الطلب
النهاية في غريب الحديث والأثرجُزء ٣ · صَفحة ١٣١ حَرْفُ الطَّاءِ · طَلَبَ( بَابُ الطَّاءِ مَعَ اللَّامِ ) ( طَلَبَ ) * فِي حَدِيثِ الْهِجْرَةِ : " قَالَ سُرَاقَةُ : فَاللَّهَ لَكُمَا أَنْ أَرُدَّ عَنْكُمَا الطَّلَبَ " . هُوَ جَمْعُ : طَالِبٍ ، أَوْ مَصْدَرٌ أُقِيمَ مُقَامَهُ ، أَوْ عَلَى حَذْفِ الْمُضَافِ . أَيْ : أَهْلَ الطَّلَبِ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي بَكْرٍ فِي الْهِجْرَةِ : " قَالَ لَهُ : أَمْشِي خَلْفَكَ أَخْشَى الطَّلَبَ " . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ نُقَادَةَ الْأَسَدِيِّ : " قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ اطْلُبْ إِلَيَّ طَلِبَةً ؛ فَإِنِّي أُحِبُّ أَنْ أُطْلِبَكَهَا " . الطَّلِبَةُ : الْحَاجَةُ . وَالْإِطْلَابُ : إِنْجَازُهَا وَقَضَاؤُهَا . يُقَالُ : طَلَبَ إِلَيَّ فَأَطْلَبْتُهُ . أَيْ : أَسْعَفْتُهُ بِمَا طَلَبَ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ الدُّعَاءِ : " لَيْسَ لِي مُطْلِبٌ سِوَاكَ " .
لسان العربجُزء ٩ · صَفحة ١٢٩ حَرْفُ الطَّاءِ · طلب[ طلب ] طلب : الطَّلَبُ : مُحَاوَلَةُ وِجْدَانِ الشَّيْءِ وَأَخْذِهِ ، وَالطِّلْبَةُ : مَا كَانَ لَكَ عِنْدَ آخَرَ مِنْ حَقٍّ تُطَالِبُهُ بِهِ ، وَالْمُطَالَبَةُ : أَنْ تُطَالِبَ إِنْسَانًا بِحَقٍّ لَكَ عِنْدَهُ ، وَلَا تَزَالُ تَتَقَاضَاهُ وَتُطَالِبُهُ بِذَلِكَ ، وَالْغَالِبُ فِي بَابِ الْهَوَى الطِّلَابُ ، وَطَلَبَ الشَّيْءَ يَطْلُبُهُ طَلَبًا وَاطَّلَبَهُ عَلَى افْتَعَلَهُ ، وَمِنْهُ عَبْدُ الْمُطَّلِبِ بْنُ هَاشِمٍ ، وَالْمُطَّلِبُ أَصْلُهُ : مُتْطَلِبٌ ، فَأُدْغِمَتِ التَّاءُ فِي الطَّاءِ وَشُدِّدَتِ فَقِيلَ : مُطَّلِبٌ ، وَاسْمُهُ عَامِرٌ ، وَتَطَلَّبَهُ : حَاوَلَ وُجُودَهُ وَأَخْذَهُ ، وَالتَّطَلُّبُ : الطَّلَبُ مَرَّةً بَعْدَ أُخْرَى ، وَالتَّطَلُّبُ : طَلَبٌ فِي مُهْلَةٍ مِنْ مَوَاضِعَ ، وَرَجُلٌ طَالِبٌ مِنْ قَوْمٍ طُلَّبٍ وَطُلَّابٍ وَطَلَبَةٍ ، الْأَخِيرَةُ اسْمٌ لِلْجَمْعِ ، وَطَلُوبٌ مِنْ قَوْمٍ طُلُبٍ ، وَطَلَّابٌ مِنْ قَوْمٍ طَلَّابِينَ ، وَطَلِيبٌ مِنْ قَوْمٍ طُلَبَاءَ ; قَالَ مُلَيْحٌ الْهُذَلِيُّ : فَلَمْ تَنْظُرِي دَيْنًا وَلَيْتِ اقْتِضَاءَهُ وَلَمْ يَنْقَلِبْ مِنْكُمْ طَلِيبٌ بِطَائِلِ وَطَلَّبَ الشَّيْءَ : طَلَبَهُ فِي مُهْلَةٍ ، عَلَى مَا يَجِيءُ عَلَيْهِ هَذَا النَّحْوُ بِالْأَغْلَبِ ، وَطَالَبَهُ بِكَذَا مُطَالَبَةً وَطِلَابًا : طَلَبَهُ بِحُقٍّ ; وَالِاسْمُ مِنْهُ : الطَّلَبُ وَالطِّلْبَةُ ، وَالطَّلَبُ جَمْعُ طَالِبٍ ; قَالَ ذُو الرُّمَّةِ : فَانْصَاعَ جَانِبُهُ الْوَحْشِيُّ وَانْكَدَرَتْ يَلْحَبْنَ لَا يَأْتَلِي الْمَطْلُوبُ وَالطَّلَبُ وَطَلَبَ إِلَيَّ طَلَبًا : رَغِبَ ، وَأَطْلَبَهُ : أَعْطَاهُ مَا طَلَبَ ; وَأَطْلَبَهُ ، أَلْجَأَهُ إِلَى أَنْ يَطْلُبَ ، وَهُوَ مِنَ الْأَضْدَادِ ، وَالطَّلِبَةُ بِكَسْرِ اللَّامِ : مَا طَلَبْتَهُ مِنْ شَيْءٍ ، وَفِي حَدِيثِ نُقَادَةَ الْأَسَدِيِّ : قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ اطْلُبْ إِلَيَّ طَلِبَةً ، فَإِنِّي أُحِبُّ أَنْ أُطْلِبَكَهَا ، الطَّلِبَةُ : الْحَاجَةُ ، وَإِطْلَابُهَا : إِنْجَازُهَا وَقَضَاؤُهَا ، يُقَالُ : طَلَبَ إِلَيَّ فَأَطْلَبْتُهُ أَيْ أَسْعَفْتُهُ بِمَا طَلَبَ ، وَفِي حَدِيثِ الدُّعَاءِ : لَيْسَ لِي مُطْلِبٌ سِوَاكَ ، وَكَلَأٌ مُطْلِبٌ : بَعِيدُ الْمَطْلَبِ يُكَلِّفُ أَنْ يُطْلَبَ ، وَمَاءٌ مُطْلِبٌ : كَذَلِكَ ; وَكَذَلِكَ غَيْرُ الْمَاءِ وَالْكَلَأِ أَيْضًا ; قَالَ الشَّاعِرُ : أَهَاجَكَ بَرْقٌ آخِرَ اللَّيْلِ مُطْلِبٌ وَقِيلَ : مَاءٌ مُطْلِبٌ : بَعِيدٌ مِنَ الْكَلَإِ ; قَالَ ذُو الرُّمَّةِ : أَضَلَّهُ رَاعِيًا كَلْبِيَّةٌ صَدْرًا عَنْ مُطْلِبٍ قَارِبٍ وُرَّادُهُ عُصُبُ وَيُرْوَى : عَنْ مُطْلِبٍ وَطُلَى الْأَعْنَاقِ تَضْطَرِبُ يَقُولُ : بَعُدَ الْمَاءُ عَنْهُمْ حَتَّى أَلَجَأَهُمْ إِلَى طَلَبِهِ ، وَقَوْلُهُ : رَاعِيًا كَلْبِيَّةٌ يَعْنِي إِبِلًا سُودًا مِنْ إِبِلِ كَلْبٍ ، وَقَدْ أَطْلَبَ الْكَلَأُ : تَبَاعَدَ ، وَطَلَبَهُ الْقَوْمُ ، وَقَالَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : مَاءٌ قَاصِدٌ : كَلَؤُهُ قَرِيبٌ ، وَمَاءٌ مُطْلِبٌ : كَلَؤُهُ بَعِيدٌ ، وَقَالَ أَبُو حَنِيفَةَ : مَاءٌ مُطْلِبٌ إِذَا بَعُدَ كَلَؤُهُ بِقَدْرِ مِيلَيْنِ أَوْ ثَلَاثَةٍ ، فَإِذَا كَانَ مَسِيرَةَ يَوْمٍ أَوْ يَوْمَيْنِ فَهُوَ مُطْلِبُ إِبِلٍ . غَيْرُهُ : أَطْلَبَ الْمَاءُ إِذَا بَعُدَ فَلَمْ يُنَلْ إِلَّا بِطَلَبٍ ، وَبِئْرٌ طَلُوبٌ : بَعِيدَةُ الْمَاءِ وَآبَارٌ طُلُبٌ ; قَالَ أَبُو وَجْزَةَ : وَإِذَا تَكَلَّفْتُ الْمَدِيحَ لِغَيْرِهِ عَالَجْتُهَا طُلُبًا هُنَاكَ نِزَاحَا وَأَطْلَبَهُ الشَّيْءَ : أَعَانَهُ عَلَى طَلَبِهِ ، وَقَالَ اللِّحْيَانِيُّ : اطْلُبْ لِي شَيْئًا : ابْغِهِ لِي ، وَأَطْلِبْنِي : أَعِنِّي عَلَى الطَّلَبِ ، وَقَوْلُهُ فِي حَدِيثِ الْهِجْرَةِ : قَالَ سُرَاقَةُ : فَاللَّهُ لَكُمَا أَنْ أَرُدَّ عَنْكُمَا الطَّلَبَ ، قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ : هُوَ جَمْعُ طَالِبٍ ، أَوْ مَصْدَرٌ أُقِيمَ مَقَامَهُ ، أَوْ عَلَى حَذْفِ الْمُضَافِ ، أَيْ أَهْلَ الطَّلَبِ ، وَفِي حَدِيثِ أَبِي بَكْرٍ فِي الْهِجْرَةِ ، قَالَ لَهُ : أَمْشِي خَلْفَكَ ، أَخْشَى الطَّلَبَ ، ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : الطَّلَبَةُ : الْجَمَاعَةُ مِنَ النَّاسِ ، وَالطُّلْبَةُ : السَّفْرَةُ الْبَعِيدَةُ ، وَطَلِبَ إِذَا اتَّبَعَ ، وَطَلِبَ إِذَا تَبَاعَدَ ، وَإِنَّهُ لَطِلْبُ نِسَاءٍ : أَيْ يَطْلُبُهُنَّ ، وَالْجَمْعُ أَطْلَابٌ ، وَطِلْبَةٌ ، وَهِيَ طِلْبُهُ ، وَطِلْبَتُهُ ، الْأَخِيرَةُ عَنِ اللِّحْيَانِيِّ : إِذَا كَانَ يَطْلُبُهَا وَيَهْوَاهَا ، وَمَطْلُوبٌ اسْمُ مَوْضِعٍ ، قَالَ الْأَعْشَى : يَا رَخَمًا قَاظَ عَلَى مَطْلُوبٍ وَيُقَالُ : طَالِبٌ وَطَلَبٌ ، مِثْلُ خَادِمٍ وَخَدَمٍ ، وَطَالِبٌ وَمُطَّلِبٌ وَطُلَيْبٌ وَطَلَبَةٌ وَطَلَّابٌ : أَسْمَاءٌ