حَدَّثَنَا يَعْلَى ، حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيدَ ، ج٤ / ص٢٠٩٤عَنْ عَبْدِ اللهِ قَالَ :
مَنْ أَحَبَّ الْقُرْآنَ فَلْيَبْشَرْ
حَدَّثَنَا يَعْلَى ، حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيدَ ، ج٤ / ص٢٠٩٤عَنْ عَبْدِ اللهِ قَالَ :
مَنْ أَحَبَّ الْقُرْآنَ فَلْيَبْشَرْ
أخرجه الدارمي في "مسنده" (4 / 2093) برقم: (3362) ، (4 / 2093) برقم: (3361) وسعيد بن منصور في "سننه" (1 / 12) برقم: (3) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (15 / 490) برقم: (30703)
وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون
بَابُ الْبَاءِ مَعَ الشِّينِ ( بَشَرَ ) ( هـ ) فِيهِ : مَا مِنْ رَجُلٍ لَهُ إِبِلٌ وَبَقَرٌ لَا يُؤَدِّي حَقَّهَا إِلَّا بُطِحَ لَهَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِقَاعٍ قَرْقَرٍ كَأَكْثَرَ مَا كَانَتْ وَأَبْشَرِهِ أَيْ أَحْسَنِهِ ، مِنَ الْبِشْرِ وَهُوَ طَلَاقَةُ الْوَجْهِ وَبَشَاشَتُهُ . وَيُرْوَى وَآشَرِهِ مِنَ النَّشَاطِ وَالْبَطَرِ ، وَقَدْ تَقَدَّمَ . * وَفِي حَدِيثِ تَوْبَةِ كَعْبٍ : فَأَعْطَيْتُهُ ثَوْبِي بُشَارَةً الْبُشَارَةُ بِالضَّمِّ : مَا يُعْطَى الْبَشِيرُ ، كَالْعُمَالَةِ لِلْعَامِلِ ، وَبِالْكَسْرِ الِاسْمُ ، لِأَنَّهَا تُظْهِرُ طَلَاقَةَ الْإِنْسَانِ وَفَرَحَهُ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ عَبْدِ اللَّهِ : مَنْ أَحَبَّ الْقُرْآنَ فَلْيَبْشَرْ أَيْ فَلْيَفْرَحْ وَلْيُسَرَّ ، أَرَادَ أَنَّ مَحَبَّةَ الْقُرْآنِ دَلِيلٌ عَلَى مَحْضِ الْإِيمَانِ . مِنْ بَشَرَ يَبْشَرُ بِالْفَتْحِ ، وَمَنْ رَوَاهُ بِالضَّمِّ فَهُوَ مِنْ بَشَرْتُ الْأَدِيمَ أَبْشُرُهُ إِذَا أَخَذْتُ بَاطِنَهُ بِالشَّفْرَةِ ، فَيَكُونُ مَعْنَاهُ فَلْيُضَمِّرْ نَفْسَهُ لِلْقُرْآنِ ، فَإِنَّ الِاسْتِكْثَارَ مِنَ الطَّعَامِ يُنْسِيهِ إِيَّاهُ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو : أُمِرْنَا أَنْ نَبْشُرَ الشَّوَارِبَ بَشْرًا أَيْ نُحْفِيهَا حَتَّى تَبِينَ بَشَرَتُهَا ، وَهِيَ ظَاهِرُ الْجِلْدِ ، وَيُجْمَعُ عَلَى أَبْشَارٍ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : لَمْ أَبْعَثْ عُمَّالِي لِيَضْرِبُوا أَبْشَارَكُمْ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : أَنَّهُ كَانَ يُقَبِّلُ وَيُبَاشِرُ وَهُوَ صَائِمٌ أَرَادَ بِالْمُبَاشَرَةِ الْمُلَامَسَةَ . وَأَصْلُهُ مِنْ لَمْسِ بَشَرَةِ الرَّجُلِ بَشَرَةَ الْمَرْأَةِ . وَقَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُهَا فِي الْحَدِيثِ . وَقَدْ تَرِدُ بِمَعْنَى الْوَطْءِ فِي الْفَرْجِ وَخَارِجًا مِنْهُ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ نَجِيَّةَ : ابْنَتُكَ الْمُؤْدَمَةُ الْمُبْشَرَةُ يَصِفُ حُسْنَ بَشَرَتِهَا وَشِدَّتَهَا . ( س ) وَفِي حَدِيثِ الْحَجَّاجِ : كَيْفَ كَانَ الْمَطَرُ وَتَبْشِيرُهُ أَيْ مَبْدَؤُهُ وَأَوَّلُهُ . وَمِنْهُ : تَبَاشِيرُ الصُّبْحِ : أَوَائِلُهُ .
3362 3367 - حَدَّثَنَا يَعْلَى ، حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيدَ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ قَالَ : مَنْ أَحَبَّ الْقُرْآنَ فَلْيَبْشَرْ .