حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
الموسوعةغَرِيبُ الحَدِيثصهب

صهباء

غَرِيبُ الحَدِيث٢ مرجعانوَرَدَ في ١٧ حديثًا
التَّعريفُ من المَعاجِم
  • النهاية في غريب الحديث والأثرجُزء ٣ · صَفحة ٦٢
    حَرْفُ الصَّادِ · صَهِبَ

    ( بَابُ الصَّادِ مَعَ الْهَاءِ ) ( صَهِبَ ) ( س ) فِي حَدِيثِ اللِّعَّانِ : " إِنْ جَاءَتْ بِهِ أَصْهَبَ - وَفِي رِوَايَةٍ أُصَيْهِبَ - فَهُوَ لِفُلَانٍ " . الْأَصْهَبُ : الَّذِي يَعْلُو لَوْنَهُ صُهْبَةٌ ، وَهِيَ كَالشُّقْرَةِ . وَالْأُصَيْهِبُ تَصْغِيرُهُ ، قَالَهُ الْخَطَّابِيُّ . وَالْمَعْرُوفُ أَنَّ الصُّهْبَةَ مُخْتَصَّةٌ بِالشَّعَرِ ، وَهِيَ حُمْرَةٌ يَعْلُوهَا سَوَادٌ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " كَانَ يَرْمِي الْجِمَارَ عَلَى نَاقَةٍ لَهُ صَهْبَاءَ " . وَقَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُهَا . وَفِيهِ ذِكْرُ : " الصَّهْبَاءِ " وَهِيَ مَوْضِعٌ عَلَى رَوْحَةٍ مِنْ خَيْبَرَ .

  • لسان العربجُزء ٨ · صَفحة ٢٩٥
    حَرْفُ الصَّادِ · صهب

    [ صهب ] صهب : الصُّهْبَةُ : الشُّقْرَةُ فِي شَعْرِ الرَّأْسِ . وَهِيَ الصُّهُوبَةُ . الْأَزْهَرِيُّ : الصَّهَبُ وَالصُّهْبَةُ : لَوْنُ حُمْرَةٍ فِي شَعَرِ الرَّأْسِ وَاللِّحْيَةِ إِذَا كَانَ فِي الظَّاهِرِ حُمْرَةٌ ، وَفِي الْبَاطِنِ اسْوِدَادٌ ، وَكَذَلِكَ فِي لَوْنِ الْإِبِلِ بَعِيرٌ أَصْهَبُ وَصُهَابِيٌّ وَنَاقَةٌ صَهْبَاءُ وَصُهَابِيَّةٌ ؛ قَالَ طَرَفَةُ : صُهَابِيَّةُ الْعُثْنُونِ مُؤْجَدَةُ الْقَرَا بَعِيدَةُ وَخْدِ الرِّجْلِ مَوَّارَةُ الْيَدِ الْأَصْمَعِيُّ : الْأَصْهَبُ : قَرِيبٌ مِنَ الْأَصْبَحِ . وَالصَّهَبُ وَالصُّهْبَةُ : أَنْ يَعْلُوَ الشَّعَرَ حُمْرَةٌ وَأُصُولُهُ سُودٌ ، فَإِذَا دُهِنَ خُيِّلَ إِلَيْكَ أَنَّهُ أَسْوَدُ . وَقِيلَ : هُوَ أَنْ يَحْمَرَّ الشَّعَرُ كُلُّهُ . صَهِبَ صَهَبًا وَاصْهَبَّ وَاصْهَابَّ وَهُوَ أَصْهَبُ . وَقِيلَ : الْأَصْهَبُ مِنَ الشَّعْرِ الَّذِي يُخَالِطُ بَيَاضَهُ حُمْرَةٌ . وَفِي حَدِيثِ اللِّعَانِ : إِنْ جَاءَتْ بِهِ أَصْهَبَ فَهُوَ لِفُلَانٍ ؛ هُوَ الَّذِي يَعْلُو لَوْنَهُ صُهْبَةٌ ، وَهِيَ كَالشُّقْرَةِ قَالَهُ الْخَطَّابِيُّ . وَالْمَعْرُوفُ أَنَّ الصُّهْبَةَ مُخْتَصَّةٌ بِالشِّعْرِ ، وَهِيَ حُمْرَةٌ يَعْلُوهَا سَوَادٌ . وَالْأَصْهَبُ مِنَ الْإِبِلِ : الَّذِي لَيْسَ بِشَدِيدِ الْبَيَاضِ . وَقَالَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : الْعَرَبُ تَقُولُ : قُرَيْشُ الْإِبِلِ صُهْبُهَا وَأُدْمُهَا ؛ يَذْهَبُونَ فِي ذَلِكَ إِلَى تَشْرِيفِهَا عَلَى سَائِرِ الْإِبِلِ . وَقَدْ أَوْضَحُوا ذَلِكَ بِقَوْلِهِمْ : خَيْرُ الْإِبِلِ صُهْبُهَا وَحُمْرُهَا ، فَجَعَلُوهَا خَيْرَ الْإِبِلِ ، كَمَا أَنَّ قُرَيْشًا خَيْرُ النَّاسِ عِنْدَهُمْ . وَقِيلَ : الْأَصْهَبُ مِنَ الْإِبِلِ الَّذِي يُخَالِطُ بَيَاضَهُ حُمْرَةٌ ، وَهُوَ أَنْ يَحْمَرَّ أَعْلَى الْوَبَرِ وَتَبْيَضَّ أَجْوَافُهُ . وَفِي التَّهْذِيبِ : وَلَيْسَتْ أَجْوَافُهُ بِالشَّدِيدَةِ الْبَيَاضِ ، وَأَقْرَابُهُ وَدُفُوفُهُ فِيهَا تَوْضِيحٌ أَيْ بَيَاضٌ . قَالَ : وَالْأَصْهَبُ أَقَلُّ بَيَاضًا مِنَ الْآدَمِ ، فِي أَعَالِيهِ كُدْرَةٌ ، وَفِي أَسَافِلِهِ بَيَاضٌ . ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : الْأَصْهَبُ مِنَ الْإِبِلِ الْأَبْيَضُ . الْأَصْمَعِيُّ : الْآدَمُ مِنَ الْإِبِلِ : الْأَبْيَضُ ، فَإِنْ خَالَطَتْهُ حُمْرَةٌ فَهُوَ أَصْهَبُ . قَالَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : قَالَ حُنَيْفُ الْحَنَاتِمِ ، وَكَانَ آبَلَ النَّاسَ : الرَّمْكَاءُ بُهْيَا ، وَالْحَمْرَاءُ صُبْرَى ، وَالْخَوَّارَةُ غُزْرَى ، وَالصَّهْبَاءُ سُرْعَى . قَالَ : وَالصُّهْبَةُ أَشْهَرُ الْأَلْوَانِ وَأَحْسَنُهَا حِينَ تَنْظُرُ إِلَيْهَا ؛ وَرَأَيْتُ فِي حَاشِيَةٍ : الْبُهْيَا تَأْنِيثُ الْبَهِيَّةِ ، وَهِيَ الرَّائِعَةُ . وَجَمَلٌ صُهَابِيٌّ أَيْ أَصْهَبُ اللَّوْنِ ، وَيُقَالُ : هُوَ مَنْسُوبٌ إِلَى صُهَابٍ : اسْمُ فَحْلٍ أَوْ مَوْضِعٌ . التَّهْذِيبُ : وَإِبِلٌ صُهَابِيَّةٌ : مَنْسُوبَةٌ إِلَى فَحْلٍ اسْمُهُ صُهَابٌ . قَالَ : وَإِذَا لَمْ يُضِيفُوا الصُّهَابِيَّةَ ، فَهِيَ مِنْ أَوْلَادِ صُهَابٍ ؛ قَالَ ذُو الرُّمَّةِ : صُهَابِيَّةٌ غُلْبُ الرِّقَابِ كَأَنَّمَا يُنَاطُ بِأَلْحِيهَا فَرَاعِلَةٌ غُثْرٌ قِيلَ : نُسِبَتْ إِلَى فَحْلٍ فِي شِقِّ الْيَمَنِ . وَفِي الْحَدِيثِ : كَانَ يَرْمِي الْجِمَارَ عَلَى نَاقَةٍ لَهُ صَهْبَاءَ . وَيُقَالُ لِلْأَعْدَاءِ : صُهْبُ السِّبَالِ وَسُودُ الْأَكْبَادِ ، وَإِنْ لَمْ يَكُونُوا صُهْبَ السِّبَالِ فَكَذَلِكَ يُقَالُ لَهُمْ ؛ قَالَ : جَاءُوا يَجُرُّونَ الْحَدِيدَ جَرَّا صُهْبَ السِّبَالِ يَبْتَغُونَ الشَّرَّا وَإِنَّمَا يُرِيدُ أَنَّ عَدَاوتَهُمْ لَنَا كَعَدَاوَةِ الرُّومِ . وَالرُّومُ صُهْبُ السِّبَالِ وَالشُّعُورِ ، وَإِلَّا فَهُمْ عَرَبٌ وَأَلْوَانُهُمْ : الْأُدْمَةُ وَالسُّمْرَةُ وَالسَّوَادُ ؛ وَقَالَ ابْنُ قَيْسِ الرُّقَيَّاتِ : فَظِلَالُ السُّيُوفِ شَيَّبْنَ رَأْسِي وَاعْتِنَاقِي فِي الْقَوْمِ صُهْبَ السِّبَالِ وَيُقَالُ : أَصْلُهُ لِلرُّومِ ؛ لِأَنَّ الصُّهُوبَةَ فِيهِمْ ، وَهُمْ أَعْدَاءُ الْعَرَبِ . الْأَزْهَرِيُّ : وَيُقَالُ لِلْجَرَادِ صُهَابِيَّةٌ ؛ وَأَنْشَدَ : صُهَابِيَّةٌ زُرْقٌ بَعِيدٌ مَسِيرُهَا وَالصَّهْبَاءُ : الْخَمْرُ ، سُمِّيَتْ بِذَلِكَ لِلَوْنِهَا . قِيلَ : هِيَ الَّتِي عُصِرَتْ مِنْ عِنَبٍ أَبْيَضَ ، وَقِيلَ : هِيَ الَّتِي تَكُونُ مِنْهُ وَمِنْ غَيْرِهِ ، وَذَلِكَ إِذَا ضَرَبَتْ إِلَى الْبَيَاضِ ، قَالَ أَبُو حَنِيفَةَ : الصَّهْبَاءُ اسْمٌ لَهَا كَالْعَلَمِ ، وَقَدْ جَاءَ بِغَيْرِ أَلِفٍ وَلَامٍ ؛ لِأَنَّهَا فِي الْأَصْلِ صِفَةٌ ؛ قَالَ الْأَعْشَى : وَصَهْبَاءَ طَافَ يَهُودِيُّهَا وَأَبْرَزَهَا وَعَلَيْهَا خَتَمْ وَيُقَالُ لِلظَّلِيمِ : أَصْهَبُ الْبَلَدِ أَيْ جِلْدُهُ . وَالْمَوْتُ الصُّهَابِيُّ : الشَّدِيدُ كَالْمَوْتِ الْأَحْمَرِ ؛ قَالَ الْجَعْدِيُّ : فَجِئْنَا إِلَى الْمَوْتِ الصُّهَابِيِّ بَعْدَمَا تَجَرَّدَ عُرْيَانٌ مِنَ الشَّرِّ أَحْدَبُ وَأَصْهَبَ الرَّجُلُ : وُلِدَ لَهُ أَوْلَادٌ صُهْبٌ . وَالصُّهَابِيُّ : كَالْأَصْهَبِ ؛ وَقَوْلُ هِمْيَانَ : يُطِيرُ عَنْهَا الْوَبَرَ الصُّهَابِجَا أَرَادَ الصُّهَابِيَّ فَخَفَّفَ وَأَبْدَلَ ؛ وَقَوْلُ الْعَجَاجِ : بِشَعْشَعَانِيٍّ صُهَابِيٍّ هَدِلْ إِنَّمَا عَنَى بِهِ الْمِشْفَرَ وَحْدَهُ وَصَفَهُ بِمَا تُوصَفُ بِهِ الْجُمْلَةُ . وَصُهْبَى : اسْمُ فَرَسِ النَّمِرِ بْنِ تَوْلَبٍ وَإِيَّاهَا عَنَى بِقَوْلِهِ : لَقَدْ غَدَوْتُ بِصُهْبَى وَهِيَ مُلْهِبَةٌ إِلْهَابُهَا كَضِرَامِ النَّارِ فِي الشِّيحِ قَالَ : وَلَا أَدْرِي أَشْتَقَّهُ مِنَ الصَّهَبِ الَّذِي هُوَ اللَّوْنُ أَمِ ارْتَجَلَهُ عَلَمًا . وَالصُّهَابِيٌّ : الْوَافِرُ الَّذِي لَمْ يَنْقُصْ . وَنَعَمٌ صُهَابِيٌّ : لَمْ تُؤْخَذْ صَدَقَتُهُ بَلْ هُوَ بِوَفْرِهِ . وَالصُّهَابِيُّ مِنَ الرِّجَالِ : الَّذِي لَا دِيوَانَ لَهُ . وَرَجُلٌ صَيْهَبٌ : طَوِيلٌ . التَّهْذِيبُ : جَمَلٌ صَيْهَبٌ ، وَنَاقَةٌ صَيْهَبَةٌ إِذَا كَانَا شَدِيدَيْنِ شُبِّهَا بِالصَّيْهَبِ الْحِجَارَةِ ، قَالَ هِمْيَانُ : حَتَّى إِذَا ظَلْمَاؤُهَا تَكَشَّفَتْ <شطر_بيت

شَواهِدُ مِن السُّنَّة (١–١٧ من ١٧)
يُذكَرُ مَعَهُ