ ، فَإِذَا حَمِضَتْ كَانَتْ صِبَاغًا طَيِّبًا ، فَهُوَ صَقْرَةٌ . قَالَ الْأَصْمَعِيُّ : إِذَا بَلَغَ اللَّبَنُ مِنَ الْحَمَضِ مَا لَيْسَ فَوْقَهُ شَيْءٌ ، فَهُوَ الصَّقْرُ ، وَقَالَ شَمِرٌ : الصَّقْرُ الْحَامِضُ الَّذِي ضَرَبَتْهُ الشَّمْسُ فَحَمِضَ . يُقَالُ : أَتَانَا بِصَقْرَةٍ حَامِضَةٍ . قَالَ : وَقَالَ مِكْوَزَةٌ : كَأَنَّ الصَّقْرَ مِنْهُ . قَالَ ابْنُ بُزُرْجَ : الْمُصْقَئِرُّ مِنَ اللَّبَنِ : الَّذِي قَدْ حَمِضَ وَامْتَنَعَ . وَالصَّقْرُ وَالصَّقْرَةُ : شِدَّةُ وَقْعِ الشَّمْسِ وَحِدَّةُ حَرِّهَا ، وَقِيلَ : شِدَّةُ وَقْعِهَا عَلَى رَأْسِهِ ، صَقَرَتْهُ تَصْقُرُهُ صَقْرًا : آذَاهُ حَرُّهَا ، وَقِيلَ : هُوَ إِذَا حَمِيَتْ عَلَيْهِ ؛ قَالَ ذُو الرُّمَّةِ : إِذَا ذَابَتِ الشَّمْسُ اتَّقَى صَقَرَاتِهَا بِأَفْنَانِ مَرْبُوعِ الصَّرِيمَةِ مُعْبِلِ وَصَقَرَ النَّارَ صَقْرًا وَصَقَّرَهَا : أَوْقَدَهَا ، وَقَدِ اصْتَقَرَتْ وَاصْطَقَرَتْ : جَاءُوا بِهَا مَرَّةً عَلَى الْأَصْلِ وَمَرَّةً عَلَى الْمُضَارَعَةِ . وَأَصْقَرَتِ الشَّمْسُ : اتَّقَدَتْ ، وَهُوَ مُشْتَقٌّ مِنْ ذَلِكَ . وَصَقَرَهُ بِالْعَصَا صَقْرًا : ضَرَبَهُ بِهَا عَلَى رَأْسِهِ . وَالصَّوْقَرُ وَالصَّاقُورُ : الْفَأْسُ الْعَظِيمَةُ الَّتِي لَهَا رَأْسٌ وَاحِدٌ دَقِيقٌ تُكْسَرُ بِهِ الْحِجَارَةُ ، وَهُوَ الْمِعْوَلُ أَيْضًا . وَالصَّقْرُ : ضَرْبُ الْحِجَارَةِ بِالْمِعْوَلِ . وَصَقَرَ الْحَجَرَ يَصْقُرُهُ صَقْرًا : ضَرَبَهُ بِالصَّاقُورِ وَكَسَرَهُ بِهِ . وَالصَّاقُورُ : اللِّسَانُ . وَالصَّاقِرَةُ : الدَّاهِيَةُ النَّازِلَةُ الشَّدِيدَةُ كَالدَّامِغَةِ . وَالصَّقْرُ وَالصَّقَرُ : مَا تَحَلَّبَ مِنَ الْعِنَبِ وَالزَّبِيبِ وَالتَّمْرِ مِنْ غَيْرِ أَنْ يُعْصَرَ ، وَخَصَّ بَعْضُهُمْ مِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ بِهِ دِبْسَ التَّمْرِ ، وَقِيلَ : هُوَ مَا يَسِيلُ مِنَ الرُّطَبِ إِذَا يَبِسَ . وَالصَّقْرُ : الدِّبْسُ عِنْدَ أَهْلِ الْمَدِينَةِ . وَصَقَّرَ التَّمْرَ : صَبَّ عَلَيْهِ الصَّقْرَ . وَرُطَبٌ صَقِرٌ مَقِرٌ : صَقِرٌ ذُو صَقْرٍ وَمَقِرٌ إِتْبَاعٌ ، وَذَلِكَ التَّمْرُ الَّذِي يَصْلُحُ لِلدِّبْسِ . وَهَذَا التَّمْرُ أَصْقَرُ مِنْ هَذَا أَيْ أَكْثَرُ صَقْرًا ؛ حَكَاهُ أَبُو حَنِيفَةَ ، وَإِنْ لَمْ يَكْ لَهُ فِعْلٌ . وَهُوَ كَقَوْلِهِمْ : لِلِسَانَيْنِ ، وَقَدْ تَقَدَّمَ مِرَارًا . وَالْمُصَقَّرُ مِنَ الرُّطَبِ : الْمُصَلَّبُ يُصَبُّ عَلَيْهِ الدِّبْسُ لِيَلِينَ ، وَرُبَّمَا جَاءَ بِالسِّينِ ؛ لِأَنَّهُمْ كَثِيرًا مَا يَقْلِبُونَ الصَّادَ سِينًا إِذَا كَانَ فِي الْكَلِمَةِ قَافٌ أَوْ طَاءٌ أَوْ عَيْنٌ أَوْ خَاءٌ مِثْلُ الصَّدْعِ وَالصِّمَاخِ وَالصِّرَاطِ وَالْبُصَاقِ . قَالَ أَبُو مَنْصُورٍ : وَالصَّقْرُ عِنْدَ الْبَحْرَانِيِّينَ مَا سَالَ مِنْ جِلَالِ التَّمْرِ الَّتِي كُنِزَتْ وَسُدِّكَ بَعْضُهَا فَوْقَ بَعْضٍ فِي بَيْتٍ مُصَرَّجٍ تَحْتَهَا خَوَابٍ خُضْرٌ ، فَيَنْعَصِرُ مِنْهَا دِبْسٌ خَامٌ كَأَنَّهُ الْعَسَلُ ، وَرُبَّمَا أَخَذُوا الرُّطَبَ الْجَيِّدَ مَلْقُوطًا مِنَ الْعِذْقِ فَجَعَلُوهُ فِي بَسَاتِيقَ وَصَبُّوا عَلَيْهِ مِنْ ذَلِكَ الصَّقْرِ ، فَيُقَالُ لَهُ : رُطَبٌ مُصَقَّرٌ ، وَيُبْقَى رُطَبًا طَيِّبًا طُولَ السَّنَةِ ، وَقَالَ الْأَصْمَعِيُّ : التَّصْقِيرُ أَنْ يُصَبَّ عَلَى الرُّطَبِ الدِّبْسُ ، فَيُقَالُ : رُطَبٌ مُصَقَّرٌ ، مَأْخُوذٌ مِنَ الصَّقْرِ ، وَهُوَ الدِّبْسُ . وَفِي حَدِيثِ أَبِي حَثْمَةَ : لَيْسَ الصَّقْرُ فِي رُءُوسِ النَّخْلِ . قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ : هُوَ عَسَلُ الرُّطَبِ هَهُنَا ، وَهُوَ الدِّبْسُ ، وَهُوَ فِي غَيْرِ هَذَا : اللَّبَنُ الْحَامِضُ . وَمَاءٌ مُصْقَرٌّ : مُتَغَيِّرٌ . وَالصَّقَرُ : مَا انْحَتَّ مِنْ وَرَقِ الْعِضَاهِ وَالْعُرْفُطِ وَالسَّلَمِ وَالطَّلْحِ وَالسَّمُرِ ، وَلَا يُقَالُ لَهُ صَقَرٌ حَتَّى يَسْقُطَ . وَالصَّقْرُ : الْمَاءُ الْآجِنُ . وَالصَّاقُورَةُ : بَاطِنُ الْقِحْفِ الْمُشْرِفِ عَلَى الدِّمَاغِ ؛ وَفِي التَّهْذِيبِ : وَالصَّاقُورُ بَاطِنُ الْقِحْفِ الْمُشْرِفِ فَوْقَ الدِّمَاغِ كَأَنَّهُ قَعْرُ قَصْعَةٍ . وَصَاقُورَةُ وَالصَّاقُورَةُ : اسْمُ السَّمَاءِ الثَّالِثَةِ . وَالصَّقَّارُ : النَّمَّامُ . وَالصَّقَّارُ : اللَّعَّانُ لِغَيْرِ الْمُسْتَحِقِّينَ . وَفِي حَدِيثِ أَنَسٍ : مَلْعُونٌ كُلُّ صَقَّارٍ ، قِيلَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، وَمَا الصَّقَّارُ ؟ قَالَ : نَشْءٌ يَكُونُونَ فِي آخِرِ الزَّمَنِ ، تَحِيَّتُهُمْ بَيْنَهُمْ إِذَا تَلَاقَوُا التَّلَاعُنُ . التَّهْذِيبُ : عَنْ سَهْلِ بْنِ مُعَاذٍ عَنْ أَبِيهِ : أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : لَا تَزَالُ الْأُمَّةُ عَلَى شَرِيعَةٍ مَا لَمْ يَظْهَرْ فِيهِمْ ثَلَاثٌ : مَا لَمْ يُقْبَضْ مِنْهُمُ الْعِلْمُ ، وَيَكْثُرْ فِيهِمُ الْخَبَثُ ، وَيَظْهَرْ فِيهِمُ السَّقَّارُونَ ، قَالُوا : وَمَا السَّقَّارُونَ يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟ قَالَ : نَشَأٌ يَكُونُونَ فِي آخِرِ الزَّمَانِ تَكُونُ تَحِيَّتُهُمْ بَيْنَهُمْ إِذَا تَلَاقَوُا التَّلَاعُنَ . وَرُوِيَ بِالسِّينِ وَبِالصَّادِ وَفَسَّرَهُ بِالنَّمَّامِ . قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ : وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ أَرَادَ بِه

المَداخِلُ المُندَرِجَة
يُنظَرُ أَيضًا
شَواهِدُ مِن السُّنَّة (١–١ من ١)