حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
الموسوعةغَرِيبُ الحَدِيثضبع

بضبعيه

غَرِيبُ الحَدِيث٢ مرجعانوَرَدَ في ٩ أحاديث
التَّعريفُ من المَعاجِم
  • النهاية في غريب الحديث والأثرجُزء ٣ · صَفحة ٧٣
    حَرْفُ الضَّادِ · ضَبَعَ

    ( ضَبَعَ ) ( هـ ) فِيهِ : " أَنَّ رَجُلًا أَتَاهُ فَقَالَ : قَدْ أَكَلَتْنَا الضَّبُعُ يَا رَسُولَ اللَّهِ " . يَعْنِي : السَّنَةَ الْمُجْدِبَةَ ، وَهِيَ فِي الْأَصْلِ الْحَيَوَانُ الْمَعْرُوفُ . وَالْعَرَبُ تَكْنِي بِهِ عَنْ سَنَةِ الْجَدْبِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ : " خَشِيتُ أَنْ تَأْكُلَهُمُ الضَّبُعُ " . ( س ) وَفِيهِ : أَنَّهُ مَرَّ فِي حَجِّهِ عَلَى امْرَأَةٍ مَعَهَا ابْنٌ لَهَا صَغِيرٌ ، فَأَخَذَتْ بِضَبْعَيْهِ وَقَالَتْ : أَلِهَذَا حَجٌّ ؟ فَقَالَ : نَعَمْ ، وَلَكِ أَجْرٌ . الضَّبْعُ - بِسُكُونِ الْبَاءِ - : وَسَطُ الْعَضُدِ . وَقِيلَ : هُوَ مَا تَحْتَ الْإِبْطِ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " أَنَّهُ طَافَ مُضْطَبِعًا وَعَلَيْهِ بُرْدٌ أَخْضَرُ " . هُوَ أَنْ يَأْخُذَ الْإِزَارَ أَوِ الْبُرْدَ فَيَجْعَلَ وَسَطَهُ تَحْتَ إِبْطِهِ الْأَيْمَنِ ، وَيُلْقِيَ طَرَفَيْهِ عَلَى كَتِفِهِ الْأَيْسَرِ مِنْ جِهَتَيْ صَدْرِهِ وَظَهْرِهِ . وَسُمِّيَ بِذَلِكَ لِإِبْدَاءِ الضَّبْعَيْنِ . وَيُقَالُ لِلْإِبْطِ : الضَّبْعُ ، لِلْمُجَاوَرَةِ . ( س ) وَفِي قِصَّةِ إِبْرَاهِيمَ - عَلَيْهِ السَّلَامُ - وَشَفَاعَتِهِ فِي أَبِيهِ : " فَيَمْسَخُهُ اللَّهُ ضِبْعَانًا أَمْدَرَ " . الضِّبْعَانُ : ذَكَرُ الضِّبَاعِ .

  • لسان العربجُزء ٩ · صَفحة ١٣
    حَرْفُ الضَّادِ · ضبع

    [ ضبع ] ضبع : الضَّبْعُ ، بِسُكُونِ الْبَاءِ : وَسَطُ الْعَضُدِ بِلَحْمِهِ يَكُونُ لِلْإِنْسَانِ وَغَيْرِهِ ، وَالْجَمْعُ أَضْبَاعٌ مِثْلُ فَرْخٍ وَأَفْرَاخٍ ، وَقِيلَ : الْعَضُدُ كُلُّهَا ، وَقِيلَ : الْإِبْطُ ، وَقَالَ الْجَوْهَرِيُّ : يُقَالُ لِلْإِبْطِ الضَّبْعُ لِلْمُجَاوَرَةِ ، وَقِيلَ : مَا بَيْنَ الْإِبْطِ إِلَى نِصْفِ الْعَضُدِ مِنْ أَعْلَاهُ ، تَقُولُ : أَخَذَ بِضَبْعَيْهِ أَيْ بِعَضُدَيْهِ . وَفِي الْحَدِيثِ : أَنَّهُ مَرَّ فِي حَجِّهِ عَلَى امْرَأَةٍ مَعَهَا ابْنٌ صَغِيرٌ فَأَخَذَتْ بِضَبْعَيْهِ وَقَالَتْ : أَلِهَذَا حَجٌّ ؟ فَقَالَ : نَعَمْ وَلَكِ أَجْرٌ . وَالْمَضْبَعَةُ : اللَّحْمَةُ الَّتِي تَحْتَ الْإِبْطِ مِنْ قُدُمٍ . وَاضْطَبَعَ الشَّيْءَ : أَدْخَلَهُ تَحْتَ ضَبْعَيْهِ . وَالِاضْطِبَاعُ الَّذِي يُؤْمَرُ بِهِ الطَّائِفُ بِالْبَيْتِ : أَنْ تُدْخِلَ الرِّدَاءَ مِنْ تَحْتِ إِبْطِكَ الْأَيْمَنِ وَتُغَطِّيَ بِهِ الْأَيْسَرَ كَالرَّجُلِ يُرِيدُ أَنْ يُعَالِجَ أَمْرًا فَيَتَهَيَّأَ لَهُ . يُقَالُ : قَدِ اضْطَبَعْتُ بِثَوْبِي وَهُوَ مَأْخُوذٌ مِنَ الضَّبْعِ وَهُوَ الْعَضُدُ ; وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : إِنَّهُ طَافَ مُضْطَبِعًا وَعَلَيْهِ بُرْدٌ أَخْضَرُ ; قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ : هُوَ أَنْ يَأْخُذَ الْإِزَارَ أَوِ الْبُرْدَ فَيَجْعَلَ وَسَطَهُ تَحْتَ إِبْطِهِ الْأَيْمَنِ وَيُلْقِيَ طَرَفَيْهِ عَلَى كَتِفِهِ الْيُسْرَى مِنْ جِهَتَيْ صَدْرِهِ وَظَهْرِهِ ، وَسُمِّيَ بِذَلِكَ لِإِبْدَاءِ أَحَدِ الضَّبْعَيْنِ ، وَهُوَ التَّأَبُّطُ أَيْضًا ; عَنِ الْأَصْمَعِيِّ : وَضَبَعَ الْبَعِيرُ الْبَعِيرَ إِذَا أَخَذَ بِضَبْعَيْهِ فَصَرَعَهُ . وَضَبَعَ الْفَرَسُ يَضْبَعُ ضَبْعًا : لَوَى حَافِرَهُ إِلَى ضَبْعِهِ ; قَالَ الْأَصْمَعِيُّ : إِذَا لَوَى الْفَرَسُ حَافِرَهُ إِلَى عَضُدِهِ فَذَلِكَ الضَّبْعُ ، فَإِذَا هَوَى بِحَافِرِهِ إِلَى وَحْشِيِّهِ فَذَلِكَ الْخِنَافُ . قَالَ الْأَصْمَعِيُّ : مَرَّتِ النَّجَائِبُ ضَوَابِعَ ، وَضَبْعُهَا : أَنْ تَهْوِيَ بِأَخْفَافِهَا إِلَى الْعَضُدِ إِذَا سَارَتْ . وَالضَّبْعُ وَالضِّبَاعُ : رَفْعُ الْيَدَيْنِ فِي الدُّعَاءِ . وَضَبَعَ يَضْبَعُ عَلَى فُلَانٍ ضَبْعًا إِذَا مَدَّ ضَبْعَيْهِ فَدَعَا . وَضَبَعَ يَدَهُ إِلَيْهِ بِالسَّيْفِ يَضْبَعُهَا : مَدَّهَا بِهِ ; قَالَ رُؤْبَةُ : وَمَا تَنِي أَيْدٍ عَلَيْنَا تَضْبَعُ بِمَا أَصَبْنَاهَا ، وَأُخْرَى تَطْمَعُ مَعْنَاهُ تَمُدُّ أَضْبَاعَهَا بِالدُّعَاءِ عَلَيْنَا . وَضَبَعَتِ الْخَيْلُ وَالْإِبِلُ تَضْبَعُ ضَبْعًا إِذَا مَدَّتْ أَضْبَاعَهَا فِي سَيْرِهَا ، وَهِيَ أَعْضَادُهَا ، وَالنَّاقَةُ ضَابِعٌ . وَضَبَعَتِ النَّاقَةُ تَضْبَعُ ضَبْعًا وَضُبُوعًا وَضَبَعَانًا وَضَبَّعَتْ تَضْبِيعًا : مَدَّتْ ضَبْعَيْهَا فِي سَيْرِهَا وَاهْتَزَّتْ . وَضَبَعَتْ أَيْضًا : أَسْرَعَتْ . وَفَرَسٌ ضَابِعٌ : شَدِيدُ الْجَرْيِ ، وَجَمْعُهُ ضَوَابِعُ . وَضَبَعَتِ الْخَيْلُ كَضَبَحَتْ . وَضَبَعْتُ الرَّجُلَ : مَدَدْتُ إِلَيْهِ ضَبْعِي لِلضَّرْبِ . وَضَبَعَ الْقَوْمُ لِلصُّلْحِ ضَبْعًا : مَالُوا إِلَيْهِ وَأَرَادُوهُ . يُقَالُ : ضَابَعْنَاهُمْ بِالسُّيُوفِ أَيْ مَدَدْنَا أَيْدِيَنَا إِلَيْهِمْ بِالسُّيُوفِ وَمَدُّوهَا إِلَيْنَا ، وَهَذَا الْقَوْلُ مِنْ نَوَادِرِ أَبِي عَمْرٍو ; قَالَ عَمْرُو بْنُ شَاسٍ : نَذُودُ الْمُلُوكَ عَنْكُمُ وَتَذُودُنَا وَلَا صُلْحَ حَتَّى تَضْبَعُونَا وَنَضْبَعَا قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : وَالَّذِي فِي شِعْرِهِ : نَذُودُ الْمُلُوكَ عَنْكُمُ وَتَذُودُنَا إِلَى الْمَوْتِ ، حَتَّى تَضْبَعُوا ثُمَّ نَضْبَعَا أَيْ تَمُدُّونَ أَضْبَاعَكُمْ إِلَيْنَا بِالسُّيُوفِ وَنَمُدُّ أَضْبَاعَنَا إِلَيْكُمْ . وَقَالَ أَبُو عَمْرٍو : أَيْ تَضْبَعُونَ لِلصُّلْحِ وَالْمُصَافَحَةِ . وَضَبَعُوا لَنَا مِنَ الشَّيْءِ وَمِنَ الطَّرِيقِ وَغَيْرِهِ يَضْبَعُونَ ضَبْعًا : أَسْهَمُوا لَنَا فِيهِ وَجَعَلُوا لَنَا قِسْمًا ، كَمَا تَقُولُ ذَرَعُوا لَنَا طَرِيقًا . وَالضَّبْعُ : الْجَوْرُ . وَفُلَانٌ يَضْبَعُ أَيْ يَجُورُ . وَالضَّبَعُ ، بِالتَّحْرِيكِ ، وَالضَّبَعَةُ : شِدَّةُ شَهْوَةِ الْفَحْلِ النَّاقَةَ . وَضَبِعَتِ النَّاقَةُ ، بِالْكَسْرِ ، تَضْبَعُ ضَبَعًا وَضَبَعَةً وَضَبَعَتْ وَأَضْبَعَتْ ، بِالْأَلِفِ ، وَاسْتَضْبَعَتْ وَهِيَ مُضْبِعَةٌ : اشْتَهَتِ الْفَحْلَ ، وَالْجَمْعُ ضِبَاعَى وَضَبَاعَى ، وَقَدِ اسْتُعْمِلَتِ الضَّبَعَةُ فِي النِّسَاءِ ، قَالَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : قِيلَ لِأَعْرَابِيٍّ : أَبِامْرَأَتِكَ حَمْلٌ ؟ قَالَ : مَا يُدْرِينِي ، وَاللَّهِ مَا لَهَا ذَنَبٌ فَتَشُولَ بِهِ ، وَلَا آتِيهَا إِلَّا عَلَى ضَبَعَةٍ . وَالضَّبُعُ وَالضَّبْعُ : ضَرْبٌ مِنَ السِّبَاعِ ، أُنْثَى ، وَالْجَمْعُ أَضْبُعٌ وَضِبَاعٌ وَضُبُعٌ وَضُبْعٌ وَضَبُعَاتٌ وَمُضْبِعَةٌ ; قَالَ جَرِيرٌ : مِثْلَ الْوِجَارِ أَوَتْ إِلَيْهِ الْأَضْبُعُ وَالضِّبْعَانَةُ : الضَّبُعُ ، وَالذَّكَرُ ضِبْعَانٌ . وَفِي قِصَّةِ إِبْرَاهِيمَ - عَلَيْهِ السَّلَامُ - وَشَفَاعَتِهِ فِي أَبِيهِ : فَيَمْسَخُهُ اللَّهُ ضِبْعَانًا أَمْدَرَ ; الضِّبْعَانُ : ذَكَرُ الضِّبَاعِ ، لَا يَكُونُ بِالنُّونِ وَالْأَلِفِ إِلَّا لِلْمُذَكَّرِ ; قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : وَأَمَّا ضِبْعَانَةٌ فَلَيْسَ بِمَعْرُوفٍ ، وَالْجَمْعُ ضِبْعَانَاتٌ وَضَبَاعِينُ وَضِبَاعٌ ، وَهَذَا الْجَمْعُ لِلذَّكَرِ وَالْأُنْثَى مِثْلُ سَبُعٍ وَسِبَاعٍ ; وَقَالَ : وَبُهْلُولٌ وَشِيعَتُهُ تَرَكْنَا لِضِبْعَانَاتِ مَعْقُلَةٍ مَنَابَا جُمِعَ بِالتَّاءِ كَمَا يُقَالُ فُلَانٌ مِنْ رِجَالَاتِ الْعَرَبِ ، وَقَالُوا : جِمَالَاتٌ صُفْرٌ . وَيُقَالُ لِلذَّكَرِ وَالْأُنْثَى : ضَبْعَانِ ، يُغَلِّبُونَ التَّأْنِيثَ لِخِفَّتِهِ هُنَا ، وَلَا تَقُلْ ضَبُعَةً ، وَقَوْلُهُ : يَا ضَبُعًا أَكَلَتْ آيَارَ أَحْمِرَةٍ فَفِي الْبُطُونِ - وَقَدْ رَاحَتْ - قَرَاقِيرُ هَلْ غَيْرُ هَمْزٍ وَلَمْزٍ لِلصَّدِيقِ وَلَا يُنْكِي عَدُوَّكُمُ مِنْكُمْ أَظَافِيرُ ؟ حَمَلَهُ عَلَى الْجِنْسِ فَأَفْرَدَهُ ، وَيُرْوَى : يَا أَضْبُعًا ، وَرَوَاهُ أَبُو زَيْدٍ : يَا ضُبُعًا أَكَلَتْ ; الْفَارِسِيُّ : كَأَنَّهُ جَمَعَ ضَبْعًا عَلَى ضِبَاعٍ ثُمَّ جَمَعَ ضِبَاعًا عَلَى ضُبُعٍ ، قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : الضَّبُعُ : الْأُنْثَى مِنَ الضِّبَاعِ ، وَيُقَالُ لِلذَّكَرِ . وَجَارُّ ال

يُنظَرُ أَيضًا
شَواهِدُ مِن السُّنَّة (١–٩ من ٩)
مَداخِلُ تَحتَ ضبع
يُذكَرُ مَعَهُ