حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
الموسوعةغَرِيبُ الحَدِيثصوغ

الصواغون

غَرِيبُ الحَدِيث٢ مرجعانوَرَدَ في ٧ أحاديث
التَّعريفُ من المَعاجِم
  • النهاية في غريب الحديث والأثرجُزء ٣ · صَفحة ٦١
    حَرْفُ الصَّادِ · صَوُغَ

    ( صَوُغَ ) * فِي حَدِيثِ عَلِيٍّ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - : " وَاعَدْتُ صَوَّاغًا مِنْ بَنِي قَيْنُقَاعَ " . الصَّوَّاغُ : صَائِغُ الْحُلِيِّ . يُقَالُ : صَاغَ يَصُوغُ ، فَهُوَ صَائِغٌ وَصَوَّاغٌ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " أَكْذَبُ النَّاسِ الصَّوَّاغُونَ " . قِيلَ : لِمِطَالِهِمْ وَمَوَاعِيدِهِمُ الْكَاذِبَةِ . وَقِيلَ : أَرَادَ الَّذِينَ يُزَيِّنُونَ الْحَدِيثَ وَيَصُوغُونَ الْكَذِبَ . يُقَالُ : صَاغَ شِعْرًا ، وَصَاغَ كَلَامًا . أَيْ : وَضَعَهُ وَرَتَّبَهُ . وَيُرْوَى : " الصَّيَّاغُونَ " بِالْيَاءِ ، وَهِيَ لُغَةُ أَهْلِ الْحِجَازِ ، كَالدَّيَّارِ وَالْقَيَّامِ . وَإِنْ كَانَا مِنَ الْوَاوِ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي هُرَيْرَةَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - وَقِيلَ : لَهُ خَرَجَ الدَّجَّالُ فَقَالَ : " كَذْبَةٌ كَذِبَهَا الصَّوَّاغُونَ " . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ بَكْرٍ الْمُزَنِيِّ : " فِي الطَّعَامِ يَدْخُلُ صَوْغًا وَيَخْرُجُ سُرُحًا " . أَيِ : الْأَطْعِمَةُ الْمَصْنُوعَةُ أَلْوَانًا ، الْمُهَيَّأَةُ بَعْضُهَا إِلَى بَعْضٍ .

  • لسان العربجُزء ٨ · صَفحة ٣٠٧
    حَرْفُ الصَّادِ · صوغ

    [ صوغ ] صوغ : الصَّوْغُ : مَصْدَرُ صَاغَ الشَّيْءَ يَصُوغُهُ صَوْغًا وَصِيَاغَةً وَصُغْتُهُ أَصُوغُهُ صِيَاغَةً وَصِيغَةً وَصَيْغُوغَةً ؛ الْأَخِيرة عَنِ اللِّحْيَانِيِّ : سَبَكَهُ ، وَمِثْلُهُ : كَانَ كَيْنُونَةً ، وَدَامَ دَيْمُومَةً ، وَسَادَ سَيْدُودَةً . قَالَ : وَقَالَ الْكِسَائِيُّ : كَانَ أَصْلُهُ كَوْنُونَةً وَسَوْدُودَةً وَدَوْمُومَةً ، فَقُلِبَتِ الْوَاوُ يَاءً طَلَبَ الْخِفَّةِ ، وَكُلُّ ذَلِكَ عِنْدَ سِيبَوَيْهِ فَعْلُولَةً ، كَانَتْ مِنْ ذَوَاتِ الْيَاءِ أَوْ مِنْ ذَوَاتِ الْوَاوِ . وَرَجُلٌ صَائِغٌ وَصَوَّاغٌ وَصَيَّاغٌ مُعَاقِبَةٌ فِي لُغَةِ أَهْلِ الْحِجَازِ . وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ : وَاعَدْتُ صَوَّاغًا مِنْ بَنِي قَيْنُقَاعَ ، هُوَ صَوَّاغُ الْحَلْيِ ؛ قَالَ ابْنُ جِنِّيٍّ : إِنَّمَا قَالَ بَعْضُهُمْ : صَيَّاغٌ ؛ لِأَنَّهُمْ كَرِهُوا الْتِقَاءَ الْوَاوَيْنِ لَا سِيَّمَا فِيمَا كَثُرَ اسْتِعْمَالُهُ ، فَأَبْدَلُوا الْأُولَى مِنَ الْعَيْنَيْنِ يَاءً ، كَمَا قَالُوا فِي أَمَّا أَيْمَا وَنَحْوَ ذَلِكَ ، فَصَارَ تَقْدِيرُهُ الصَّيْوَاغُ ، فَلَمَّا الْتَقَتِ الْوَاوُ وَالْيَاءُ عَلَى هَذَا أَبْدَلُوا الْوَاوَ لِلْيَاءِ قَبْلَهَا ، فَقَالُوا : الصَّيَّاغُ ، فَإِبْدَالُهُمُ الْعَيْنَ الْأُولَى مِنَ الصَّوَّاغِ دَلِيلٌ عَلَى أَنَّهَا هِيَ الزَّائِدَةُ ؛ لِأَنَّ الْإِعْلَالَ بِالزَّائِدِ أَوْلَى مِنْهُ بِالْأَصْلِ ؛ قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : فَإِنْ قُلْتَ : فَقَدْ قَلَبْتَ الْعَيْنَ الثَّانِيَةَ أَيْضًا فَقُلْتَ : صَيَّاغٌ ، فَلَسْنَا نَرَاكَ إِلَّا وَقَدْ أَعْلَلْتَ الْعَيْنَيْنِ جَمِيعًا ، فَمَنْ جَعَلَكَ بِأَنْ تَجْعَلَ الْأُولَى هِيَ الزَّائِدَةَ دُونَ الْأَخِيرَةِ وَقَدِ انْقَلَبَتَا جَمِيعًا ؟ قِيلَ : قَلْبُ الثَّانِيَةِ لَا يُسْتَنْكَرُ ؛ لِأَنَّهُ عَنْ وُجُوبٍ ، وَذَلِكَ لِوُقُوعِ الْيَاءِ سَاكِنَةً قَبْلَهَا ، فَهَذَا غَيْرُ تَعَدٍّ ، وَلَا يُعْتَذَرُ مِنْهُ ، لَكِنْ قَلْبُ الْأُولَى ، وَلَيْسَ هُنَاكَ عِلَّةٌ يُضْطَرُّ إِلَى إِبْدَالِهَا أَكْثَرُ مِنَ الِاسْتِخْفَافِ مُجَرَّدًا هو التَّعَدِّي الْمُسْتَنْكَرِ ، وَلَكِنَّهُ الْمُعَوَّلُ عَلَيْهِ الْمُحْتَجُّ بِهِ ، فَلِذَلِكَ اعْتَمَدْنَاهُ ، وَعَمَلُهُ الصِّيَاغَةُ ، وَالشَّيْءُ مَصُوغٌ . وَالصَّوْغُ : مَا صِيغَ ، وَقَدْ قُرِئَ : قَالُوا نَفْقِدُ صَوْغَ الْمَلِكِ . وَرَجُلٌ صَوَّاغٌ : يَصُوغُ الْكَلَامَ وَيُزَوِّرُهُ ، وَرُبَّمَا قَالُوا : فُلَانٌ يَصُوغُ الْكَذِبَ ، وَهُوَ اسْتِعَارَةٌ . وَصَاغَ فُلَانٌ زُورًا وَكَذِبًا إِذَا اخْتَلَقَهُ . وَهَذَا شَيْءٌ حَسَنُ الصِّيغَةِ ، أي : حَسَنُ الْعَمَلِ . وَفِي الْحَدِيثِ : أَكْذَبُ النَّاسِ الصَّبَّاغُونَ وَالصَّوَّاغُونَ ؛ هُمْ صَبَّاغُو الثِّيَابِ ، وَصَاغَةُ الْحُلِيِّ ؛ لِأَنَّهُمْ يَمْطُلُونَ بِالْمَوَاعِيدِ الْكَاذِبَةِ ، وَقِيلَ : أَرَادَ الَّذِينَ يُرَتِّبُونَ الْحَدِيثَ وَيَصُوغُونَ الْكَذِبَ . يُقَالُ : صَاغَ شِعْرًا ، وَكَلَامًا أَيْ وَضَعَهُ وَرَتَّبَهُ ، وَيُرْوَى الصَّيَّاغُونَ بِالْيَاءِ ، وَرُوِيَ عَنْ أَبِي رَافِعٍ الصَّائِغِ ، قَالَ : كَانَ عُمَرُ يُمَازِحُنِي يَقُولُ : أَكْذَبُ النَّاسُ الصَّوَّاغُ ، يَقُولُ الْيَوْمَ وَغَدًا ، وَقِيلَ : أَرَادَ الَّذِينَ يَصْبُغُونَ الْكَلَامَ وَيَصُوغُونَهُ أَيْ يُغَيِّرُونَهُ وَيَخْرُصُونَهُ ؛ وَأَصْلُ الصَّبْغِ التَّغْيِيرُ . وَفِي حَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ : رَأَى قَوْمًا يَتَعَادَوْنَ ، فَقَالَ : مَا لَهُمْ ؟ فَقَالُوا : خَرَجَ الدَّجَّالُ ، فَقَالَ : كَذِبَةٌ كَذَبَهَا الصَّيَّاغُونَ ؛ وَرُوِيَ الصَّوَّاغُونَ ، أَيِ : اخْتَلَقَهَا الْكَذَّابُونَ . وَهَذَا صَوْغُ هَذَا ، أَيْ : عَلَى قَدْرِهِ . وَغُلَامَانِ صِوْغَانِ : عَلَى لِدَةٍ وَاحِدَةٍ . وَهُمَا صَوْغَانِ أَيْ سِيَّانِ . قَالَ ابْنُ بُزُرْجَ : هُوَ سَوْغُ أَخِيهِ طَرِيدُهُ وُلِدَ فِي إِثْرِهِ . قَالَ الْفَرَّاءُ : بَنُو سُلَيْمٍ وَهَوَازِنُ وَأَهْلُ الْعَالِيَةِ وَهُذَيْلٌ يَقُولُونَ : هُوَ أَخُوهُ صَوْغُهُ بِالصَّادِ ، قَالَ : وَأَكْثَرُ الْكَلَامِ بِالسِّينِ سَوْغُهُ . وَفُلَانٌ حَسَنُ الصِّيغَةِ أَيْ حَسَنُ الْخِلْقَةِ وَالْقَدِّ . وَصَاغَهُ اللَّهُ صِيغَةً حَسَنَةً أَيْ خَلَقَهُ ، وَصِيَغَ عَلَى صِيغَتِهِ أَيْ خُلِقَ خِلْقَتَهُ ، وَصَاغَ اللَّهُ الْخَلْقَ يَصُوغُهَا ؛ ابْنُ شُمَيْلٍ : صَاغَ الْأُدْمُ فِي الطَّعَامِ يَصُوغُ أَيْ رَسَبَ ، وَصَاغَ الْمَاءُ فِي الْأَرْضِ رَسَبَ فِيهَا . وَفِي حَدِيثِ بُكَيْرٍ الْمُزْنِيِّ فِي الطَّعَامِ : يَدْخُلُ صَوْغًا وَيَخْرُجُ سُرُحًا ، أَيِ : الْأَطْعِمَةُ الْمَصُوغَةُ أَلْوَانًا الْمُهَيَّأَةُ بَعْضُهَا إِلَى بَعْضٍ . وَالصِّيغَةُ : السِّهَامُ الَّتِي مِنْ عَمَلِ رَجُلٍ وَاحِدٍ ، وَهُوَ مِنْ ذَلِكَ ؛ قَالَ الْعَجَّاجُ : وَصِيغَةٌ قَدْ رَاشَهَا وَرَكَّبَهَا وَسِهَامٌ صِيغَةٌ مِنْ ذَلِكَ أَيْ مِنْ عَمَلِ رَجُلٍ وَاحِدٍ ، وَهُوَ مِنَ الْوَاوِ إِلَّا أَنَّهَا انْقَلَبَتْ يَاءً لِكَسْرَةِ مَا قَبْلَهَا ؛ قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : شَاهِدُهُ قَوْلُ حُمَيْدٍ الْأَرْقَطِ : شَرْيَانَةٌ تَمْنَعُ بَعْدَ اللِّينِ وَصِيغَةٌ ضُرِّجْنَ بِالْبَشْنِينِ

يُنظَرُ أَيضًا
شَواهِدُ مِن السُّنَّة (١–٧ من ٧)
مَداخِلُ تَحتَ صوغ
يُذكَرُ مَعَهُ