طيلها
النهاية في غريب الحديث والأثرجُزء ٣ · صَفحة ١٤٤ حَرْفُ الطَّاءِ · طَوُلَ( طَوُلَ ) ( س ) فِيهِ : أُوتِيتُ السَّبْعَ الطُّوَلَ . الطُّوَلُ - بِالضَّمِّ - : جَمْعُ الطُّولَى ، مِثْلَ الْكُبَرِ فِي الْكُبْرَى . وَهَذَا الْبِنَاءُ يَلْزَمُهُ الْأَلِفُ وَاللَّامُ وَالْإِضَافَةُ . وَالسَّبْعُ الطُّوَلُ هِيَ : الْبَقَرَةُ ، وَآلُ عِمْرَانَ ، وَالنِّسَاءُ ، وَالْمَائِدَةُ ، وَالْأَنْعَامُ ، وَالْأَعْرَافُ ، وَالتَّوْبَةُ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ أُمِّ سَلَمَةَ : " أَنَّهُ كَانَ يَقْرَأُ فِي الْمَغْرِبِ بِطُولَى الطُّولَيَيْنِ " . الطُّولَيَيْنِ : تَثْنِيَةُ الطُّولَى ، وَمُذَكَّرُهَا : الْأَطْوَلُ . أَيْ : أَنَّهُ كَانَ يَقْرَأُ فِيهَا بِأَطْوَلِ السُّورَتَيْنِ الطَّوِيلَتَيْنِ . تَعْنِي : الْأَنْعَامَ وَالْأَعْرَافَ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ اسْتِسْقَاءِ عُمَرَ : " فَطَالَ الْعَبَّاسُ عُمَرَ " . أَيْ : غَلَبَهُ فِي طُولِ الْقَامَةِ ، وَكَانَ عُمَرُ طَوِيلًا مِنَ الرِّجَالِ ، وَكَانَ الْعَبَّاسُ أَشَدَّ طُولًا مِنْهُ . * وَرُوِيَ أَنَّ امْرَأَةً قَالَتْ : رَأَيْتُ عَبَّاسًا يَطُوفُ بِالْبَيْتِ كَأَنَّهُ فُسْطَاطٌ أَبْيَضُ ، وَكَانَتْ رَأَتْ عَلِيَّ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ ، وَقَدْ فَرَعَ النَّاسَ طُولًا ، كَأَنَّهُ رَاكِبٌ مَعَ مُشَاةٍ ، فَقَالَتْ : مَنْ هَذَا ؟ فَأُعْلِمَتْ ، فَقَالَتْ : إِنَّ النَّاسَ لَيَرْذُلُونَ . وَكَانَ رَأْسُ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ إِلَى مَنْكِبِ أَبِيهِ عَبْدِ اللَّهِ ، وَرَأْسُ عَبْدِ اللَّهِ إِلَى مَنْكِبِ الْعَبَّاسِ ، وَرَأْسُ الْعَبَّاسِ إِلَى مَنْكِبِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ . ( س ) وَفِيهِ : " اللَّهُمَّ بِكَ أُحَاوِلُ وَبِكَ أُطَاوِلُ " . أُطَاوِلُ : مُفَاعَلَةٌ مِنَ الطَّوْلِ ( بِالْفَتْحِ ) ، وَهُوَ الْفَضْلُ وَالْعُلُوُّ عَلَى الْأَعْدَاءِ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " تَطَاوَلَ عَلَيْهِمُ الرَّبُّ بِفَضْلِهِ " . أَيْ : تَطَوَّلَ . وَهُوَ مِنْ بَابِ : طَارَقْتُ النَّعْلَ ، فِي إِطْلَاقِهَا عَلَى الْوَاحِدِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " أَنَّهُ قَالَ لِأَزْوَاجِهِ : أَوَّلُكُنَّ لُحُوقًا بِي أَطْوَلُكُنَّ يَدًا ، فَاجْتَمَعْنَ يَتَطَاوَلْنَ ، فَطَالَتْهُنَّ سَوْدَةُ ، فَمَاتَتْ زَيْنَبُ أَوَّلَهُنُّ " . أَرَادَ أَمَدَّكُنَّ يَدًا بِالْعَطَاءِ ، مِنَ الطَّوْلِ ، فَظَنَنَّهُ مِنَ الطُّولِ . وَكَانَتْ زَيْنَبُ تَعْمَلُ بِيَدِهَا وَتَتَصَدَّقُ بِهِ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " إِنَّ هَذَيْنِ الْحَيَّيْنِ مِنَ الْأَوْسِ وَالْخَزْرَجِ كَانَا يَتَطَاوَلَانِ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - تَطَاوُلَ الْفَحْلَيْنِ " . أَيْ : يَسْتَطِيلَانِ عَلَى عَدُوِّهِ وَيَتَبَارَيَانِ فِي ذَلِكَ لِيَكُونَ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا أَبْلَغَ فِي نُصْرَتِهِ مِنْ صَاحِبِهِ ، فَشُبِّهَ ذَلِكَ التَّبَارِي وَالتَّغَالُبُ بِتَطَاوُلِ الْفَحْلَيْنِ عَلَى الْإِبِلِ ، يَذُبُّ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا الْفُحُولَ عَنْ إِبِلِهِ لِيَظْهَرَ أَيُّهُمَا أَكْثَرُ ذَبًّا . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عُثْمَانَ : " فَتَفَرَّقَ النَّاسُ فِرَقًا ثَلَاثًا : فَصَامِتٌ صَمْتُهُ أَنْفَذُ مِنْ طَوْلِ غَيْرِهِ " . وَيُرْوَى : " مِنْ صَوْلِ غَيْرِهِ " . أَيْ : إِمْسَاكُهُ أَشَدُّ مِنْ تَطَاوُلِ غَيْرِهِ . يُقَالُ : طَالَ عَلَيْهِ ، وَاسْتَطَالَ ، وَتَطَاوَلَ إِذَا عَلَاهُ وَتَرَفَّعَ عَلَيْهِ . ( س ) * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " أَرْبَى الرِّبَا الِاسْتِطَالَةُ فِي عِرْضِ النَّاسِ " . أَيِ : اسْتِحْقَارُهُمْ ، وَالتَّرَفُّعُ عَلَيْهِمْ ، وَالْوَقِيعَةُ فِيهِمْ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ الْخَيْلِ : " وَرَجُلٌ طَوَّلَ لَهَا فِي مَرْجٍ فَقَطَعَتْ طِوَلَهَا " . ( هـ ) وَفِي حَدِيثٍ آخَرَ : " فَأَطَالَ لَهَا فَقَطَعَتْ طِيَلَهَا " . الطِّوَلُ وَالطِّيَلُ - بِالْكَسْرِ - : الْحَبْلُ الطَّوِيلُ يُشَدُّ أَحَدُ طَرَفَيْهِ فِي وَتِدٍ أَوْ غَيْرِهِ وَالطَّرَفُ الْآخَرُ فِي يَدِ الْفَرَسِ لِيَدُورَ فِيهِ وَيَرْعَى وَلَا يَذْهَبَ لِوَجْهِهِ . وَطَوَّلَ وَأَطَالَ بِمَعْنًى . أَيْ : شَدَّهَا فِي الْحَبْلِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " لِطِوَلِ الْفَرَسِ حِمًى " . أَيْ : لِصَاحِبِ الْفَرَسِ أَنْ يَحْمِيَ الْمَوْضِعَ الَّذِي يَدُورُ فِيهِ فَرَسُهُ الْمَشْدُودُ فِي الطِّوَلِ إِذَا كَانَ مُبَاحًا لَا مَالِكَ لَهُ . وَفِيهِ : " أَنَّهُ ذَكَرَ رَجُلًا مِنْ أَصْحَابِهِ قُبِضَ فَكُفِّنَ فِي كَفَنٍ غَيْرِ طَائِلٍ " . أَيْ : غَيْرِ رَفِيعٍ وَلَا نَفِيسٍ . وَأَصْلُ الطَّائِلِ : النَّفْعُ وَالْفَائِدَةُ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ مَسْعُودٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - فِي قَتْلِ أَبِي جَهْلٍ : " ضَرَبْتُهُ بِسَيْفٍ غَيْرِ طَائِلٍ " . أَيْ : غَيْرِ مَاضٍ وَلَا قَاطِعٍ ، كَأَنَّهُ كَانَ سَيْفًا دُونًا بَيْنَ السُّيُوفِ .
لسان العربجُزء ٩ · صَفحة ١٦٣ حَرْفُ الطَّاءِ · طول[ طول ] طول : الطُّولُ : نَقِيضُ الْقِصَرِ فِي النَّاسِ وَغَيْرِهِمْ مِنَ الْحَيَوَانِ وَالْمَوَاتِ . وَيُقَالُ لِلشَّيْءِ الطَّوِيلِ : طَالَ يَطُولُ طُولًا ، فَهُوَ طَوِيلٌ وَطُوَالٌ . قَالَ النَّحْوِيُّونَ : أَصْلُ طَالَ فَعُلَ اسْتِدْلَالًا بِالِاسْمِ مِنْهُ إِذَا جَاءَ عَلَى فَعِيلٍ نَحْوِ طَوِيلٍ ، حَمْلًا عَلَى شَرُفَ فَهُوَ شَرِيفٌ وَكَرُمَ فَهُوَ كَرِيمٌ ، وَجَمْعُهُمَا طِوَالٌ ، قَالَ سِيبَوَيْهِ : صَحَّتِ الْوَاوُ فِي طِوَالٍ لِصِحَّتِهَا فِي طَوِيلٍ ، فَصَارَ طِوَالٌ مِنْ طَوِيلٍ كَجِوَارِ مَنْ جَاوَرْتَ ، قَالَ : وَوَافَقَ الَّذِينَ قَالُوا فَعِيلٌ الَّذِينَ قَالُوا فُعَالٌ لِأَنَّهُمَا أُخْتَانِ فَجَمَعُوهُ جَمْعَهُ ، وَحَكَى اللُّغَوِيُّونَ طِيالٌ ، وَلَا يُوجِبُهُ الْقِيَاسُ لِأَنَّ الْوَاوَ قَدْ صَحَّتْ فِي الْوَاحِدِ فَحُكْمُهَا أَنْ تَصِحَّ فِي الْجَمْعِ ; قَالَ ابْنُ جِنِّي : لَمْ تُقْلَبْ إِلَّا فِي بَيْتٍ شَاذٍّ وَهُوَ قَوْلُهُ : تَبَيَّنَ لِي أَنَّ الْقَمَاءَةَ ذِلَّةٌ ، وَأَنَّ أَعِزَّاءَ الرِّجَالِ طِيَالُهَا وَالْأُنْثَى طَوِيلَةٌ وَطُوَالَةٌ ، وَالْجَمْعُ كَالْجَمْعِ ، وَلَا يَمْتَنِعُ شَيْءٌ مِنْ ذَلِكَ مِنَ التَّسْلِيمِ . وَيُقَالُ لِلرَّجُلِ إِذَا كَانَ أَهْوَجَ الطُّولِ طُوَالٌ وَطُوَّالٌ ، وَامْرَأَةٌ طُوَالَةٌ وَطُوَّالَةٌ . الْكِسَائِيُّ فِي بَابِ الْمُغَالَبَةِ : طَاوَلَنِي فَطُلْتُهُ مِنَ الطُّولِ وَالطَّوْلِ جَمِيعًا . وَقَالَ سِيبَوَيْهِ : يُقَالُ : طُلْتُ عَلَى فَعُلْتُ لِأَنَّكَ تَقُولُ طَوِيلٌ وَطُوَالٌ كَمَا قُلْتَ قَبُحَ وَقَبِيحٌ ، قَالَ : وَلَا يَكُونُ طُلْتُهُ كَمَا لا يَكُونُ فَعُلْتُهُ فِي شَيْءٍ ; قَالَ الْمَازِنِيُّ : طُلْتُ فَعُلْتُ أَصْلٌ وَاعْتَلَّتْ مِنْ فَعُلْتُ غَيْرَ مُحَوَّلَةٍ ، الدَّلِيلُ عَلَى ذَلِكَ طَوِيلٌ وَطُوَالٌ ، قَالَ : وَأَمَّا طَاوَلْتُهُ فَطُلْتُهُ فَهِيَ مُحَوَّلَةٌ كَمَا حُوِّلَتْ قُلْتُ ، وَفَاعِلُهَا طَائِلٌ ، لَا يُقَالُ فِيهِ طَوِيلٌ ، كَمَا لَا يُقَالُ فِي قَائِلٍ قَوِيلٌ ، قَالَ : وَلَمْ يُؤْخَذْ هَذَا إِلَّا عَنِ الثِّقَاتِ ; قَالَ : وَقُلْتُ مُحَوَّلَةٌ مَنْ فَعَلْتُ إِلَى فَعُلْتُ كَمَا أَنَّ بِعْتُ مُحَوَّلَةٌ مِنْ فَعَلْتُ إِلَى فَعِلْتُ ، وَكَانَتْ فَعِلْتُ أَوْلَى بِهَا لِأَنَّ الْكَسْرَةَ مِنَ الْيَاءِ ، كَمَا كَانَ فَعُلْتُ أَوْلَى بِقُلْتُ لِأَنَّ الضَّمَّةَ مِنَ الْوَاوِ ; وَطَالَ الشَّيْءُ طُولًا وَأَطَلْتُهُ إِطَالَةً . وَالسَّبْعُ الطُّوَلُ مِنْ سُوَرِ الْقُرْآنِ : سَبْعُ سُوَرٍ وَهِيَ سُورَةُ الْبَقَرَةِ وَسُورَةُ آلِ عِمْرَانَ وَالنِّسَاءِ وَالْمَائِدَةِ وَالْأَنْعَامِ وَالْأَعْرَافِ ، فَهَذِهِ سِتُّ سُوَرٍ مُتَوَالِيَاتٌ ، وَاخْتَلَفُوا فِي السَّابِعَةِ ، فَمِنْهُمْ مَنْ قَالَ : السَّابِعَةُ الْأَنْفَالُ وبَرَاءَةٌ وَعَدَّهُمَا سُورَةً وَاحِدَةً ، وَمِنْهُمْ مَنْ جَعَلَ السَّابِعَةَ سُورَةَ يُونُسَ ، وَالطُّوَلُ : جَمْعُ طُولَى ، يُقَالُ : هِيَ السُّورَةُ الطُّولَى وَهُنَّ الطُّوَلُ ، قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : وَمِنْهُ قَرَأْتُ السَّبْعَ الطُّوَلَ ; وَقَالَ الشَّاعِرُ : سَكَّنْتُهُ بَعْدَمَا طَارَتْ نَعَامَتُهُ بِسُورَةِ الطُّورِ ، لَمَّا فَاتَنِي الطُّوَلُ وَفِي الْحَدِيثِ : أُوتِيتُ السَّبْعَ الطُّوَلَ ; هِيَ بِالضَّمِّ جَمْعُ الطُّولَى ، وَهَذَا الْبِنَاءُ يَلْزَمُهُ الْأَلِفُ وَاللَّامُ أَوِ الْإِضَافَةُ . وَفِي حَدِيثِ أُمِّ سَلَمَةَ : أَنَّهُ كَانَ يَقْرَأُ فِي الْمَغْرِبِ بِطُولَى الطُّولَيَيْنِ ، هِيَ تَثْنِيَةُ الطُّولَى وَمُذَكَّرُهَا الْأَطْوَلُ ، أَيْ أَنَّهُ كَانَ يَقْرَأُ فِيهَا بِأَطْوَلِ السُّورَتَيْنِ الطَّوِيلَتَيْنِ ، تَعْنِي الْأَنْعَامَ وَالْأَعْرَافَ . وَالطَّوِيلُ مِنَ الشِّعْرِ : جِنْسٌ مِنَ الْعَرُوضِ ، وَهِيَ كَلِمَةٌ مُوَلَّدَةٌ ، سُمِّيَ بِذَلِكَ لِأَنَّهُ أَطَوَلُ الشِّعْرِ كُلِّهِ ، وَذَلِكَ أَنَّ أَصْلَهُ ثَمَانِيَةٌ وَأَرْبَعُونَ حَرْفًا ، وَأَكْثَرُ حُرُوفِ الشِّعْرِ مِنْ غَيْرِ دَائِرَتِهِ اثْنَانِ وَأَرْبَعُونَ حَرْفًا ، وَلِأَنَّ أَوْتَادَهُ مُبْتَدَأٌ بِهَا ، فَالطُّولُ لِمُتَقَدِّمِ أَجْزَائِهِ لَازِمٌ أَبَدًا ؛ لِأَنَّ أَوَّلَ أَجْزَائِهِ أَوْتَادٌ ، وَالزَّوَائِدُ أَبَدًا يَتَقَدَّمُ أَسْبَابَهَا مَا أَوَّلُهُ وَتِدٌ . وَالطُّوَالُ ، بِالضَّمِّ : الْمُفْرِطُ الطُّولِ ، وَأَنْشَدَ ابْنُ بَرِّيٍّ قَوْلَ طُفَيْلٍ : طُوَالُ السَّاعِدَيْنِ يَهُزُّ لَدْنًا يَلُوحُ سِنَانُهُ مِثْلَ الشِّهَابِ قَالَ : وَلَا يُكَسَّرُ ؛ إِنَّمَا يُجْمَعُ جَمْعَ السَّلَامَةِ . وَطَاوَلَنِي فَطُلْتُهُ أَيْ كُنْتُ أَشَدَّ طُولًا مِنْهُ ; قَالَ : إِنَّ الْفَرَزْدَقَ صَخْرَةٌ عَادِيَّةٌ طَالَتْ ، فَلَيْسَ تَنَالُهَا الْأَوْعَالُ وَطَالَ فُلَانٌ فُلَانًا أَيْ فَاقَهُ فِي الطُّولِ ; وَأَنْشَدَ : تَخُطُّ بِقَرْنَيْهَا بَرِيرَ أَرَاكَةٍ وَتَعْطُو بِظِلْفَيْهَا ، إِذَا الْغُصْنُ طَالَهَا أَيْ طَاوَلَهَا فَلَمْ تَنَلْهُ . وَالْأَطْوَلُ : نَقِيضُ الْأَقْصَرِ ، وَتَأْنِيثُ الْأَطْوَلِ الطُّولَى ، وَجَمْعُهَا الطُّوَلُ . الْجَوْهَرِيُّ : الطُّوَالُ ، بِالضَّمِّ ، الطَّوِيلُ . يُقَالُ : طَوِيلٌ وَطُوَالٌ ، فَإِذَا أَفْرَطَ فِي الطُّولِ قِيلَ : طُوَّالٌ ، بِالتَّشْدِيدِ . وَالطِّوَالُ بِالْكَسْرِ : جَمْعُ طَوِيلٌ ، وَالطَّوَالُ ، بِالْفَتْحِ : مِنْ قَوْلِكَ : لَا أُكَلِّمُهُ طَوَالَ الدَّهْرِ وَطُولَ الدَّهْرِ بِمَعْنًى . وَيُقَالُ : قَلَانِسُ طِيَالٌ وَطِوَالٌ بِمَعْنًى . وَالرِّجَالُ الْأَطَاوِلُ : جَمْعُ الْأَطْوَلِ ، وَالطُّولَى تَأْنِيثُ الْأَطْوَلِ ، وَالْجَمْعُ الطُّوَلُ ، مِثْلُ الْكُبْرَى وَالْكُبَرُ . وَأَطَالَتِ الْمَرْأَةُ إِذَا وَلَدَتْ طِوَالًا . وَفِي الْحَدِيثِ : إِنَّ الْقَصِيرَةَ قَدْ تُطِيلُ . الْجَوْهَرِيُّ : وَالطُّولُ خِلَافُ الْعَرْضِ . وَطَالَ الشَّيْءُ أَيِ امْتَدَّ ، قَالَ : وَطُلْتُ أَصْلُهُ طَوُلْتُ ، بِضَمِّ الْوَاوِ ، لِأَنَّكَ تَقُولُ طَوِيلٌ ، فَنُقِلَتِ الضَّمَّةُ إِلَى الطَّاءِ وَسَقَطَتِ الْوَاوُ لِاجْتِمَاعِ السَّاكِنَيْنِ ، قَالَ : وَلَا يَجُوزُ أَنْ تَقُولَ مِنْهُ طُلْتُهُ ، وَأَمَّا قَوْلُكَ طَاوَلَنِي فَطُلْتُهُ ; فَإِنَّمَا تَعْنِي بِذَلِكَ كُنْتُ أَطْوَلَ مِنْهُ ; مِنَ الطُّولِ وَالطَّوْلِ جَمِيعًا . وَفِي الْحَدِيثِ : أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَ