25229مسند عائشة رضي الله عنهاحَدَّثَنَا عَفَّانُ ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ , قَالَ : حَدَّثَنَا أَيُّوبُ ، عَنْ مُحَمَّدٍ أَنَّ عَائِشَةَ نَزَلَتْ عَلَى صَفِيَّةَ أُمِّ طَلْحَةَ الطَّلَحَاتِ ، فَرَأَتْ بَنَاتٍ لَهَا يُصَلِّينَ بِغَيْرِ خُمُرٍ قَدْ حِضْنَ . قَالَ : فَقَالَتْ عَائِشَةُ : لَا تُصَلِّيَنَّ جَارِيَةٌ مِنْهُنَّ إِلَّا فِي خِمَارٍ ، إِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دَخَلَ عَلَيَّ وَكَانَتْ فِي حِجْرِي جَارِيَةٌ ، فَأَلْقَى عَلَيَّ حَقْوَهُ ، فَقَالَ : شُقِّيهِ بَيْنَ هَذِهِ وَبَيْنَ الْفَتَاةِ الَّتِي فِي حِجْرِ أُمِّ سَلَمَةَ ، فَإِنِّي لَا أُرَاهَا إِلَّا قَدْ حَاضَتْ , أَوْ لَا أُرَاهُمَا إِلَّا قَدْ حَاضَتَا معلقمرفوع· رواه عائشة بنت أبي بكر الصديقله شواهدفيه غريب
الطَّلَحَاتِ(المادة: الطلحات)·معجم غريب الحديثالنهاية في غريب الحديث والأثر( طَلَحَ ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ إِسْلَامِ عُمَرَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - : " فَمَا بَرِحَ يُقَاتِلُهُمْ حَتَّى طَلَحَ " . أَيْ : أَعْيَا ، يُقَالُ : طَلَحَ يَطْلَحُ طُلُوحًا فَهُوَ طَلِيحٌ ، وَيُقَالُ : نَاقَةٌ طَلِيحٌ ; بِغَيْرِ هَاءٍ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ سَطِيحٍ : " عَلَى جَمَلٍ طَلِيحٍ " . أَيْ : مُعْيٍ . وَفِي قَصِيدِ كَعْبٍ : وَجِلْدُهَا مِنْ أَطُومٍ لَا يُؤَيِّسُهُ طِلْحٌ بِضَاحِيَةِ الْمَتْنَيْنِ مَهْزُولُ الطِّلْحُ - بِالْكَسْرِ - : الْقُرَادُ . أَيْ : لَا يُؤَثِّرُ الْقُرَادُ فِي جِلْدِهَا لِمَلَاسَتِهِ . ( س ) وَفِي بَعْضِ الْحَدِيثِ ذِكْرُ : " طَلْحَةِ الطَّلَحَاتِ " . هُوَ رَجُلٌ مِنْ خُزَاعَةَ اسْمُهُ طَلْحَةُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ خَلَفٍ ، وَهُوَ الَّذِي قِيلَ فِيهِ : رَحِمَ اللَّهُ أَعْظُمًا دَفَنُوهَا بِسِجِسْتَانَ طَلْحَةَ الطَّلَحَاتِ وَهُوَ غَيْرُ طَلْحَةَ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ التَّيْمِيِّ الصَّحَابِيِّ . قِيلَ : إِنَّهُ جَمَعَ بَيْنَ مِائَةِ عَرَبِيٍّ وَعَرَبِيَّةٍ بِالْمَهْرِ وَالْعَطَاءِ الْوَاسِعَيْنِ ، فَوُلِدَ لِكُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمْ وَلَدٌ سُمِّيَ طَلْحَةَ فَأُضِيفَ إِلَيْهِمْ . وَالطَّلْحَةُ فِي الْأَصْلِ : وَاحِدَةُ الطَّلْحِ ، وَهِيَ شَجَرٌ عِظَامٌ مِنْ شَجَرِ الْعِضَاهِ .لسان العرب[ طلح ] طلح : الطِّلَاحُ : نَقِيضُ الصَّلَاحِ . وَالطَّالِحُ : خِلَافُ الصَّالِحِ . طَلَحَ يَطْلُحُ طَلَاحًا : فَسَدَ . الْأَزْهَرِيُّ : قَالَ بَعْضُهُمْ : رَجُلٌ طَالِحٌ ; أَيْ فَاسِدٌ لَا خَيْرَ فِيهِ . ابْنُ السِّكِّيتِ : الطَّلْحُ مَصْدَرُ طَلَحَ الْبَعِيرُ ، يَطْلَحُ طَلْحًا إِذَا أَعْيَا وَكَلَّ ; ابْنُ سِيدَهْ : وَالطَّلْحُ وَالطَّلَاحَةُ ; الْإِعْيَاءُ وَالسُّقُوطُ مِنَ السَّفَرِ ، وَقَدْ طَلَحَ طَلْحًا وَطُلِحَ ، وَبَعِيرٌ طَلْحٌ وَطَلِيحٌ وَطِلْحٌ وَطَالِحٌ ، الْأَخِيرَةُ عَنِ ابْنِ الْأَعْرَابِيِّ ; وَأَنْشَدَ : عَرَضْنَا فَقُلْنَا إِيهِ سِلْمٌ فَسَلَّمَتْ كَمَا انْكَلَّ بِالْبَرْقِ الْغَمَامُ اللَّوَائِحُ وَقَالَتْ لَنَا أَبْصَارُهُنَّ تَفَرُّسًا فَتًى غَيْرُ زُمَّيْلٍ وَأَدْمَاءُ طَالِحُ يَقُولُ : لَمَّا سَلَّمْنَا عَلَيْهِنَّ بَدَتْ ثُغُورُهُنَّ كَبَرْقٍ فِي جَانِبِ غَمَامٍ ، وَرَضِينَنَا فَقُلْنَ : فَتًى غَيْرُ زُمَّيْلٍ ، وَجَمْعُ طِلْحٍ أَطْلَاحٌ وَطِلَاحٌ ، وَجَمْعُ طَلِيحٍ طَلَائِحُ وَطَلْحَى ، الْأَخِيرَةُ عَلَى غَيْرِ قِيَاسٍ لِأَنَّهَا بِمَعْنَى فَاعِلَةٍ ، وَلَكِنَّهَا شُبِّهَتْ بِمَرِيضَةٍ ، وَقَدْ يُقْتَاسُ ذَلِكَ لِلرَّجُلِ . الْأَزْهَرِيُّ عَنْ أَبِي زَيْدٍ قَالَ : إِذَا أَضْمَرَهُ الْكَلَالُ وَالْإِعْيَاءُ ، قِيلَ : طَلَحَ يَطْلَحُ طَلْحًا ، قَالَ : وَقَالَ شَمِرٌ : يُقَالُ : سَارَ عَلَى النَّاقَةِ حَتَّى طَلَحَهَا وَطَلَّحَهَا . وَحُكِيَ عَنِ ابْنِ الْأَعْرَابِيِّ : إِنَّهُ لَطَلِيحُ سَفَرٍ ، وَطِلْحُ سَفَرٍ ، وَرَجِيعُ سَفَرٍ ، وَرَذيَّةُ سَفَرٍ ، بِمَعْنًى وَاحِدٍ . قَالَ : وَقَالَ اللَّيْثُ : بَعِيرٌ طَلِيحٌ ، وَنَاقَةٌ طَلِيحٌ . الْأَزْهَرِيُّ : أَطْلَحْتُهُ أَنَا ، وَطَلَّحْتُهُ حَسَرْتُهُ ، وَيُقَالُ : نَاقَةٌ طَلِيحُ أَسْفَارٍ ، إِذَا جَ
حَقْوَهُ(المادة: حقوه)·معجم غريب الحديثالنهاية في غريب الحديث والأثر( حَقَا ) ( هـ ) فِيهِ أَنَّهُ أَعْطَى النِّسَاءَ اللَّاتِي غَسَّلْنَ ابْنَتَهُ حَقْوَهُ وَقَالَ : أَشْعِرْنَهَا إِيَّاهُ أَيْ إِزَارَهُ . وَالْأَصْلُ فِي الْحَقْوِ مَعْقِدُ الْإِزَارِ ، وَجَمْعُهُ أُحْقٌ وَأَحْقَاءُ ، ثُمَّ سُمِّيَ بِهِ الْإِزَارُ لِلْمُجَاوَرَةِ . وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ . * فَمِنَ الْأَصْلِ حَدِيثُ صِلَةِ الرَّحِمِ " قَالَ : قَامَتِ الرَّحِمُ فَأَخَذَتْ بِحَقْوِ الرَّحْمَنِ " لَمَّا جَعَلَ الرَّحِمَ شَجْنَةً مِنَ الرَّحْمَنِ اسْتَعَارَ لَهَا الِاسْتِمْسَاكَ بِهِ ، كَمَا يَسْتَمْسِكُ الْقَرِيبُ بِقَرِيبِهِ ، وَالنَّسِيبُ بِنَسِيبِهِ . وَالْحَقْوُ فِيهِ مَجَازٌ وَتَمْثِيلٌ . وَمِنْهُ قَوْلُهُمْ : عُذْتُ بِحَقْوِ فُلَانٍ إِذَا اسْتَجَرْتَ بِهِ وَاعْتَصَمْتَ . * وَحَدِيثُ النُّعْمَانِ يَوْمَ نَهَاوَنْدَ " تَعَاهَدُوا هَمَايِنَكُمْ فِي أَحْقِيكُمُ " الْأَحْقِي جَمْعُ قِلَّةٍ لِلْحَقْوِ : مَوْضِعِ الْإِزَارِ . ( س ) وَمِنَ الْفَرْعِ حَدِيثُ عُمَرَ " قَالَ لِلنِّسَاءِ : لَا تَزْهَدْنَ فِي جَفَاءِ الْحَقْوِ " أَيْ لَا تَزْهَدْنَ فِي تَغْلِيظِ الْإِزَارِ وَثَخَانَتِهِ لِيَكُونَ أَسْتَرَ لَكُنَّ . * وَفِيهِ " إِنَّ الشَّيْطَانَ قَالَ : مَا حَسَدْتُ ابْنَ آدَمَ إِلَّا عَلَى الطَّسْأَةِ وَالْحَقْوَةِ " الْحَقْوَةُ : وَجَعٌ فِي الْبَطْنِ . يُقَالُ مِنْهُ : حُقِيَ فَهُوَ مَحْقُوٌّ .لسان العرب[ حقا ] حقا : الْحَقْوُ وَالْحِقْوُ : الْكَشْحُ ، وَقِيلَ : مَعْقِدُ الْإِزَارِ ، وَالْجَمْعُ أَحْقٍ وَأَحْقَاءٌ وَحِقِيٌّ وَحِقَاءٌ ، وَفِي الصِّحَاحِ : الْحِقْوُ الْخَصْرُ وَمَشَدُّ الْإِزَارِ مِنَ الْجَنْبِ . يُقَالُ : أَخَذْتُ بِحَقْوِ فُلَانٍ . وَفِي حَدِيثِ صِلَةِ الرَّحِمِ قَالَ : قَامَتِ الرَّحِمُ فَأَخَذَتْ بِحَقْوِ الْعَرْشِ ؛ لَمَّا جَعَلَ الرَّحِمَ شَجْنَةً مِنَ الرَّحْمَنِ اسْتَعَارَ لَهَا الِاسْتِمْسَاكَ بِهِ كَمَا يَسْتَمْسِكُ الْقَرِيبُ بِقَرِيبِهِ وَالنَّسِيبُ بِنَسِيبِهِ ، وَالْحَقْوُ فِيهِ مَجَازٌ وَتَمْثِيلٌ . وَفِي حَدِيثِ النُّعْمَانِ يَوْمَ نَهَاوَنْدَ : تَعَاهَدُوهَا بينَكُمْ فِي أَحْقِيكُمْ ؛ الْأَحْقِي : جَمْعُ قِلَّةٍ لِلْحَقْوِ مَوْضِعُ الْإِزَارِ . وَيُقَالُ : رَمَى فُلَانٌ بِحَقْوِهِ إِذَا رَمَى بِإِزَارِهِ . وَحَقَّاهُ حَقْوًا : أَصَابَ حَقْوَهُ . وَالْحَقْوَانِ وَالْحِقْوَانِ : الْخَاصِرَتَانِ . وَرَجُلٌ حَقٍ : يَشْتَكِي حِقْوَهُ ؛ عَنِ اللِّحْيَانِيِّ . وَحُقِيَ حَقْوًا ، فَهُوَ مَحْقُوٌّ وَمَحْقِيٌّ : شَكَا حَقْوَهُ ؛ قَالَ الْفَرَّاءُ : بُنِيَ عَلَى فُعِلَ كَقَوْلِهِ : مَا أَنَّا بِالْجَافِي وَلَا الْمَجْفِيِّ قَالَ : بَنَاهُ عَلَى جُفِيَ ، وَأَمَّا سِيبَوَيْهِ فَقَالَ : إِنَّمَا فَعَلُوا ذَلِكَ ؛ لِأَنَّهُمْ يَمِيلُونَ إِلَى الْأَخَفِّ إِذِ الْيَاءُ أَخَفُّ عَلَيْهِمْ مِنَ الْوَاوِ ، وَكُلُّ وَاحِدَةٍ مِنْهُمَا تَدْخُلُ عَلَى الْأُخْرَى فِي الْأَكْثَرِ ، وَالْعَرَبُ تَقُولُ : عُذْتُ بِحَقْوِهِ إِذَا عَاذَ بِهِ لِيَمْنَعَهُ ؛ قَالَ : سَمَاعَ اللَّهِ وَالْعُلَمَاءِ أَنِّي أَعُوذُ بَحَقْوِ خَالِكَ ، يَا ابْنَ عَمْرِو وَأَنْشَدَ الْأَزْهَرِيُّ : وَعُذْتُمْ بِأَحْقَاءِ الزّ
مصنف ابن أبي شيبة#6271أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دَخَلَ عَلَيْهَا فَاخْتَبَأَتْ مَوْلَاةٌ لَهُمْ ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : حَاضَتْ
سنن ابن ماجه#697أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دَخَلَ عَلَيْهَا فَاخْتَبَأَتْ مَوْلَاةٌ لَهَا ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : حَاضَتْ
مصنف ابن أبي شيبة#6270دَخَلَ عَلَيَّ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَعِنْدِي فَتَاةٌ فَأَلْقَى إِلَيَّ حَقْوَهُ
سنن البيهقي الكبرى#11431شُقِّيهِ بِشَقَّتَيْنِ فَأَعْطَى هَذِهِ نِصْفًا ، وَالْفَتَاةَ الَّتِي عِنْدَ أُمِّ سَلَمَةَ نِصْفًا
سنن أبي داود#639شُقِّيهِ بِشَقَّتَيْنِ فَأَعْطِي هَذِهِ نِصْفًا ، وَالْفَتَاةَ الَّتِي عِنْدَ أُمِّ سَلَمَةَ نِصْفًا ، فَإِنِّي لَا أُرَاهَا إِلَّا قَدْ حَاضَتْ ، أَوْ لَا أُرَاهُمَا إِلَّا قَدْ حَاضَتَا