حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
الموسوعةغَرِيبُ الحَدِيثأدا

الإداوة

غَرِيبُ الحَدِيث٢ مرجعانوَرَدَ في ٢٥٤ حديثًا
التَّعريفُ من المَعاجِم
  • النهاية في غريب الحديث والأثرجُزء ١ · صَفحة ٣٢
    حَرْفُ الْهَمْزَةِ · أَدَا

    ( أَدَا ) ( هـ ) فِيهِ : " يَخْرُجُ مِنْ قِبَلِ الْمَشْرِقِ جَيْشٌ آدَى شَيْءٍ وَأَعَدُّهُ ، أَمِيرُهُمْ رَجُلٌ طِوَالٌ " أَيْ أَقْوَى شَيْءٍ . يُقَالُ آدِنِي عَلَيْهِ بِالْمَدِّ ، أَيْ قَوِّنِي . وَرَجُلٌ مُؤْدٍ : تَامُّ السِّلَاحِ كَامِلُ أَدَاةِ الْحَرْبِ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ مَسْعُودٍ : " أَرَأَيْتَ رَجُلًا خَرَجَ مُؤْدِيًا نَشِيطًا " . * وَمِنْهُ حَدِيثُ الْأَسْوَدِ بْنِ يَزِيدَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى : ( وَإِنَّا لَجَمِيعٌ حَاذِرُونَ ) قَالَ : مُقْوُونَ مُؤْدُونَ : أَيْ كَامِلُو أَدَاةِ الْحَرْبِ . * وَفِي الْحَدِيثِ : " لَا تَشْرَبُوا إِلَّا مِنْ ذِي إِدَاءٍ " الْإِدَاءُ بِالْكَسْرِ وَالْمَدِّ : الْوِكَاءُ ، وَهُوَ شِدَادُ السِّقَاءِ . * وَفِي حَدِيثِ الْمُغِيرَةِ : " فَأَخَذْتُ الْإِدَاوَةَ وَخَرَجْتُ مَعَهُ " الْإِدَاوَةُ بِالْكَسْرِ : إِنَاءٌ صَغِيرٌ مِنْ جَلْدٍ يُتَّخَذُ لِلْمَاءِ كَالسَّطِيحَةِ وَنَحْوِهَا ، وَجَمْعُهَا أُدَاوَى . وَقَدْ تَكَرَّرَتْ فِي الْحَدِيثِ . * وَفِي حَدِيثِ هِجْرَةِ الْحَبَشَةِ : " قَالَ : وَاللَّهُ لَأَسْتَأْدِيَنَّهُ عَلَيْكُمْ " أَيْ لَأَسْتَعْدِيَنَّهُ ، فَأَبْدَلَ الْهَمْزَةَ مِنَ الْعَيْنِ لِأَنَّهُمَا مِنْ مَخْرَجٍ وَاحِدٍ ، يُرِيدُ لَأَشْكُوَنَّ إِلَيْهِ فِعْلَكُمْ بِي ; لِيُعْدِيَنِي عَلَيْكُمْ وَيُنْصِفَنِي مِنْكُمْ .

  • لسان العربجُزء ١ · صَفحة ٧٤
    حَرْفُ الْأَلِف · أدا

    [ أدا ] أدا : أَدَا اللَّبَنُ أُدُوًّا وَأَدَى أُدِيًّا : خَثُرَ لِيَرُوبَ ; عَنْ كُرَاعٍ ، يَائِيَّةٌ وَوَاوِيَّةٌ . ابْنُ بُزُرْجٍ : أَدَا اللَّبَنُ أُدُوًّا ، مُثَقَّلٌ ، يَأْدُو ، وَهُوَ اللَّبَنُ بَيْنَ اللَّبَنَيْنِ لَيْسَ بِالْحَامِضِ وَلَا بِالْحُلْوِ . وَقَدْ أَدَتِ الثَّمَرَةُ تَأْدُو أُدُوًّا ، وَهُوَ الْيُنُوعُ وَالنُّضْجُ . وَأَدَوْتُ اللَّبَنَ أَدْوًا : مَخَضْتُهُ . وَأَدَّى السِّقَاءَ يَأْدِي أُدِيًّا : أَمْكَنَ لِيُمْخَضَ . وَأَدَوْتُ فِي مَشْيِي آدُو أَدْوًا ، وَهُوَ مَشْيٌ بَيْنَ الْمَشْيَيْنِ لَيْسَ بِالسَّرِيعِ وَلَا الْبَطِيءِ . وَأَدَوْتُ أَدْوًا إِذَا خَتَلْتَ . وَأَدَا السَّبُعُ لِلْغَزَالِ يَأْدُو أَدْوًا : خَتَلَهُ لِيَأْكُلَهُ ، وَأَدَوْتُ لَهُ وَأَدَوْتُهُ كَذَلِكَ ; قَالَ : حَنَتْنِي حَانِيَاتُ الدَّهْرِ ، حَتَّى كَأَنِّي خَاتِلٌ يَأْدُو لِصَيْدِ أَبُو زَيْدٍ وَغَيْرُهُ : أَدَوْتُ لَهُ آدُو لَهُ أَدْوًا إِذَا خَتَلْتَهُ ; وَأَنْشَدَ : أَدَوْتُ لَهُ لِآخُذَهُ فَهَيْهَاتَ الْفَتَى حَذِرَا نَصَبَ حَذِرًا بِفِعْلٍ مُضْمَرٍ أَيْ : لَا يَزَالُ حَذِرًا ; قَالَ : وَيَجُوزُ نَصْبُهُ عَلَى الْحَالِ لِأَنَّ الْكَلَامَ تَمَّ بِقَوْلِهِ هَيْهَاتَ كَأَنَّهُ قَالَ بَعُدَ عَنِّي وَهُوَ حَذِرٌ ، وَهُوَ مِثْلُ دَأَى يَدْأَى سَوَاءٌ بِمَعْنَاهُ . وَيُقَالُ : الذِّئْبُ يَأْدُو لِلْغَزَالِ أَيْ : يَخْتِلُهُ لِيَأْكُلَهُ ; قَالَ : وَالذِّئْبُ يَأْدُو لِلْغَزَالِ يَأْكُلُهْ الْجَوْهَرِيُّ : أَدَوْتُ لَهُ وَأَدَيْتُ أَيْ : خَتَلْتُهُ ; وَأَنْشَدَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : تَئِطُّ وَيَأْدُوهَا الْإِفَالُ ، مُرِبَّةً بِأَوْطَانِهَا مِنْ مُطْرَفَاتِ الْحَمَائِلِ قَالَ : يَأْدُوهَا يَخْتِلُهَا عَنْ ضُرُوعِهَا ، وَمُرِبَّةٌ أَيْ قُلُوبُهَا مُرِبَّةٌ بِالْمَوَاضِعِ الَّتِي تَنْزِعُ إِلَيْهَا ، وَمُطْرَفَاتٌ : أَطْرَفُوهَا غَنِيمَةً مِنْ غَيْرِهِمْ ، وَالْحَمَائِلُ : الْمُحْتَمَلَةُ إِلَيْهِمُ الْمَأْخُوذَةُ مِنْ غَيْرِهِمْ ، وَالْإِدَاوَةُ : الْمَطْهَرَةُ . ابْنُ سِيدَهْ وَغَيْرُهُ : الْإِدَاوَةُ لِلْمَاءِ وَجَمْعُهَا أَدَاوَى مِثْلُ الْمَطَايَا ; وَأَنْشَدَ : يَحْمِلْنَ قُدَّامَ الْجَآ جِيءَ فِي أَدَاوَى كَالْمَطَاهِرِ يَصِفُ الْقَطَا وَاسْتِقَاءَهَا لِفِرَاخِهَا فِي حَوَاصِلِهَا ; وَأَنْشَدَ الْجَوْهَرِيُّ : إِذَا الْأَدَاوَى مَاؤُهَا تَصَبْصَبَا وَكَانَ قِيَاسُهُ أَدَائِي مِثْلُ رِسَالَةٍ وَرَسَائِلَ ، فَتَجَنَّبُوهُ وَفَعَلُوا بِهِ مَا فَعَلُوا بِالْمَطَايَا وَالْخَطَايَا فَجَعَلُوا فَعَائِلَ فَعَالَى ، وَأَبْدَلُوا هُنَا الْوَاوَ لِيَدُلَّ عَلَى أَنَّهُ قَدْ كَانَتْ فِي الْوَاحِدَةِ وَاوٌ ظَاهِرَةٌ فَقَالُوا أَدَاوِي ، فَهَذِهِ الْوَاوُ بَدَلٌ مِنَ الْأَلِفِ الزَّائِدَةِ فِي إِدَاوَةٍ ، وَالْأَلِفُ الَّتِي فِي آخِرِ الْأَدَاوِي بَدَلٌ مِنَ الْوَاوِ الَّتِي فِي إِدَاوَةٍ ، وَأَلْزَمُوا الْوَاوَ هَهُنَا كَمَا أَلْزَمُوا الْيَاءَ فِي مَطَايَا ، وَقِيلَ : إِنَّمَا تَكُونُ إِدَاوَةً إِذَا كَانَتْ مِنْ جِلْدَيْنِ قُوبِلَ أَحَدُهُمَا بِالْآخَرِ . وَفِي حَدِيثِ الْمُغِيرَةِ : فَأَخَذْتُ الْإِدَاوَةَ وَخَرَجْتُ مَعَهُ ; الْإِدَاوَةُ ، بِالْكَسْرِ : إِنَاءٌ صَغِيرٌ مِنْ جِلْدٍ يُتَّخَذُ لِلْمَاءِ كَالسَّطِيحَةِ وَنَحْوِهَا . وَإِدَاوَةُ الشَّيْءِ وَأَدَوَاتُهُ : آلَتُهُ . وَحَكَى اللِّحْيَانِيُّ عَنِ الْكِسَائِيِّ أَنَّ الْعَرَبَ تَقُولُ : أَخَذَ هَدَاتَهُ أَيْ أَدَاتَهُ ، عَلَى الْبَدَلِ . وَأَخَذَ لِلدَّهْرِ أَدَاتَهُ : مِنَ الْعُدَّةِ . وَقَدْ تَآدَى الْقَوْمُ تَآدِيًا إِذَا أَخَذُوا الْعُدَّةَ الَّتِي تُقَوِّيهِمْ عَلَى الدَّهْرِ وَغَيْرِهِ . اللَّيْثُ : أَلِفُ الْأَدَاةِ وَاوٌ لِأَنَّ جَمْعَهَا أَدَوَاتٌ . وَلِكُلِّ ذِي حِرْفَةٍ أَدَاةٌ : وَهِيَ آلَتُهُ الَّتِي تُقِيمُ حِرْفَتَهُ . وَفِي الْحَدِيثِ : لَا تَشْرَبُوا إِلَّا مِنْ ذِي إِدَاءٍ ; الْإِدَاءُ بِالْكَسْرِ وَالْمَدِّ : الْوِكَاءُ ، وَهُوَ شِدَادُ السِّقَاءِ . وَأَدَاةُ الْحَرْبِ : سِلَاحُهَا . ابْنُ السِّكِّيتِ : آدَيْتُ لِلسَّفَرِ فَأَنَا مُؤْدٍ لَهُ إِذَا كُنْتَ مُتَهَيِّئًا لَهُ . وَنَحْنُ عَلَى أَدِيَ لِلصَّلَاةِ أَيْ تَهَيُّؤٍ . وَآدَى الرَّجُلُ أَيْضًا أَيْ قَوِيَ فَهُوَ مُؤْدٍ ، بِالْهَمْزِ ، أَيْ شَاكِ السِّلَاحِ ; قَالَ رُؤْبَةُ : مُؤْدِينَ يَحْمِينَ السَّبِيلَ السَّابِلَا وَرَجُلٌ مُؤْدٍ : ذُو أَدَاةٍ ، وَمُؤْدٍ : شَاكٍ فِي السِّلَاحِ ، وَقِيلَ : كَامِلُ أَدَاةِ السِّلَاحِ : وَآدَى الرَّجُلُ ، فَهُوَ مُؤْدٍ إِذَا كَانَ شَاكَ السِّلَاحِ ، وَهُوَ مِنَ الْأَدَاةِ . وَتَآدَى أَيْ أَخَذَ لِلدَّهْرِ أَدَاةً ; قَالَ الْأَسْوَدُ بْنُ يَعْفُرَ : مَا بَعْدَ زَيْدٍ فِي فَتَاةٍ فُرِّقُوا قَتْلًا وَسَبْيًا بَعْدَ حُسْنِ تَآدِي وَتَخَيَّرُوا الْأَرْضَ الْفَضَاءَ لِعِزِّهِمْ وَيَزِيدُ رَافِدُهُمْ عَلَى الرُّفَّادِ قَوْلُهُ : بَعْدَ حُسْنِ تَآدِي أَيْ بَعْدَ قُوَّةٍ . وَتَآدَيْتُ لِلْأَمْرِ : أَخَذْتُ لَهُ أَدَاتَهُ . ابْنُ بُزُرْجٍ : يُقَالُ : هَلْ تَآدَيْتُمْ لِذَلِكَ الْأَمْرِ أَيْ : هَلْ تَأَهَّبْتُمْ . قَالَ أَبُو مَنْصُورٍ : هُوَ مَأْخُوذٌ مِنَ الْأَدَاةِ ، وَأَمَا مُودٍ بِلَا هَمْزٍ فَهُوَ مِنْ أَوْدَى أَيْ هَلَكَ ; قَالَ الرَّاجِزُ : إِنِّي سَأُودِيكَ بِسَيْرٍ وَكْنِ قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : وَقِيلَ : تَآدَى تَفَاعَلَ عَنِ الْآدِ ، وَهِيَ الْقُوَّةُ ، وَأَرَادَ الْأَسْوَدَ بْنَ يَعْفُرَ بِزَيْدٍ زَيْدَ بْنَ مَالِكِ بْنِ حَنْظَلَةَ ، وَكَانَ الْمُنْذِرُ خَطَبَ إِلَيْهِمُ امْرَأَةً فَأَبَوْا أَنْ يُزَوِّجُوهُ إِيَّاهَا فَغَزَاهُمْ وَقَتَلَ مِنْهُمْ . وَيُقَالُ : أَخَذْتُ لِذَلِكَ الْأَمْرِ أَدِيَّهُ أَيْ : أُهْبَتَهُ . الْجَوْهَرِيُّ : الْأَدَاةُ الْآلَةُ ، وَالْجَمْعُ الْأَدَوَاتُ . وَآدَاهُ عَلَى كَذَا يُؤْدِيهِ وَإِيدَاءً : قَوَّاهُ عَلَيْهِ وَأَعَانَهُ . وَمَنْ يُؤْدِينِي عَلَى فُلَانٍ أَيْ : مَنْ يُعِينُنِي عَلَيْهِ ; شَاهِدُهُ قَوْلُ الطِّرِمَّاحِ بْنِ حَكِيمٍ : فَيُؤْدِيهِمْ عَلَيَّ فَتَاءُ سِنِّي حَنَانَكَ رَبَّنَا ، يَا ذَا الْحَنَانِ ! <نه

يُنظَرُ أَيضًا
شَواهِدُ مِن السُّنَّة (١–٣٠ من ٢٥٤)
مَداخِلُ تَحتَ أدا
يُذكَرُ مَعَهُ