محمد بن الحسن بن محمد النقاش
- الاسم
- محمد بن الحسن بن محمد بن زياد
- الكنية
- أبو بكر
- اللقب
- النقاش
- النسب
- الموصلي ، ثم البغدادي ، النقاش ، المقرئ ، المفسر
- صلات القرابة
- يقال : إنه مولى أبي دجانة سماك بن خرشة الأنصاري
- الميلاد
- 266 هـ
- الوفاة
- 351 هـ
تصنيفات أهل الحديث الخاصة بهذا الراوي — من اختلاطٍ أو تدليسٍ أو إرسالٍ أو توثيقٍ/تضعيفٍ ضمنيٍّ أو مفاضلةٍ بينه وبين غيره.
- التدليسيحيى بن محمد بن صاعد
- يكذب١
- وهاه١
- حديثه مناكير بأسانيد مشهورة١
- فيه ضعف١
أثنى عليه أبو عمرو الداني ولم يخبره ، مع أنه قال : حدثنا فارس بن أحمد ، حدثنا عبد الله بن الحسين ، سمعت ابن شنبوذ يقول : خرجت من دمشق إلى بغداد ، وقد فرغت من القراءة على هارون الأخفش ، فإذا بقافلة مقبلة فيها أبو بكر النق…
- طلحة بن محمد المقرئتـ ٣٨٠هـ
وقال طلحة بن محمد الشاهد : كان النقاش يكذب في الحديث ، والغالب عليه القصص
- يكذب
- اللالكائيتـ ٤١٨هـ
وقال أبو القاسم اللالكائي : تفسير النقاش إشفى الصدور ، ليس " بشفاء الصدور
وقال البرقاني : كل حديث النقاش منكر
وقال البرقاني : ليس في " تفسيره " حديث صحيح
وذكر ابن الجوزي : أنه حدث عن أبي محمد بن صاعد ، فدلس جده وقال : يحيى بن محمد بن عبد الملك الخياط ، وذكر عنه حديثا موضوعا في فضل الحسين وقال : لا أرى الآفة فيه إلا من النقاش ، واتهمه بحديث آخر في الصلاة لحفظ القرآن
- الذهبىتـ ٧٤٨هـ
وقرأ بالروايات . ورحل إلى عدة مدائن ، وتعب ، واحتيج إليه ، وصار شيخ المقرئين في عصره على ضعف فيه
- فيه ضعف
تاريخ بغداد
افتح في المصدر →584 - محمد بن الحسن بن محمد بن زياد بن هارون بن جعفر بن سند ، أبو بكر المقرئ النقاش . نسبه أبو حفص بن شاهين ، وهو موصلي الأصل ، ويقال : إنه مولى أبي دجانة سماك بن خرشة الأنصاري . وكان عالما بحروف القرآن ، حافظا للتفسير ، صنف فيه كتابا سماه شفاء الصدور ، وله تصانيف في القراءات وغيرها من العلوم ، وكان سافر الكثير شرقا وغربا ، وكتب بالكوفة والبصرة ومكة ومصر والشام والجزيرة والموصل والجبال ، وببلاد خراسان وما وراء النهر ، وحدث عن إسحاق بن سفيان الختلي ، وأبي مسلم الكجي ، وإبراهيم بن زهير الحلواني ، ومحمد بن عبد الله بن سليمان الحضرمي ، ومحمد بن علي بن زيد الصائغ المكي ، وأحمد بن محمد بن رشدين المصري ، ومحمد بن عبد الرحمن السامي ، والحسين بن إدريس الهرويين ، والحسن بن سفيان النسوي ، وخلق يطول ذكرهم . روى عنه أبو بكر بن مجاهد ، وجعفر بن محمد الخلدي ، وأبو الحسن الدارقطني ، وأبو حفص بن شاهين . وحدثنا عنه أبو الحسن بن رزقويه ، ومحمد بن الحسين بن الفضل ، ومحمد بن أبي الفوارس ، وأبو الحسن ابن الحمامي المقرئ ، وعبد الرحمن بن عبيد الله الحربي ، وجماعة آخرهم أبو علي بن شاذان . وفي أحاديثه مناكير بأسانيد مشهورة . أخبرني أبو حفص عمر بن أحمد بن عثمان البزاز بعكبرا ، قال : حدثنا أبو بكر محمد بن الحسن بن زياد النقاش إملاء ، قال : حدثنا محمد بن عبد الصمد المقرئ بالمصيصة ، وأحمد بن حماد بن سفيان القاضي ، وأحمد بن محمد بن هشام بطبرستان ، والحسين بن إدريس الأنصاري بهراة ، ونصر بن منصور النحوي بحمص ، وإسماعيل بن قيراط بدمشق ، ومحمد بن الحسن ابن قتيبة بالرملة ، وأحمد بن أبي موسى ، والفضل بن محمد الأنطاكيان بأنطاكية ، ومحمد بن أيوب القلاء بطبرية ، ويحيى بن إبراهيم القاضي بحمص ، قالوا : حدثنا كثير بن عبيد ، قال : حدثنا بقية ، عن إسماعيل بن عياش ، عن هشام بن عروة ، عن أبيه ، عن عائشة ، قالت : قرأ رسول الله صلى الله عليه وسلم : إن يدعون من دونه إلا أنثى إلا نصر بن منصور ، قال في حديثه : حدثنا كثير ، قال : حدثنا بقية والمعافى ، عن إسماعيل بن عياش . حدثني أحمد بن جعفر القطيعي ، قال : حدثني أبو إسحاق إبراهيم بن أحمد الطبري ، قال : حدثني أبو بكر محمد بن الحسن بن محمد ، قال : حدثنا أبو غالب ابن بنت معاوية بن عمرو ، قال : حدثني جدي معاوية بن عمرو ، قال : حدثنا زائدة ، عن ليث ، عن مجاهد ، عن ابن عمر ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : سألت الله أن لا يستجيب دعاء حبيب على حبيبه . حدثني أبو القاسم الأزهري ، عن أبي الحسن علي بن عمر الحافظ ، قال : حدث أبو بكر النقاش بحديث أبي غالب علي بن أحمد بن النضر أخي أبي بكر ابن بنت معاوية بن عمرو لأبيه ، قال : حدثنا أبو غالب ، قال : حدثنا جدي معاوية بن عمرو ، عن زائدة ، عن ليث ، عن مجاهد ، عن ابن عمر ، قال : قال النبي صلى الله عليه وسلم : سألت الله أن لا يستجيب دعاء حبيب على حبيبه . فأنكرت عليه هذا الحديث ، وقلت له : إن أبا غالب ليس هو ابن بنت معاوية وإنما أخوه لأبيه ابن بنت معاوية ، ومعاوية بن عمرو ثقة وزائدة من الأثبات الأئمة ، وهذا حديث كذب موضوع مركب ، فرجع عنه ، وقال : هو في كتابي ولم أسمعه من أبي غالب ، وأراني كتابا له فيه هذا الحديث على ظهره أبو غالب ، قال : حدثنا جدي . قال أبو الحسن : وأحسب أنه نقله من كتاب عنده أنه صحيح ، وكان هذا الحديث مركبا في الكتاب على أبي غالب فتوهم أبو بكر أنه من حديث أبي غالب واستغربه وكتبه ، فلما وقفناه عليه رجع عنه . قال أبو الحسن : وحدث بحديث عن يحيى بن محمد بن صاعد ، فقال فيه : حدثنا يحيى بن محمد المديني ، قال : حدثنا إدريس بن عيسى القطان ، عن شيخ له ثقة ، إما إسحاق الأزرق أو زيد بن الحباب ، أحد هذين الشك من أبي الحسن ، عن سفيان الثوري ، عن قابوس بن أبي ظبيان ، عن أبيه ، عن ابن عباس قصة إبراهيم والحسن والحسين ، وهذا حديث باطل كذب على كل من رواه ، ابن صاعد فمن فوقه . وأحسب أنه وقع إليه كتاب لرجل غير موثوق به قد وضعه في كتابه ، أو وضع له على أبي محمد بن صاعد ، فظن أنه من صحيح حديثه ، فرواه فدخل عليه الوهم وظن أنه من سماعه من ابن صاعد . قلت : لا أعرف وجه قول أبي الحسن في أبي غالب إنه ليس ابن بنت معاوية بن عمرو ؛ لأن أبا غالب كان يذكر أن معاوية جده . وأما حديث النقاش عنه فقد رواه عنه أيضا أبو علي الكوكبي ، أخبرناه أبو يعلى أحمد بن عبد الواحد الوكيل ، قال : أخبرنا إسماعيل بن سعيد المعدل ، قال : حدثنا أبو علي الحسين ابن القاسم الكوكبي ، قال : حدثنا أبو غالب علي بن أحمد ابن بنت معاوية بن عمرو ، قال : حدثني جدي معاوية بن عمرو ، عن زائدة ، عن الليث ، عن مجاهد ، عن ابن عمر ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : سألت ربي أن لا يشفع حبيبا يدعو على حبيبه . قلت : والحديث الثاني إنما هو عن زيد بن الحباب لا عن إسحاق الأزرق ، وقد أخبرناه أبو الحسن علي بن أحمد بن عمر المقرئ ، قال : حدثنا محمد بن الحسن النقاش ، قال : حدثنا يحيى بن محمد بن عبد الملك الخياط ، قال : حدثنا إدريس بن عيسى المخزومي القطان ، قال : حدثنا زيد بن الحباب ، قال : حدثنا سفيان الثوري ، عن قابوس بن أبي ظبيان ، عن أبيه ، عن ابن العباس ، قال : كنت عند النبي صلى الله عليه وسلم وعلى فخذه الأيسر ابنه إبراهيم ، وعلى فخذه الأيمن الحسين بن علي ، تارة يقبل هذا وتارة يقبل هذا ، إذ هبط عليه جبريل عليه السلام بوحي من رب العالمين ، فلما سري عنه ، قال : أتاني جبريل من ربي فقال لي : يا محمد ، إن ربك يقرأ عليك السلام ويقول لك : لست أجمعهما لك فافد أحدهما بصاحبه . فنظر النبي صلى الله عليه وسلم إلى إبراهيم فبكى ، ونظر إلى الحسين فبكى ، ثم قال : إن إبراهيم أمه أمة ومتى مات لم يحزن عليه غيري ، وأم الحسين فاطمة وأبوه علي ابن عمي لحمي ودمي ومتى مات حزنت ابنتي وحزن ابن عمي وحزنت أنا عليه وأنا أوثر حزني على حزنهما ، يا جبريل تقبض إبراهيم فديته بإبراهيم . قال : فقبض بعد ثلاث ، فكان النبي صلى الله عليه وسلم إذا رأى الحسين مقبلا قبله وضمه إلى صدره ورشف ثناياه ، وقال : فديت من فديته بابني إبراهيم . قلت : دلس النقاش ابن صاعد ، قال : حدثنا يحيى بن محمد بن عبد الملك الخياط ، وأقل مما شرح في هذين الحديثين تسقط به عدالة المحدث ويترك الاحتجاج به . حدثني عبيد الله بن أبي الفتح ، عن طلحة بن محمد بن جعفر ، أنه ذكر النقاش ، فقال : كان يكذب في الحديث والغالب عليه القصص . سألت أبا بكر البرقاني ، عن النقاش ، فقال : كل حديثه منكر . وحدثني من سمع أبا بكر ذكر تفسير النقاش ، فقال : ليس فيه حديث صحيح . حدثني محمد بن يحيى الكرماني ، قال : سمعت هبة الله بن الحسن الطبري ذكر تفسير النقاش ، فقال : ذاك إشفى الصدور ، وليس بشفاء الصدور . سمعت أبا الحسين بن الفضل القطان يقول : حضرت أبا بكر النقاش وهو يجود بنفسه في يوم الثلاثاء لثلاث خلون من شوال سنة إحدى وخمسين وثلاثمائة ، فجعل يحرك شفتيه بشيء لا أعلم ما هو ، ثم نادى بعلو صوته : ( لمثل هذا فليعمل العاملون ) يرددها ثلاثا ، ثم خرجت نفسه . ذكر محمد بن أبي الفوارس أن مولد النقاش في سنة ست وستين ومائتين . سمعت أبا الحسن بن رزقويه يقول : توفي محمد بن الحسن النقاش في سنة إحدى وخمسين وثلاثمائة . أخبرنا الحسن بن أبي بكر ، قال : توفي أبو بكر النقاش يوم الثلاثاء ليومين مضيا من شوال سنة إحدى وخمسين وثلاثمائة ، ودفن غداة يوم الأربعاء . قلت : في داره دفن ، وكان يسكن دار القطن .
- أحمد بن العباس بن موسى الإستراباذيتـ ٣٠٥١٢
- الحسين بن إدريس الهرويتـ ٣٠٠٤
- أحمد بن محمد بن الحجاج المصريتـ ٢٩٢٢
- عبد الله بن محمود السعديتـ ٣١١٢
- محمد بن عبد الرحمن الهرويتـ ٣٠١١
- الحسن بن سفيان النسويتـ ٣٠٣١
- أبو يعلى الموصليتـ ٣٠٧١
- محمد بن حام بن يوسف الترمذي١
- محمد بن الحسن بن قتيبة اللخميتـ ٣١٠١
- علي بن عبد العزيز بن المرزبان البغويتـ ٢٨٦١