حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
الموسوعةغَرِيبُ الحَدِيث

طلح

غَرِيبُ الحَدِيث١ مَدخَلاً فَرعِيًّا
تَعرِيفُ الجِذرِ مِنَ المَعاجِم
  • النهاية في غريب الحديث والأثرجُزء ٣ · صَفحة ١٣١
    حَرْفُ الطَّاءِ · طَلَحَ

    هـ ) فِي حَدِيثِ إِسْلَامِ عُمَرَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - : " فَمَا بَرِحَ يُقَاتِلُهُمْ حَتَّى طَلَحَ " . أَيْ : أَعْيَا ، يُقَالُ : طَلَحَ يَطْلَحُ طُلُوحًا فَهُوَ طَلِيحٌ ، وَيُقَالُ : نَاقَةٌ طَلِيحٌ ; بِغَيْرِ هَاءٍ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ سَطِيحٍ : " عَلَى جَمَلٍ طَلِيحٍ " . أَيْ : مُعْيٍ . وَفِي قَصِيدِ كَعْبٍ : وَجِلْدُهَا مِنْ أَطُومٍ لَا يُؤَيِّسُهُ طِلْحٌ بِضَاحِيَةِ الْمَتْنَيْنِ مَهْزُولُ الطِّلْحُ - بِالْكَسْرِ - : الْقُرَادُ . أَيْ : لَا يُؤَثِّرُ الْقُرَادُ فِي جِلْدِهَا لِمَلَاسَتِهِ . ( س ) وَفِي بَعْضِ الْحَدِيثِ ذِكْرُ : " طَلْحَةِ الطَّلَحَاتِ " . هُوَ رَجُلٌ مِنْ خُزَاعَةَ اسْمُهُ طَلْحَةُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ خَلَفٍ ، وَهُوَ الَّذِي قِيلَ فِيهِ : رَحِمَ اللَّهُ أَعْظُمًا دَفَنُوهَا بِسِجِسْتَانَ طَلْحَةَ الطَّلَحَاتِ وَهُوَ غَيْرُ طَلْحَةَ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ التَّيْمِيِّ الصَّحَابِيِّ . قِيلَ : إِنَّهُ جَمَعَ بَيْنَ مِائَةِ عَرَبِيٍّ وَعَرَبِيَّةٍ بِالْمَهْرِ وَالْعَطَاءِ الْوَاسِعَيْنِ ، فَوُلِدَ لِكُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمْ وَلَدٌ سُمِّيَ طَلْحَةَ فَأُضِيفَ إِلَيْهِمْ . وَالطَّلْحَةُ فِي الْأَصْلِ : وَاحِدَةُ الطَّلْحِ ، وَهِيَ شَجَرٌ عِظَامٌ مِنْ شَجَرِ الْعِضَاهِ .

  • لسان العربجُزء ٩ · صَفحة ١٢٩
    حَرْفُ الطَّاءِ · طلح

    طلح : الطِّلَاحُ : نَقِيضُ الصَّلَاحِ . وَالطَّالِحُ : خِلَافُ الصَّالِحِ . طَلَحَ يَطْلُحُ طَلَاحًا : فَسَدَ . الْأَزْهَرِيُّ : قَالَ بَعْضُهُمْ : رَجُلٌ طَالِحٌ ; أَيْ فَاسِدٌ لَا خَيْرَ فِيهِ . ابْنُ السِّكِّيتِ : الطَّلْحُ مَصْدَرُ طَلَحَ الْبَعِيرُ ، يَطْلَحُ طَلْحًا إِذَا أَعْيَا وَكَلَّ ; ابْنُ سِيدَهْ : وَالطَّلْحُ وَالطَّلَاحَةُ ; الْإِعْيَاءُ وَالسُّقُوطُ مِنَ السَّفَرِ ، وَقَدْ طَلَحَ طَلْحًا وَطُلِحَ ، وَبَعِيرٌ طَلْحٌ وَطَلِيحٌ وَطِلْحٌ وَطَالِحٌ ، الْأَخِيرَةُ عَنِ ابْنِ الْأَعْرَابِيِّ ; وَأَنْشَدَ : عَرَضْنَا فَقُلْنَا إِيهِ سِلْمٌ فَسَلَّمَتْ كَمَا انْكَلَّ بِالْبَرْقِ الْغَمَامُ اللَّوَائِحُ وَقَالَتْ لَنَا أَبْصَارُهُنَّ تَفَرُّسًا فَتًى غَيْرُ زُمَّيْلٍ وَأَدْمَاءُ طَالِحُ يَقُولُ : لَمَّا سَلَّمْنَا عَلَيْهِنَّ بَدَتْ ثُغُورُهُنَّ كَبَرْقٍ فِي جَانِبِ غَمَامٍ ، وَرَضِينَنَا فَقُلْنَ : فَتًى غَيْرُ زُمَّيْلٍ ، وَجَمْعُ طِلْحٍ أَطْلَاحٌ وَطِلَاحٌ ، وَجَمْعُ طَلِيحٍ طَلَائِحُ وَطَلْحَى ، الْأَخِيرَةُ عَلَى غَيْرِ قِيَاسٍ لِأَنَّهَا بِمَعْنَى فَاعِلَةٍ ، وَلَكِنَّهَا شُبِّهَتْ بِمَرِيضَةٍ ، وَقَدْ يُقْتَاسُ ذَلِكَ لِلرَّجُلِ . الْأَزْهَرِيُّ عَنْ أَبِي زَيْدٍ قَالَ : إِذَا أَضْمَرَهُ الْكَلَالُ وَالْإِعْيَاءُ ، قِيلَ : طَلَحَ يَطْلَحُ طَلْحًا ، قَالَ : وَقَالَ شَمِرٌ : يُقَالُ : سَارَ عَلَى النَّاقَةِ حَتَّى طَلَحَهَا وَطَلَّحَهَا . وَحُكِيَ عَنِ ابْنِ الْأَعْرَابِيِّ : إِنَّهُ لَطَلِيحُ سَفَرٍ ، وَطِلْحُ سَفَرٍ ، وَرَجِيعُ سَفَرٍ ، وَرَذيَّةُ سَفَرٍ ، بِمَعْنًى وَاحِدٍ . قَالَ : وَقَالَ اللَّيْثُ : بَعِيرٌ طَلِيحٌ ، وَنَاقَةٌ طَلِيحٌ . الْأَزْهَرِيُّ : أَطْلَحْتُهُ أَنَا ، وَطَلَّحْتُهُ حَسَرْتُهُ ، وَيُقَالُ : نَاقَةٌ طَلِيحُ أَسْفَارٍ ، إِذَا جَهَدَهَا السَّيْرُ وَهَزَلَهَا ، وَإِبِلٌ طُلَّحٌ وَطَلَائِحُ . وَمِنْ كَلَامِ الْعَرَبِ : رَاكِبُ النَّاقَةِ طَلِيحَانِ ; أَيْ وَالنَّاقَةُ ، لَكِنَّهُ حَذَفَ الْمَعْطُوفَ لِأَمْرَيْنِ : أَحَدُهُمَا تَقَدُّمُ ذِكْرِ النَّاقَةِ ; وَالشَّيْءُ إِذَا تَقَدَّمَ دَلَّ عَلَى مَا هُوَ مِثْلُهُ ، وَمِثْلُهُ مِنْ حَذْفِ الْمَعْطُوفِ ، قَوْلُ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ : فَقُلْنَا اضْرِبْ بِعَصَاكَ الْحَجَرَ فَانْفَجَرَتْ مِنْهُ ، أَيْ فَضَرَبَ فَانْفَجَرَتْ ، فَحَذَفَ فَضَرَبَ ، وَهُوَ مَعْطُوفٌ عَلَى قَوْلِهِ : فَقُلْنَا ، وَكَذَلِكَ قَوْلُ التَّغْلِبِيِّ : إِذَا مَا الْمَاءُ خَالَطَهَا سَخِينَا أَيْ فَشَرِبْنَاهَا سَخِينًا ; فَإِنْ قُلْتَ : فَهَلَّا كَانَ التَّقْدِيرُ عَلَى حَذْفِ الْمَعْطُوفِ عَلَيْهِ ; أَيِ النَّاقَةُ وَرَاكِبُ النَّاقَةِ طَلِيحَانِ ، قِيلَ : لِبُعْدِ ذَلِكَ مِنْ وَجْهَيْنِ : أَحَدُهُمَا أَنَّ الْحَذْفَ اتِّسَاعٌ ، وَالِاتْسَاعُ بَابُهُ آخِرُ الْكَلَامِ وَأَوْسَطُهُ لَا صَدْرُهُ وَأَوَّلُهُ ، أَلَا تَرَى أَنَّ مَنِ اتَّسَعَ بِزِيَادَةٍ كَانَ حَشْوًا أَوْ آخِرًا لَا يُجِيزُ زِيَادَتَهَا أَوَّلًا ، وَالْآخَرُ أَنَّهُ لَوْ كَانَ تَقْدِيرُهُ : الناقة وَرَاكِبُ النَّاقَةِ طَلِيحَانِ ، لَكَانَ قَدْ حُذِفَ حَرْفُ الْعَطْفِ ، وَبَقَاءُ الْمَعْطُوفِ بِهِ ، وَهَذَا شَاذٌّ ، إِنَّمَا حَكَى مِنْهُ أَبُو عُثْمَانَ : أَكَلْتُ خُبْزًا سَمَكًا تَمْرًا ; وَالْآخَرُ أَنْ يَكُونَ الْكَلَامُ مَحْمُولًا عَلَى حَذْفِ الْمُضَافِ ; أَيْ رَاكِبُ النَّاقَةِ أَحَدُ طَلِيحَيْنِ ; فَحَذَفَ الْمُضَافَ وَأَقَامَ الْمُضَافَ إِلَيْهِ مَقَامَهُ . الْأَزْهَرِيُّ : الْمُطَّلِحُ فِي الْكَلَامِ : الْبَهَّاتُ . وَالْمُطَّلِحُ فِي الْمَالِ : الظَّالِمُ . وَالطِّلْحُ : الْقُرَادُ ، وَقِيلَ : هُوَ الْمَهْزُولُ ، قَالَ الطِّرِمَّاحُ : وَقَدْ لَوَى أَنْفَهُ بِمِشْفَرِهَا طِلْحٌ قَرَاشِيمُ شَاحِبٌ جَسَدُهْ وَيُرْوَى : قَرَاشِينُ ، وَقِيلَ : الطِّلْحُ الْعَظِيمُ مِنَ الْقِرْدَانِ . الْجَوْهَرِيُّ : وَرُبَّمَا قِيلَ لِلْقُرَادِ : طِلْحٌ وَطَلِيحٌ ، وَفِي قَصِيدِ كَعْبِ : وَجِلْدُهَا مِنْ أَطُومٍ لَا يُؤَيِّسُهُ طِلْحٌ ، بِضَاحِيَةِ الْمَتْنَيْنِ ، مَهْزُولُ أَيْ لَا يُؤَثِّرُ الْقُرَادُ فِي جِلْدِهَا لِمَلَاسَتِهِ ، وَقَوْلُ الْحُطَيْئَةِ : إِذَا نَامَ طِلْحٌ أَشْعَثُ الرَّأْسِ خَلْفَهَا هَدَاهُ لَهَا أَنْفَاسُهَا وَزَفِيرُهَا قِيلَ : الطِّلْحُ هُنَا الْقُرَادُ ، وَقِيلَ : الرَّاعِي الْمُعْيِي ; يَقُولُ : إِنَّ هَذِهِ الْإِبِلَ تَتَنَفَّسُ مِنَ الْبِطْنَةِ تَنَفُّسًا شَدِيدًا ، فَيَقُولُ : إِذَا نَامَ رَاعِيهَا عَنْهَا وَنَدَّتْ تَنَفَّسَتْ فَوَقَعَ عَلَيْهَا وَإِنْ بَعُدَتْ . الْأَزْهَرِيُّ : وَالطُّلُحُ التَّعِبُونُ . وَالطُّلُحُ : الرُّعَاةُ . الْجَوْهَرِيُّ : وَالطِّلْحُ ، بِالْكَسْرِ الْمُعْيِي مِنَ الْإِبِلِ وَغَيْرِهَا ، يَسْتَوِي فِيهِ الذَّكَرُ وَالْأُنْثَى ، وَالْجَمْعُ أَطْلَاحٌ ; وَأَنْشَدَ بَيْتَ الْحُطَيْئَةِ ، وَقَالَ : قَالَ الْحُطَيْئَةُ يَذْكُرُ إِبِلًا وَرَاعِيَهَا : " إِذَا نَامَ طِلْحٌ أَشْعَثُ الرَّأْسِ " ، وَفِي حَدِيثِ إِسْلَامِ عُمَرَ : فَمَا بَرِحَ يُقَاتِلُهُمْ حَتَّى طَلَحَ أَيْ أَعْيَا ; وَمِنْهُ حَدِيثُ : سَطِيحٌ عَلَى جَمَلِ طَلِيحٍ أَيْ مُعْيٍ . وَالطَّلَحُ بِالْفَتْحِ : النِّعْمَةُ ; قَالَ الْأَعْشَى : كَمْ رَأَيْنَا مِنْ أُنَاسٍ هَلَكُوا وَرَأَيْنَا الْمَلْكَ عَمْرًا بِطَلَحْ قَاعِدًا يُجْبَى إِلَيْهِ خَرْجُهُ كُلُّ مَا بَيْنَ عُمَانٍ فَالْمَلَحْ قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : يُرِيدُ بِعَمْرٍو هَذَا عَمْرَو بْنَ هِنْدٍ ، حَكَى الْأَزْهَرِيُّ عَنِ ابْنِ السِّكِّيتِ أَيْضًا ، قَالَ : قِيلَ : طَلَحٌ فِي بَيْتِ الْأَعْشَى مَوْضِعٌ . قَالَ : وَقَالَ غَيْرُهُ : أَتَى الْأَعْشَى عَمْرًا ; وَكَانَ مَسْكَنُهُ بِمَوْضِعٍ يُقَالُ لَهُ : ذُو طَلَحٍ ، وَكَانَ عَمْرٌو مَلِكًا نَاعِمًا ; فَاجْتَزَأَ الشَّاعِرُ بِذِكْرِ طَلَحٍ دَلِيلًا عَلَى النِّعْمَةِ ، وَعَلَى طَرْحِ ذِي مِنْهُ ، قَالَ : وَذُو طَلَحٍ هُوَ الْمَوْضِعُ الَّذِي ذَكَرَهُ الْحُطَيْئَةُ ، فَقَالَ وَهُوَ يُخَاطِبُ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ ، رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ : <

المَداخِلُ المُندَرِجَة
يُنظَرُ أَيضًا
شَواهِدُ مِن السُّنَّة (١–٣ من ٣)