حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
الموسوعةغَرِيبُ الحَدِيثبسط

بسطان

غَرِيبُ الحَدِيث٢ مرجعانوَرَدَ في ١ حديث
التَّعريفُ من المَعاجِم
  • النهاية في غريب الحديث والأثرجُزء ١ · صَفحة ١٢٧
    حَرْفُ الْبَاءِ · بَسَطَ

    ( بَسَطَ ) * فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى : " الْبَاسِطُ " هُوَ الَّذِي يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِعِبَادِهِ وَيُوَسِّعُهُ عَلَيْهِمْ بِجُودِهِ وَرَحْمَتِهِ ، وَيَبْسُطُ الْأَرْوَاحَ فِي الْأَجْسَادِ عِنْدَ الْحَيَاةِ . ( هـ ) وَفِيهِ : أَنَّهُ كَتَبَ لِوَفْدِ كَلْبٍ كِتَابًا فِيهِ : فِي الْهَمُولَةِ الرَّاعِيَةِ الْبِسَاطُ الظُّؤَارُ الْبِسَاطُ يُرْوَى بِالْفَتْحِ وَالْكَسْرِ وَالضَّمِّ ، قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : هُوَ بِالْكَسْرِ جَمْعُ بِسْطٍ وَهِيَ النَّاقَةُ الَّتِي تُرِكَتْ وَوَلَدُهَا لَا يُمْنَعُ مِنْهَا وَلَا تُعْطَفُ عَلَى غَيْرِهِ . وَبِسْطٌ بِمَعْنَى مَبْسُوطَةٍ ، كَالطِّحْنِ وَالْقِطْفِ : أَيْ بُسِطَتْ عَلَى أَوْلَادِهَا . وَقَالَ الْقُتَيْبِيُّ : هُوَ بِالضَّمِّ جَمْعُ بِسْطٍ أَيْضًا كَظِئْرٍ وَظُؤَارٍ ، وَكَذَلِكَ قَالَ الْجَوْهَرِيُّ ، فَأَمَّا بِالْفَتْحِ فَهُوَ الْأَرْضُ الْوَاسِعَةُ ، فَإِنْ صَحَّتِ الرِّوَايَةُ بِهِ ، فَيَكُونُ الْمَعْنَى : فِي الْهَمُولَةِ الَّتِي تَرْعَى الْأَرْضَ الْوَاسِعَةَ ، وَحِينَئِذٍ تَكُونُ الطَّاءُ مَنْصُوبَةً عَلَى الْمَفْعُولِ . وَالظُّؤَارُ جَمْعُ ظِئْرٍ وَهِيَ الَّتِي تُرْضِعُ . ( هـ ) وَفِيهِ فِي وَصْفِ الْغَيْثِ : " فَوَقَعَ بَسِيطًا مُتَدَارِكًا " أَيِ انْبَسَطَ فِي الْأَرْضِ وَاتَّسَعَ . وَالْمُتَدَارِكُ : الْمُتَتَابِعُ . ( هـ ) وَفِيهِ : يَدُ اللَّهِ تَعَالَى بُسْطَانُ أَيْ مَبْسُوطَةٌ . قَالَ : الْأَشْبَهُ أَنْ تَكُونَ الْبَاءُ مَفْتُوحَةً حَمْلًا عَلَى بَاقِي الصِّفَاتِ كَالرَّحْمَنِ وَالْغَضْبَانِ ، فَأَمَّا بِالضَّمِّ فَفِي الْمَصَادِرِ كَالْغُفْرَانِ وَالرِّضْوَانِ . وَقَالَ الزَّمَخْشَرِيُّ : يَدَا اللَّهِ بُسْطَانِ ، تَثْنِيَةُ بُسُطٍ ، مِثْلُ رَوْضَةِ أُنُفٍ ، ثُمَّ تُخَفَّفُ فَيُقَالُ بُسْطٌ كَأُذُنٍ وَأُذْنٍ ، وَفِي قِرَاءَةِ عَبْدِ اللَّهِ : بَلْ يَدَاهُ بِسْطَانِ جَعَلَ بَسْطَ الْيَدِ كِنَايَةً عَنِ الْجُودِ وَتَمْثِيلًا ، وَلَا يَدَ ثَمَّ وَلَا بَسْطَ ، تَعَالَى اللَّهُ عَنْ ذَلِكَ . وَقَالَ الْجَوْهَرِيُّ : وَيَدٌ بِسْطٌ أَيْضًا ، يَعْنِي بِالْكَسْرِ ، أَيْ مُطْلَقَةٌ ، ثُمَّ قَالَ : وَفِي قِرَاءَةِ عَبْدِ اللَّهِ : بَلْ يَدَاهُ بِسْطَانِ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عُرْوَةَ : " لِيَكُنْ وَجْهُكَ بِسْطًا " أَيْ مُنْبَسِطًا مُنْطَلِقًا . وَمِنْهُ حَدِيثُ فَاطِمَةَ : يَبْسُطُنِي مَا يَبْسُطُهَا أَيْ يَسُرُّنِي مَا يَسُرُّهَا . لِأَنَّ الْإِنْسَانَ إِذَا سُرَّ انْبَسَطَ وَجْهُهُ وَاسْتَبْشَرَ . ( س ) وَفِيهِ : لَا تَبْسُطْ ذِرَاعَيْكَ انْبِسَاطَ الْكَلْبِ أَيْ لَا تَفْرِشْهُمَا عَلَى الْأَرْضِ فِي الصَّلَاةِ . وَالِانْبِسَاطُ مَصْدَرُ انْبَسَطَ لَا بَسَطَ ، فَحَمَلَهُ عَلَيْهِ .

  • لسان العربجُزء ٢ · صَفحة ٨٦
    حَرْفُ الْبَاءِ · بسط

    [ بسط ] بسط : فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ - تَعَالَى - : الْبَاسِطُ ، هُوَ الَّذِي يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِعِبَادِهِ وَيُوَسِّعُهُ عَلَيْهِمْ بِجُودِهِ وَرَحْمَتِهِ وَيَبْسُطُ الْأَرْوَاحَ فِي الْأَجْسَادِ عِنْدَ الْحَيَاةِ . وَالْبَسْطُ : نَقِيضُ الْقَبْضِ ، بَسَطَهُ يَبْسُطُهُ بَسْطًا فَانْبَسَطَ وَبَسَّطَهُ فَتَبَسَّطَ ; قَالَ بَعْضُ الْأَغْفَالِ : إِذَا الصَّحِيحُ غَلَّ كَفًّا غَلَّا بَسَّطَ كَفَّيْهِ مَعًا وَبَلَّا . وَبَسَطَ الشَّيْءَ : نَشَرَهُ ، وَبِالصَّادِّ أَيْضًا . وَبَسْطُ الْعُذْرِ : قَبُولُهُ . وَانْبَسَطَ الشَّيْءُ عَلَى الْأَرْضِ وَالْبَسِيطُ مِنَ الْأَرْضِ : كَالْبِسَاطِ مِنَ الثِّيَابِ ، وَالْجَمْعُ الْبُسُطُ . وَالْبِسَاطُ : مَا بُسِطَ . وَأَرْضٌ بَسَاطٌ وَبَسِيطَةٌ : مُنْبَسِطَةٌ مُسْتَوِيَةٌ ; قَالَ ذُو الرُّمَّةِ : وَدَوٍّ كَكَفِّ الْمُشْتَرِي ، غَيْرَ أَنَّهُ بَسَاطٌ لِأَخْفَافِ الْمَرَاسِيلِ وَاسِعُ . وَقَالَ آخَرُ : وَلَوْ كَانَ فِي الْأَرْضِ الْبَسِيطَةِ مِنْهُمُ لِمُخْتَبِطٍ عَافٍ ، لَمَا عُرِفَ الْفَقْرُ . وَقِيلَ : الْبَسِيطَةُ الْأَرْضُ اسْمٌ لَهَا . أَبُو عُبَيْدٍ وَغَيْرُهُ : الْبَسَاطُ وَالْبَسِيطَةُ الْأَرْضُ الْعَرِيضَةُ الْوَاسِعَةُ . وَتَبَسَّطَ فِي الْبِلَادِ أَيْ سَارَ فِيهَا طُولًا وَعَرْضًا . وَيُقَالُ : مَكَانٌ بَسَاطٌ وَبَسِيطٌ ; قَالَ الْعُدَيْلُ بْنُ الْفَرْخِ : وَدُونَ يَدِ الْحَجَّاجِ مِنْ أَنْ تَنَالَنِي بَسَاطٌ لِأَيْدِي النَّاعِجَاتِ عَرِيضُ . قَالَ وَقَالَ غَيْرُ وَاحِدٍ مِنَ الْعَرَبِ : بَيْنَنَا وَبَيْنَ الْمَاءِ مِيلٌ بَسَاطٌ أَيْ مِيلٌ مَتَّاحٌ . وَقَالَ الْفَرَّاءُ : أَرْضٌ بَسَاطٌ وَبِسَاطٌ مُسْتَوِيَةٌ لَا نَبَلَ فِيهَا . ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : التَّبَسُّطُ التَّنَزُّهُ . يُقَالُ : خَرَجَ يَتَبَسَّطُ مَأْخُوذٌ مِنَ الْبَسَاطِ ، وَهِيَ الْأَرْضُ ذَاتُ الرَّيَاحِينِ . ابْنُ السِّكِّيتِ : فَرَشَ لِي فُلَانٌ فِرَاشًا لَا يَبْسُطُنِي إِذَا ضَاقَ عَنْكَ ، وَهَذَا فِرَاشٌ يَبْسُطُنِي إِذَا كَانَ سَابِغًا ، وَهَذَا فِرَاشٌ يَبْسُطُكَ إِذَا كَانَ وَاسِعًا ، وَهَذَا بِسَاطٌ يَبْسُطُكَ أَيْ يَسَعُكَ . وَالْبِسَاطُ : وَرَقُ السَّمُرِ يُبْسَطُ لَهُ ثَوْبٌ ثُمَّ يُضْرَبُ فَيَنْحَتُّ عَلَيْهِ ، وَرَجُلٌ بَسِيطٌ : مُنْبَسِطٌ بِلِسَانِهِ وَقَدْ بَسُطَ بِسَاطَةً . اللَّيْثُ : الْبَسِيطُ الرَّجُلُ الْمُنْبَسِطُ اللِّسَانِ وَالْمَرْأَةُ بَسِيطٌ . وَرَجُلٌ بَسِيطُ الْيَدَيْنِ : مُنْبَسِطٌ بِالْمَعْرُوفِ ، وَبَسِيطُ الْوَجْهِ : مُتَهَلِّلٌ ، وَجَمْعُهَا بُسُطٌ ; قَالَ الشَّاعِرُ : فِي فِتْيَةٍ بُسُطِ الْأَكُفِّ مَسَامِحٍ عِنْدَ الْفِصَالِ ، قَدِيمُهُمْ لَمْ يَدْثُرِ . وَيَدٌ بِسْطٌ أَيْ مُطْلَقَةٌ . وَرُوِيَ عَنِ الْحُكْمِ قَالَ فِي قِرَاءَةِ عَبْدِ اللَّهِ : بَلْ يَدَاهُ بِسْطَانِ ، قَالَ ابْنُ الْأَنْبَارِيِّ : مَعْنَى بِسْطَانِ مَبْسُوطَتَانِ . وَرُوِيَ عَنْ عُرْوَةَ أَنَّهُ قَالَ : مَكْتُوبٌ فِي الْحِكْمَةِ : لِيَكُنْ وَجْهُكَ بِسْطًا تَكُنْ أَحَبَّ إِلَى النَّاسِ مِمَّنْ يُعْطِيهِمُ الْعَطَاءَ أَيْ مُتَبَسِّطًا مُنْطَلِقًا . قَالَ : وَبِسْطٌ وَبُسْطٌ بِمَعْنَى مَبْسُوطَتَيْنِ . وَالِانْبِسَاطُ : تَرْكُ الِاحْتِشَامِ . وَيُقَالُ : بَسَطْتُ مِنْ فُلَانٍ فَانْبَسَطَ ، قَالَ : وَالْأَشْبَهُ فِي قَوْلِهِ بَلْ يَدَاهُ بُسْطَانِ ، أَنْ تَكُونَ الْبَاءُ مَفْتُوحَةً حَمْلًا عَلَى بَاقِي الصِّفَاتِ كَالرَّحْمَنِ وَالْغَضْبَانِ ، فَأَمَّا بِالضَّمِّ فَفِي الْمَصَادِرِ كَالْغُفْرَانِ وَالرُّضْوَانِ ، وَقَالَ الزَّمَخْشَرِيُّ : يَدَا اللَّهِ بُسْطَانِ ، تَثْنِيَةُ بُسُطٍ مِثْلَ رَوْضَةٍ أُنُفٍ ، ثُمَّ يُخَفَّفُ فَيُقَالُ : بُسْطٌ كَأُذُنٍ وَأُذْنٍ . وَفِي قِرَاءَةِ عَبْدِ اللَّهِ : بَلْ يَدَاهُ بُسْطَانِ ، جُعِلَ بَسْطُ الْيَدِ كِنَايَةً عَنِ الْجُودِ وَتَمْثِيلًا ، وَلَا يَدَ ثَمَّ وَلَا بَسْطَ تَعَالَى اللَّهُ وَتَقَدَّسَ عَنْ ذَلِكَ . وَإِنَّهُ لَيَبْسُطُنِي مَا بَسَطَكَ وَيَقْبِضُنُي مَا قَبَضَكَ أَيْ يَسُرُّنِي مَا سَرَّكَ وَيَسُوءُنِي مَا سَاءَكَ . وَفِي حَدِيثِ فَاطِمَةَ - رِضْوَانُ اللَّهِ عَلَيْهَا - : يَبْسُطُنِي مَا يَبْسُطُهَا أَيْ يَسُرُّنِي مَا يَسُرُّهَا لِأَنَّ الْإِنْسَانَ إِذَا سُرَّ انْبَسَطَ وَجْهُهُ وَاسْتَبْشَرَ . وَفِي الْحَدِيثِ : لَا تَبْسُطْ ذِرَاعَيْكَ انْبِسَاطَ الْكَلْبِ أَيْ لَا تَفْرُشْهُمَا عَلَى الْأَرْضِ فِي الصَّلَاةِ . وَالِانْبِسَاطُ : مَصْدَرُ انْبَسَطَ لَا بَسَطَ فَحَمَلَهُ عَلَيْهِ ، وَالْبَسِيطُ جِنْسٌ مِنَ الْعَرُوضِ سُمِّيَ بِهِ لِانْبِسَاطِ أَسْبَابِهِ ، قَالَ أَبُو إِسْحَاقَ : انْبَسَطَتْ فِيهِ الْأَسْبَابُ فَصَارَ أَوَّلُهُ مُسْتَفْعِلُنْ فِيهِ سَبَبَانِ مُتَّصِلَانِ فِي أَوَّلِهِ . وَبَسَطَ فُلَانٌ يَدَهُ بِمَا يُحِبُّ وَيَكْرَهُ ، وَبَسَطَ إِلَيَّ يَدَهُ بِمَا أُحِبُّ وَأَكْرَهُ وَبَسْطُهَا مَدُّهَا ، وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ : لَئِنْ بَسَطْتَ إِلَيَّ يَدَكَ لِتَقْتُلَنِي . وَأُذُنٌ بَسْطَاءُ : عَرِيضَةٌ عَظِيمَةٌ . وَانْبَسَطَ النَّهَارُ وَغَيْرُهُ : امْتَدَّ وَطَالَ . وَفِي الْحَدِيثِ فِي وَصْفِ الْغَيْثِ : فَوَقَعَ بَسِيطًا مُتَدَارِكًا أَيِ انْبَسَطَ فِي الْأَرْضِ وَاتَّسَعَ ، وَالْمُتَدَارِكُ الْمُتَتَابِعُ . وَالْبَسْطَةُ : الْفَضِيلَةُ . وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ قَالَ : إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَاهُ عَلَيْكُمْ وَزَادَهُ بَسْطَةً فِي الْعِلْمِ وَالْجِسْمِ ; وَقُرِئَ : بَصْطَةً ، قَالَ الزَّجَّاجُ : أَعْلَمَهُمْ أَنَّ اللَّهَ اصْطَفَاهُ عَلَيْهِمْ وَزَادَهُ بَسْطَةً فِي الْعِلْمِ وَالْجِسْمِ فَأَعْلَمَ أَنَّ الْعِلْمَ الَّذِي بِهِ يَجِبُ أَنْ يَقَعَ الِاخْتِيَارُ لَا الْمَالَ ، وَأَعْلَمَ أَنَّ الزِّيَادَةَ فِي الْجِسْمِ مِمَّا يَهِيبُ الْعَدُوُّ . وَالْبَسْطَةُ : الزِّيَادَةُ . وَالْبَصْطَةُ بِالصَّادِ : لُغَةٌ فِي الْبَسْطَةِ . وَالْبَسْطَةُ : السَّعَةُ وَفُلَانٌ بَسِيطُ الْجِسْمِ وَالْبَاعِ . وَامْرَأَةٌ بَسْطَةٌ : حَسَنَةُ الْجِسْمِ سَهْلَتُهُ ، وَظَبْيَةٌ بَسْطَةٌ كَذَلِكَ . وَالْبِسْطُ وَالْبُسْطُ : النَّاقَةُ الْمُخَلَّاةُ عَلَى أَوْلَادِهَا الْمَتْرُوكَةُ مَعَهَا لَا تُمْنَعُ مِنْهَا ، وَالْجَمْعُ أَبْسَاطُ وَبُسَ

يُنظَرُ أَيضًا
شَواهِدُ مِن السُّنَّة (١–١ من ١)
مَداخِلُ تَحتَ بسط