يصلد
النهاية في غريب الحديث والأثرجُزء ٣ · صَفحة ٤٦ حَرْفُ الصَّادِ · صَلُدَ( صَلُدَ ) [ هـ ] فِي حَدِيثِ عُمَرَ : " لَمَّا طُعِنَ سَقَاهُ الطَّبِيبُ لَبَنًا فَخَرَجَ مِنَ الطَّعْنَةِ أَبْيَضَ يَصْلِدُ " . أَيْ : يَبْرُقُ وَيَبِصُّ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ : " قَالَ لَهُ بَعْضُ الْقَوْمِ : أَقْسَمْتُ عَلَيْكَ لَمَا تَقَيَّأْتَ ، فَقَاءَ لَبَنًا يَصْلِدُ " . * وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ مَسْعُودٍ يَرْفَعُهُ : " ثُمَّ لَحَا قَضِيبَهُ فَإِذَا هو أَبْيَضُ يَصْلِدُ " .
لسان العربجُزء ٨ · صَفحة ٢٦٨ حَرْفُ الصَّادِ · صلد[ صلد ] صلد : حَجَرٌ صَلْدٌ وَصَلُودٌ : بَيِّنُ الصَّلَادَةِ وَالصُّلُودِ صُلْبٌ أَمْلَسُ ، وَالْجَمْعُ مِنْ كُلِّ ذَلِكَ أَصْلَادٌ . وَحَجَرٌ أَصْلَدُ : كَذَلِكَ ؛ قَالَ الْمُثَقَّبُ الْعَبْدِيُّ : يَنْمِي بِنُهَاضٍ إِلَى حَارِكٍ ثَمَّ كَرُكْنِ الْحَجَرِ الْأَصْلَدِ قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ : فَتَرَكَهُ صَلْدًا . قَالَ اللَّيْثُ : يُقَالُ : حَجَرٌ صَلْدٌ وَجَبِينٌ صَلْدٌ ، أَيْ : أَمْلَسُ يَابِسٌ ، فَإِذَا قُلْتَ : صَلْتٌ ، فَهُوَ مُسْتَوٍ . ابْنُ السِّكِّيتِ : الصَّفَا الْعَرِيضُ مِنَ الْحِجَارَةِ الْأَمْلَسُ . قَالَ : وَالصِّلْدَاءُ وَالصِّلْدَاءَةُ الْأَرْضُ الْغَلِيظَةُ الصُّلْبَةُ . قَالَ : وَكُلُّ حَجَرٍ صُلْبٍ فَكُلُّ نَاحِيَةٍ مِنْهُ صَلْدٌ وَأَصْلَادٌ جَمْعُ صَلْدٍ ؛ وَأَنْشَدَ لِرُؤْبَةَ : بَرَّاقُ أَصْلَادِ الْجَبِينِ الْأَجْلَهُ أَبُو الْهَيْثَمِ : أَصْلَادُ الْجَبِينِ الْمَوْضِعُ الَّذِي لَا شَعَرَ عَلَيْهِ شُبِّهَ بِالْحَجَرِ الْأَمْلَسِ . وَجَبِينٌ صَلْدٌ ، وَرَأْسٌ صَلْدٌ ، وَرَأْسٌ صُلَادِمٌ كَصَلْدٍ ، فَعَالِمٌ عِنْدَ الْخَلِيلِ ، وَفُعَالِلٌ عِنْدَ غَيْرِهِ ، وَكَذَلِكَ حَافِرٌ صَلْدٌ وَصُلَادِمٌ ، وَسَنَذْكُرُهُ فِي الْمِيمِ . وَمَكَانٌ صَلْدٌ : لَا يُنْبِتُ ، وَقَدْ صَلَدَ الْمَكَانُ وَصْلَدَ . وَأَرْضٌ صَلْدٌ وَصَلَدَتِ الْأَرْضُ وَأَصْلَدَتْ . وَمَكَانٌ صَلْدٌ : صُلْبٌ شَدِيدٌ ، وَامْرَأَةٌ صَلُودٌ : قَلِيلَةُ الْخَيْرِ ، قَالَ جَمِيلٌ : أَلَمْ تَعْلَمِي يَا أُمَّ ذِي الْوَدْعِ أَنَّنِي أُضَاحِكُ ذِكْرَاكُمْ وَأَنْتِ صَلُودٌ وَقِيلَ : صَلُودٌ هَهُنَا صُلْبَةٌ لَا رَحْمَةَ فِي فُؤَادِهَا . وَرَجُلٌ صَلْدٌ وَصَلُودٌ وَأَصْلَدُ : بَخِيلٌ جِدًّا ، وَصَلَدَ يَصْلَدُ صَلْدًا ، وَصَلُدَ صَلَادَةً . وَالْأَصْلَدُ : الْبَخِيلُ . أَبُو عَمْرٍو : وَيُقَالُ لِلْبَخِيلِ : صَلَدَتْ زِنَادُهُ ؛ وَأَنْشَدَ : صَلَدَتْ زِنَادُكَ يَا يَزِيدُ وَطَالَمَا ثَقَبَتْ زِنَادُكَ لِلضَّرِيكِ الْمُرْمِلِ وَنَاقَةٌ صَلُودٌ وَمِصْلَادٌ أَيْ بَكِيئَةٌ . وَبِئْرٌ صَلُودٌ : غَلَبَ جَبَلُهَا فَامْتَنَعَتْ عَلَى حَافِرِهَا ، وَقَدْ صَلَدَ عَلَيْهِ يَصْلِدُ صَلْدًا ، وَصَلُدَ صَلَادَةً وَصُلُودَةً وَصُلُودًا ، وَسَأَلَهُ فَأَصْلَدَ أَيْ وَجَدَهُ صَلْدًا ؛ عَنِ ابْنِ الْأَعْرَابِيِّ هَكَذَا حَكَاهُ ؛ قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : وَإِنَّمَا قِيَاسُهُ : فَأَصْلَدْتُهُ ، كَمَا قَالُوا : أَبْخَلْتُهُ وَأَجْبَنْتُهُ ، أَيْ : صَادَفْتُهُ بَخِيلًا وَجَبَانًا . وَفَرَسٌ صَلُودٌ : بَطِيءُ الْإِلْقَاحِ ، وَهُوَ أَيْضًا الْقَلِيلُ الْمَاءِ ، وَقِيلَ : هُوَ الْبَطِيءُ الْعَرَقِ ، وَكَذَلِكَ الْقِدْرُ إِذَا أَبْطَأَ غَلْيُهَا . التَّهْذِيبُ : فَرَسٌ صَلُودٌ وَصَلَدٌ إِذَا لَمْ يَعْرَقْ ، وَهُوَ مَذْمُومٌ . وَيُقَالُ : عُودٌ صَلَادٌ لَا يَنْقَدِحُ مِنْهُ النَّارُ . وَصَلَدَ الزَّنْدُ يَصْلِدُ صَلْدًا ، فَهُوَ صَالِدٌ وَصَلَادٌ وَصَلُودٌ وَمِصْلَادٌ وَأَصْلَدُ : صَوَّتَ وَلَمْ يُورِ ، وَأَصْلَدَهُ هُوَ وَأَصْلَدْتُهُ أَنَا ، وَقَدَحَ فُلَانٌ فَأَصْلَدَ . وَحَجَرٌ صَلْدٌ : لَا يُورِي نَارًا ، وَحَجَرٌ صَلُودٌ مِثْلُهُ . وَحَكَى الْجَوْهَرِيُّ : صَلِدَ الزَّنْدُ بِكَسْرِ اللَّامِ يَصْلَدُ صُلُودًا إِذَا صَوَّتَ وَلَمْ يُخْرِجْ نَارًا . وَأَصْلَدَ الرَّجُلُ أَيْ صَلَدَ زَنْدُهُ . وَصَلَدَ الْمَسْئُولُ السَّائِلَ إِذَا لَمْ يُعْطِهِ شَيْئًا ، وَقَالَ الرَّاجِزُ : تَسْمَعُ فِي عُصْلٍ لَهَا صَوَالِدَا صَلَّ خَطَاطِيفَ عَلَى جَلَامِدَا وَيُقَالُ : صَلَدَتْ أَنْيَابُهُ فَهِيَ صَالِدَةٌ وَصَوَالِدُ إِذَا سُمِعَ صَوْتُ صَرِيفِهَا . وَصَلَدَ الْوَعِلُ يَصْلِدُ صَلْدًا فَهُوَ صَلُودٌ : تَرَقَّى فِي الْجَبَلِ . وَصَلَدَ الرَّجُلُ بِيَدَيْهِ صَلْدًا : مِثْلُ صَفَقَ سَوَاءً . وَالصَّلُودُ الصُّلْبُ : بِنَاءٌ نَادِرٌ . التَّهْذِيبُ فِي تَرْجَمَةِ صَلَتَ : وَجَاءَ بِمَرَقٍ يَصْلِتُ وَلَبَنٍ يَصْلِتُ إِذَا كَانَ قَلِيلَ الدَّسَمِ كَثِيرَ الْمَاءِ ، وَيَجُوزُ يَصْلِدُ بِهَذَا الْمَعْنَى . وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّهُ لَمَّا طُعِنَ سَقَاهُ الطَّبِيبُ لَبَنًا فَخَرَجَ مِنْ مَوْضِعِ الطَّعْنَةِ أَبْيَضَ يَصْلِدُ أَيْ يَبْرُقُ وَيَبِصُّ . وَفِي حَدِيثِ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ قَالَ لَهُ بَعْضُ الْقَوْمِ : أَقْسَمْتُ عَلَيْكَ لَمَّا تَقَيَّأْتَ فَقَاءَ لَبَنًا يَصْلِدُ . وَفِي حَدِيثِ ابْنِ مَسْعُودٍ يَرْفَعُهُ : ثُمَّ لَحَّا قَضِيبَهُ ، فَإِذَا هُوَ أَبْيَضُ يَصْلِدُ . وَصَلَدَتْ صَلَعَةُ الرَّجُلِ إِذَا بَرَقَتْ ، وَقَالَ الْهُذَلِيُّ يَصِفُ بَقَرَةً وَحْشِيَّةً : وَشَقَّتْ مَقَاطِيعُ الرُّمَاةِ فُؤَادَهَا إِذَا سَمِعَتْ صَوْتَ الْمُغَرِّدِ تَصْلِدُ وَالْمَقَاطِيعُ : النِّصَالُ . وَقَوْلُهُ : تَصْلِدُ أَيْ تَنْتَصِبُ . وَالصَّلُودُ : الْمُنْفَرِدُ ، قَالَ ذَلِكَ الْأَصْمَعِيُّ ؛ وَأَنْشَدَ : تَاللَّهِ يَبْقَى عَلَى الْأَيَّامِ ذُو حِيَدٍ إِذْ مَا صَلُودٌ مِنَ الْأَوْعَالِ ذُو خَذَمٍ أَرَادَ بِالْحِيَدِ عُقَدَ قَرْنِهِ ، الْوَاحِدَةُ حَيْدَةُ .