154باب حمل العنزة مع الماء في الاستنجاءحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ أَبِي مَيْمُونَةَ: سَمِعَ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ يَقُولُ: كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَدْخُلُ الْخَلَاءَ ، فَأَحْمِلُ أَنَا وَغُلَامٌ إِدَاوَةً مِنْ مَاءٍ وَعَنَزَةً ، يَسْتَنْجِي بِالْمَاءِ. معلقمرفوع· رواه أنس بن مالكله شواهدفيه غريب
الْعَنَزَةِ(المادة: بالعنزة)·معجم غريب الحديثالنهاية في غريب الحديث والأثر( عَنَزَ ) ( هـ ) فِيهِ لَمَّا طَعَنَ [ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ] أُبَيَّ بْنَ خَلَفٍ بِالْعَنَزَةِ بَيْنَ ثَدْيَيْهِ ، قَالَ : قَتَلَنِي ابْنُ أَبِي كَبْشَةَ ، الْعَنَزَةُ : مِثْلَ نِصْفِ الرُّمْحِ أَوْ أَكْبَرُ شَيْئًا ، وَفِيهَا سِنَانٌ مِثْلَ سِنَانِ الرُّمْحِ ، وَالْعُكَّازَةُ : قَرِيبٌ مِنْهَا . وَقَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُهَا فِي الْحَدِيثِ .لسان العرب[ عنز ] عنز : الْعَنْزُ : الْمَاعِزَةُ ، وَهِيَ الْأُنْثَى مِنَ الْمِعْزَى وَالْأَوْعَالِ وَالظِّبَاءِ ، وَالْجَمْعُ أَعْنُزٌ وَعُنُوزٌ وَعِنَازٌ ، وَخَصَّ بَعْضُهُمْ بِالْعِنَازِ جَمْعَ عَنْزِ الظِّبَاءِ ؛ وَأَنْشَدَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : أَبُهَيُّ إِنَّ الْعَنْزَ تَمْنَعُ رَبَّهَا مِنْ أَنْ يَبِيتَ جَارُهُ بِالْحَائِلِ أَرَادَ يَا بُهَيَّةُ فَرَخَّمَ ، وَالْمَعْنَى أَنَّ الْعَنْزَ يَتَبَلَّغُ أَهْلُهَا بِلَبَنِهَا فَتَكْفِيهِمُ الْغَارَةَ عَلَى مَالِ الْجَارِ الْمُسْتَجِيرِ بِأَصْحَابِهَا . وَحَائِلٌ : أَرْضِ بِعَيْنِهَا ، وَأَدْخَلَ عَلَيْهَا الْأَلِفَ وَاللَّامَ لِلضَّرُورَةِ ، وَمِنْ أَمْثَالِ الْعَرَبِ : حَتْفَهَا تَحْمِلُ ضَأْنٌ بِأَظْلَافِهَا . وَمِنْ أَمْثَالِهِمْ فِي هَذَا : لَا تَكُ كَالْعَنْزِ تَبْحَثُ عَنِ الْمُدْيَةِ ؛ يُضْرَبُ مَثَلًا لِلْجَانِي عَلَى نَفْسِهِ جِنَايَةً يَكُونُ فِيهَا هَلَاكُهُ ، وَأَصْلُهُ أَنَّ رَجُلًا كَانَ جَائِعًا بِالْفَلَاةِ فَوَجَدَ عَنَزًا وَلَمْ يَجِدْ مَا يَذْبَحُهَا بِهِ ، فَبَحَثَتْ بِيَدَيْهَا وَأَثَارَتْ عَنْ مُدْيَةٍ فَذَبَحَهَا بِهَا . وَمِنْ أَمْثَالِهِمْ فِي الرَّجُلَيْنِ يَتَسَاوَيَانِ فِي الشَّرَفِ قَوْلُهُمْ : هُمَا كَرُكْبَتَيِ الْعَنْزِ ؛ وَذَلِكَ أَنَّ رُكْبَتَيْهَا إِذَا أَرَادَتْ أَنْ تَرْبِضَ وَقْعَتَا مَعًا . فَأَمَّا قَوْلُهُمْ : قَبَّحَ اللَّهُ عَنْزًا خَيْرُهَا خُطَّةٌ ! فَإِنَّهُ أَرَادَ جَمَاعَةَ عَنْزٍ أَوْ أَرَادَ أَعْنُزًا فَأَوْقَعَ الْوَاحِدَ مَوْقِعَ الْجَمْعِ . وَمِنْ أَمْثَالِهِمْ : كُفِيَ فُلَانٌ يَوْمَ الْعَنْزِ ؛ يُضْرَبُ لِلرَّجُلِ يَلْقَى مَا يُهْلِكُهُ . وَحُكِيَ عَنْ ثَعْلَبٍ : يَوْمٌ كَيَوْمِ الْعَنْزِ ، وَذَلِكَ إِذَا قَادَ حَتْفًا ؛ قَالَ الشَّاعِرُ : رَأَيْتُ ابْنَ ذِبْيَانَ يَزِيدَ رَمَى بِهِ إِلَى الشَّامِ يَوْمُ الْعَنْزِ وَاللَّهُ شَاغِلُهْ قَالَ الْمُفَضَّلُ : يُرِيدُ حَتْفًا كَحَتْف
إِدَاوَةً(المادة: الإداوة)·معجم غريب الحديثالنهاية في غريب الحديث والأثر( أَدَا ) ( هـ ) فِيهِ : " يَخْرُجُ مِنْ قِبَلِ الْمَشْرِقِ جَيْشٌ آدَى شَيْءٍ وَأَعَدُّهُ ، أَمِيرُهُمْ رَجُلٌ طِوَالٌ " أَيْ أَقْوَى شَيْءٍ . يُقَالُ آدِنِي عَلَيْهِ بِالْمَدِّ ، أَيْ قَوِّنِي . وَرَجُلٌ مُؤْدٍ : تَامُّ السِّلَاحِ كَامِلُ أَدَاةِ الْحَرْبِ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ مَسْعُودٍ : " أَرَأَيْتَ رَجُلًا خَرَجَ مُؤْدِيًا نَشِيطًا " . * وَمِنْهُ حَدِيثُ الْأَسْوَدِ بْنِ يَزِيدَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى : ( وَإِنَّا لَجَمِيعٌ حَاذِرُونَ ) قَالَ : مُقْوُونَ مُؤْدُونَ : أَيْ كَامِلُو أَدَاةِ الْحَرْبِ . * وَفِي الْحَدِيثِ : " لَا تَشْرَبُوا إِلَّا مِنْ ذِي إِدَاءٍ " الْإِدَاءُ بِالْكَسْرِ وَالْمَدِّ : الْوِكَاءُ ، وَهُوَ شِدَادُ السِّقَاءِ . * وَفِي حَدِيثِ الْمُغِيرَةِ : " فَأَخَذْتُ الْإِدَاوَةَ وَخَرَجْتُ مَعَهُ " الْإِدَاوَةُ بِالْكَسْرِ : إِنَاءٌ صَغِيرٌ مِنْ جَلْدٍ يُتَّخَذُ لِلْمَاءِ كَالسَّطِيحَةِ وَنَحْوِهَا ، وَجَمْعُهَا أُدَاوَى . وَقَدْ تَكَرَّرَتْ فِي الْحَدِيثِ . * وَفِي حَدِيثِ هِجْرَةِ الْحَبَشَةِ : " قَالَ : وَاللَّهُ لَأَسْتَأْدِيَنَّهُ عَلَيْكُمْ " أَيْ لَأَسْتَعْدِيَنَّهُ ، فَأَبْدَلَ الْهَمْزَةَ مِنَ الْعَيْنِ لِأَنَّهُمَا مِنْ مَخْرَجٍ وَاحِدٍ ، يُرِيدُ لَأَشْكُوَنَّ إِلَيْهِ فِعْلَكُمْ بِي ; لِيُعْدِيَنِي عَلَيْكُمْ وَيُنْصِفَنِي مِنْكُمْ .لسان العرب[ أدا ] أدا : أَدَا اللَّبَنُ أُدُوًّا وَأَدَى أُدِيًّا : خَثُرَ لِيَرُوبَ ; عَنْ كُرَاعٍ ، يَائِيَّةٌ وَوَاوِيَّةٌ . ابْنُ بُزُرْجٍ : أَدَا اللَّبَنُ أُدُوًّا ، مُثَقَّلٌ ، يَأْدُو ، وَهُوَ اللَّبَنُ بَيْنَ اللَّبَنَيْنِ لَيْسَ بِالْحَامِضِ وَلَا بِالْحُلْوِ . وَقَدْ أَدَتِ الثَّمَرَةُ تَأْدُو أُدُوًّا ، وَهُوَ الْيُنُوعُ وَالنُّضْجُ . وَأَدَوْتُ اللَّبَنَ أَدْوًا : مَخَضْتُهُ . وَأَدَّى السِّقَاءَ يَأْدِي أُدِيًّا : أَمْكَنَ لِيُمْخَضَ . وَأَدَوْتُ فِي مَشْيِي آدُو أَدْوًا ، وَهُوَ مَشْيٌ بَيْنَ الْمَشْيَيْنِ لَيْسَ بِالسَّرِيعِ وَلَا الْبَطِيءِ . وَأَدَوْتُ أَدْوًا إِذَا خَتَلْتَ . وَأَدَا السَّبُعُ لِلْغَزَالِ يَأْدُو أَدْوًا : خَتَلَهُ لِيَأْكُلَهُ ، وَأَدَوْتُ لَهُ وَأَدَوْتُهُ كَذَلِكَ ; قَالَ : حَنَتْنِي حَانِيَاتُ الدَّهْرِ ، حَتَّى كَأَنِّي خَاتِلٌ يَأْدُو لِصَيْدِ أَبُو زَيْدٍ وَغَيْرُهُ : أَدَوْتُ لَهُ آدُو لَهُ أَدْوًا إِذَا خَتَلْتَهُ ; وَأَنْشَدَ : أَدَوْتُ لَهُ لِآخُذَهُ فَهَيْهَاتَ الْفَتَى حَذِرَا نَصَبَ حَذِرًا بِفِعْلٍ مُضْمَرٍ أَيْ : لَا يَزَالُ حَذِرًا ; قَالَ : وَيَجُوزُ نَصْبُهُ عَلَى الْحَالِ لِأَنَّ الْكَلَامَ تَمَّ بِقَوْلِهِ هَيْهَاتَ كَأَنَّهُ قَالَ بَعُدَ عَنِّي وَهُوَ حَذِرٌ ، وَهُوَ مِثْلُ دَأَى يَدْأَى سَوَاءٌ بِمَعْنَاهُ . وَيُقَالُ : الذِّئْبُ يَأْدُو لِلْغَزَالِ أَيْ : يَخْتِلُهُ لِيَأْكُلَهُ ; قَالَ : وَالذِّئْبُ يَأْدُو لِلْغَزَالِ يَأْكُلُهْ الْجَوْهَرِيُّ : أَدَوْتُ لَهُ وَأَدَيْتُ أَيْ : خَتَلْتُهُ ; وَأَنْشَدَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : تَئِطُّ وَيَأْدُوهَا الْإِفَالُ ، مُرِبَّةً بِأَوْطَانِهَا مِنْ مُطْرَفَاتِ الْحَمَائِلِ قَالَ : يَأْ
صحيح مسلم#584فَقَضَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَاجَتَهُ ، فَخَرَجَ عَلَيْنَا ، وَقَدِ اسْتَنْجَى بِالْمَاءِ
سنن أبي داود#43أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دَخَلَ حَائِطًا وَمَعَهُ غُلَامٌ مَعَهُ مِيضَاةٌ ، وَهُوَ أَصْغَرُنَا
صحيح البخاري#153كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا خَرَجَ لِحَاجَتِهِ ، تَبِعْتُهُ
صحيح مسلم#585كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَدْخُلُ الْخَلَاءَ فَأَحْمِلُ أَنَا وَغُلَامٌ نَحْوِي إِدَاوَةً مِنْ مَاءٍ وَعَنَزَةً
مسند الدارمي#699كَانَ إِذَا ذَهَبَ لِحَاجَتِهِ أَتَيْتُهُ أَنَا وَغُلَامٌ بِعَنَزَةٍ وَإِدَاوَةٍ ، فَيَتَوَضَّأُ
صحيح ابن خزيمة#101كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِذَا خَرَجَ لِحَاجَتِهِ اتَّبَعْنَاهُ أَنَا وَغُلَامٌ آخَرُ