حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
الموسوعةغَرِيبُ الحَدِيثبشر

فليبشر

غَرِيبُ الحَدِيث٢ مرجعانوَرَدَ في ٤ أحاديث
التَّعريفُ من المَعاجِم
  • النهاية في غريب الحديث والأثرجُزء ١ · صَفحة ١٢٩
    حَرْفُ الْبَاءِ · بَشَرَ

    بَابُ الْبَاءِ مَعَ الشِّينِ ( بَشَرَ ) ( هـ ) فِيهِ : مَا مِنْ رَجُلٍ لَهُ إِبِلٌ وَبَقَرٌ لَا يُؤَدِّي حَقَّهَا إِلَّا بُطِحَ لَهَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِقَاعٍ قَرْقَرٍ كَأَكْثَرَ مَا كَانَتْ وَأَبْشَرِهِ أَيْ أَحْسَنِهِ ، مِنَ الْبِشْرِ وَهُوَ طَلَاقَةُ الْوَجْهِ وَبَشَاشَتُهُ . وَيُرْوَى " وَآشَرِهِ " مِنَ النَّشَاطِ وَالْبَطَرِ ، وَقَدْ تَقَدَّمَ . * وَفِي حَدِيثِ تَوْبَةِ كَعْبٍ : " فَأَعْطَيْتُهُ ثَوْبِي بُشَارَةً " الْبُشَارَةُ بِالضَّمِّ : مَا يُعْطَى الْبَشِيرُ ، كَالْعُمَالَةِ لِلْعَامِلِ ، وَبِالْكَسْرِ الِاسْمُ ، لِأَنَّهَا تُظْهِرُ طَلَاقَةَ الْإِنْسَانِ وَفَرَحَهُ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ عَبْدِ اللَّهِ : " مَنْ أَحَبَّ الْقُرْآنَ فَلْيَبْشَرْ " أَيْ فَلْيَفْرَحْ وَلْيُسَرَّ ، أَرَادَ أَنَّ مَحَبَّةَ الْقُرْآنِ دَلِيلٌ عَلَى مَحْضِ الْإِيمَانِ . مِنْ بَشَرَ يَبْشَرُ بِالْفَتْحِ ، وَمَنْ رَوَاهُ بِالضَّمِّ فَهُوَ مِنْ بَشَرْتُ الْأَدِيمَ أَبْشُرُهُ إِذَا أَخَذْتُ بَاطِنَهُ بِالشَّفْرَةِ ، فَيَكُونُ مَعْنَاهُ فَلْيُضَمِّرْ نَفْسَهُ لِلْقُرْآنِ ، فَإِنَّ الِاسْتِكْثَارَ مِنَ الطَّعَامِ يُنْسِيهِ إِيَّاهُ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو : " أُمِرْنَا أَنْ نَبْشُرَ الشَّوَارِبَ بَشْرًا " أَيْ نُحْفِيهَا حَتَّى تَبِينَ بَشَرَتُهَا ، وَهِيَ ظَاهِرُ الْجِلْدِ ، وَيُجْمَعُ عَلَى أَبْشَارٍ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " لَمْ أَبْعَثْ عُمَّالِي لِيَضْرِبُوا أَبْشَارَكُمْ " . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " أَنَّهُ كَانَ يُقَبِّلُ وَيُبَاشِرُ وَهُوَ صَائِمٌ " أَرَادَ بِالْمُبَاشَرَةِ الْمُلَامَسَةَ . وَأَصْلُهُ مِنْ لَمْسِ بَشَرَةِ الرَّجُلِ بَشَرَةَ الْمَرْأَةِ . وَقَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُهَا فِي الْحَدِيثِ . وَقَدْ تَرِدُ بِمَعْنَى الْوَطْءِ فِي الْفَرْجِ وَخَارِجًا مِنْهُ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ نَجِيَّةَ : " ابْنَتُكَ الْمُؤْدَمَةُ الْمُبْشَرَةُ " يَصِفُ حُسْنَ بَشَرَتِهَا وَشِدَّتَهَا . ( س ) وَفِي حَدِيثِ الْحَجَّاجِ : " كَيْفَ كَانَ الْمَطَرُ وَتَبْشِيرُهُ " أَيْ مَبْدَؤُهُ وَأَوَّلُهُ . وَمِنْهُ : تَبَاشِيرُ الصُّبْحِ : أَوَائِلُهُ .

  • لسان العربجُزء ٢ · صَفحة ٨٩
    حَرْفُ الْبَاءِ · بشر

    [ بشر ] بشر : الْبَشَرُ : الْخَلْقُ يَقَعُ عَلَى الْأُنْثَى وَالذَّكَرِ وَالْوَاحِدِ وَالِاثْنَيْنِ وَالْجَمْعِ لَا يُثَنَّى وَلَا يُجْمَعُ ، يُقَالُ : هِيَ بَشَرٌ وَهُوَ بَشَرٌ وَهُمَا بَشَرٌ وَهُمْ بَشَرٌ . ابْنُ سِيدَهْ : الْبَشَرُ الْإِنْسَانُ الْوَاحِدُ ، وَالْجَمْعُ ، وَالْمُذَكَّرُ ، وَالْمُؤَنَّثُ فِي ذَلِكَ سَوَاءٌ ، وَقَدْ يُثَنَّى . وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ : أَنُؤْمِنُ لِبَشَرَيْنِ مِثْلِنَا ؟ وَالْجَمْعُ أَبْشَارٌ . وَالْبَشَرَةُ : أَعْلَى جِلْدَةِ الرَّأْسِ وَالْوَجْهِ وَالْجَسَدِ مِنَ الْإِنْسَانِ وَهِيَ الَّتِي عَلَيْهَا الشَّعْرُ ، وَقِيلَ : هِيَ الَّتِي تَلِي اللَّحْمَ . وَفِي الْمَثَلِ : إِنَّمَا يُعَاتَبُ الْأَدِيمُ ذُو الْبَشَرَةِ ، قَالَ أَبُو حَنِيفَةَ : مَعْنَاهُ أَنْ يُعَادَ إِلَى الدِّبَاغِ ، يَقُولُ : إِنَّمَا يُعَاتَبُ مَنْ يُرْجَى وَمَنْ لَهُ مُسْكَةُ عَقْلٍ ، وَالْجَمْعُ بَشَرٌ . ابْنُ بُزُرْجَ : وَالْبَشَرُ جَمْعُ بَشَرَةٍ وَهُوَ ظَاهِرُ الْجِلْدِ . اللَّيْثُ : الْبَشَرَةُ أَعْلَى جِلْدَةِ الْوَجْهِ ، وَالْجَسَدِ مِنَ الْإِنْسَانِ ، وَيُعْنَى بِهِ اللَّوْنُ وَالرِّقَّةُ ، وَمِنْهُ اشْتُقَّتْ مُبَاشَرَةُ الرَّجُلِ الْمَرْأَةَ لِتَضَامِّ أَبْشَارِهِمَا . وَالْبَشَرَةُ وَالْبَشَرُ : ظَاهِرُ جِلْدِ الْإِنْسَانِ ، وَفِي الْحَدِيثِ : لَمْ أَبْعَثْ عُمَّالِيِ لِيَضْرِبُوا أَبْشَارَكُمْ ، وَأَمَّا قَوْلُهُ : تُدَرِّي فَوْقَ مَتْنَيْهَا قُرُونًا عَلَى بَشَرٍ ، وَآنَسَهُ لَبَابُ . قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : قَدْ يَكُونُ جَمْعُ بَشَرَةٍ كَشَجَرَةٍ وَشَجَرٍ وَثَمَرَةٍ وَثَمَرٍ ، وَقَدْ يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ أَرَادَ الْهَاءَ فَحَذَفَهَا كَقَوْلِ أَبِي ذُؤَيْبٍ : أَلَا لَيْتَ شِعْرِي ، هَلْ تَنَظَّرَ خَالِدٌ عِنَادِي عَلَى الْهِجْرَانِ ، أَمْ هُوَ يَائِسُ ؟ قَالَ : وَجَمْعُهُ أَيْضًا أَبْشَارٌ ; قَالَ : وَهُوَ جَمْعُ الْجَمْعِ . وَالْبَشَرُ : بَشَرُ الْأَدِيمِ . وَبَشَرَ الْأَدِيمَ يَبْشُرُهُ بَشْرًا وَأَبْشَرَهُ : قَشَرَ بَشَرَتَهُ الَّتِي يَنْبُتُ عَلَيْهَا الشَّعَرُ ، وَقِيلَ : هُوَ أَنْ يَأْخُذَ بَاطِنَهُ بِشَفْرَةٍ . ابْنُ بُزُرْجَ : مِنَ الْعَرَبِ مَنْ يَقُولُ : بَشَرْتُ الْأَدِيمَ أَبْشِرُهُ ، بِكَسْرِ الشِّينِ ، إِذَا أَخَذَتْ بَشَرَتَهُ . وَالْبُشَارَةُ : مَا بُشِرَ مِنْهُ . وَأَبْشَرَهُ : أَظْهَرَ بَشَرَتَهُ . وَأَبْشَرْتُ الْأَدِيمَ فَهُوَ مُبْشَرٌ إِذَا ظَهَرَتْ بَشَرَتُهُ الَّتِي تَلِي اللَّحْمَ ، وَآدَمْتُهُ إِذَا أَظْهَرْتَ أَدَمَتَهُ الَّتِي يَنْبُتُ عَلَيْهَا الشَّعَرُ . اللِّحْيَانِيُّ : الْبُشَارَةُ مَا قَشَرْتَ مِنْ بَطْنِ الْأَدِيمِ ، وَالتِّحْلِيءُ مَا قَشَرْتَ عَنْ ظَهْرِهِ . وَفِي حَدِيثِ عَبْدِ اللَّهِ : مَنْ أَحَبَّ الْقُرْآنَ فَلْيَبْشَرْ أَيْ فَلْيَفْرَحْ وَلْيُسَرَّ ، أَرَادَ أَنَّ مَحَبَّةَ الْقُرْآنِ دَلِيلٌ عَلَى مَحْضِ الْإِيمَانِ مِنْ بَشِرَ يَبْشَرُ ، بِالْفَتْحِ ، وَمَنْ رَوَاهُ بِالضَّمِّ ، فَهُوَ مَنْ بَشَرْتُ الْأَدِيمَ أَبْشُرُهُ إِذَا أَخَذْتَ بَاطِنَهُ بِالشَّفْرَةِ ، فَيَكُونُ مَعْنَاهُ فَلْيُضَمِّرْ نَفْسَهُ لِلْقُرْآنِ فَإِنَّ الِاسْتِكْثَارَ مِنَ الطَّعَامِ يُنْسِيهِ الْقُرْآنَ . وَفِي حَدِيثِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو : أُمِرْنَا أَنْ نَبْشُرَ الشَّوَارِبَ بَشْرًا أَيْ نَحُفَّهَا حَتَّى تَبِينَ بَشَرَتُهَا وَهِيَ ظَاهِرُ الْجِلْدِ ، وَتُجْمَعُ عَلَى أَبْشَارٍ . أَبُو صَفْوَانَ : يُقَالُ لِظَاهِرِ جِلْدَةِ الرَّأْسِ الَّذِي يَنْبُتُ فِيهِ الشَّعَرُ الْبَشَرَةُ وَالْأَدَمَةُ وَالشَّوَاةُ . الْأَصْمَعِيُّ : رَجُلٌ مُؤْدَمٌ مُبْشَرٌ ، وَهُوَ الَّذِي قَدْ جَمَعَ لِينًا وَشِدَّةً مَعَ الْمَعْرِفَةِ بِالْأُمُورِ ، قَالَ : وَأَصْلُهُ مِنْ أَدَمَةِ الْجِلْدِ وَبَشَرَتِهِ ، فَالْبَشَرَةُ ظَاهِرُهُ ، وَهُوَ مَنْبَتُ الشَّعَرِ ، وَالْأَدَمَةُ بَاطِنُهُ ، وَهُوَ الَّذِي يَلِي اللَّحْمَ ، قَالَ : وَالَّذِي يُرَادُ مِنْهُ أَنَّهُ قَدْ جَمَعَ بَيْنَ لِينِ الْأَدَمَةِ وَخُشُونَةِ الْبَشَرَةِ وَجَرَّبَ الْأُمُورَ . وَفِي الصِّحَاحِ : فُلَانٌ مُؤْدَمٌ مُبْشَرٌ إِذَا كَانَ كَامِلًا مِنَ الرِّجَالِ ، وَامْرَأَةٌ مُؤْدَمَةٌ مُبْشَرَةٌ : تَامَّةٌ فِي كُلِّ وَجِهٍ . وَفِي حَدِيثِ بِحَنَّةَ : ابْنَتُكِ الْمُؤْدَمَةُ الْمُبْشَرَةُ ، يَصِفُ حُسْنَ بَشَرَتِهَا وَشِدَّتَهَا . وَبَشْرُ الْجَرَادِ الْأَرْضَ : أَكْلُهُ مَا عَلَيْهَا . وَبَشَرَ الْجَرَادُ الْأَرْضَ يَبْشُرُهَا بَشَرًا : قَشَرَهَا وَأَكَلَ مَا عَلَيْهَا ، كَأَنَّ ظَاهِرَ الْأَرْضِ بَشَرَتُهَا . وَمَا أَحْسَنَ بَشَرَتَهُ أَيْ سَحْنَاءَهُ وَهَيْئَتَهُ . وَأَبْشَرَتِ الْأَرْضُ إِذَا أَخْرَجَتْ نَبَاتَهَا . وَأَبْشَرَتِ الْأَرْضُ إِبْشَارًا : بُذِرَتْ فَظَهَرَ نَبَاتُهَا حَسَنًا ، فَيُقَالُ عِنْدَ ذَلِكَ : مَا أَحْسَنَ بَشَرَتَهَا ; وقَالَ أَبُو زِيَادٍ الْأَحْمَرُ : أَمْشَرَتِ الْأَرْضُ وَمَا أَحْسَنَ مَشَرَتَهَا . وَبَشَرَةُ الْأَرْضِ : مَا ظَهَرَ مِنْ نَبَاتِهَا . وَالْبَشَرَةُ : الْبَقْلُ وَالْعُشْبُ وَكُلُّهُ مِنَ الْبَشَرَةِ . وَبَاشَرَ الرَّجُلُ امْرَأَتَهُ مُبَاشَرَةً وَبِشَارًا : كَانَ مَعَهَا فِي ثَوْبٍ وَاحِدٍ فَوَلِيَتْ بَشَرَتُهُ بَشَرَتَهَا . وَقَوْلُهُ تَعَالَى : وَلَا تُبَاشِرُوهُنَّ وَأَنْتُمْ عَاكِفُونَ فِي الْمَسَاجِدِ ، مَعْنَى الْمُبَاشَرَةِ الْجِمَاعُ ، وَكَانَ الرَّجُلُ يَخْرُجُ مِنَ الْمَسْجِدِ ، وَهُوَ مُعْتَكِفٌ ، فَيُجَامِعُ ثُمَّ يَعُودُ إِلَى الْمَسْجِدِ . وَمُبَاشَرَةُ الْمَرْأَةِ : مُلَامَسَتُهَا . وَالْحِجْرُ الْمُبَاشِرُ : الَّتِي تَهُمُّ بِالْفَحْلِ . وَالْبَشْرُ أَيْضًا : الْمُبَاشَرَةُ ; قَالَ الْأَفْوَهُ : لَمَّا رَأَتْ سِرِّي تَغَيَّرَ ، وَانْثَنَى مِنْ دُونِ نَهْمَةِ بَشْرِهَا حِينَ انْثَنَى . أَيْ مُبَاشَرَتِي إِيَّاهَا . وَفِي الْحَدِيثِ : أَنَّهُ كَانَ يُقَبِّلُ وَيُبَاشِرُ وَهُوَ صَائِمٌ ، أَرَادَ بِالْمُبَاشَرَةِ الْمُلَامَسَةَ وَأَصْلُهُ مِنْ لَمْسِ بَشَرَةِ الرَّجُلِ بَشَرَةَ الْمَرْأَةِ ، وَقَدْ يَرِدُ بِمَعْنَى الْوَطْءِ فِي الْفَرَجِ وَخَارِجًا مِنْهُ . وَبَاشَرَ الْأَمْرَ : وَلِيَهُ بِنَفْسِهِ ، وَهُوَ مَثَلٌ بِذَلِكَ لِأَنَّهُ لَا بَشَرَةَ لِلْأَمْرِ إِذْ لَيْسَ بَعَيْنٍ . وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ - كَرَّمَ اللَّهُ تَعَ

يُنظَرُ أَيضًا
شَواهِدُ مِن السُّنَّة (١–٤ من ٤)
مَداخِلُ تَحتَ بشر