ابن فورك
- الاسم
- محمد بن الحسن بن فورك
- الكنية
- أبو بكر
- اللقب
- الأستاذ
- النسب
- الأصبهاني ، الأديب ، المتكلم ، الأصولي ، النحوي ، الواعظ ، الأستاذ
- الوفاة
- 406 هـ
- بلد الوفاة
- قرب بست
- بلد الإقامة
- نيسابور
- المذهب
كان أشعريا رأسا في فن الكلام ، وقال ابن حزم : كان يقول: إن روح رسول الله قد بطلت…
كان أشعريا رأسا في فن الكلام ، وقال ابن حزم : كان يقول: إن روح رسول الله قد بطلت وتلاشت ، وما هي في الجنة
تصنيفات أهل الحديث الخاصة بهذا الراوي — من اختلاطٍ أو تدليسٍ أو إرسالٍ أو توثيقٍ/تضعيفٍ ضمنيٍّ أو مفاضلةٍ بينه وبين غيره.
- إثبات سماع الراويعثمان بن أحمد ابن السماك
- إثبات سماع الراويجعفر بن محمد بن نصير الخلدي
- إثبات سماع الراويمحمد بن الحسن بن محمد النقاش
- إثبات سماع الراويالأدمي أحمد بن عثمان بن يحيى
قال عبد الغافر بن إسماعيل : سمعت أبا صالح المؤذن يقول : كان أبو علي الدقاق يعقد المجلس ويدعو للحاضرين والغائبين من أعيان البلد وأئمتهم ، فقيل له : قد نسيت ابن فورك ولم تدع له . فقال أبو علي : كيف أدعو له وكنت أقسم على ال…
ذكر ابن حزم في " النصائح " أن ابن سبكتكين قتل ابن فورك لقوله : إن نبينا صلى الله عليه وسلم ليس هو نبي اليوم ، بل كان رسول الله ، وزعم ابن حزم أن هذا قول جميع الأشعرية . قال ابن الصلاح : ليس كما زعم ، بل هو تشنيع عليهم أث…
وذكره القاضي شمس الدين في " وفيات الأعيان " فقال فيه : الأستاذ أبو بكر المتكلم الأصولي الأديب النحوي الواعظ الأصبهاني ، درس بالعراق مدة ، ثم توجه إلى الري ، فسعت به المبتدعة فراسله أهل نيسابور ، فورد عليهم ، وبنوا له بها…
وقال القاضي ابن خلكان فيه : أبو بكر الأصولي ، الأديب النحوي الواعظ ، درس بالعراق مدة ، ثم توجه إلى الري ، فسعت به المبتدعة - يعني : الكرامية - فراسله أهل نيسابور ، فورد عليهم ، وبنوا له مدرسة ودارا ، وظهرت بركته على المت…
- الذهبىتـ ٧٤٨هـ
سمع مسند الطيالسي من عبد الله بن جعفر الأصبهاني ، واستدعي إلى نيسابور لحاجتهم إلى علمه ، فاستوطنها ، وتخرج به طائفة في الأصول والكلام ، وله تصانيف جمة . وكان رجلا صالحا ، وقد سمع أيضا من ابن خرزاد الأهوازي
- الذهبىتـ ٧٤٨هـ
كان مع دينه صاحب قلبة وبدعة رحمه الله .
- الذهبىتـ ٧٤٨هـ
الإمام العلامة الصالح ، شيخ المتكلمين
سير أعلام النبلاء
افتح في المصدر →125 - ابْنُ فُورَكَ الْإِمَامُ الْعَلَّامَةُ الصَّالِحُ ، شَيْخُ الْمُتَكَلِّمِينَ ، أَبُو بَكْرٍ ، مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ فُورَكَ الْأَصْبَهَانِيُّ . سَمِعَ مُسْنَدَ أَبِي دَاوُدَ الطَّيَالِسِيِّ مِنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَعْفَرِ بْنِ فَارِسٍ ، وَسَمِعَ مِنِ ابْنِ خُرَّزَاذَ الْأَهْوَازِيِّ . حَدَّثَ عَنْهُ : أَبُو بَكْرٍ الْبَيْهَقِيُّ ، وَأَبُو الْقَاسِمِ الْقُشَيْرِيُّ ، وَأَبُو بَكْرِ بْنُ خَلَفٍ ، وَآخَرُونَ . وَصَنَّفَ التَّصَانِيفَ الْكَثِيرَةَ . قَالَ عَبْدُ الْغَافِرِ فِي سِيَاقِ التَّارِيخِ : الْأُسْتَاذُ أَبُو بَكْرٍ قَبْرُهُ بِالْحِيرَةِ يُسْتَسْقَى بِهِ . وَقَالَ الْقَاضِي ابْنُ خَلِّكَانَ فِيهِ : أَبُو بَكْرٍ الْأُصُولِيُّ ، الْأَدِيبُ النَّحْوِيُّ الْوَاعِظُ ، دَرَّسَ بِالْعِرَاقِ مُدَّةً ، ثُمَّ تَوَجَّهَ إِلَى الرَّيِّ ، فَسَعَتْ بِهِ الْمُبْتَدِعَةُ - يَعْنِي : الْكَرَّامِيَّةَ - فَرَاسَلَهُ أَهْلُ نَيْسَابُورَ ، فَوَرَدَ عَلَيْهِمْ ، وَبَنَوْا لَهُ مَدْرَسَةً وَدَارًا ، وَظَهَرَتْ بَرَكَتُهُ عَلَى الْمُتَفَقِّهَةِ ، وَبَلَغَتْ مُصَنِّفَاتُهُ قَرِيبًا مِنْ مِائَةِ مُصَنَّفٍ ، وَدُعِيَ إِلَى مَدِينَةِ غَزْنَةَ ، وَجَرَتْ لَهُ بِهَا مُنَاظَرَاتٌ ، وَكَانَ شَدِيدَ الرَّدِّ عَلَى ابْنِ كَرَّامٍ ، ثُمَّ عَادَ إِلَى نَيْسَابُورَ ، فَسُمَّ فِي الطَّرِيقِ ، فَمَاتَ بِقُرْبِ بُسْتَ ، وَنُقِلَ إِلَى نَيْسَابُورَ ، وَمَشْهَدُهُ بِالْحِيرَةِ يُزَارُ ، وَيُسْتَجَابُ الدُّعَاءُ عِنْدَهُ . قُلْتُ : كَانَ أَشْعَرِيًّا ، رَأْسًا فِي فَنِّ الْكَلَامِ ، أَخَذَ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ الْبَاهِلِيِّ صَاحِبِ الْأَشْعَرِيِّ . وَقَالَ عَبْدُ الْغَافِرِ : دَعَا أَبُو عَلِيٍّ الدَّقَّاقُ فِي مَجْلِسِهِ لِطَائِفَةٍ ، فَقِيلَ : أَلَا دَعَوْتَ لِابْنِ فُورَكَ ؟ قَالَ : كَيْفَ أَدْعُو لَهُ ، وَكُنْتُ الْبَارِحَةَ أُقْسِمُ عَلَى اللَّهِ بِإِيمَانِهِ أَنْ يَشْفِيَنِي ؟ . قُلْتُ : حُمِلَ مُقَيَّدًا إِلَى شِيرَازَ لِلْعَقَائِدِ . وَنَقَلَ أَبُو الْوَلِيدِ الْبَاجِيُّ أَنَّ السُّلْطَانَ مَحْمُودًا سَأَلَهُ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ، فَقَالَ : كَانَ رَسُولَ اللَّهِ ، وَأَمَّا الْيَوْمَ فَلَا . فَأَمَرَ بِقَتْلِهِ بِالسُّمِّ . وَقَالَ ابْنُ حَزْمٍ : كَانَ يَقُولُ : إِنَّ رُوحَ رَسُولِ اللَّهِ قَدْ بَطَلَتْ ، وَتَلَاشَتْ ، وَمَا هِيَ فِي الْجَنَّةِ . قُلْتُ : وَقَدْ رَوَى عَنْهُ الْحَاكِمُ حَدِيثًا ، وَتُوُفِّيَ قَبْلَهُ بِسَنَةٍ وَاحِدَةٍ .