حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
الموسوعةغَرِيبُ الحَدِيثصنع

فاصنع

غَرِيبُ الحَدِيث٢ مرجعانوَرَدَ في ٣٣ حديثًا
التَّعريفُ من المَعاجِم
  • النهاية في غريب الحديث والأثرجُزء ٣ · صَفحة ٥٥
    حَرْفُ الصَّادِ · صَنَعَ

    ( صَنَعَ ) ( هـ ) فِيهِ : إِذَا لَمْ تَسْتَحْيِ فَاصْنَعْ مَا شِئْتَ . هَذَا أَمْرٌ يُرَادُ بِهِ الْخَبَرُ . وَقِيلَ : هُوَ عَلَى الْوَعِيدِ وَالتَّهْدِيدِ ، كَقَوْلِهِ تَعَالَى : اعْمَلُوا مَا شِئْتُمْ . وَقَدْ تَقَدَّمَ مَشْرُوحًا فِي الْحَاءِ . * وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ : " حِينَ جُرِحَ قَالَ لِابْنِ عَبَّاسٍ : انْظُرْ مَنْ قَتَلَنِي ، فَقَالَ : غُلَامُ الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ ، فَقَالَ : الصَّنَعُ ؟ قَالَ : نَعَمْ " . يُقَالُ : رَجُلٌ صَنَعٌ وَامْرَأَةٌ صَنَاعٌ ; إِذَا كَانَ لَهُمَا صَنْعَةٌ يَعْمَلَانِهَا بِأَيْدِيهِمَا وَيَكْسِبَانِ بِهَا . * وَمِنْهُ حَدِيثُهُ الْآخَرُ : " الْأَمَةُ غَيْرُ الصَّنَاعِ " . ( هـ ) وَفِيهِ : " اصْطَنَعَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - خَاتَمًا مِنْ ذَهَبٍ " . أَيْ : أَمَرَ أَنْ يُصْنَعَ لَهُ . كَمَا تَقُولُ : اكْتَتَبَ . أَيْ : أَمَرَ أَنْ يُكْتَبَ لَهُ . وَالطَّاءُ بَدَلٌ مِنْ تَاءِ الِافْتِعَالِ لِأَجْلِ الصَّادِ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ الْخُدْرِيِّ : " قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : لَا تُوقِدُوا بِلَيْلٍ نَارًا " . ثُمَّ قَالَ : " أَوْقِدُوا وَاصْطَنِعُوا " . أَيِ : اتَّخِذُوا صَنِيعًا ، يَعْنِي : طَعَامًا تُنْفِقُونَهُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ آدَمَ : " قَالَ لِمُوسَى - عَلَيْهِمَا السَّلَامُ - : أَنْتَ كَلِيمُ اللَّهِ الَّذِي اصْطَنَعَكَ لِنَفْسِهِ " . هَذَا تَمْثِيلٌ لِمَا أَعْطَاهُ اللَّهُ مِنْ مَنْزِلَةِ التَّقْرِيبِ وَالتَّكْرِيمِ . وَالِاصْطِنَاعُ : افْتِعَالٌ مِنَ الصَّنِيعَةِ ، وَهِيَ الْعَطِيَّةُ وَالْكَرَامَةُ وَالْإِحْسَانُ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ جَابِرٍ : " كَانَ يُصَانِعُ قَائِدَهُ " . أَيْ : يُدَارِيهِ . وَالْمُصَانَعَةُ : أَنْ تَصْنَعَ لَهُ شَيْئًا لِيَصْنَعَ لَكَ شَيْئًا آخَرَ ، وَهِيَ مُفَاعَلَةٌ مِنَ الصُّنْعِ . ( س ) وَفِيهِ : " مَنْ بَلَغَ الصِّنْعَ بِسَهْمٍ " . الصِّنْعُ - بِالْكَسْرِ - : الْمَوْضِعُ الَّذِي يُتَّخَذُ لِلْمَاءِ ، وَجَمْعُهُ أَصْنَاعٌ . وَيُقَالُ لَهَا : مَصْنَعٌ وَمَصَانِعُ . وَقِيلَ : أَرَادَ بِالصِّنْعِ هَاهُنَا الْحِصْنَ . وَالْمَصَانِعُ : الْمَبَانِي مِنَ الْقُصُورِ وَغَيْرِهَا . ( س ) وَفِي حَدِيثِ سَعْدٍ : " لَوْ أَنَّ لِأَحَدِكُمْ وَادِيَ مَالٍ ، ثُمَّ مَرَّ عَلَى سَبْعَةِ أَسْهُمٍ صُنُعٍ لَكَلَّفَتْهُ نَفْسُهُ أَنْ يَنْزِلَ فَيَأْخُذَهَا " . كَذَا قَالَ : " صُنُعٍ " . قَالَ الْحَرْبِيُّ : وَأَظُنُّهُ : " صِيغَةً " . أَيْ : مُسْتَوِيَةً مِنْ عَمَلِ رَجُلٍ وَاحِدٍ .

  • لسان العربجُزء ٨ · صَفحة ٢٩١
    حَرْفُ الصَّادِ · صنع

    [ صنع ] صنع : صَنَعَهُ يَصْنَعُهُ صُنْعًا ، فَهُوَ مَصْنُوعٌ وَصُنْعٌ : عَمِلَهُ . وَقَوْلُهُ تَعَالَى : صُنْعَ اللَّهِ الَّذِي أَتْقَنَ كُلَّ شَيْءٍ ؛ قَالَ أَبُو إِسْحَاقَ : الْقِرَاءَةُ بِالنَّصْبِ ، وَيَجُوزُ الرَّفْعُ ، فَمَنْ نَصَبَ فَعَلَى الْمَصْدَرِ ؛ لِأَنَّ قَوْلَهُ تَعَالَى : وَتَرَى الْجِبَالَ تَحْسَبُهَا جَامِدَةً وَهِيَ تَمُرُّ مَرَّ السَّحَابِ دَلِيلٌ عَلَى الصَّنْعَةِ ، كَأَنَّهُ قَالَ : صَنَعَ اللَّهُ ذَلِكَ صُنْعًا ، وَمَنْ قَرَأَ صُنْعُ اللَّهِ فَعَلَى مَعْنَى ذَلِكَ صُنْعُ اللَّهِ . وَاصْطَنَعَهُ : اتَّخَذَهُ . وَقَوْلُهُ تَعَالَى : وَاصْطَنَعْتُكَ لِنَفْسِي ، تَأْوِيلُهُ اخْتَرْتُكَ لِإِقَامَةِ حُجَّتِي وَجَعَلْتُكَ بَيْنِي وَبَيْنَ خَلْقِي حَتَّى صِرْتَ فِي الْخِطَابِ عَنِّي وَالتَّبْلِيغِ بِالْمَنْزِلَةِ الَّتِي أَكُونُ أَنَا بِهَا لَوْ خَاطَبْتُهُمْ وَاحْتَجَجْتُ عَلَيْهِمْ ؛ وَقَالَ الْأَزْهَرِيُّ : أَيْ رَبَّيْتُكَ لِخَاصَّةِ أَمْرِي الَّذِي أَرَدْتُهُ فِي فِرْعَوْنَ وَجُنُودِهِ . وَفِي حَدِيثِ آدَمَ : قَالَ لِمُوسَى عَلَيْهِمَا السَّلَامُ : أَنْتَ كَلِيمُ اللَّهِ الَّذِي اصْطَنَعَكَ لِنَفْسِهِ ، قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ : هَذَا تَمْثِيلٌ لِمَا أَعْطَاهُ اللَّهُ مِنْ مَنْزِلَةِ التَّقْرِيبِ وَالتَّكْرِيمِ . وَالِاصْطِنَاعُ : افْتِعَالٌ مِنَ الصَّنِيعَةِ ، وَهِيَ الْعَطِيَّةُ وَالْكَرَامَةُ وَالْإِحْسَانُ . وَفِي الْحَدِيثِ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : لَا تُوقِدُوا بِلَيْلٍ نَارًا ، ثُمَّ قَالَ : أَوْقِدُوا وَاصْطَنِعُوا ، فَإِنَّهُ لَنْ يُدْرِكَ قَوْمٌ بَعْدَكُمْ مُدَّكُمْ ، وَلَا صَاعَكُمْ ؛ قَوْلُهُ : اصْطَنِعُوا ؛ أَيِ : اتَّخِذُوا صَنِيعًا ، يَعْنِي طَعَامًا تُنْفِقُونَهُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ . وَيُقَالُ : اصْطَنَعَ فُلَانٌ خَاتَمًا إِذَا سَأَلَ رَجُلًا أَنْ يَصْنَعَ لَهُ خَاتَمًا . ورَوَى ابْنُ عُمَرَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اصْطَنَعَ خَاتَمًا مِنْ ذَهَبٍ كَانَ يَجْعَلُ فَصَّهُ فِي بَاطِنِ كَفِّهِ إِذَا لَبِسَهُ ، فَصَنَعَ النَّاسُ ، ثُمَّ إِنَّهُ رَمَى بِهِ ، أَيْ : أَمَرَ أَنْ يُصْنَعَ لَهُ ، كَمَا تَقُولُ : اكْتَتَبَ ، أَيْ : أَمَرَ أَنْ يُكْتَبَ لَهُ ، وَالطَّاءُ بَدَلٌ مِنْ تَاءِ الِافْتِعَالِ لِأَجْلِ الصَّادِ . وَاسْتَصْنَعَ الشَّيْءَ : دَعَا إِلَى صُنْعِهِ ؛ وَقَوْلُ أَبِي ذُؤَيْبٍ : إِذَا ذَكَرَتْ قَتْلَى بَكَوْسَاءَ أَشْعَلَتْ كَوَاهِيَةِ الْأَخْرَاتِ رَثٍّ صُنُوعُهَا قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : صُنُوعُهَا جَمْعٌ لَا أَعْرِفُ لَهُ وَاحِدًا . وَالصِّنَاعَةُ : حِرْفَةُ الصَّانِعِ وَعَمَلُهُ الصَّنْعَةُ . وَالصِّنَاعَةُ : مَا تَسْتَصْنِعُ مِنْ أَمْرٍ ؛ وَرَجُلٌ صَنَعُ الْيَدِ وَصَنَاعُ الْيَدِ مِنْ قَوْمٍ صَنَعَى الْأَيْدِي وَصُنُعٍ وَصُنْعٍ ، وَأَمَّا سِيبَوَيْهِ ، فَقَالَ : لَا يُكَسَّرُ صَنَعٌ ؛ اسْتَغْنَوْا عَنْهُ بِالْوَاوِ وَالنُّونِ . وَرَجُلٌ صَنِيعُ الْيَدَيْنِ وَصِنْعُ الْيَدَيْنِ بِكَسْرِ الصَّادِ أَيْ صَانِعٌ حَاذِقٌ ، وَكَذَلِكَ رَجُلٌ صَنَعُ الْيَدَيْنِ بِالتَّحْرِيكِ ؛ قَالَ أَبُو ذُؤَيْبٍ : وَعَلَيْهِمَا مَسْرُودَتَانِ قَضَاهُمَا دَاوُدُ أَوْ صَنَعُ السَّوَابِغِ تُبَّعُ هَذِهِ رِوَايَةُ الْأَصْمَعِيِّ ، وَيُرْوَى : صَنَعَ السَّوَابِغَ ، وَصِنْعُ الْيَدِ مِنْ قَوْمٍ صِنْعِي الْأَيْدِي وَأَصْنَاعِ الْأَيْدِي ، وَحَكَى سِيبَوَيْهِ الصِّنْعَ مُفْرَدًا ، وَامْرَأَةٌ صَنَاعُ الْيَدِ أَيْ حَاذِقَةٌ مَاهِرَةٌ بِعَمَلِ الْيَدَيْنِ ، وَتُفْرَدُ فِي الْمَرْأَةِ مِنْ نِسْوَةٍ صُنُعِ الْأَيْدِي ؛ وَفِي الصِّحَاحِ : وَامْرَأَةٌ صَنَاعُ الْيَدَيْنِ ، وَلَا يُفْرَدُ صَنَاعُ الْيَدِ فِي الْمُذَكَّرِ ؛ قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : وَالَّذِي اخْتَارَهُ ثَعْلَبٌ رَجُلٌ صَنَعُ الْيَدِ ، وَامْرَأَةٌ صَنَاعُ الْيَدِ ، فَيَجْعَلُ صَنَاعًا لِلْمَرْأَةِ بِمَنْزِلَةِ كَعَابٍ وَرَدَاحٍ وَحَصَانٍ ؛ وَقَالَ ابْنُ شِهَابٍ الْهُذَلِيُّ : صَنَاعٌ بِإِشْفَاهَا حَصَانٌ بِفَرْجِهَا جَوَادٌ بِقُوتِ الْبَطْنِ وَالْعِرْقُ زَاخِرُ وَجَمْعُ صَنَعٍ عِنْدَ سِيبَوَيْهِ صَنَعُونَ لَا غَيْرُ ، وَكَذَلِكَ صِنْعٌ ، يُقَالُ : رِجَالٌ صِنْعُو الْيَدِ ، وَجَمْعُ صَنَاعٍ صُنُعٌ ، وَقَالَ ابْنُ دَرَسْتَوَيْهِ : صَنَعٌ مَصْدَرٌ وُصِفَ بِهِ مِثْلُ دَنَفٍ وَقَمَنٍ ، وَالْأَصْلُ فِيهِ عِنْدَهُ الْكَسْرُ صَنِعٌ لِيَكُونَ بِمَنْزِلَةِ دَنِفٍ وَقَمِنٍ ، وَحَكَي أَنَّ فِعْلَهُ صَنِعَ يَصْنَعُ صَنَعًا مِثْلُ بَطِرَ بَطَرًا ، وَحَكَى غَيْرُهُ أَنَّهُ يُقَالُ : رَجُلٌ صَنِيعٌ ، وَامْرَأَةٌ صَنِيعَةٌ بِمَعْنَى صَنَاعٍ ؛ وَأَنْشَدَ لِحُمَيْدِ بْنِ ثَوْرٍ : أَطَافَتْ بِهِ النِّسْوَانِ بَيْنَ صَنِيعَةٍ وَبَيْنَ الَّتِي جَاءَتْ لِكَيْمَا تَعَلَّمَا وَهَذَا يَدُلُّ أَنَّ اسْمَ الْفَاعِلِ مِنْ صَنَعَ يَصْنَعُ صَنِيعٌ لَا صَنِعٌ ؛ لِأَنَّهُ لَمْ يُسْمَعْ صَنِعٌ ؛ هَذَا جَمِيعُهُ كَلَامُ ابْنِ بَرِّيٍّ . وَفِي الْمَثَلِ : لَا تَعْدَمُ صَنَاعٌ ؛ ثَلَّةً الثَّلَّةُ : الصُّوفُ وَالشَّعَرَ وَالْوَبَرُ . وَوَرَدَ فِي الْحَدِيثِ : الْأَمَةُ غَيْرُ الصَّنَاعِ . قَالَ ابْنُ جِنِّيٍّ : قَوْلُهُمْ رَجُلٌ صَنَعُ الْيَدِ ، وَامْرَأَةٌ صَنَاعُ الْيَدِ دَلِيلٌ عَلَى مُشَابَهَةِ حَرْفِ الْمَدِّ قَبْلَ الطَّرَفِ لِتَاءِ التَّأْنِيثِ فَأَغْنَتِ الْأَلِفُ قَبْلَ الطَّرَفِ مَغْنَى التَّاءِ الَّتِي كَانَتْ تَجِبُ فِي صَنَعَةٍ لَوْ جَاءَ عَلَى حُكْمِ نَظِيرِهِ نَحْوَ حَسَنٍ وَحَسَنَةٍ ؛ قَالَ ابْنُ السِّكِّيتِ : امْرَأَةٌ صَنَاعٌ ؛ إِذَا كَانَتْ رَقِيقَةَ الْيَدَيْنِ تُسَوِّي الْأَشَافِيَ وَتَخْرِزُ الدِّلَاءَ وَتَفْرِيهَا ، وَامْرَأَةٌ صَنَاعٌ : حَاذِقَةٌ بِالْعَمَلِ . وَرَجُلٌ صَنَعٌ إِذَا أُفْرِدَتْ ، فَهِيَ مَفْتُوحَةٌ مُحَرَّكَةٌ ، وَرَجُلٌ صِنْعُ الْيَدِ وَصِنْعُ الْيَدَيْنِ مَكْسُورُ الصَّادِ إِذَا أُضِيفَتْ ؛ قَالَ الشَّاعِرُ : صِنْعُ الْيَدَيْنِ بِحَيْثُ يُكْوَى الْأَصْيَدُ وَقَالَ آخَرُ : أَنْبَلُ عَدْوَانَ كُلِّهَا صَنَعَا وَفِي حَدِيثِ

يُنظَرُ أَيضًا
شَواهِدُ مِن السُّنَّة (١–٣٠ من ٣٣)
مَداخِلُ تَحتَ صنع
يُذكَرُ مَعَهُ