حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار القبلة: 10717ط. دار الرشد: 10708
10715
ما قالوا فِي الرجل يذهب له المال السنين ثم يجده فيزكيه

حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحِيمِ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مَيْمُونٍ قَالَ :

أَخَذَ الْوَلِيدُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ مَالَ رَجُلٍ مِنْ أَهْلِ الرَّقَّةِ - يُقَالُ لَهُ : أَبُو عَائِشَةَ - عِشْرِينَ أَلْفًا فَأَلْقَاهَا فِي بَيْتِ الْمَالِ ، فَلَمَّا وَلِيَ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ : أَتَاهُ وَلَدُهُ فَرَفَعُوا مَظْلِمَتَهُمْ إِلَيْهِ فَكَتَبَ إِلَى مَيْمُونٍ : ادْفَعُوا إِلَيْهِمْ أَمْوَالَهُمْ وَخُذُوا زَكَاةَ عَامِهِ هَذَا ، فَلَوْلَا أَنَّهُ كَانَ مَالًا ضِمَارًا أَخَذْنَا مِنْهُ زَكَاةَ مَا مَضَى
معلق ، مرسل· رواه عمر بن عبد العزيز بن مروانله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق ، مرسل
  1. 01
    عمر بن عبد العزيز بن مروان
    تقييم الراوي:وكان مع سليمان كالوزير وولي الخلافة بعده فعد مع الخلفاء الراشدين· الرابعة
    في هذا السند:قال
    الوفاة99هـ
  2. 02
    عمرو بن ميمون بن مهران
    تقييم الراوي:ثقة· السادسة
    في هذا السند:عن
    الوفاة147هـ
  3. 03
    عبد الرحيم بن سليمان الأشل
    تقييم الراوي:ثقة· صغار الثامنة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة187هـ
  4. 04
    أبو بكر ابن أبي شيبة
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· العاشرة
    الوفاة235هـ
التخريج

أخرجه مالك في "الموطأ" (1 / 355) برقم: (543) والبيهقي في "سننه الكبير" (4 / 150) برقم: (7720) وعبد الرزاق في "مصنفه" (4 / 103) برقم: (7182) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (6 / 569) برقم: (10715) ، (6 / 569) برقم: (10716)

الشواهد5 شاهد
موطأ مالك
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
مقارنة المتون14 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

سنن البيهقي الكبرى
مصنف عبد الرزاق
موطأ مالك
تحليل الحديث
حديث معلق ، مرسل
معلق ، مرسل
ترقيم طبعة ١ — دار القبلة10717
ترقيم طبعة ٢ — دار الرشد10708
المواضيع
غريب الحديث3 كلمات
السِّنِينَ(المادة: السنين)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( سنَهَ ) * فِي حَدِيثِ حَلِيمَةَ السَّعْدِيَّةِ خَرَجْنَا نَلْتَمِسُ الرُّضَعَاءَ بِمَكَّةَ فِي سَنَةٍ سَنْهَاءَ أَيْ لَا نَبَاتَ بِهَا وَلَا مَطَرَ . وَهِيَ لَفْظَةٌ مَبْنِيَّةٌ مِنَ السَّنَةِ ، كَمَا يُقَالُ لَيْلَةٌ لَيْلَاءُ وَيَوْمٌ أَيْوَمُ . وَيُرْوَى فِي سَنَةٍ شَهْبَاءَ ، وَسَيَجِيءُ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ اللَّهُمَّ أَعِنِّي عَلَى مُضَرَ بِالسَّنَةِ السَّنَةُ : الْجَدْبُ ، يُقَالُ : أَخَذَتْهُمُ السَّنَةُ إِذَا أَجْدَبُوا وَأُقْحِطُوا ، وَهِيَ مِنَ الْأَسْمَاءِ الْغَالِبَةِ ، نَحْوَ الدَّابَّةِ فِي الْفَرَسِ ، وَالْمَالِ فِي الْإِبِلِ : وَقَدْ خَصُّوهَا بِقَلْبِ لَامِهَا تَاءً فِي أَسْنَتُوا إِذَا أَجْدَبُوا . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ أَنَّهُ كَانَ لَا يُجِيزُ نِكَاحًا عَامَ سَنَةٍ أَيْ عَامَ جَدْبٍ ، يَقُولُ : لَعَلَّ الضِّيقَ يَحْمِلُهُمْ عَلَى أَنْ يَنْكِحُوا غَيْرَ الْأَكْفَاءِ . ( هـ ) وَكَذَلِكَ حَدِيثُهُ الْآخَرُ كَانَ لَا يَقْطَعُ فِي عَامِ سَنَةٍ يَعْنِي السَّارِقَ . وَقَدْ تَكَرَّرَتْ فِي الْحَدِيثِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ طَهْفَةَ فَأَصَابَتْنَا سُنَيَّةٌ حَمْرَاءُ أَيْ جَدْبٌ شَدِيدٌ ، وَهُوَ تَصْغِيرُ تَعْظِيمٍ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ الدُّعَاءِ عَلَى قُرَيْشٍ أَعْنِي عَلَيْهِمْ بِسِنِينَ كَسِنِي يُوسُفَ هِيَ الَّتِي ذَكَرَهَا اللَّهُ تَعَالَى فِي كِتَابِهِ ثُمَّ يَأْتِي مِنْ بَعْدِ ذَلِكَ سَبْعٌ شِدَادٌ أَيْ سَبْعُ سِنِينَ فِ

لسان العرب

[ سنه ] سنه : السَّنَةُ وَاحِدَةُ السِّنِينِ ، قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : السَّنَةُ الْعَامُ مَنْقُوصَةٌ ، وَالذَّاهِبُ مِنْهَا يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ هَاءً وَوَاوًا بِدَلِيلِ قَوْلِهِمْ فِي جَمْعِهَا : سَنَهَاتٌ وَسَنَوَاتٌ ، كَمَا أَنَّ عِضَةً كَذَلِكَ بِدَلِيلِ قَوْلِهِمْ عِضَاهٌ وَعِضَوَاتٌ ، قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : الدَّلِيلُ عَلَى أَنَّ لَامَ سَنَةٍ وَاوٌ - قَوْلُهُمْ سَنَوَاتٌ ؛ قَالَ ابْنُ الرِّقَاعِ : عُتِّقَتْ فِي الْقِلَالِ مِنْ بَيْتِ رَأْسٍ سَنَوَاتٍ وَمَا سَبَتْهَا التِّجَارُ وَالسَّنَةُ مُطْلَقَةً : السَّنَةُ الْمُجْدِبَةُ ، أَوْقَعُوا ذَلِكَ عَلَيْهَا إِكْبَارًا لَهَا وَتَشْنِيعًا وَاسْتِطَالَةً . يُقَالُ : أَصَابَتْهُمُ السَّنَةُ ، وَالْجَمْعُ مِنْ كُلِّ ذَلِكَ سَنَهَاتٌ وَسِنُونَ ، كَسَرُوا السِّينَ لِيُعْلَمَ بِذَلِكَ أَنَّهُ قَدْ أُخْرِجَ عَنْ بَابِهِ إِلَى الْجَمْعِ بِالْوَاوِ وَالنُّونِ ، وَقَدْ قَالُوا سِنِينًا ؛ أَنْشَدَ الْفَارِسِيُّ : دَعَانِيَ مِنْ نَجْدٍ فَإِنَّ سِنِينَهُ لَعِبْنَ بِنَا شِيبًا وَشَيَّبْنَنَا مُرْدَا فَثَبَاتُ نُونِهِ مَعَ الْإِضَافَةِ يَدُلُّ عَلَى أَنَّهَا مُشَبَّهَةٌ بِنُونِ قِنِّسْرِينَ فِيمَنْ قَالَ : هَذِهِ قِنِّسْرِينُ ، وَبَعْضُ الْعَرَبِ يَقُولُ : هَذِهِ سِنِينٌ ، كَمَا تَرَى ، وَرَأَيْتُ سِنِينًا ، فَيُعْرِبُ النُّونَ وَبَعْضُهُمْ يَجْعَلُهَا نُونَ الْجَمْعِ ، فَيَقُولُ : هَذِهِ سِنُونَ وَرَأَيْتُ سِنِينَ ، وَقَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ : وَلَقَدْ أَخَذْنَا آلَ فِرْعَوْنَ بِالسِّنِينَ ، أَيْ بِالْقُحُوطِ ، وَالسَّنَةُ الْأَزْمَةُ ، وَأَصْلُ السَّنَةِ سَنْهَةٌ ، بِوَزْنِ جَبْهَةٍ ، فَحُذِفَتْ لَامُهَا ، وَنُقِلَتْ حَرَكَتُهَا إِلَى النُّونِ ، فَبَقِيَتْ سَنَةً ، لِأَنّ

الرَّقَّةِ(المادة: الرقة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( رَقَهَ ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ الزَّكَاةِ وَفِي الرِّقَةِ رُبُعُ الْعُشْرِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثٍ آخَرَ عَفَوْتُ لَكُمْ عَنْ صَدَقَةِ الْخَيْلِ وَالرَّقِيقِ ، فَهَاتُوا صَدَقَةَ الرِّقَةِ يُرِيدُ الْفِضَّةَ وَالدَّرَاهِمَ الْمَضْرُوبَةَ مِنْهَا . وَأَصْلُ اللَّفْظَةِ الْوَرِقُ ، وَهِيَ الدَّرَاهِمُ الْمَضْرُوبَةُ خَاصَّةً ، فَحُذِفَتِ الْوَاوُ وَعُوِّضَ مِنْهَا الْهَاءُ . وَإِنَّمَا ذَكَرْنَاهَا هَاهُنَا حَمْلًا عَلَى لَفْظِهَا ، وَتُجْمَعُ الرِّقَةُ عَلَى رِقَاتٍ وَرِقِينَ . وَفِي الْوَرِقِ ثَلَاثُ لُغَاتٍ : الْوَرْقُ وَالْوِرْقُ وَالْوَرِقُ .

ضِمَارًا(المادة: ضمارا)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( ضَمَرَ ) * فِيهِ : مَنْ صَامَ يَوْمًا فِي سَبِيلِ اللَّهِ بَاعَدَهُ اللَّهُ مِنَ النَّارِ سَبْعِينَ خَرِيفًا لِلْمُضَمِّرِ الْمُجِيدِ . الْمُضَمِّرُ : الَّذِي يُضَمِّرُ خَيْلَهُ لِغَزْوٍ أَوْ سِبَاقٍ . وَتَضْمِيرُ الْخَيْلِ : هُوَ أَنْ يُظَاهِرَ عَلَيْهَا بِالْعَلَفِ حَتَّى تَسْمَنَ ، ثُمَّ لَا تُعْلَفُ إِلَّا قُوتًا لِتَخِفَّ . وَقِيلَ : تُشَدُّ عَلَيْهَا سُرُوجُهَا وَتُجَلَّلُ بِالْأَجِلَّةِ حَتَّى تَعْرَقَ تَحْتَهَا فَيَذْهَبَ رَهَلُهَا وَيَشْتَدَّ لَحْمُهَا . وَالْمُجِيدُ : صَاحِبُ الْجِيَادِ . وَالْمَعْنَى أَنَّ اللَّهَ يُبَاعِدُهُ مِنَ النَّارِ مَسَافَةَ سَبْعِينَ سَنَةً تَقْطَعُهَا الْخَيْلُ الْمُضَمَّرَةُ الْجِيَادُ رَكْضًا . وَقَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُ : " التَّضْمِيرِ " فِي الْحَدِيثِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ حُذَيْفَةَ : " الْيَوْمَ الْمِضْمَارُ وَغَدًا السِّبَاقُ " . أَيِ : الْيَوْمَ الْعَمَلُ فِي الدُّنْيَا لِلِاسْتِبَاقِ فِي الْجَنَّةِ . وَالْمِضْمَارُ : الْمَوْضِعُ الَّذِي تُضَمَّرُ فِيهِ الْخَيْلُ ، وَيَكُونُ وَقْتًا لِلْأَيَّامِ الَّتِي تُضَمَّرُ فِيهَا . وَيُرْوَى هَذَا الْكَلَامُ أَيْضًا لِعَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ . * وَفِيهِ : إِذَا أَبْصَرَ أَحَدُكُمُ امْرَأَةً فَلْيَأْتِ أَهْلَهُ ؛ فَإِنَّ ذَلِكَ يُضْمِرُ مَا فِي نَفْسِهِ . أَيْ : يُضْعِفُهُ وَيُقَلِّلُهُ ، مِنَ الضُّمُورِ ; وَهُوَ الْهُزَالُ وَالضَّعْفُ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ : " كَتَبَ إِلَى مَيْمُونِ بْنِ مِهْرَانَ فِي مَظَالِمَ كَانَتْ فِي بَيْتِ الْمَالِ أَنْ يَرُدَّهَا عَلَى أَرْبَابِهَا وَيَأْخُذَ مِنْهَا زَكَاةَ عَامِهَا ، فَإِنَّهَا كَانَتْ مَالًا <غريب ربط="

لسان العرب

[ ضمر ] ضمر : الضُّمْرُ وَالضُّمُرُ ، مِثْلُ الْعُسْرِ وَالْعُسُرِ : الْهُزَالُ وَلَحَاقُ الْبَطْنِ ; وَقَالَ الْمَرَّارُ الْحَنْظَلِيُّ : قَدْ بَلَوْنَاهُ عَلَى عِلَّاتِهِ ، وَعَلَى التَّيْسُورِ مِنْهُ وَالضُّمُرْ ذُو مِرَاحٍ ، فَإِذَا وَقَّرْتَهُ ، فَذَلُولٌ حَسَنُ الْخُلْقُ يَسَرْ التَّيْسُورُ : السِّمَنُ وَذُو مِرَاحٍ أَيْ ذُو نَشَاطٍ . وَذَلُولٌ : لَيْسَ بِصَعْبٍ . وَيَسَرٌ : سَهْلٌ ; وَقَدْ ضَمَرَ الْفَرَسُ وَضَمُرَ ; قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : ضَمَرَ ، بِالْفَتْحِ ، يَضْمُرُ ضُمُورًا ، وَضَمُرَ ، بِالضَّمِّ ، وَاضْطَمَرَ ; قَالَ أَبُو ذُؤَيْبٍ : بَعِيدُ الْغَزَاةِ ، فَمَا إِنْ يَزَالُ مُضْطَمِرًا طُرَّتَاهُ طَلِيحَا وَفِي الْحَدِيثِ : ( إِذَا أَبْصَرَ أَحَدُكُمُ امْرَأَةً فَلْيَأْتِ أَهْلَهُ فَإِنَّ ذَلِكَ يُضْمِرُ مَا فِي نَفْسِهِ ) ; أَيْ يُضْعِفُهُ وَيُقَلِّلُهُ ، مِنَ الضُّمُورِ ، وَهُوَ الْهُزَالُ وَالضَّعْفُ . وَجَمَلٌ ضَامِرٌ وَنَاقَةٌ ضَامِرٌ ، بِغَيْرِ هَاءٍ أَيْضًا ، ذَهَبُوا إِلَى النَّسَبِ ، وَضَامِرَةٌ . وَالضَّمْرُ مِنَ الرِّجَالِ : الضَّامِرُ الْبَطْنِ ، وَفِي التَّهْذِيبِ : الْمُهَضَّمُ الْبَطْنِ اللَّطِيفُ الْجِسْمِ ، وَالْأُنْثَى ضَمْرَةٌ . وَفَرَسٌ ضَمْرٌ : دَقِيقُ الْحِجَاجَيْنِ ; عَنْ كُرَاعٍ . قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : وَهُوَ عِنْدِي عَلَى التَّشْبِيهِ بِمَا تَقَدَّمَ . وَقَضِيبٌ ضَامِرٌ وَمُنْضَمِرٌ وَقَدِ انْضَمَرَ إِذَا ذَهَبَ مَاؤُهُ . وَالضَّمِيرُ : الْعِنَبُ الذَّابِلُ . وَضَمَّرْتُ الْخَيْلَ : عَلَفْتُهَا الْقُوتَ بَعْدَ السِّمَنِ . وَالْمِضْمَارُ : الْمَوْضِعُ الَّذِي تُضَمَّرُ فِيهِ الْخَيْلُ ، وَتَضْمِيرُهَا : أَنْ تُعْلَفَ قُوتًا بَعْدَ سِمَنِهَا . قَالَ أَبُو مَنْصُورٍ : وَيَكُونُ الْمِضْمَارُ وَقْتًا لِلْأَيَّامِ الَّتِي تُضَمَّرُ فِيهَا الْخَيْلُ لِلسِّبَاقِ أَوْ لِلرَّكْضِ إِلَى الْعَدُّوِ ، وَتَضْمِيرُهَا أَنْ تُشَدَّ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • مصنف ابن أبي شيبة

    112 - مَا قَالُوا فِي الرَّجُلِ يَذْهَبُ لَهُ الْمَالُ السِّنِينَ ثُمَّ يَجِدُهُ فَيُزَكِّيهِ ؟ 10715 10717 10708 - حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحِيمِ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مَيْمُونٍ قَالَ : أَخَذَ الْوَلِيدُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ مَالَ رَجُلٍ مِنْ أَهْلِ الرَّقَّةِ - يُقَالُ لَهُ : أَبُو عَائِشَةَ - عِشْرِينَ أَلْفًا فَأَلْقَاهَا فِي بَيْتِ الْمَالِ ، فَلَمَّا وَلِيَ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ : أَتَاهُ وَلَدُهُ فَرَفَعُوا مَظْلِمَتَهُمْ إِلَيْهِ فَكَتَبَ إِلَى مَيْمُونٍ : ادْفَعُوا إِلَيْهِمْ أَمْوَالَهُمْ وَخُذُوا زَكَاةَ عَامِهِ هَذَا ، فَلَوْلَا أَنَّهُ كَانَ مَالًا ضِمَارًا أَخَذْنَا مِنْهُ زَكَاةَ مَا مَضَى . كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد زيادة : حدثنا أبو بكر قال .

أحاديث مشابهة5 أحاديث
موقع حَـدِيث