يعبطوا
النهاية في غريب الحديث والأثرجُزء ٣ · صَفحة ١٧٢ حَرْفُ الْعَيْنِ · عَبُطَ( عَبُطَ ) [ هـ ] فِيهِ : " مَنِ اعْتَبَطَ مُؤْمِنًا قَتْلًا فَإِنَّهُ قَوَدٌ " . أَيْ : قَتَلَهُ بِلَا جِنَايَةٍ كَانَتْ مِنْهُ وَلَا جَرِيرَةٍ تُوجِبُ قَتْلَهُ ؛ فَإِنَّ الْقَاتِلَ يُقَادُ بِهِ وَيُقْتَلُ . وَكُلُّ مَنْ مَاتَ بِغَيْرِ عِلَّةٍ فَقَدِ اعْتُبِطَ . وَمَاتَ فُلَانٌ عَبْطَةً . أَيْ : شَابًّا صَحِيحًا . وَعَبَطْتُ النَّاقَةَ وَاعْتَبَطْتُهَا إِذَا ذَبَحْتَهَا مِنْ غَيْرِ مَرَضٍ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : مَنْ قَتَلَ مُؤْمِنًا فَاعْتَبَطَ بِقَتْلِهِ لَمْ يَقْبَلِ اللَّهُ مِنْهُ صَرْفًا وَلَا عَدْلًا . هَكَذَا جَاءَ الْحَدِيثُ فِي سُنَنِ أَبِي دَاوُدَ . ثُمَّ قَالَ فِي آخِرِ الْحَدِيثِ : " قَالَ خَالِدُ بْنُ دِهْقَانَ - وَهُوَ رَاوِي الْحَدِيثِ - سَأَلْتُ يَحْيَى بْنَ يَحْيَى الْغَسَّانِيَّ عَنْ قَوْلِهِ : " اعْتَبَطَ بِقَتْلِهِ " قَالَ : الَّذِينَ يُقَاتِلُونَ فِي الْفِتْنَةِ ( فَيُقْتَلُ أَحَدُهُمْ ) فَيَرَى أَنَّهُ عَلَى هُدًى لَا يَسْتَغْفِرُ اللَّهَ مِنْهُ " . وَهَذَا التَّفْسِيرُ يَدُلُّ عَلَى أَنَّهُ مِنَ الْغِبْطَةِ بِالْغَيْنِ الْمُعْجَمَةِ ، وَهِيَ الْفَرَحُ وَالسُّرُورُ وَحُسْنُ الْحَالِ ; لِأَنَّ الْقَاتِلَ يَفْرَحُ بِقَتْلِ خَصْمِهِ ، فَإِذَا كَانَ الْمَقْتُولُ مُؤْمِنًا وَفَرِحَ بِقَتْلِهِ دَخَلَ فِي هَذَا الْوَعِيدِ . وَقَالَ الْخَطَّابِيُّ : " فِي مَعَالِمِ السُّنَنِ " ، وَشَرَحَ هَذَا الْحَدِيثَ فَقَالَ : اعْتَبَطَ قَتْلَهُ . أَيْ : قَتَلَهُ ظُلْمًا لَا عَنْ قِصَاصٍ . وَذَكَرَ نَحْوَ مَا تَقَدَّمَ فِي الْحَدِيثِ قَبْلَهُ ، وَلَمْ يَذَّكَّرْ قَوْلَ خَالِدٍ وَلَا تَفْسِيرَ يَحْيَى بْنِ يَحْيَى . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ : " مَعْبُوطَةٌ نَفْسُهَا " . أَيْ : مَذْبُوحَةٌ ، وَهِيَ شَابَّةٌ صَحِيحَةٌ . * وَمِنْهُ شِعْرُ أُمَيَّةَ : مَنْ لَمْ يَمُتْ عَبْطَةً يَمُتْ هَرَمًا لِلْمَوْتِ كَأْسٌ وَالْمَرْءُ ذَائِقُهَا ( هـ ) وَفِيهِ : " فَقَاءَتْ لَحْمًا عَبِيطًا " . الْعَبِيطُ : الطَّرِيُّ غَيْرُ النَّضِيجِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ : " فَدَعَا بِلَحْمٍ عَبِيطٍ " . أَيْ : طَرِيٍّ غَيْرِ نَضِيجٍ ، هَكَذَا رُوِيَ وَشُرِحَ . وَالَّذِي جَاءَ فِي غَرِيبِ الْخَطَّابِيِّ عَلَى اخْتِلَافِ نُسَخِهِ : " فَدَعَا بِلَحْمٍ غَلِيظٍ " . بِالْغَيْنِ وَالظَّاءِ الْمُعْجَمَتَيْنِ ، يُرِيدُ لَحْمًا خَشِنًا عَاسِيًا لَا يَنْقَادُ فِي الْمَضْغِ ، وَكَأَنَّهُ أَشْبَهُ . ( هـ ) وَفِيهِ : " مُرِي بَنِيكِ لَا يَعْبِطُوا ضُرُوعَ الْغَنَمِ " . أَيْ : لَا يُشَدِّدُوا الْحَلْبَ فَيَعْقِرُوهَا وَيُدْمُوهَا بِالْعَصْرِ ، مِنَ الْعَبِيطِ ; وَهُوَ الدَّمُ الطَّرِيُّ ، وَلَا يَسْتَقْصُونَ حَلْبَهَا حَتَّى يَخْرُجَ الدَّمُ بَعْدَ اللَّبَنِ . وَالْمُرَادُ : أَنْ لَا يَعْبِطُوهَا ، فَحَذَفَ أَنْ وَأَعْمَلَهَا مُضْمَرَةً ، وَهُوَ قَلِيلٌ ، وَيَجُوزُ أَنْ تَكُونَ لَا نَاهِيَةً بَعْدَ أَمْرٍ ، فَحَذَفَ النُّونَ لِلنَّهْيِ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ عَائِشَةَ : " قَالَتْ : فَقَدَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - رَجُلًا كَانَ يُجَالِسُهُ فَقَالُوا : اعْتُبِطَ ، فَقَالَ : قُومُوا بِنَا نَعُودُهُ " . كَانُوا يُسَمُّونَ الْوَعْكَ اعْتِبَاطًا . يُقَالُ : عَبَطَتْهُ الدَّوَاهِي إِذَا نَالَتْهُ .
لسان العربجُزء ١٠ · صَفحة ١٦ حَرْفُ الْعَيْنِ · عبط[ عبط ] عبط : عَبَطَ الذَّبِيحَةَ يَعْبِطُهَا عَبْطًا وَاعْتَبَطَهَا اعْتِبَاطًا : نَحَرَهَا مِنْ غَيْرِ دَاءٍ وَلَا كَسْرٍ ، وَهِيَ سَمِينَةٌ فَتِيَّةٌ ، وَهُوَ الْعَبْطُ وَنَاقَةٌ عَبِيطَةٌ وَمُعْتَبَطَةٌ وَلَحْمُهَا عَبِيطٌ ، وَكَذَلِكَ الشَّاةُ وَالْبَقَرَةُ وَعَمَّ الْأَزْهَرِيُّ ، فَقَالَ : يُقَالُ لِلدَّابَّةِ عَبِيطَةٌ وَمُعْتَبِطَةٌ ، وَالْجَمْعُ : عُبُطٌ وَعِبَاطٌ ، أَنْشَدَ سِيبَوَيْهِ : أَبِيتُ عَلَى مَعَارِيَ وَاضِحَاتٍ بِهِنَّ مُلَوَّبٌ كَدَمِ الْعِبَاطِ وَقَالَ ابْنُ بُزُرْجَ : الْعَبِيطُ مِنْ كُلِّ اللَّحْمِ ، وَذَلِكَ مَا كَانَ سَلِيمًا مِنَ الْآفَاتِ إِلَّا الْكَسْرَ ، قَالَ : وَلَا يُقَالُ لِلَحْمِ الدَّوِيِّ الْمَدْخُولِ مِنْ آفَةٍ : عَبِيطٌ ، وَفِي الْحَدِيثِ : فَقَاءَتْ لَحْمًا عَبِيطًا ، قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ : الْعَبِيطُ الطَّرِيُّ غَيْرُ النَّضِيجِ ، وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ : فَدَعَا بِلَحْمٍ عَبِيطٍ ، أَيْ : طَرِيٍّ غَيْرِ نَضِيجٍ ، قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ : وَالَّذِي جَاءَ فِي غَرِيبِ الْخَطَّابِيِّ عَلَى اخْتِلَافِ نُسَخِهِ : فَدَعَا بِلَحْمٍ غَلِيظٍ بِالْغَيْنِ وَالظَّاءِ الْمُعْجَمَتَيْنِ يُرِيدُ لَحْمًا خَشِنًا عَاسِيًا لَا يَنْقَادُ فِي الْمَضْغِ ، قَالَ : وَكَأَنَّهُ أَشْبَهُ ، وَفِي الْحَدِيثِ : مُرِي بَنِيكِ لَا يَعْبِطُوا ضُرُوعَ الْغَنَمِ ، أَيْ : لَا يُشَدِّدُوا الْحَلَبَ فَيَعْقِرُوهَا وَيُدْمُوهَا بِالْعَصْرِ مِنَ الْعَبِيطِ ، وَهُوَ الدَّمُ الطَّرِيُّ أَوْ لَا يَسْتَقْصُوا حَلْبَهَا حَتَّى يَخْرُجَ الدَّمُ بَعْدَ اللَّبَنِ ، وَالْمُرَادُ أَنْ لَا يَعْبِطُوهَا فَحَذَفَ أَنْ وَأَعْمَلَهَا مُضْمَرَةً ، وَهُوَ قَلِيلٌ وَيَجُوزُ أَنْ تَكُونَ لَا نَاهِيَةً بَعْدَ أَمْرٍ فَحَذَفَ النُّونَ لِلنَّهْيِ ، وَمَاتَ عَبْطَةً ، أَيْ : شَابًّا ، وَقِيلَ : شَابًّا صَحِيحًا ؛ قَالَ أُمَيَّةُ بْنُ أَبِي الصَّلْتِ : مَنْ لَمْ يَمُتْ عَبْطَةً يَمُتْ هَرَمًا لِلْمَوْتِ كَأْسٌ وَالْمَرْءُ ذَائِقُهَا وَفِي حَدِيثِ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ : مَعْبُوطَةٌ نَفْسُهَا ، أَيْ : مَذْبُوحَةٌ وَهِيَ شَابَّةٌ صَحِيحَةٌ ، وَأَعْبَطَهُ الْمَوْتُ ، وَاعْتَبَطَهُ عَلَى الْمَثَلِ ، وَلَحْمٌ عَبِيطٌ بَيِّنُ الْعُبْطَةِ : طَرِيٌّ ، وَكَذَلِكَ الدَّمُ وَالزَّعْفَرَانُ قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : وَيُقَالُ : لَحْمٌ عَبِيطٌ وَمَعْبُوطٌ إِذَا كَانَ طَرِيًّا لَمْ يُنَيِّبْ فِيهِ سَبْعٌ ، وَلَمْ تُصِبْهُ عِلَّةٌ قَالَ لَبِيَدٌ : وَلَا أَضَنُّ بِمَعْبُوطِ السَّنَامِ إِذَا كَانَ الْقُتَارُ كَمَا يُسْتَرْوَحُ الْقُطُرُ قَالَ اللَّيْثُ : وَيُقَالُ زَعْفَرَانٌ عَبِيطٌ يُشَبَّهُ بِالدَّمِ الْعَبِيطِ ، وَفِي الْحَدِيثِ : مَنِ اعْتَبَطَ مُؤْمِنًا قَتْلًا فَإِنَّهُ قَوَدٌ ، أَيْ : قَتَلَهُ بِلَا جِنَايَةٍ كَانَتْ مِنْهُ وَلَا جَرِيرَةٍ تُوجِبُ قَتْلَهُ ، فَإِنَّ الْقَاتِلَ يُقَادُ بِهِ وَيُقْتَلُ ، وَكُلُّ مَنْ مَاتَ بِغَيْرِ عِلَّةٍ فَقَدِ اعْتُبِطَ ، وَفِي الْحَدِيثِ : مَنْ قَتَلَ مُؤْمِنًا فَاعْتَبَطَ بِقَتْلِهِ لَمْ يَقْبَلِ اللَّهُ مِنْهُ صَرْفًا وَلَا عَدْلًا ؛ هَكَذَا جَاءَ الْحَدِيثُ فِي سُنَنِ أَبِي دَاوُدَ ، ثُمَّ قَالَ فِي آخِرِ الْحَدِيثِ : قَالَ خَالِدُ بْنُ دِهْقَانَ ، وَهُوَ رَاوِي الْحَدِيثِ : سَأَلْتُ يَحْيَى بْنَ يَحْيَى الْغَسَّانِيَّ عَنْ قَوْلِهِ اعْتَبَطَ بِقَتْلِهِ ، قَالَ : الَّذِينَ يُقَاتَلُونَ فِي الْفِتْنَةِ فَيَرَى أَنَّهُ عَلَى هُدًى لَا يَسْتَغْفِرُ اللَّهَ مِنْهُ ؛ قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ : وَهَذَا التَّفْسِيرُ يَدُلُّ عَلَى أَنَّهُ مِنَ الْغِبْطَةِ بِالْغَيْنِ الْمُعْجَمَةِ ، وَهِيَ الْفَرَحُ وَالسُّرُورُ وَحُسْنُ الْحَالِ ; لِأَنَّ الْقَاتِلَ يَفْرَحُ بِقَتْلِ خَصْمِهِ فَإِذَا كَانَ الْمَقْتُولُ مُؤْمِنًا ، وَفَرِحَ بِقَتْلِهِ دَخَلَ فِي هَذَا الْوَعِيدِ وَقَالَ الْخَطَّابِيُّ فِي مَعَالِمِ السُّنَنِ وَشَرَحَ هَذَا الْحَدِيثَ فَقَالَ : اعْتَبَطَ قَتْلَهُ ، أَيْ : قَتَلَهُ ظُلْمًا لَا عَنْ قَصَاصٍ ، وَعَبَطَ فُلَانٌ بِنَفْسِهِ فِي الْحَرْبِ وَعَبَطَهَا عَبْطًا : أَلْقَاهَا فِيهَا غَيْرَ مُكْرَهٍ ، وَعَبَطَ الْأَرْضَ يَعْبِطُهَا عَبْطًا وَاعْتَبَطَهَا : حَفَرَ مِنْهَا مَوْضِعًا لَمْ يُحْفَرْ قَبْلَ ذَلِكَ قَالَ مَرَّارُ بْنُ مُنْقِذٍ الْعَدَوِيُّ : ظَلَّ فِي أَعْلَى يَفَاعٍ جَاذِلًا يَعْبِطُ الْأَرْضَ اعْتِبَاطَ الْمُحْتَفِرْ وَأَمَّا بَيْتُ حُمَيْدِ بْنِ ثَوْرٍ : إِذَا سَنَابِكُهَا أَثَرْنَ مُعْتَبَطًا مِنَ التُّرَابِ كَبَتْ فِيهَا الْأَعَاصِيرُ فَإِنَّهُ يُرِيدُ التُّرَابَ الَّذِي أَثَارَتْهُ كَانَ ذَلِكَ فِي مَوْضِعٍ لَمْ يَكُنْ فِيهِ قَبْلُ ، وَالْعَبْطُ : الرِّيبَةُ ، وَالْعَبْطُ : الشَّقُّ ، وَعَبَطَ الشَّيْءَ وَالثَّوْبَ يَعْبِطُهُ عَبْطًا : شَقَّهُ صَحِيحًا ، فَهُوَ مَعْبُوطٌ وَعَبِيطٌ ، وَالْجَمْعُ عُبُطٌ ، قَالَ أَبُو ذُؤَيْبٍ : فَتَخَالَسَا نَفْسَيْهِمَا بِنَوَافِذٍ كَنَوَافِذِ الْعُبُطِ الَّتِي لَا تُرْقَعُ يَعْنِي كَشَقِّ الْجُيُوبِ وَأَطْرَافِ الْأَكْمَامِ وَالذُّيُولِ ; لِأَنَّهَا لَا تُرْقَعُ بَعْدَ الْعَبْطِ ، وَثَوْبٌ عَبِيطٌ ، أَيْ : مَشْقُوقٌ قَالَ الْمُنْذِرِيُّ : أَنْشَدَنِي أَبُو طَالِبٍ النَّحْوِيُّ فِي كِتَابِ الْمَعَانِي لِلْفِرَّاءِ : كَنَوَافِذِ الْعُطُبِ ثُمَّ قَالَ : وَيُرْوَى كَنَوَافِذِ الْعُبُطِ ، قَالَ : وَالْعُطُبُ الْقُطْنُ ، وَالنَّوَافِذُ الْجُيُوبُ يَعْنِي جُيُوبَ الْأَقْمِصَةِ ، وَأَخْرَاتهَا لَا تُرْقَعُ شَبَّهَ سَعَةَ الْجِرَاحَاتِ بِهَا ، قَالَ : وَمَنْ رَوَاهَا الْعُبُطَ أَرَادَ بِهَا جَمْعَ عَبِيطٍ ، وَهُوَ الَّذِي يُنْحَرُ لِغَيْرِ عِلَّةٍ فَإِذَا كَانَ كَذَلِكَ كَانَ خُرُوجُ الدَّمِ أَشَدَّ ، وَعَبَطَ الشَّيْءُ نَفْسُهُ يَعْبِطُ : انْشَقَّ ؛ قَالَ الْقَطَّامِيُّ : وَظَلَّتْ تَعْبِطُ الْأَيْدِي كُلُومًا تَمُجُّ عُرُوقُهَا عَلَقًا مُتَاعَا وَعَبَطَ النَّبَاتُ الْأَرْضَ : شَقَّهَا ، وَالْعَابِطُ : الْكَذَّابُ ، وَالْعَبْطُ : الْكَذِبُ الصُّرَاحُ مِنْ غَيْرِ عُذْرٍ ، وَعَبَطَ عَلَيَّ الْكَذِبَ يَعْبِطُهُ عَبْطًا وَاعْتَبَطَهُ : افْتَعَلَهُ ، وَاعْتَبَطَ عِرْضَهُ : شَت