حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
الموسوعةغَرِيبُ الحَدِيثضفف

ضفف

غَرِيبُ الحَدِيث٢ مرجعانوَرَدَ في ٧ أحاديث
التَّعريفُ من المَعاجِم
  • النهاية في غريب الحديث والأثرجُزء ٣ · صَفحة ٩٥
    حَرْفُ الضَّادِ · ضَفِفَ

    ( ضَفِفَ ) ( هـ ) فِيهِ : " أَنَّهُ لَمْ يَشْبَعْ مِنْ خُبْزٍ وَلَحْمٍ إِلَّا عَلَى ضَفَفٍ " . الضَّفَفُ : الضِّيقُ وَالشِّدَّةُ . أَيْ : لَمْ يَشْبَعْ مِنْهُمَا إِلَّا عَنْ ضِيقٍ وَقِلَّةٍ . وَقِيلَ : إِنَّ الضَّفَفَ اجْتِمَاعُ النَّاسِ . يُقَالُ : ضَفَّ الْقَوْمُ عَلَى الْمَاءِ يَضُفُّونَ ضَفًّا وَضَفَفًا . أَيْ : لَمْ يَأْكُلْ خُبْزًا وَلَحْمًا وَحْدَهُ ، وَلَكِنْ يَأْكُلُ مَعَ النَّاسِ . وَقِيلَ : الضَّفَفُ : أَنْ تَكُونَ الْأَكَلَةُ أَكْثَرَ مِنْ مِقْدَارِ الطَّعَامِ ، وَالْحَفَفُ أَنْ تَكُونَ بِمِقْدَارِهِ . * وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ : " فَيَقِفُ ضِفَّتَيْ جُفُونِهِ " . أَيْ : جَانِبَيْهَا . الضِّفَّةُ - بِالْكَسْرِ وَالْفَتْحِ - : جَانِبُ النَّهْرِ ، فَاسْتَعَارَهُ لِلْجَفْنِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ خَبَّابٍ مَعَ الْخَوَارِجِ : " فَقَدَّمُوهُ عَلَى ضَفَّةِ النَّهْرِ فَضَرَبُوا عُنُقَهُ " .

  • لسان العربجُزء ٩ · صَفحة ٥٢
    حَرْفُ الضَّادِ · ضفف

    [ ضفف ] ضفف : الضَّفُّ : الْحَلَبُ بِالْكَفِّ كُلِّهَا وَذَلِكَ لِضِخَمِ الضَّرْعِ ; وَأَنْشَدَ : بِضَفِّ الْقَوَادِمِ ذَاتِ الْفُضُو لِ ، لَا بِالْبُكَاءِ الْكِمَاشِ اهْتِصَارَا وَيُرْوَى امْتِصَارًا ، بِالْمِيمِ ، وَهِيَ قَلِيلَةُ اللَّبَنِ ; وَقِيلَ : الضَّفُّ جَمْعُكَ خِلْفَيْهَا بِيَدِكَ إِذَا حَلَبْتَهَا ; وَقَالَ اللِّحْيَانِيُّ : هُوَ أَنْ يَقْبِضَ بِأَصَابِعِهِ كُلِّهَا عَلَى الضَّرْعِ . وَقَدْ ضَفَفْتُ النَّاقَةَ أَضُفُّهَا ، وَنَاقَةٌ ضَفُوفٌ ، وَشَاةٌ ضَفُوفٌ : كَثِيرَتَا اللَّبَنِ بَيِّنَتَا الضِّفَافِ . وَعَيْنٌ ضَفُوفٌ : كَثِيرَةُ الْمَاءِ ; وَأَنْشَدَ : حَلْبَانَةٍ رَكْبَانَةٍ ضَفُوفِ وَقَالَ الطِّرِمَّاحُ : وَتَجُودُ مِنْ عَيْنٍ ضَفُو فِ الْغَرْبِ مُتْرَعَةِ الْجَدَاوِلْ التَّهْذِيبُ عَنِ الْكِسَائِيِّ : ضَبَبَتُ النَّاقَةَ أَضَبُّهَا ضَبًّا إِذَا حَلَبْتَهَا بِالْكَفِّ ، قَالَ : وَقَالَ الْفَرَّاءُ : هَذَا هُوَ الضَّفُّ ، بِالْفَاءِ ، فَأَمَّا الضَّبُّ فَأَنْ تَجْعَلَ إِبْهَامَكَ عَلَى الْخِلْفِ ثُمَّ تَرُدَّ أَصَابِعَكَ عَلَى الْإِبْهَامِ وَالْخِلْفِ جَمِيعًا وَيُقَالُ مِنَ الضَّفِّ ضَفَفْتُ أَضُفُّ . الْجَوْهَرِيُّ : ضَفَّ النَّاقَةَ لُغَةٌ فِي ضَبَّهَا إِذَا حَلَبَهَا بِالْكَفِّ كُلِّهَا . أَبُو عَمْرٍو : شَاةٌ ضَفَّةُ الشَّخْبِ أَيْ وَاسِعَةُ الشَّخْبِ . وَضَفَّةُ الْبَحْرِ : سَاحِلُهُ . وَالضِّفَّةُ ، بِالْكَسْرِ : جَانِبُ النَّهْرِ الَّذِي تَقَعُ عَلَيْهِ النَّبَائِتُ . وَالضَّفَّةُ : كَالضِّفَّةِ ، وَالْجَمْعُ ضِفَافٌ ; قَالَ : يَقْذِفُ بِالْخُشْبِ عَلَى الضِّفَافِ وَضَفَّةُ الْوَادِي وَضِيفُهُ : جَانِبُهُ ، وَقَالَ الْقُتَيْبِيُّ : الصَّوَابُ ضِفَّةٌ ، بِالْكَسْرِ ، وَقَالَ أَبُو مَنْصُورٍ : الصَّوَابُ ضَفَّةٌ ، بِالْفَتْحِ ، وَالْكَسْرُ لُغَةٌ فِيهِ . وَضَفَّتَا الْوَادِي : جَانِبَاهُ . وَفِي حَدِيثِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ خَبَّابٍ مَعَ الْخَوَارِجِ : فَقَدَّمُوهُ عَلَى ضَفَّةِ النَّهْرِ فَضَرَبُوا عُنُقَهُ . وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ - كَرَّمَ اللَّهُ وَجْهَهُ - : ( فَيَقِفُ ضَفَّتَيْ جُفُونِهِ ) أَيْ جَانِبَيْهَا ; الضَّفَّةُ ، بِالْكَسْرِ وَالْفَتْحِ : جَانِبُ النَّهْرِ فَاسْتَعَارَهُ لِلْجَفْنِ . وَضَفَّتَا الْحَيْزُومِ : جَانِبَاهُ ; عَنِ ابْنِ الْأَعْرَابِيِّ ; وَأَنْشَدَ : يَدُعُّهُ بِضَفَّتَيْ حَيْزُومِهِ وَضَفَّةُ الْمَاءِ : دُفْعَتُهُ الْأُولَى . وَضَفَّةُ النَّاسِ : جَمَاعَتُهُمْ . وَالضَّفَّةُ وَالْجَفَّةُ : جَمَاعَةُ الْقَوْمِ . قَالَ الْأَصْمَعِيُّ : دَخَلْتُ فِي ضَفَّةِ الْقَوْمِ أَيْ فِي جَمَاعَتِهِمْ . وَقَالَ اللَّيْثُ : دَخَلَ فُلَانٌ فِي ضَفَّةِ الْقَوْمِ وَضَفْضَفَتِهِمْ أَيْ فِي جَمَاعَتِهِمْ . وَقَالَ أَبُو سَعِيدٍ : يُقَالُ : فُلَانٌ مِنْ لَفِيفِنَا وَضَفِيفِنَا أَيْ مِمَّنْ نَلُفُّهُ بِنَا وَنَضُفُّهُ إِلَيْنَا إِذَا حَزَبَتْنَا الْأُمُورُ . أَبُو زَيْدٍ : قَوْمٌ مُتَضَافُّونَ خَفِيفَةٌ أَمْوَالُهُمْ . وَقَالَ أَبُو مَالِكٍ : قَوْمٌ مُتَضَافُّونَ أَيْ مُجْتَمِعُونَ ; وَأَنْشَدَ : فَرَاحَ يَحْدُوهَا عَلَى أَكْسَائِهَا يَضُفُّهَا ضَفًّا عَلَى انْدِرَائِهَا أَيْ يَجْمَعُهَا ; وَقَالَ غَيْلَانُ : مَا زِلْتُ بِالْعُنْفِ وَفَوْقَ الْعُنْفِ حَتَّى اشْفَتَرَّ النَّاسُ بَعْدَ الضَّفِّ أَيْ تَفَرَّقُوا بَعْدَ اجْتِمَاعٍ . وَالضَّفَفُ : ازْدِحَامُ النَّاسِ عَلَى الْمَاءِ . وَالضَّفَّةُ : الْفَعْلَةُ الْوَاحِدَةُ مِنْهُ . وَتَضَافُّوا عَلَى الْمَاءِ إِذَا كَثُرُوا عَلَيْهِ . ابْنُ سِيدَهْ : تَضَافُّوا عَلَى الْمَاءِ تَضَافُوًا ; عَنْ يَعْقُوبَ ، وَقَالَ اللِّحْيَانِيُّ : إِنَّهُمْ لَمُتَضَافُّونَ عَلَى الْمَاءِ أَيْ مُجْتَمِعُونَ مُزْدَحِمُونَ عَلَيْهِ . وَمَاءٌ مَضْفُوفٌ : كَثِيرٌ عَلَيْهِ النَّاسُ مِثْلُ مَشْفُوهٍ . وَقَالَ اللِّحْيَانِيُّ : مَاؤُنَا الْيَوْمَ مَضْفُوفٌ كَثِيرُ الْغَاشِيَةِ مِنَ النَّاسِ وَالْمَاشِيَةِ ; قَالَ : لَا يَسْتَقِي فِي النَّزَحِ الْمَضْفُوفِ إِلَّا مُدَارَةُ الْغُرُوبِ الْجُوفِ قَالَ : الْمُدَارُ الْمُسَوَّى إِذَا وَقَعَ فِي الْبِئْرِ اجْتَحَفَ مَاءَهَا . وَفُلَانٌ مَضْفُوفٌ ، مِثْلُ مَثْمُودٍ ، إِذَا نَفِدَ مَا عِنْدَهُ ; قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : رَوَى أَبُو عَمْرٍو الشَّيْبَانِيُّ هَذَيْنِ الْبَيْتَيْنِ ( الْمَظْفُوفِ ) بِالظَّاءِ ، وَقَالَ : الْعَرَبُ تَقُولُ وَرَدْتُ مَاءً مَظفُوفًا أَيْ مَشْغُولًا ; وَأَنْشَدَ الْبَيْتَيْنِ : لَا يَسْتَقِي فِي النَّزَحِ الْمَظْفُوفِ وَذَكَرَهُ ابْنُ فَارِسٍ بِالضَّادِ لَا غَيْرُ ، وَكَذَلِكَ حَكَاهُ اللَّيْثُ ، وَفُلَانٌ مَضْفُوفٌ عَلَيْهِ كَذَلِكَ . وَحَكَى اللِّحْيَانِيُّ : رَجُلٌ مَضْفُوفٌ ، بِغَيْرِ عَلَى . شِمْرٌ : الضَّفَفُ مَا دُونَ مِلْءِ الْمِكْيَالِ وَدُونَ كُلِّ مَمْلُوءٍ ، وَهُوَ الْأَكْلُ دُونَ الشِّبَعِ . ابْنُ سِيدَهْ : الضَّفَفُ قِلَّةُ الْمَأْكُولِ وَكَثْرَةُ الْأَكَلَةِ . وَقَالَ ثَعْلَبٌ : الضَّفَفُ أَنْ تَكُونَ الْعِيَالُ أَكْثَرَ مِنَ الزَّادِ ، وَالْحَفَفُ أَنْ تَكُونَ بِمِقْدَارِهِ ، وَقِيلَ : الضَّفَفُ الْغَاشِيَةُ وَالْعِيَالُ ، وَقِيلَ : الْحَشَمُ ; كِلَاهُمَا عَنِ اللِّحْيَانِيِّ . وَالضَّفَفُ : كَثْرَةُ الْعِيَالِ ; قَالَ بُشَيْرُ بْنُ النِّكْثِ : قَدِ احْتَذَى مِنَ الدِّمَاءِ وَانْتَعَلْ وَكَبَّرَ اللَّهَ وَسَمَّى وَنَزَلْ بِمَنْزِلٍ يَنْزِلُهُ بَنُو عَمَلْ لَا ضَفَفٌ يَشْغَلُهُ وَلَا ثَقَلْ أَيْ لَا يَشْغَلُهُ عَنْ نُسُكِهِ وَحَجَّهِ عِيَالٌ وَلَا مَتَاعٌ . وَأَصَابَهُمْ مِنَ الْعَيْشِ ضَفَفٌ أَيْ شِدَّةٌ . وَرَوَى مَالِكُ بْنُ دِينَارٍ قَالَ : حَدَّثَنَا الْحَسَنُ قَالَ : مَا شَبِعَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مِنْ خُبْزٍ وَلَحْمٍ إِلَّا عَلَى ضَفَفٍ ; قَالَ مَالِكٌ : فَسَأَلْتُ بَدَوِيًّا عَنْهَا ، فَقَالَ : تَنَاوُلًا مَعَ النَّاسِ ، وَقَالَ الْخَلِيلُ : الضَّفَفُ كَثْرَةُ الْأَيْدِي عَلَى الطَّعَامِ ، وَقَالَ أَبُو زَيْدٍ : الضَّفَفُ الضِّيقُ وَالشِّدَّةُ ، وَابْنُ الْأَعْرَابِيِّ مِثْلُهُ ، وَبِهِ فَسَّرَ بَعْضُهُمُ الْحَدِيثَ ، وَقِيلَ : يَعْنِي اجْتِمَاعَ النَّاسِ أَيْ لَ

شَواهِدُ مِن السُّنَّة (١–٧ من ٧)