حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
الموسوعةغَرِيبُ الحَدِيثضمر

ضمارا

غَرِيبُ الحَدِيث٢ مرجعانوَرَدَ في ٦ أحاديث
التَّعريفُ من المَعاجِم
  • النهاية في غريب الحديث والأثرجُزء ٣ · صَفحة ٩٩
    حَرْفُ الضَّادِ · ضَمَرَ

    ( ضَمَرَ ) * فِيهِ : مَنْ صَامَ يَوْمًا فِي سَبِيلِ اللَّهِ بَاعَدَهُ اللَّهُ مِنَ النَّارِ سَبْعِينَ خَرِيفًا لِلْمُضَمِّرِ الْمُجِيدِ . الْمُضَمِّرُ : الَّذِي يُضَمِّرُ خَيْلَهُ لِغَزْوٍ أَوْ سِبَاقٍ . وَتَضْمِيرُ الْخَيْلِ : هُوَ أَنْ يُظَاهِرَ عَلَيْهَا بِالْعَلَفِ حَتَّى تَسْمَنَ ، ثُمَّ لَا تُعْلَفُ إِلَّا قُوتًا لِتَخِفَّ . وَقِيلَ : تُشَدُّ عَلَيْهَا سُرُوجُهَا وَتُجَلَّلُ بِالْأَجِلَّةِ حَتَّى تَعْرَقَ تَحْتَهَا فَيَذْهَبَ رَهَلُهَا وَيَشْتَدَّ لَحْمُهَا . وَالْمُجِيدُ : صَاحِبُ الْجِيَادِ . وَالْمَعْنَى أَنَّ اللَّهَ يُبَاعِدُهُ مِنَ النَّارِ مَسَافَةَ سَبْعِينَ سَنَةً تَقْطَعُهَا الْخَيْلُ الْمُضَمَّرَةُ الْجِيَادُ رَكْضًا . وَقَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُ : " التَّضْمِيرِ " فِي الْحَدِيثِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ حُذَيْفَةَ : " الْيَوْمَ الْمِضْمَارُ وَغَدًا السِّبَاقُ " . أَيِ : الْيَوْمَ الْعَمَلُ فِي الدُّنْيَا لِلِاسْتِبَاقِ فِي الْجَنَّةِ . وَالْمِضْمَارُ : الْمَوْضِعُ الَّذِي تُضَمَّرُ فِيهِ الْخَيْلُ ، وَيَكُونُ وَقْتًا لِلْأَيَّامِ الَّتِي تُضَمَّرُ فِيهَا . وَيُرْوَى هَذَا الْكَلَامُ أَيْضًا لِعَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ . * وَفِيهِ : إِذَا أَبْصَرَ أَحَدُكُمُ امْرَأَةً فَلْيَأْتِ أَهْلَهُ ؛ فَإِنَّ ذَلِكَ يُضْمِرُ مَا فِي نَفْسِهِ . أَيْ : يُضْعِفُهُ وَيُقَلِّلُهُ ، مِنَ الضُّمُورِ ; وَهُوَ الْهُزَالُ وَالضَّعْفُ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ : " كَتَبَ إِلَى مَيْمُونِ بْنِ مِهْرَانَ فِي مَظَالِمَ كَانَتْ فِي بَيْتِ الْمَالِ أَنْ يَرُدَّهَا عَلَى أَرْبَابِهَا وَيَأْخُذَ مِنْهَا زَكَاةَ عَامِهَا ، فَإِنَّهَا كَانَتْ مَالًا ضِمَارًا " . الْمَالُ الضِّمَارُ : الْغَائِبُ الَّذِي لَا يُرْجَى ، وَإِذَا رُجِيَ فَلَيْسَ بِضِمَارٍ ، مِنْ أَضْمَرْتُ الشَّيْءَ إِذَا غَيَّبْتَهُ ، فِعَالٌ بِمَعْنَى فَاعِلٍ ، أَوْ مُفْعَلٍ ، وَمِثْلُهُ مِنَ الصِّفَاتِ : نَاقَةٌ كِنَازٌ . وَإِنَّمَا أَخَذَ مِنْهُ زَكَاةَ عَامٍ وَاحِدٍ ; لِأَنَّ أَرْبَابَهُ مَا كَانُوا يَرْجُونَ رَدَّهُ عَلَيْهِمْ ، فَلَمْ يُوجِبْ عَلَيْهِمْ زَكَاةَ السِّنِينَ الْمَاضِيَةِ وَهُوَ فِي بَيْتِ الْمَالِ .

  • لسان العربجُزء ٩ · صَفحة ٦٠
    حَرْفُ الضَّادِ · ضمر

    [ ضمر ] ضمر : الضُّمْرُ وَالضُّمُرُ ، مِثْلُ الْعُسْرِ وَالْعُسُرِ : الْهُزَالُ وَلَحَاقُ الْبَطْنِ ; وَقَالَ الْمَرَّارُ الْحَنْظَلِيُّ : قَدْ بَلَوْنَاهُ عَلَى عِلَّاتِهِ ، وَعَلَى التَّيْسُورِ مِنْهُ وَالضُّمُرْ ذُو مِرَاحٍ ، فَإِذَا وَقَّرْتَهُ ، فَذَلُولٌ حَسَنُ الْخُلْقُ يَسَرْ التَّيْسُورُ : السِّمَنُ وَذُو مِرَاحٍ أَيْ ذُو نَشَاطٍ . وَذَلُولٌ : لَيْسَ بِصَعْبٍ . وَيَسَرٌ : سَهْلٌ ; وَقَدْ ضَمَرَ الْفَرَسُ وَضَمُرَ ; قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : ضَمَرَ ، بِالْفَتْحِ ، يَضْمُرُ ضُمُورًا ، وَضَمُرَ ، بِالضَّمِّ ، وَاضْطَمَرَ ; قَالَ أَبُو ذُؤَيْبٍ : بَعِيدُ الْغَزَاةِ ، فَمَا إِنْ يَزَالُ مُضْطَمِرًا طُرَّتَاهُ طَلِيحَا وَفِي الْحَدِيثِ : ( إِذَا أَبْصَرَ أَحَدُكُمُ امْرَأَةً فَلْيَأْتِ أَهْلَهُ فَإِنَّ ذَلِكَ يُضْمِرُ مَا فِي نَفْسِهِ ) ; أَيْ يُضْعِفُهُ وَيُقَلِّلُهُ ، مِنَ الضُّمُورِ ، وَهُوَ الْهُزَالُ وَالضَّعْفُ . وَجَمَلٌ ضَامِرٌ وَنَاقَةٌ ضَامِرٌ ، بِغَيْرِ هَاءٍ أَيْضًا ، ذَهَبُوا إِلَى النَّسَبِ ، وَضَامِرَةٌ . وَالضَّمْرُ مِنَ الرِّجَالِ : الضَّامِرُ الْبَطْنِ ، وَفِي التَّهْذِيبِ : الْمُهَضَّمُ الْبَطْنِ اللَّطِيفُ الْجِسْمِ ، وَالْأُنْثَى ضَمْرَةٌ . وَفَرَسٌ ضَمْرٌ : دَقِيقُ الْحِجَاجَيْنِ ; عَنْ كُرَاعٍ . قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : وَهُوَ عِنْدِي عَلَى التَّشْبِيهِ بِمَا تَقَدَّمَ . وَقَضِيبٌ ضَامِرٌ وَمُنْضَمِرٌ وَقَدِ انْضَمَرَ إِذَا ذَهَبَ مَاؤُهُ . وَالضَّمِيرُ : الْعِنَبُ الذَّابِلُ . وَضَمَّرْتُ الْخَيْلَ : عَلَفْتُهَا الْقُوتَ بَعْدَ السِّمَنِ . وَالْمِضْمَارُ : الْمَوْضِعُ الَّذِي تُضَمَّرُ فِيهِ الْخَيْلُ ، وَتَضْمِيرُهَا : أَنْ تُعْلَفَ قُوتًا بَعْدَ سِمَنِهَا . قَالَ أَبُو مَنْصُورٍ : وَيَكُونُ الْمِضْمَارُ وَقْتًا لِلْأَيَّامِ الَّتِي تُضَمَّرُ فِيهَا الْخَيْلُ لِلسِّبَاقِ أَوْ لِلرَّكْضِ إِلَى الْعَدُّوِ ، وَتَضْمِيرُهَا أَنْ تُشَدَّ عَلَيْهَا سُرُوجُهَا وَتُجَلَّلَ بِالْأَجِلَّةِ حَتَّى تَعْرَقَ تَحْتَهَا ، فَيَذْهَبَ رَهَلُهَا وَيَشْتَدَّ لَحْمُهَا وَيُحْمَلُ عَلَيْهَا غِلْمَانٌ خِفَافٌ يُجْرُونَهَا وَلَا يَعْنُفُونَ بِهَا ، فَإِذَا فُعِلَ ذَلِكَ بِهَا أُمِنَ عَلَيْهَا الْبُهْرُ الشَّدِيدُ عِنْدَ حُضْرِهَا وَلَمْ يَقْطَعْهَا الشَّدُّ ; قَالَ : فَذَلِكَ التَّضْمِيرُ الَّذِي شَاهَدْتُ الْعَرَبَ تَفْعَلُهُ ، يُسَمُّونَ ذَلِكَ مِضْمَارًا وَتَضْمِيرًا . الْجَوْهَرِيُّ : وَقَدْ أَضْمَرْتُهُ أَنَا وَضَمَّرْتُهُ تَضْمِيرًا فَاضْطَمَرَ هُوَ ، قَالَ : وَتَضْمِيرُ الْفَرَسِ أَيْضًا أَنْ تَعْلِفَهُ حَتَّى يَسْمَنَ ثُمَّ تَرُدَّهُ إِلَى الْقُوتِ ، وَذَلِكَ فِي أَرْبَعِينَ يَوْمًا ، وَهَذِهِ الْمُدَّةُ تُسَمَّى الْمِضْمَارَ ، وَفِي الْحَدِيثِ : ( مَنْ صَامَ يَوْمًا فِي سَبِيلِ اللَّهِ بَاعَدَهُ اللَّهُ مِنَ النَّارِ سَبْعِينَ خَرِيفًا لِلْمُضَمِّرِ الْمُجِيدِ ) ; الْمُضَمِّرُ : الَّذِي يُضَمِّرُ خَيْلَهُ لِغَزْوٍ أَوْ سِبَاقٍ . وَتَضْمِيرُ الْخَيْلِ : هُوَ أَنْ يُظَاهِرَ عَلَيْهَا بِالْعَلَفِ حَتَّى تَسْمَنَ ثُمَّ لَا تُعْلَفُ إِلَّا قُوتًا . وَالْمُجِيدُ : صَاحِبُ الْجِيَادِ ; وَالْمَعْنَى أَنَّ اللَّهَ يُبَاعِدُهُ مِنَ النَّارِ مَسَافَةَ سَبْعِينَ سَنَةً تَقْطَعُهَا الْخَيْلُ الْمُضَمَّرَةُ الْجِيَادُ رَكْضًا . وَمِضْمَارُ الْفَرَسِ : غَايَتُهُ فِي السِّبَاقِ . وَفِي حَدِيثِ حُذَيْفَةَ : أَنَّهُ خَطَبَ فَقَالَ : ( الْيَوْمَ الْمِضْمَارُ وَغَدًا السِّبَاقُ ، وَالسَّابِقُ مَنْ سَبَقَ إِلَى الْجَنَّةِ ) قَالَ شِمْرٌ : أَرَادَ أَنَّ الْيَوْمَ الْعَمَلُ فِي الدُّنْيَا لِلِاسْتِبَاقِ إِلَى الْجَنَّةِ كَالْفَرَسِ يُضَمَّرُ قَبْلَ أَنْ يُسَابَقَ عَلَيْهِ ; وَيُرْوَى هَذَا الْكَلَامُ لِعَلِيٍّ - كَرَّمَ اللَّهُ وَجْهَهُ - . وَلُؤْلُؤٌ مُضْطَمِرٌ : مُنْضَمٌّ ; وَأَنْشَدَ الْأَزْهَرِيُّ بَيْتَ الرَّاعِي : تَلَأْلَأَتِ الثُّرَيَّا ، فَاسْتَنَارَتْ تَلَأْلُؤَ لُؤْلُؤٍ فِيهِ اضْطِمَارُ وَاللُّؤْلُؤُ الْمُضْطَمِرُ : الَّذِي فِي وَسَطِهِ بَعْضُ الِانْضِمَامِ . وَتَضَمَّرَ وَجْهُهُ : انْضَمَّتْ جِلْدَتُهُ مِنَ الْهُزَالِ . وَالضَّمِيرُ : السِّرُّ وَدَاخِلُ الْخَاطِرِ ، وَالْجَمْعُ الضَّمَائِرُ . اللَّيْثُ : الضَّمِيرُ الشَّيْءُ الَّذِي تُضْمِرُهُ فِي قَلْبِكَ ، تَقُولُ : أَضْمَرْتُ صَرْفَ الْحَرْفِ إِذَا كَانَ مُتَحَرِّكًا فَأَسْكَنْتَهُ ، وَأَضْمَرْتُ فِي نَفْسِي شَيْئًا ، والِاسْمُ الضَّمِيرُ ، وَالْجَمْعُ الضَّمَائِرُ . وَالْمُضْمَرُ : الْمَوْضِعُ وَالْمَفْعُولُ ; وَقَالَ الْأَحْوَصُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْأَنْصَارِيُّ : سَيَبْقَى لَهَا فِي مُضْمَرِ الْقَلْبِ وَالْحَشَا سَرِيرَةُ وُدٍّ ، يَوْمَ تُبْلَى السَّرَائِرُ وَكُلُّ خَلِيطٍ لَا مَحَالَةَ أَنَّهُ إِلَى فُرْقَةٍ ، يَوْمًا مِنَ الدَّهْرِ ، صَائِرُ وَمَنْ يَحْذَرِ الْأَمْرَ الَّذِي هُوَ وَاقِعٌ يُصِبْهُ ، وَإِنْ لَمْ يَهْوَهُ مَا يُحَاذِرُ وَأَضْمَرْتُ الشَّيْءَ : أَخْفَيْتُهُ . وَهَوًى مُضْمَرٌ وَضَمْرٌ كَأَنَّهُ اعْتُقِدَ مَصْدَرًا عَلَى حَذْفِ الزِّيَادَةِ : مَخْفِيٌّ ; قَالَ طُرَيْحٌ : بِهِ دَخِيلُ هَوًى ضَمْرٍ ، إِذَا ذُكِرَتْ سَلْمَى لَهُ جَاشَ فِي الْأَحْشَاءِ وَالْتَهَبَا وَأَضْمَرَتْهُ الْأَرْضُ : غَيَّبَتْهُ إِمَّا بِمَوْتٍ وَإِمَّا بِسَفَرٍ ; قَالَ الْأَعْشَى : أُرَانَا ، إِذَا أَضْمَرَتْكَ الْبِلَا دُ نُجْفَى ، وَتُقْطَعُ مِنَّا الرَّحِمُ أَرَادَ إِذَا غَيَّبَتْكَ الْبِلَادُ . وَالْإِضْمَارُ : سُكُونُ التَّاءِ مِنْ مُتَفَاعِلُنْ فِي الْكَامِلِ حَتَّى يَصِيرَ مُتْفَاعِلُنْ ، وَهَذَا بِنَاءٌ غَيْرُ مَعْقُولٍ فَنُقِلَ إِلَى بِنَاءٍ مَقُولٍ ، مَعْقُولٍ ، وَهُوَ مُسْتَفْعِلُنْ ، كَقَوْلِ عَنْتَرَةَ : إِنِّي امْرُؤٌ مِنْ خَيْرِ عَبْسٍ مَنْصِبًا شَطْرِي ، وَأَحْمِي سَائِرِي بِالْمُنْصُلِ فَكُلُّ جُزْءٍ مِنْ هَذَا الْبَيْتِ مُسْتَفْعِلُنْ وَأَصْلُهُ فِي الدَّائِرَةِ مُتَفَاعِلُنْ ، وَكَذَلِكَ تَسْكِينُ الْعَيْنِ مِنْ فَعِلَاتُنْ فِيهِ أَيْضًا فَيَبْقَى فَعْلَاتُنْ فَيُنْقَلُ فِي التَّقْطِيعِ إِلَى مَفْعُولِنْ ; وَبَيْتُهُ قَوْلُ الْأَخْطَلِ : وَلَقَدْ أَبِيتُ مِنَ الْفَتَاةِ بِمَنْزِلِ فَأَبِيتُ لَا حَرِجٌ وَلَا مَحْرُومُ وَإِنَّمَا قِيلَ لَهُ مُضْمَرٌ لِأَنّ

يُنظَرُ أَيضًا
شَواهِدُ مِن السُّنَّة (١–٦ من ٦)
مَداخِلُ تَحتَ ضمر