حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:طبعة ١: 21239
21239
باب ما جاء في أكذب الناس الصباغون والصواغون

( أَخْبَرَنَا ) أَبُو بَكْرِ بْنُ فُورَكَ ، أَنْبَأَ عَبْدُ اللهِ بْنُ جَعْفَرٍ ، ثَنَا يُونُسُ بْنُ حَبِيبٍ ، ثَنَا أَبُو دَاوُدَ الطَّيَالِسِيُّ ، ثَنَا هَمَّامٌ عَنْ فَرْقَدٍ السَّبَخِيِّ عَنْ يَزِيدَ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ الشِّخِّيرِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ عَنِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ : "

أَكْذَبُ النَّاسِ الصَّبَّاغُونَ وَالصَّوَّاغُونَ
معلقمرفوع· رواه أبو هريرة الدوسيفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين2 حُكمان
  • البيهقي
    وفي صحة الحديث نظر
  • ابن حجر
    حديث مضطرب الإسناد
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    أبو هريرة الدوسي«أبو هريرة»
    تقييم الراوي:صحابي· الصحابي الجليل
    في هذا السند:عن
    الوفاة57هـ
  2. 02
    يزيد بن عبد الله بن الشخير العامري
    تقييم الراوي:ثقة· الثانية .
    في هذا السند:عن
    الوفاة108هـ
  3. 03
    فرقد بن يعقوب السبخي
    تقييم الراوي:صدوق· الخامسة
    في هذا السند:عن
    الوفاة131هـ
  4. 04
    همام بن يحيى بن دينار
    تقييم الراوي:ثقة· السابعة
    في هذا السند:حدثناالاختلاط
    الوفاة163هـ
  5. 05
    أبو داود الطيالسي
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· التاسعة
    في هذا السند:حدثناالتدليس
    الوفاة203هـ
  6. 06
    يونس بن حبيب الماصر
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة267هـ
  7. 07
    الوفاة346هـ
  8. 08
    ابن فورك
    في هذا السند:أخبرنا
    الوفاة406هـ
  9. 09
    الوفاة458هـ
التخريج

أخرجه ابن ماجه في "سننه" (3 / 280) برقم: (2231) والبيهقي في "سننه الكبير" (10 / 249) برقم: (21239) وأحمد في "مسنده" (2 / 1661) برقم: (7994) ، (2 / 1743) برقم: (8374) ، (2 / 1794) برقم: (8621) ، (2 / 1949) برقم: (9371) والطيالسي في "مسنده" (4 / 300) برقم: (2702) والبزار في "مسنده" (17 / 75) برقم: (9613) وعبد الرزاق في "مصنفه" (8 / 316) برقم: (15428)

الشواهد8 شاهد
سنن ابن ماجه
مسند أحمد
مسند الطيالسي
مسند البزار
مصنف عبد الرزاق
المتن المُجمَّع٣ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند أحمد (٢/١٧٩٤) برقم ٨٦٢١

إِنَّ أَكْذَبَ ، أَوْ إِنَّ مِنْ أَكْذَبِ النَّاسِ الصَّبَّاغِينَ وَالصَّوَّاغِينَ [وفي رواية : الصَّوَّاغُونَ وَالصَّبَّاغُونَ(١)] [وفي رواية : الصَّبَّاغُونَ وَالصَّوَّاغُونَ(٢)] [وفي رواية : وَأَكْذَبُ النَّاسِ الصُّنَّاعُ(٣)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)مسند أحمد٧٩٩٤·
  2. (٢)سنن ابن ماجه٢٢٣١·مسند أحمد٨٣٧٤·سنن البيهقي الكبرى٢١٢٣٩·مسند البزار٩٦١٣·مسند الطيالسي٢٧٠٢·
  3. (٣)مصنف عبد الرزاق١٥٤٢٨·
مقارنة المتون21 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

سنن ابن ماجه
مسند البزار
مسند الطيالسي
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١21239
المواضيع
غريب الحديث7 كلمات
الصَّبَّاغُونَ(المادة: الصباغون)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( صَبَغَ ) ( هـ ) فِيهِ : فَيَنْبُتُونَ كَمَا تَنْبُتُ الْحَبَّةُ فِي حَمِيلِ السَّيْلِ ، هَلْ رَأَيْتُمُ الصَّبْغَاءَ ؟ قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : الصَّبْغَاءُ نَبْتٌ مَعْرُوفٌ . وَقِيلَ : هُوَ نَبْتٌ ضَعِيفٌ كَالثُّمَامِ . قَالَ الْقُتَيْبِيُّ : شَبَّهَ نَبَاتَ لُحُومِهِمْ بَعْدَ احْتِرَاقِهَا بِنَبَاتِ الطَّاقَةِ مِنَ النَّبْتِ حِينَ تَطْلُعُ تَكُونُ صَبْغَاءَ ، فَمَا يَلِي الشَّمْسَ مِنْ أَعَالِيهَا أَخْضَرُ ، وَمَا يَلِي الظِّلَّ أَبْيَضُ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ قَتَادَةَ : " قَالَ أَبُو بَكْرٍ : كَلَّا ، لَا يُعْطِيهِ أُصَيْبِغَ قُرَيْشٍ " . يَصِفُهُ بِالضَّعْفِ وَالْعَجْزِ وَالْهَوَانِ ، تَشْبِيهٌ بِالْأَصْبَغِ ، وَهُوَ نَوْعٌ مِنَ الطُّيُورِ ضَعِيفٌ . وَقِيلَ : شَبَّهَهُ بِالصَّبْغَاءِ ، وَهُوَ النَّبَاتُ الْمَذْكُورُ . وَيُرْوَى بِالضَّادِ الْمُعْجَمَةِ وَالْعَيْنِ الْمُهْمَلَةِ ، تَصْغِيرُ ضَبُعٍ عَلَى غَيْرِ قِيَاسٍ ؛ تَحْقِيرًا لَهُ . * وَفِيهِ : " فَيُصْبَغُ فِي النَّارِ صَبْغَةً " . أَيْ : يُغْمَسُ كَمَا يُغْمَسُ الثَّوْبُ فِي الصِّبْغِ . * وَفِي حَدِيثٍ آخَرَ : " اصْبُغُوهُ فِي النَّارِ " . * وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ فِي الْحَجِّ : " فَوَجَدَ فَاطِمَةَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا - لَبِسَتْ ثِيَابًا صَبِيغًا " . أَيْ : مَصْبُوغَةً غَيْرَ بِيضٍ ، وَهُوَ فَعِيلٌ بِمَعْنَى مَفْعُولٍ . * وَفِيهِ : " أَكْذَبُ النَّاسِ الصَّبَّاغُونَ وَالصَّوَّاغُونَ " . هُمْ صَبَّاغُو الثِّيَ

لسان العرب

[ صبغ ] صبغ : الصِّبْغُ وَالصِّبَاغُ : مَا يُصْطَبَغُ بِهِ مِنَ الْإِدَامِ ؛ وَمِنْهُ قَوْلُهُ تَعَالَى فِي الزَّيْتُونِ : تَنْبُتُ بِالدُّهْنِ وَصِبْغٍ لِلْآكِلِينَ ؛ يَعْنِي دُهْنَهُ ، وَقَالَ الْفَرَّاءُ : يَقُولُ الْآكِلُونَ يَصْطَبِغُونَ بِالزَّيْتِ فَجَعَلَ الصِّبْغَ الزَّيْتَ نَفْسَهُ ، وَقَالَ الزَّجَّاجُ : أَرَادَ بِالصِّبْغِ الزَّيْتُونَ ، قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : وَهَذَا أَجْوَدُ الْقَوْلَيْنِ ؛ لِأَنَّهُ قَدْ ذَكَرَ الدُّهْنَ قَبْلَهُ ، قَالَ : وَقَوْلُهُ تَنْبُتُ بِالدُّهْنِ ، أَيْ : تَنْبُتُ وَفِيهَا دُهْنٌ وَمَعَهَا دُهْنٌ كَقَوْلِكَ : جَاءَنِي زَيْدٌ بِالسَّيْفِ أَيْ جَاءَنِي وَمَعَهُ السَّيْفُ . وَصَبَغَ اللُّقْمَةَ يَصْبُغُهَا صَبْغًا : دَهَنَهَا وَغَمَسَهَا ، وَكُلُّ مَا غُمِسَ فَقَدْ صُبِغَ ، وَالْجَمْعُ صِبَاغٌ ؛ قَالَ الرَّاجِزُ : تَزَجَّ مِنْ دُنْيَاكَ بِالْبَلَاغِ وَبَاكِرِ الْمِعْدَةَ بِالدِّبَاغِ بِالْمِلْحِ أَوْ مَا خَفَّ مِنْ صِبَاغِ ، وَيُقَالُ : صَبَغَتِ النَّاقَةُ مَشَافِرَهَا فِي الْمَاءِ إِذَا غَمَسَتْهَا ، وَصَبَغَ يَدَهُ فِي الْمَاءِ ، قَالَ الرَّاجِزُ : قَدْ صَبَغَتْ مَشَافِرًا كَالْأَشْبَارْ تُرْبِي عَلَى مَا قُدَّ يَفْرِيهِ الْفَارْ مَسْكَ شَبُوبَيْنِ لَهَا بِأَصْبَارْ قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : وَسَمَّتِ النَّصَارَى غَمَسَهُمْ أَوْلَادَهُمْ فِي الْمَاءِ صَبْغًا لِغَمْسِهِمْ إِيَّاهُمْ فِيهِ . وَالصَّبْغُ : الْغَمْسُ . وَصَبَغَ الثَّوْبَ وَالشَّيْبَ وَنَحْوَهُمَا يَصْبَغُهُ وَيَصْبُغُهُ وَيَصْبِغُهُ ثَلَاثُ لُغَاتٍ ؛ الْكَسْرُ عَنِ اللِّحْيَانِيِّ صَبْغًا وَصِبَغًا وَصِبَغَةً ، التَّثْقِيلُ عَنْ أَبِي حَنِ

صَرِيحٌ(المادة: صريح)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( صَرُحَ ) ( س ) فِي حَدِيثِ الْوَسْوَسَةِ : " ذَاكَ صَرِيحُ الْإِيمَانِ " . أَيْ : كَرَاهَتُكُمْ لَهُ وَتَفَادِيكُمْ مِنْهُ صَرِيحُ الْإِيمَانِ . وَالصَّرِيحُ : الْخَالِصُ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ ، وَهُوَ ضِدُّ الْكِنَايَةِ ، يَعْنِي أَنَّ صَرِيحَ الْإِيمَانِ هُوَ الَّذِي يَمْنَعُكُمْ مِنْ قَبُولِ مَا يُلْقِيهِ الشَّيْطَانُ فِي أَنْفُسِكُمْ حَتَّى يَصِيرَ ذَلِكَ وَسْوَسَةً لَا تَتَمَكَّنُ فِي قُلُوبِكُمْ ، وَلَا تَطْمَئِنُّ إِلَيْهِ نُفُوسُكُمْ ، وَلَيْسَ مَعْنَاهُ أَنَّ الْوَسْوَسَةَ نَفْسَهَا صَرِيحُ الْإِيمَانِ ; لِأَنَّهَا إِنَّمَا تَتَوَلَّدُ مِنْ فِعْلِ الشَّيْطَانِ وَتَسْوِيلِهِ ، فَكَيْفَ يَكُونُ إِيمَانًا صَرِيحًا . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ أُمِّ مَعْبَدٍ : دَعَاهَا بِشَاةٍ حَائِلٍ فَتَحَلَّبَتْ لَهُ بِصَرِيحٍ ضَرَّةُ الشَّاةِ مُزْبِدِ أَيْ : لَبَنٍ خَالِصٍ لَمْ يُمْذَقْ . وَالضَّرَّةُ : أَصْلُ الضَّرْعِ . * وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عَبَّاسٍ : " سُئِلَ مَتَى يَحِلُّ شِرَاءُ النَّخْلِ ؟ قَالَ : حِينَ يُصَرِّحُ ، قِيلَ : وَمَا التَّصْرِيحُ ؟ قَالَ : حَتَّى يَسْتَبِينَ الْحُلْوُ مِنَ الْمُرِّ " . قَالَ الْخَطَّابِيُّ : هَكَذَا يُرْوَى وَيُفَسَّرُ . وَقَالَ : الصَّوَابُ : يُصَوِّحُ بِالْوَاوِ . وَسَيُذْكَرُ فِي مَوْضِعِهِ .

لسان العرب

[ صرح ] صرح : الصَّرَحُ وَالصَّرِيحُ وَالصَّرَاحُ وَالصِّرَاحُ وَالصُّرَاحُ ، وَالْكَسْرُ أَفْصَحُ : الْمَحْضُ الْخَالِصُ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ ؛ رَجُلٌ صَرِيحٌ وَصُرَحَاءُ ، وَهِيَ أَعْلَى ، وَالِاسْمُ الصَّرَاحَةُ وَالصُّرُوحَةُ . وَصَرُحَ الشَّيْءُ : خَلُصَ . وَكُلُّ خَالِصٍ : صَرِيحٌ . وَالصَّرِيحُ مِنَ الرِّجَالِ وَالْخَيْلِ : الْمَحْضُ ، وَيُجْمَعُ الرِّجَالُ عَلَى الصُّرَحَاءِ ، وَالْخَيْلُ عَلَى الصَّرَائِحِ . قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : الصَّرِيحُ الرَّجُلُ الْخَالِصُ النِّسَبِ ، وَالْجَمْعُ الصُّرَحَاءُ ، وَقَدْ صَرُحَ ، بِالضَّمِّ ، صَرَاحَةً وَصُرُوحَةً ، تَقُولُ : جَاءَ بَنُو تَمِيمٍ صَرِيحَةً إِذَا لَمْ يُخَالِطْهُمْ غَيْرُهُمْ ؛ وَقَوْلُ الْهُذَلِيِّ : وَكَرَّمَ مَاءً صَرِيحًا أَيْ : خَالِصًا ، وَأَرَادَ بِالتَّكْرِيمِ التَّكْثِيرَ ، قَالَ : وَهِيَ لُغَةٌ هُذَلِيَّةٌ . وَفِي الْحَدِيثِ : حَدِيثُ الْوَسْوَسَةِ : ذَاكَ صَرِيحُ الْإِيمَانِ أَيْ كَرَاهَتُكُمْ لَهُ صَرِيحُ الْإِيمَانِ . وَالصَّرِيحُ : الْخَالِصُ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ ، وَهُوَ ضِدُّ الْكِنَايَةِ ، يَعْنِي أَنَّ صَرِيحَ الْإِيمَانِ هُوَ الَّذِي يَمْنَعُكُمْ مِنْ قَبُولِ مَا يُلْقِيهِ الشَّيْطَانُ فِي قُلُوبِكُمْ حَتَّى يَصِيرَ ذَلِكَ وَسُوسَةً لَا يَتَمَكَّنُ فِي قُلُوبِكُمْ ، وَلَا تَطْمَئِنُّ إِلَيْهِ نُفُوسُكُمْ ؛ وَلَيْسَ مَعْنَاهُ أَنَّ الْوَسْوَسَةَ نَفْسَهَا صَرِيحُ الْإِيمَانِ ؛ لِأَنَّهَا إِنَّمَا تَتَوَلَّدُ مِنْ فِعْلِ الشَّيْطَانِ وَتَسْوِيلِهِ فَكَيْفَ تَكُونُ إِيمَانًا صَرِيحًا ، وَصَرِيحٌ : اسْمُ فَحْلٍ مُنْجِبٍ ، وَقَالَ أَوْسُ بْنُ غَلْفَاءَ الْهُجَيْمِيُّ : وَمِرْكَضَةٍ صَرِيحِيٍّ أَبُوهَا يُهَانُ لَهَا الْغُلَامَةُ وَالْغُلَامُ قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : صَوَابُ إِنْشَادِهِ وَمِرْكَضَةٌ صَرِيحِيٌّ ؛ لِأَنَّ قَبْلَهُ

الْكَذِبِ(المادة: الكذب)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَابُ الْكَافِ مَعَ الذَّالِ ) ( كَذَبَ ) ( هـ ) فِيهِ : الْحِجَامَةُ عَلَى الرِّيقِ فِيهَا شِفَاءٌ وَبَرَكَةٌ ، فَمَنِ احْتَجَمَ فَيَوْمُ الْأَحَدِ وَالْخَمِيسِ كَذَبَاكَ ، أَوْ يَوْمُ الِاثْنَيْنِ وَالثُّلَاثَاءِ ، ( مَعْنَى ) كَذَبَاكَ أَيْ : عَلَيْكَ بِهِمَا ، يَعْنِي : الْيَوْمَيْنِ الْمَذْكُورَيْنِ . قَالَ الزَّمَخْشَرِيُّ : " هَذِهِ كَلِمَةٌ جَرَتْ مَجْرَى الْمَثَلِ فِي كَلَامِهِمْ ، وَلِذَلِكَ لَمْ تَتَصَرَّفْ وَلَزِمَتْ طَرِيقَةً وَاحِدَةً ، فِي كَوْنِهَا فِعْلًا مَاضِيًا مُعَلَّقًا بِالْمُخَاطَبِ [ وَحْدَهُ ] وَهِيَ فِي مَعْنَى الْأَمْرِ ، كَقَوْلِهِمْ فِي الدُّعَاءِ : رَحِمَكَ اللَّهُ [ أَيْ : لِيَرْحَمْكَ اللَّهُ ] وَالْمُرَادُ بِالْكَذِبِ التَّرْغِيبُ وَالْبَعْثُ ، مِنْ قَوْلِ الْعَرَبِ : كَذَبَتْهُ نَفْسُهُ إِذَا مَنَّتْهُ الْأَمَانِيَّ ، وَخَيَّلَتْ إِلَيْهِ مِنَ الْآمَالِ مَا لَا يَكَادُ يَكُونُ ، وَذَلِكَ مِمَّا يُرَغِّبُ الرَّجُلَ فِي الْأُمُورِ ، وَيَبْعَثُهُ عَلَى التَّعَرُّضِ لَهَا ، وَيَقُولُونَ فِي عَكْسِهِ : صَدَقَتْهُ نَفْسُهُ ، [ إِذَا ثَبَّطَتْهُ ] وَخَيَّلَتْ إِلَيْهِ الْعَجْزَ وَالْكَدَّ فِي الطَّلَبِ ، وَمِنْ ثُمَّ قَالُوا لِلنَّفْسِ : الْكَذُوبُ " . فَمَعْنَى قَوْلِهِ : " كَذَبَاكَ " ؛ أَيْ : لِيَكْذِبَاكَ وَلِيُنَشِّطَاكَ وَيَبْعَثَاكَ عَلَى الْفِعْلِ . وَقَدْ أَطْنَبَ فِيهِ الزَّمَخْشَرِيُّ وَأَطَالَ ، وَكَانَ هَذَا خُلَاصَةَ قَوْلِهِ . وَقَالَ ابْنُ السِّكِّيتِ : كَأَنَّ : " كَذَبَ " هَاهُنَا إِغْرَاءٌ ؛ أَيْ : عَلَيْكَ بِهَذَا الْأَمْرِ ، وَهِيَ كَلِمَةٌ نَادِرَةٌ جَاءَتْ عَلَى غَيْرِ الْقِيَاسِ . وَقَالَ الْجَوْهَرِيُّ : " كَذَبَ قَدْ يَكُونُ بِمَعْنَى وَجَبَ " . وَقَالَ الْفَرَّاءُ : كَذَبَ عَلَيْكَ ؛ أَيْ : وَجَبَ عَلَيْكَ . <الصفحات جزء

لسان العرب

[ كذب ] كذب : الْكَذِبُ : نَقِيضُ الصِّدْقِ ; كَذَبَ يَكْذِبُ كَذِبًا وَكِذْبًا وَكِذْبَةً وَكَذِبَةً : هَاتَانِ عَنِ اللِّحْيَانِيِّ ، وَكِذَابًا وَكِذَّابًا ; وَأَنْشَدَ اللِّحْيَانِيُّ : نَادَتْ حَلِيمَةُ بِالْوَدَاعِ وَآذَنَتْ أَهْلَ الصَّفَاءِ وَوَدَّعَتْ بِكِذَابِ وَرَجُلٌ كَاذِبٌ وَكَذَّابٌ وَتِكْذَابٌ وَكَذُوبٌ وَكَذُوبَةٌ وَكُذَبَةٌ ، مِثَالُ هُمَزَةٍ ، وَكَذْبَانٌ وَكَيْذَبَانٌ وَكَيْذُبَانٌ وَمَكْذَبَانٌ وَمَكْذَبَانَةٌ وَكُذُبْذُبَانٌ وَكُذُبْذُبٌ وَكُذُّبْذُبٌ ; قَالَ جُرَيْبَةُ بْنُ الْأَشْيَمِ : فَإِذَا سَمِعْتَ بِأَنَّنِي قَدْ بِعْتُكُمْ بِوِصَالِ غَانِيَةٍ فَقُلْ كُذُّبْذُبُ قَالَ ابْنُ جِنِّيٍّ : أَمَّا كُذُبْذُبٌ خَفِيفٌ ، وَكُذُّبُذُبٌ ثَقِيلٌ ، فَهَاتَانِ بِنَاءَانِ لَمْ يَحْكِهِمَا سِيبَوَيْهِ . قَالَ : وَنَحْوُهُ مَا رَوَيْتُهُ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا ، مِنْ قَوْلِ بَعْضِهِمْ ذُرَحْرَحٌ ، بِفَتْحِ الرَّاءَيْنِ . وَالْأُنْثَى : كَاذِبَةٌ وَكَذَّابَةٌ وَكَذُوبٌ . وَالْكُذَّبُ : جَمْعُ كَاذِبٍ ، مِثْلُ رَاكِعٍ وَرُكَّعٍ ; قَالَ أَبُو دُوَادٍ الرُّؤَاسِيُّ : مَتَى يَقُلْ تَنْفَعِ الْأَقْوَامَ قَوْلَتُهُ إِذَا اضْمَحَلَّ حَدِيثُ الْكُذَّبِ الْوَلَعَهْ أَلَيْسَ أَقْرَبَهُمْ خَيْرًا وَأَبْعَدَهُمْ شَرًّا ، وَأَسْمَحَهُمْ كَفًّا لِمَنْ مُنِعَهْ لَا يَحْسُدُ النَّاسَ فَضْلَ اللَّهِ عِنْدَهُمُ إِذَا تَشُوهُ نُفُوسُ الْحُسَّدِ الْجَشِعَهْ الْوَلَعَةُ : جَمْعُ وَالِعٍ ، مِثْلُ كَاتِبٍ وَكَتَبَةٍ . وَالْوَالِعُ : الْكَاذِبُ ، وَالْكُذُبُ جَمْعُ كَذُوبٍ مِثْلُ صَبُورٍ وَ

الْجُعْلَ(المادة: الجعل)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( جَعَلَ ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ ابْنِ عُمَرَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا - : " ذُكِرَ عِنْدَهُ الْجَعَائِلُ ، فَقَالَ : لَا أَغْزُو عَلَى أَجْرٍ ، وَلَا أَبِيعُ أَجْرِي مِنَ الْجِهَادِ " الْجَعَائِلُ : جَمْعُ جَعِيلَةٍ ، أَوْ جَعَالَةٍ بِالْفَتْحِ ، وَالْجُعْلُ الِاسْمُ بِالضَّمِّ ، وَالْمَصْدَرُ بِالْفَتْحِ . يُقَالُ جَعَلْتُ كَذَا جَعْلًا وَجُعْلًا ، وَهُوَ الْأُجْرَةُ عَلَى الشَّيْءِ فِعْلًا أَوْ قَوْلًا . وَالْمُرَادُ فِي الْحَدِيثِ أَنْ يُكْتَبَ الْغَزْوُ عَلَى الرَّجُلِ فَيُعْطِي رَجُلًا آخَرَ شَيْئًا لِيَخْرُجَ مَكَانَهُ ، أَوْ يَدْفَعُ الْمُقِيمُ إِلَى الْغَازِي شَيْئًا فَيُقِيمُ الْغَازِي وَيَخْرُجُ هُوَ . وَقِيلَ : الْجُعْلُ أَنْ يُكْتَبَ الْبَعْثُ عَلَى الْغُزَاةِ فَيَخْرُجُ مِنَ الْأَرْبَعَةِ وَالْخَمْسَةِ رَجُلٌ وَاحِدٌ وَيُجْعَلُ لَهُ جُعْلٌ . وَيُرْوَى مِثْلُهُ عَنْ مَسْرُوقٍ وَالْحَسَنِ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ عَبَّاسٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا - : " إِنْ جَعَلَهُ عَبْدًا أَوْ أَمَةً فَغَيْرُ طَائِلٍ ، وَإِنْ جَعَلَهُ فِي كُرَاعٍ أَوْ سِلَاحٍ فَلَا بَأْسَ " أَيْ إِنَّ الْجُعْلَ الَّذِي يُعْطِيهِ لِلْخَارِجِ إِنْ كَانَ عَبْدًا أَوْ أَمَةً يَخْتَصُّ بِهِ فَلَا عِبْرَةَ بِهِ ، وَإِنْ كَانَ يُعِينُهُ فِي غَزْوِهِ بِمَا يَحْتَاجُ إِلَيْهِ مِنْ سِلَاحٍ أَوْ كُرَاعٍ فَلَا بَأْسَ بِهِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُهُ الْآخَرُ : " جَعِيلَةُ الْغَرَقِ سُحْتٌ " وَهُوَ أَنْ يَجْعَلَ لَهُ جُعْلًا لِيُخْرِجَ مَا غَرِقَ مِنْ مَتَاعِهِ ، جَعَلَهُ سُحْتًا لِأَنَّهُ عَقْدٌ فَاسِدٌ بِالْجَهَالَةِ الَّتِي فِيهِ . * وَفِيهِ : " كَمَا يُدَهْدِهُ الْجُعَلَ </غر

لسان العرب

[ جَعَلَ ] جَعَلَ : جَعَلَ الشَّيْءَ يَجْعَلُهُ جَعْلًا وَمَجْعَلًا وَاجْتَعَلَهُ : وَضَعَهُ ; قَالَ أَبُو زُبَيْدٍ : وَمَا مُغِبٌّ بِثَنْيِ الْحِنْوِ مُجْتَعِلٌ فِي الْغِيلِ فِي نَاعِمِ الْبَرْدِيِّ مِحْرَابًا وَقَالَ يَرْثِي اللَّجْلَاجَ ابنَ أُخْتِهِ : نَاطَ أَمْرَ الضِّعَافِ وَاجْتَعَلَ اللَّيْـ ـلَ كَحَبْلِ الْعَادِيَّةِ الْمَمْدُودِ أَيْ جَعَلَ يَسِيرُ اللَّيْلَ كُلَّهُ مُسْتَقِيمًا كَاسْتِقَامَةِ حَبْلِ الْبِئْرِ إِلَى الْمَاءِ ، وَالْعَادِيَّةُ الْبِئْرُ الْقَدِيمَةُ . وَجَعَلَهُ يَجْعَلُهُ جَعْلًا : صَنَعَهُ ، وَجَعَلَهُ صَيَّرَهُ . قَالَ سِيبَوَيْهِ : جَعَلْتَ مَتَاعَكَ بَعْضَهُ فَوْقَ بَعْضٍ أَلْقَيْتَهُ ; وَقَالَ مُرَّةُ : عَمِلْتَهُ ، وَالرَّفْعُ عَلَى إِقَامَةِ الْجُمْلَةِ مُقَامَ الْحَالِ ، وَجَعَلَ الطِّينَ خَزَفًا وَالْقَبِيحَ حَسَنًا : صَيَّرَهُ إِيَّاهُ . وَجَعَلَ الْبَصْرَةَ بَغْدَادَ : ظَنَّهَا إِيَّاهَا . وَجَعَلَ يَفْعَلُ كَذَا : أَقْبَلَ وَأَخَذَ ; أَنْشَدَ سِيبَوَيْهِ : وَقَدْ جَعَلَتْ نَفْسِي تَطِيبُ لِضَغْمَةٍ لِضَغْمِهِمَاهَا يَقْرَعُ الْعَظْمَ نَابُهَا وَقَالَ الزَّجَّاجُ : جَعَلْتُ زَيْدًا أَخَاكَ نَسَبْتُهُ إِلَيْكَ . وَجَعَلَ : عَمِلَ وَهَيَّأَ ، وَجَعَلَ : خَلَقَ . وَجَعَلَ : قَالَ ; وَمِنْهُ قَوْلُهُ تَعَالَى : إِنَّا جَعَلْنَاهُ قُرْآنًا عَرَبِيًّا ; مَعْنَاهُ إِنَّا بَيَّنَّاهُ قُرْآنًا عَرَبِيًّا ; حَكَاهُ الزَّجَّاجُ ، وَقِيلَ قُلْنَاهُ ، وَقِيلَ صَيَّرْنَاهُ ; وَمِنْ هَذَا قَوْلُهُ : وَجَعَلَنِي نَبِيًّا </قرآن

الْفَيْءِ(المادة: الفيء)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَابُ الْفَاءِ مَعَ الْيَاءِ ) ( فَيَأَ ) * قَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُ " الْفَيْءِ " فِي الْحَدِيثِ عَلَى اخْتِلَافِ تَصَرُّفِهِ ، وَهُوَ مَا حَصَلَ لِلْمُسْلِمِينَ مِنْ أَمْوَالِ الْكُفَّارِ مِنْ غَيْرِ حَرْبٍ وَلَا جِهَادٍ . وَأَصْلُ الْفَيْءِ : الرُّجُوعُ . يُقَالُ : فَاءَ يَفِيءُ فِئَةً وَفُيُوءًا ، كَأَنَّهُ كَانَ فِي الْأَصْلِ لَهُمْ فَرَجَعَ إِلَيْهِمْ . وَمِنْهُ قِيلَ لِلظِّلِّ الَّذِي يَكُونُ بَعْدَ الزَّوَالِ : فَيْءٌ ; لِأَنَّهُ يَرْجِعُ مِنْ جَانِبِ الْغَرْبِ إِلَى جَانِبِ الشَّرْقِ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " جَاءَتِ امْرَأَةٌ مِنَ الْأَنْصَارِ بِابْنَتَيْنِ لَهَا ، فَقَالَتْ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، هَاتَانِ ابْنَتَا فُلَانٍ ، قُتِلَ مَعَكَ يَوْمَ أُحُدٍ ، وَقَدِ اسْتَفَاءَ عَمُّهُمَا مَالَهُمَا وَمِيرَاثَهُمَا " أَيِ : اسْتَرْجَعَ حَقَّهُمَا مِنَ الْمِيرَاثِ وَجَعَلَهُ فَيْئًا لَهُ . وَهُوَ اسْتَفْعَلَ مِنَ الْفَيْءِ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ " فَلَقَدْ رَأَيْتُنَا نَسْتَفِيءُ سُهْمَانَهُمَا " أَيْ : نَأْخُذُهَا لِأَنْفُسِنَا وَنَقْتَسِمُ بِهَا . ( س ) وَفِيهِ : " الْفَيْءُ عَلَى ذِي الرَّحِمِ " أَيِ : الْعَطْفُ عَلَيْهِ وَالرُّجُوعُ إِلَيْهِ بِالْبِرِّ . ( هـ ) وَفِيهِ : " لَا يَلِيَنَّ مُفَاءٌ عَلَى مُفِيءٍ " الْمُفَاءُ : الَّذِي افْتُتِحَتْ بَلْدَتُهُ وَكُورَتُهُ فَصَارَتْ فَيْئًا لِلْمُسْلِمِينَ . يُقَالُ : أَفَأْتُ كَذَا : أَيْ صَيَّرْتُهُ فَيْئًا ، فَأَنَا مُفِيءٌ ، وَذَلِكَ الشَّيْءُ مُفَاءٌ ، كَأَنَّهُ قَالَ : لَا يَلِيَنَّ أَحَدٌ مِنْ أَهْلِ السَّوَادِ عَ

لسان العرب

[ فيأ ] فيأ : الْفَيْءُ : مَا كَانَ شَمْسًا فَنَسَخَهُ الظِّلُّ ، وَالْجَمْعُ : أَفْيَاءٌ وَفُيُوءٌ . قَالَ الشَّاعِرُ : لَعَمْرِي لَأَنْتَ الْبَيْتُ أَكْرَمُ أَهْلِهِ وَأَقْعَدُ فِي أَفْيَائِهِ بِالْأَصَائِلِ وَفَاءَ الْفَيْءُ فَيْئًا : تَحَوَّلَ . وَتَفَيَّأَ فِيهِ : تَظَلَّلَ . وَفِي الصِّحَاحِ : الْفَيْءُ : مَا بَعْدَ الزَّوَالِ مِنَ الظِّلِّ . قَالَ حُمَيْدُ بْنُ ثَوْرٍ يَصِفُ سَرْحَةً ، وَكَنَى بِهَا عَنِ امْرَأَةٍ : فَلَا الظِّلُّ مِنْ بَرْدِ الضُّحَى تَسْتَطِيعُهُ وَلَا الْفَيْءُ مِنْ بَرْدِ الْعَشِيِّ تَذُوقُ وَإِنَّمَا سُمِّيَ الظِّلُّ فَيْئًا لِرُجُوعِهِ مِنْ جَانِبٍ إِلَى جَانِبٍ . قَالَ ابْنُ السِّكِّيتِ : الظِّلُّ : مَا نَسَخَتْهُ الشَّمْسُ ، وَالْفَيْءُ : مَا نَسَخَ الشَّمْسَ . وَحَكَى أَبُو عُبَيْدَةَ عَنْ رُؤْبَةَ قَالَ : كُلُّ مَا كَانَتْ عَلَيْهِ الشَّمْسُ فَزَالَتْ عَنْهُ فَهُوَ فَيْءٌ وَظِلٌّ ، وَمَا لَمْ تَكُنْ عَلَيْهِ الشَّمْسُ فَهُوَ ظِلٌّ . وَتَفَيَّأَتِ الظِّلَالُ أَيْ تَقَلَّبَتْ . وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ : يَتَفَيَّأُ ظِلَالُهُ عَنِ الْيَمِينِ وَالشَّمَائِلِ . وَالتَّفَيُّؤُ تَفَعُّلٌ مِنَ الْفَيْءِ ، وَهُوَ الظِّلُّ بِالْعَشِيِّ . وَتَفَيُّؤُ الظِّلَالِ : رُجُوعُهَا بَعْدَ انْتِصَافِ النَّهَارِ وَابْتِعَاثِ الْأَشْيَاءِ ظِلَالَهَا . وَالتَّفَيُّؤُ لَا يَكُونُ إِلَّا بِالْعَشِيِّ ، وَالظِّلُّ بِالْغَدَاةِ ، وَهُوَ مَا لَمْ تَنَلْهُ الشَّمْسُ ، وَالْفَيْءُ بِالْعَشِيِّ مَا انْصَرَفَتْ عَنْهُ الشَّمْسُ ، وَقَدْ بَيَّنَهُ حُمَيْدُ بْنُ ثَوْرٍ فِي وَصْفِ السَّرْحَةِ كَمَا أَنْشَدْنَاهُ آنِفًا . وَتَفَيَّأَتِ الشَّجَرَةُ وَ

السُّؤَّالِ(المادة: السؤال)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( سَأَلَ ) * فِيهِ لِلسَّائِلِ حَقٌّ وَإِنْ جَاءَ عَلَى فَرَسٍ السَّائِلُ : الطَّالِبُ . مَعْنَاهُ الْأَمْرُ بِحُسْنِ الظَّنِّ بِالسَّائِلِ إِذَا تَعَرَّضَ لَكَ ، وَأَنْ لَا تَجْبَهَهُ بِالتَّكْذِيبِ وَالرَّدِّ مَعَ إِمْكَانِ الصِّدْقِ : أَيْ لَا تُخَيِّبِ السَّائِلَ وَإِنْ رَابَكَ مَنْظَرُهُ وَجَاءَ رَاكِبًا عَلَى فَرَسٍ ، فَإِنَّهُ قَدْ يَكُونُ لَهُ فَرَسٌ وَوَرَاءَهُ عَائِلَةٌ أَوْ دَيْنٌ يَجُوزُ مَعَهُ أَخْذُ الصَّدَقَةِ ، أَوْ يَكُونُ مِنَ الْغُزَاةِ ، أَوْ مِنَ الْغَارِمِينَ وَلَهُ فِي الصَّدَقَةِ سَهْمٌ . ( س ) وَفِيهِ أَعْظَمُ الْمُسْلِمِينَ فِي الْمُسْلِمِينَ جُرْمًا مَنْ سَأَلَ عَنْ أَمْرٍ لَمْ يُحَرَّمْ ، فَحُرِّمَ عَلَى النَّاسِ مِنْ أَجْلِ مَسْأَلَتِهِ السُّؤَالُ فِي كِتَابِ اللَّهِ وَالْحَدِيثِ نَوْعَانِ : أَحَدُهُمَا مَا كَانَ عَلَى وَجْهِ التَّبْيِينِ وَالتَّعَلُّمِ مِمَّا تَمَسُّ الْحَاجَةُ إِلَيْهِ ، فَهُوَ مُبَاحٌ ، أَوْ مَنْدُوبٌ ، أَوْ مَأْمُورٌ بِهِ . وَالْآخَرُ مَا كَانَ عَلَى طَرِيقِ التَّكَلُّفِ وَالتَّعَنُّتِ ، فَهُوَ مَكْرُوهٌ ، وَمَنْهِيٌّ عَنْهُ . فَكُلُّ مَا كَانَ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ وَوَقَعَ السُّكُوتُ عَنْ جَوَابِهِ فَإِنَّمَا هُوَ رَدْعٌ وَزَجْرٌ لِلسَّائِلِ ، وَإِنْ وَقَعَ الْجَوَابُ عَنْهُ فَهُوَ عُقُوبَةٌ وَتَغْلِيظٌ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ أَنَّهُ نَهَى عَنْ كَثْرَةِ السُّؤَالِ قِيلَ : هُوَ مِنْ هَذَا . وَقِيلَ : هُوَ سُؤَالُ النَّاسِ أَمْوَالَهُمْ مِنْ غَيْرِ حَاجَةٍ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ الْآخَرُ أَنَّهُ كَرِهَ الْمَسَائِلَ وَعَابَهَا أَرَادَ الْمَسَائِلَ الدَّقِيقَةَ الَّتِي لَا يُ

لسان العرب

[ سأل ] سأل : سَأَلَ يَسْأَلُ سُؤَالًا وَسَآَلَةً وَمَسْأَلَةً وَتَسْآلًا وَسَأَلَةً ؛ قَالَ أَبُو ذُؤَيْبٍ : أَسَاءَلْتَ رَسْمَ الدَّارِ ، أَمْ لَمْ تُسَائِلِ عَنِ السَّكْنِ ، أَمْ عَنْ عَهْدِهِ بِالْأَوَائِلِ ؟ وَسَأَلْتُ أَسْأَلُ وَسَلْتُ أَسَلُ ، وَالرَّجُلَانِ يَتَسَاءَلَانِ وَيَتَسَايَلَانِ ، وَجَمْعُ الْمَسْأَلَةِ مَسَائِلُ بِالْهَمْزِ ، فَإِذَا حَذَفُوا الْهَمْزَةَ قَالُوا مَسَلَةٌ . وَتَسَاءَلُوا : سَأَلَ بَعْضُهُمْ بَعْضًا . وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ : وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالْأَرْحَامَ ؛ وَقُرِئَ : تَسَّاءَلُونَ بِهِ ، فَمَنْ قَرَأَ تَسَّاءَلُونَ فَالْأَصْلُ تَتَسَاءَلُونَ قُلِبَتِ التَّاءُ سِينًا لِقُرْبِ هَذِهِ مِنْ هَذِهِ ثُمَّ أُدْغِمَتْ فِيهَا ، قَالَ : وَمَنْ قَرَأَ تَسَاءَلُونَ فَأَصْلُهُ أَيْضًا تَتَسَاءَلُونَ حُذِفَتِ التَّاءُ الثَّانِيَةُ كَرَاهِيَةً لِلْإِعَادَةِ ، وَمَعْنَاهُ تَطْلُبُونَ حُقُوقَكُمْ بِهِ ، وَقَوْلُهُ تَعَالَى : كَانَ عَلَى رَبِّكَ وَعْدًا مَسْئُولًا ؛ أَرَادَ قَوْلَ الْمَلَائِكَةِ : رَبَّنَا وَأَدْخِلْهُمْ جَنَّاتِ عَدْنٍ الَّتِي وَعَدْتَهُمْ الْآيَةَ ؛ وَقَالَ ثَعْلَبٌ : مَعْنَاهُ وَعْدًا مَسْؤُولًا إِنْجَازُهُ ، يَقُولُونَ رَبَّنَا قَدْ وَعَدْتَنَا فَأَنْجِزْ لَنَا وَعْدَكَ . وَقَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ : وَقَدَّرَ فِيهَا أَقْوَاتَهَا فِي أَرْبَعَةِ أَيَّامٍ سَوَاءً لِلسَّائِلِينَ ؛ قَالَ الزَّجَّاجُ : إِنَّمَا قَالَ : سَوَاءً لِلسَّائِلِينَ لِأَنَّ كُلًّا يَطْلُبُ الْقُوتَ وَيَسْأَلُهُ ، وَقَدْ يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ لِلسَّائ

الصَّدَقَاتِ(المادة: الصدقات)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( صَدَقَ ) ( س ) فِي حَدِيثِ الزَّكَاةِ : لَا يُؤْخَذُ فِي الصَّدَقَةِ هَرِمَةٌ وَلَا تَيْسٌ إِلَّا أَنْ يَشَاءَ الْمُصَّدِّقُ . رَوَاهُ أَبُو عُبَيْدٍ - بِفَتْحِ الدَّالِّ وَالتَّشْدِيدِ - ، يُرِيدُ صَاحِبَ الْمَاشِيَةِ . أَيِ : الَّذِي أُخِذَتْ صَدَقَةُ مَالِهِ ، وَخَالَفَهُ عَامَّةُ الرُّوَاةِ فَقَالُوا : بِكَسْرِ الدَّالِّ ، وَهُوَ عَامِلُ الزَّكَاةِ الَّذِي يَسْتَوْفِيهَا مِنْ أَرْبَابِهَا . يُقَالُ : صَدَّقَهُمْ يُصَدِّقُهُمْ فَهُوَ مُصَّدِّقٌ . وَقَالَ أَبُو مُوسَى : الرِّوَايَةُ بِتَشْدِيدِ الصَّادِ وَالدَّالِ مَعًا ، وَكَسْرِ الدَّالِ ، وَهُوَ صَاحِبُ الْمَالِ . وَأَصْلُهُ الْمُتَصَدِّقُ فَأُدْغِمَتِ التَّاءُ فِي الصَّادِ . وَالِاسْتِثْنَاءُ فِي التَّيْسِ خَاصَّةً ; فَإِنَّ الْهَرِمَةَ وَذَاتَ الْعُوَارِ لَا يَجُوزُ أَخْذُهُمَا فِي الصَّدَقَةِ إِلَّا أَنْ يَكُونَ الْمَالُ كُلُّهُ كَذَلِكَ عِنْدَ بَعْضِهِمْ . وَهَذَا إِنَّمَا يَتَّجِهُ إِذَا كَانَ الْغَرَضُ مِنَ الْحَدِيثِ النَّهْيَ عَنْ أَخْذِ التَّيْسِ ; لِأَنَّهُ فَحْلُ الْمَعَزِ ، وَقَدْ نُهِيَ عَنْ أَخْذِ الْفَحْلِ فِي الصَّدَقَةِ ؛ لِأَنَّهُ مُضِرٌّ بِرَبِّ الْمَالِ ; لِأَنَّهُ يَعِزُّ عَلَيْهِ ، إِلَّا أَنْ يَسْمَحَ بِهِ فَيُؤْخَذَ ، وَالَّذِي شَرَحَهُ الْخَطَّابِيُّ فِي " الْمَعَالِمِ " أَنَّ الْمُصَدِّقَ بِتَخْفِيفِ الصَّادِ الْعَامِلُ ، وَأَنَّهُ وَكِيلُ الْفُقَرَاءِ فِي الْقَبْضِ ، فَلَهُ أَنْ يَتَصَرَّفَ لَهُمْ بِمَا يَرَاهُ مِمَّا يُؤَدِّي إِلَيْهِ اجْتِهَادُهُ . * وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - : " لَا تُغَالُوا فِي الصَّدُقَاتِ " . هِيَ جَمْعُ صَدُقَةٍ ، وَهُوَ مَهْرُ الْمَرْأَةِ . وَمِنْهُ قَوْلُهُ تَعَالَى : وَآتُ

لسان العرب

[ صدق ] صدق : الصِّدْقُ : نَقِيضُ الْكَذِبِ صَدَقَ يَصْدُقُ صَدْقًا وَصِدْقًا وَتَصْدَاقًا . وَصَدَّقَهُ : قَبِلَ قَوْلَهُ . وَصَدَقَهُ الْحَدِيثَ : أَنْبَأَهُ بِالصِّدْقِ ؛ قَالَ الْأَعْشَى : فَصَدَقْتُهَا وَكَذَبْتُهَا وَالْمَرْءُ يَنْفَعُهُ كِذَابُهْ وَيُقَالُ : صَدَقْتُ الْقَوْمَ ، أَيْ : قُلْتُ لَهُمْ صِدْقًا ، وَكَذَلِكَ مِنَ الْوَعِيدِ إِذَا أَوْقَعْتَ بِهِمْ قُلْتَ : صَدَقْتُهُمْ . وَمِنْ أَمْثَالِهِمْ : الصِّدْقُ يُنْبِئُ عَنْكَ لَا الْوَعِيدُ . وَرَجُلٌ صَدُوقٌ : أَبْلَغُ مِنَ الصَّادِقِ . وَفِي الْمَثَلِ : صَدَقَنِي سِنَّ بَكْرِهِ ، وَأَصْلُهُ أَنَّ رَجُلًا أَرَادَ بَيْعَ بَكْرٍ لَهُ ، فَقَالَ لِلْمُشْتَرِي : إِنَّهُ جَمَلٌ ، فَقَالَ الْمُشْتَرِي : بَلْ هُوَ بَكْرٌ ، فَبَيْنَمَا هُمَا كَذَلِكَ إِذْ نَدَّ الْبَكْرُ فَصَاحَ بِهِ صَاحِبُهُ : هِدَعْ وَهَذِهِ كَلِمَةٌ يُسَكَّنُ بِهَا صِغَارُ الْإِبِلِ إِذَا نَفَرَتْ ، وَقِيلَ : يُسَكَّنُ بِهَا الْبَكَارَةُ خَاصَّةً ، فَقَالَ الْمُشْتَرِي : صَدَقَنِي سِنَّ بَكْرِهِ . وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : صَدَقَنِي سِنَّ بَكْرِهِ ، وَهُوَ مَثَلٌ يُضْرَبُ لِلصَّادِقِ فِي خَبَرِهِ . وَالْمُصَدِّقُ : الَّذِي يُصَدِّقُكَ فِي حَدِيثِكَ . وَكَلْبٌ تَقْلِبُ الصَّادَ مَعَ الْقَافِ زَايًا ، تَقُولُ ازْدُقْنِي ، أَيِ : اصْدُقْنِي ، وَقَدْ بَيَّنَ سِيبَوَيْهِ هَذَا الضَّرْبَ مِنَ الْمُضَارَعَةِ فِي بَابِ الْإِدْغَامِ . وَقَوْلُهُ تَعَالَى : لِيَسْأَلَ الصَّادِقِينَ عَنْ صِدْقِهِمْ ؛ تَأْوِيلُهُ لِيَسْأَلَ الْمُبَلِّغِينَ مِنَ الرُّسُلِ عَنْ صِدْقِهِمْ فِي تَبْلِيغِهِمْ ؛ وَتَأْوِيلُ سُؤَالِهِمُ التَّبْكِيتُ لِلَّذِينِ كَفَرُوا بِهِمْ ؛ لِأَنَّ اللَّهَ تَعَالَى يَعْلَمُ أَنَّهُمْ صَادِقُونَ . وَرَجُلٌ صِدْقٌ ، وَامْرَ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • سنن البيهقي الكبرى

    بَابُ مَا جَاءَ فِي أَكْذَبِ النَّاسِ الصَّبَّاغُونَ وَالصَّوَّاغُونَ 21239 - ( أَخْبَرَنَا ) أَبُو بَكْرِ بْنُ فُورَكَ ، أَنْبَأَ عَبْدُ اللهِ بْنُ جَعْفَرٍ ، ثَنَا يُونُسُ بْنُ حَبِيبٍ ، ثَنَا أَبُو دَاوُدَ الطَّيَالِسِيُّ ، ثَنَا هَمَّامٌ عَنْ فَرْقَدٍ السَّبَخِيِّ عَنْ يَزِيدَ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ الشِّخِّيرِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ عَنِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ : " أَكْذَبُ النَّاسِ الصَّبَّاغُونَ وَالصَّوَّاغُونَ . <قول ربط="17213607" نوع

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث