حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
الموسوعةغَرِيبُ الحَدِيث

طلس

غَرِيبُ الحَدِيث١ مَدخَلاً فَرعِيًّا
تَعرِيفُ الجِذرِ مِنَ المَعاجِم
  • النهاية في غريب الحديث والأثرجُزء ٣ · صَفحة ١٣٢
    حَرْفُ الطَّاءِ · طَلِسَ

    هـ ) فِيهِ : " أَنَّهُ أَمَرَ بِطَلْسِ الصُّوَرِ الَّتِي فِي الْكَعْبَةِ " . أَيْ : بِطَمْسِهَا وَمَحْوِهَا . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " أَنَّ قَوْلَ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ يَطْلِسُ مَا قَبْلَهُ مِنَ الذُّنُوبِ " . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عَلِيٍّ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - : " أَنَّهُ قَالَ لَهُ : لَا تَدَعْ تِمْثَالًا إِلَّا طَلَسْتَهُ " . أَيْ : مَحَوْتَهُ . وَقِيلَ : الْأَصْلُ فِيهِ الطُّلْسَةُ ، وَهِيَ الْغُبْرَةُ إِلَى السَّوَادِ . وَالْأَطْلَسُ : الْأَسْوَدُ وَالْوَسِخُ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " تَأْتِي رِجَالًا طُلْسًا " . أَيْ : مُغْبَرَّةَ الْأَلْوَانِ ، جَمْعُ أَطْلَسَ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي بَكْرٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - : " أَنَّهُ قَطَعَ يَدَ مُوَلَّدٍ أَطْلَسَ سَرَقَ " . أَرَادَ أَسْوَدَ وَسِخًا . وَقِيلَ : الْأَطْلَسُ : اللِّصُّ ، شُبِّهَ بِالذِّئْبِ الَّذِي تَسَاقَطَ شَعَرُهُ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - : " أَنَّ عَامِلًا وَفَدَ عَلَيْهِ أَشْعَثَ مُغْبَرًّا عَلَيْهِ أَطْلَاسٌ " . يَعْنِي : ثِيَابًا وَسِخَةً . يُقَالُ : رَجُلٌ أَطْلَسُ الثَّوْبِ : بَيِّنُ الطُّلْسَةِ .

  • لسان العربجُزء ٩ · صَفحة ١٣٢
    حَرْفُ الطَّاءِ · طلس

    طلس : الطِّلْسُ : لُغَةٌ فِي الطِّرْسِ . وَالطَّلْسُ : الْمَحْوُ ، وَطَلَسَ الْكِتَابَ طَلْسًا وَطَلَّسَهُ فَتَطَلَّسَ : كَطَرَّسَهُ . وَيُقَالُ لِلصَّحِيفَةِ إِذَا مُحِيَتْ : طِلْسٌ وَطِرْسٌ ; وَأَنْشَدَ : وَجَوْنِ خَرْقٍ يَكْتَسِي الطُّلُوسَا يَقُولُ : كَأَنَّمَا كُسِيَ صُحُفًا قَدْ مُحِيَتْ مَرَّةً لِدُرُوسِ آثَارِهَا . وَالطِّلْسُ : كِتَابٌ قَدْ مُحِيَ وَلَمْ يُنْعَمْ مَحْوُهُ فَيَصِيرُ طِلْسًا . وَيُقَالُ لِجِلْدِ فَخِذِ الْبَعِيرِ : طِلْسٌ لِتَسَاقُطِ شَعْرِهِ وَوَبَرِهِ ، وَإِذَا مَحَوْتَ الْكِتَابَ لِتُفْسِدَ خَطَّهُ ، قُلْتَ : طَلَسْتُ ، فَإِذَا أَنْعَمْتَ مَحْوَهُ قُلْتَ : طَرَسْتُ . وَفِي الْحَدِيثِ عَنِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنَّهُ أَمَرَ بِطَلْسِ الصُّوَرِ الَّتِي فِي الْكَعْبَةِ ، قَالَ شَمِرٌ : مَعْنَاهُ بِطَمْسِهَا وَمَحْوِهَا . وَيُقَالُ : اطْلِسِ الْكِتَابَ أَيِ امْحُهُ ، وَطَلَسْتُ الْكِتَابَ أَيْ مَحَوْتُهُ . وَفِي الْحَدِيثِ : قَوْلُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ يَطْلِسُ مَا قَبْلَهُ مِنَ الذُّنُوبِ . وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - قَالَ لَهُ : لَا تَدَعْ تِمْثَالًا إِلَّا طَلَسْتَهُ أَيْ مَحَوْتَهُ ، وَقِيلَ : الْأَصْلُ فِيهِ الطُّلْسَةُ وَهِيَ الْغُبْرَةُ إِلَى السَّوَادِ . وَالْأَطْلَسُ : الْأَسْوَدُ وَالْوَسَخُ . وَالْأَطْلَسُ : الثَّوْبُ الْخَلَقُ ، وَكَذَلِكَ الطِّلْسُ بِالْكَسْرِ ، وَالْجَمْعُ أَطْلَاسٌ . يُقَالُ : رَجُلٌ أَطْلَسُ الثَّوْبِ ; قَالَ ذُو الرُّمَّةِ : مُقَزَّعٌ أَطْلَسُ الْأَطْمَارِ لَيْسَ لَهُ إِلَّا الضِّرَاءُ وَإِلَّا صَيْدُهَا نَشَبُ وَذِئْبٌ أَطْلَسُ : فِي لَوْنِهِ غُبْرَةٌ إِلَى السَّوَادِ ; وَكُلُّ مَا كَانَ عَلَى لَوْنِهِ فَهُوَ أَطْلَسُ ، وَالْأُنْثَى طَلْسَاءُ ، وَهُوَ الطِّلْسُ . ابْنُ شُمَيْلٍ : الْأَطْلَسُ ، اللِّصُّ يُشَبَّهُ بِالذِّئْبِ . وَالطَّلَسُ وَالطَّلَسَةُ : مَصْدَرُ الْأَطْلَسِ مِنَ الذِّئَابِ ، وَهُوَ الَّذِي تَسَاقَطَ شَعْرُهُ ، وَهُوَ أَخْبَثُ مَا يَكُونُ . وَالطِّلْسُ : الذِّئْبُ الْأَمْعَطُ وَالْجَمْعُ الطُّلْسُ . التَّهْذِيبُ : وَالطَّلْسُ وَالطَّمْسُ وَاحِدٌ . وَفِي حَدِيثِ أَبِي بَكْرٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - : أَنَّ مُوَلَّدًا أَطْلَسَ سَرَقَ فَقَطَعَ يَدَهُ . قَالَ شَمِرٌ : الْأَطْلَسُ الْأَسْوَدُ كَالْحَبَشِيِّ وَنَحْوِهِ ; قَالَ لَبِيدٌ : فَأَطَارَنِي مِنْهُ بِطِرْسٍ نَاطِقٍ وَبِكُلِّ أَطْلَسَ جَوْبُهُ فِي الْمَنْكِبِ أَطْلَسُ : عَبْدٌ حَبَشِيٌّ أَسْوَدُ ; وَقِيلَ : الأَطْلَسُ اللِّصُّ ، شُبِّهَ بِالذِّئْبِ الَّذِي تَسَاقَطَ شَعْرُهُ . وَالطِّلْسُ وَالْأَطْلَسُ مِنَ الرِّجَالِ : الدَّنِسُ الثِّيَابِ ، شُبِّهَ بِالذِّئْبِ فِي غُبْرَةِ ثِيَابِهِ ، قَالَ الرَّاعِي : صَادَفْتُ أَطْلَسَ مَشَّاءٌ بِأَكْلُبِهِ إِثْرَ الْأَوَابِدِ لَا يَنْمِي لَهُ سَبَدُ وَرَجُلٌ أَطْلَسُ الثِّيَابِ : وَسِخُهَا . وَفِي الْحَدِيثِ : تَأْتِي رِجَالًا طُلْسًا ; أَيْ مُغْبَرَّةَ الْأَلْوَانِ ، جَمْعُ أَطْلَسَ . وَفُلَانٌ عَلَيْهِ ثَوْبٌ أَطْلَسُ ; إِذَا رُمِيَ بِقَبِيحٍ ، وَأَنْشَدَ أَبُو عُبَيْدٍ : وَلَسْتُ بِأَطْلَسِ الثَّوْبَيْنِ يُصْبِي حَلِيلَتَهُ ، إِذَا هَدَأَ النِّيَامُ لَمْ يُرِدْ بِحَلِيلَتِهِ امْرَأَتَهُ وَلَكِنْ أَرَادَ جَارَتَهُ الَّتِي تُحَالُّهُ فِي حِلَّتِهِ . وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - : أَنَّ عَامِلًا لَهُ وَفَدَ عَلَيْهِ أَشْعَثَ مُغْبَرًّا عَلَيْهِ أَطْلَاسٌ ، يَعْنِي ثِيَابًا وَسِخَةً . يُقَالُ : رَجُلٌ أَطْلَسُ الثَّوْبِ بَيِّنُ الطُّلْسَةِ ، وَيُقَالُ لِلثَّوْبِ الْأَسْوَدِ الْوَسِخِ : أَطْلَسُ ، وَقَالَ فِي قَوْلِ ذِي الرُّمَّةِ : بِطَلْسَاءَ لَمْ تَكْمُلْ ذِرَاعًا وَلَا شِبْرًا يَعْنِي خِرْقَةً وَسِخَةً ضَمَّنَهَا النَّارَ حِينَ اقْتَدَحَ . وَالطَّيْلَسُ وَالطَّيْلَسَانُ : ضَرْبٌ مِنَ الْأَكْسِيَةِ ، قَالَ ابْنُ جِنِّي : جَاءَ مَعَ الْأَلِفِ وَالنُّونِ فَيْعَلٌ فِي الصَّحِيحِ ، عَلَى أَنَّ الْأَصْمَعِيَّ قَدْ أَنْكَرَ كَسْرَةَ اللَّامِ ، وَجَمْعُ الطَّيْلَسِ وَالطَّيْلِسَانِ وَالطَّيْلُسَانِ ، طَيَالِسُ ، وَطَيَالِسَةٌ ، دَخَلَتْ فِيهِ الْهَاءُ فِي الْجَمْعِ لِلْعُجْمَةِ ؛ لِأَنَّهُ فَارِسِيٌّ مُعَرَّبٌ ، وَالطَّالِسَانُ لُغَةٌ فِيهِ ، قَالَ : وَلَا أَعْرِفُ لِلطَّالِسَانِ جَمْعًا ، وَقَدْ تَطَلْيَسْتُ بِالطَّيْلَسَانِ وَتَطَيْلَسْتُ . التَّهْذِيبُ : الطَّيْلَسَانُ تُفْتَحُ اللَّامَ فِيهِ وَتُكْسَرُ ، قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : وَلَمْ أَسْمَعْ فَيْعَلَانِ بِكَسْرِ الْعَيْنِ ; إِنَّمَا يَكُونُ مَضْمُومًا ، كَالْخَيْزَرَانِ ، وَالْحَيْسَمَانِ ، وَلَكِنْ لَمَّا صَارَتِ الضَّمَّةُ وَالْكَسْرَةُ أُخْتَيْنِ وَاشْتَرَكَتَا فِي مَوَاضِعَ كَثِيرَةٍ ; دَخَلَتِ الْكَسْرَةُ مَوْضِعَ الضَّمَّةِ ، وَحُكِيَ عَنِ الْأَصْمَعِيِّ أَنَّهُ قَالَ : الطَّيْلَسَانُ لَيْسَ بِعَرَبِيٍّ ، قَالَ : وَأَصْلُهُ فَارِسِيٌّ ، إِنَّمَا هُوَ تَالْشَانُ ، فَأُعْرِبَ . قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : لَمْ أَسْمَعِ الطَّيْلِسَانَ بِكَسْرِ اللَّامِ لِغَيْرِ اللَّيْثِ . وَرَوَى أَبُو عُبَيْدٍ عَنِ الْأَصْمَعِيِّ ، أَنَّهُ قَالَ : السُّدُوسُ الطَّيْلَسَانُ ، هَكَذَا رَوَاهُ الْجَوْهَرِيُّ ، وَالْعَامَّةُ تَقُولُ الطَّيْلِسَانُ ، وَلَوْ رَخَّمْتَ هَذَا فِي مَوْضِعِ النِّدَاءِ لَمْ يَجُزْ ; لِأَنَّهُ لَيْسَ فِي كَلَامِهِمْ فَيْعِلٌ بِكَسْرِ الْعَيْنِ إِلَّا مُعْتَلًّا ، نَحْوُ سَيِّدٍ ، وَمَيِّتٍ ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ .

المَداخِلُ المُندَرِجَة
يُنظَرُ أَيضًا
شَواهِدُ مِن السُّنَّة (١–١ من ١)