عجافا
النهاية في غريب الحديث والأثرجُزء ٣ · صَفحة ١٨٦ حَرْفُ الْعَيْنِ · عَجِفَ( عَجِفَ ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ أُمِّ مَعْبَدٍ : " تَسُوقُ أَعْنُزًا عِجَافًا " . جَمْعُ عَجْفَاءَ ، وَهِيَ الْمَهْزُولَةُ مِنَ الْغَنَمِ وَغَيْرِهَا . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " حَتَّى إِذَا أَعْجَفَهَا رَدَّهَا فِيهِ " . أَيْ : أَهْزَلَهَا .
لسان العربجُزء ١٠ · صَفحة ٤٥ حَرْفُ الْعَيْنِ · عجف[ عجف ] عجف : عَجَفَ نَفْسَهُ عَنِ الطَّعَامِ يَعْجِفُهَا عَجْفًا وَعُجُوفًا وَعَجَّفَهَا : حَبَسَهَا عَنْهُ وَهُوَ لَهُ مُشْتَهٍ لِيُؤْثِرَ بِهِ غَيْرَهُ ، وَلَا يَكُونُ إِلَّا عَلَى الْجُوعِ وَالشَّهْوَةِ ، وَهُوَ التَّعْجِيفُ أَيْضًا ؛ قَالَ سَلَمَةُ بْنُ الْأَكْوَعِ : لَمْ يَغْذُهَا مُدٌّ وَلَا نَصِيفُ وَلَا تُمَيْرَاتٌ وَلَا تَعْجِيفُ قَالَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : التَّعْجِيفُ أَنْ يَنْقُلَ قُوَّتَهُ إِلَى غَيْرِهِ قَبْلَ أَنْ يَشْبَعَ مِنَ الْجُدُوبَةِ ، وَالْعُجُوفُ : تَرْكُ الطَّعَامِ ، وَالتَّعْجِيفُ : الْأَكْلُ دُونَ الشِّبَعِ ، وَالْعُجُوفُ : مَنْعُ النَّفْسِ عَنِ الْمَقَابِحِ ، وَعَجَفَ نَفْسَهُ عَلَى الْمَرِيضِ يَعْجِفُهَا عَجْفًا : صَبَّرَهَا عَلَى تَمْرِيضِهِ وَأَقَامَ عَلَى ذَلِكَ ، وَعَجَفْتُ نَفْسِي عَلَى أَذَى الْخَلِيلِ إِذَا لَمْ تَخْذُلْهُ ، وَعَجَفَ نَفْسَهُ عَلَى فُلَانٍ بِالْفَتْحِ إِذَا آثَرَهُ بِالطَّعَامِ عَلَى نَفْسِهِ ، قَالَ الشَّاعِرُ : إِنِّي وَإِنْ عَيَّرَتِنِي نُحُولِي أَوِ ازْدَرَيْتِ عِظَمِي وَطُولِي لَأَعْجِفُ النَّفْسَ عَلَى الْخَلِيلِ أَعْرِضُ بِالْوُدِّ وَبِالتَّنْوِيلِ أَرَادَ أَعْرِضُ الْوِدَّ وَالتَّنْوِيلَ ، كَقَوْلِهِ تَعَالَى : تَنْبُتُ بِالدُّهْنِ ، وَعَجَفْتُ نَفْسِي عَنْهُ عَجْفًا إِذَا احْتَمَلْتَ غَيَّهُ وَلَمْ تُؤَاخِذْهُ ، وَعَجَفَ نَفْسَهُ يَعْجِفُهَا : حَلَّمَهَا ، وَالتَّعْجِيفُ : سُوءُ الْغِذَاءِ وَالْهُزَالُ ، وَالْعَجَفُ : ذَهَابُ السِّمَنِ وَالْهُزَالُ ، وَقَدْ عَجِفَ بِالْكَسْرِ ، وَعَجُفَ بِالضَّمِّ فَهُوَ أَعْجَفُ وَعَجِفٌ ، وَالْأُنْثَى عَجْفَاءُ وَعَجِفٌ بِغَيْرِ هَاءٍ وَالْجَمْعُ مِنْهُمَا عِجَافٌ حَمَلُوهُ عَلَى لَفْظِ سِمَانٍ ، وَقِيلَ : هُوَ كَمَا قَالُوا : أَبْطُحُ وَبِطَاحٌ وَأَجْرَبُ وَجِرَابُ ، وَلَا نَظِيرَ لِعَجْفَاءَ وَعِجَافٍ إِلَّا قَوْلُهُمْ : حَسْنَاءُ وَحِسَانٌ ، كَذَا قَوْلُ كُرَاعٍ وَلَيْسَ بِقَوِيٍّ ; لِأَنَّهُمْ قَدْ كَسَّرُوا بَطْحَاءَ عَلَى بِطَاحٍ ، وَبَرْقَاءَ عَلَى بِرَاقٍ ، وَمُنْعَجِفٌ كَعَجِفٍ ، قَالَ سَاعِدَةُ بْنُ جُؤَيَّةَ : صِفْرُ الْمَبَاءَةِ ذُو هِرْسَيْنِ مُنْعَجِفٌ إِذَا نَظَرْتَ إِلَيْهِ قُلْتَ : قَدْ فَرَجَا قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : وَلَيْسَ فِي كَلَامِ الْعَرَبِ أَفْعَلُ وَفَعْلَاءُ جَمْعًا عَلَى فِعَالٍ غَيْرَ أَعْجَفَ وَعَجْفَاءَ ، وَهِيَ شَاذَّةٌ حَمَلُوهَا عَلَى لَفْظِ سِمَانٍ فَقَالُوا : سِمَانٌ وَعِجَافٌ ، وَجَاءَ أَفْعَلُ وَفَعْلَاءُ عَلَى فَعُلَ يَفْعُلُ فِي أَحْرُفٍ مَعْدُودَةٍ مِنْهَا : عَجُفَ يَعْجُفُ ، فَهُوَ أَعْجَفُ ، وَأَدُمَ يَأْدُمُ فَهُوَ آدِمٌ ، وَسَمُرَ يَسْمُرُ فَهُوَ أَسْمَرُ ، وَحَمُقَ يَحْمُقُ فَهُوَ أَحْمَقُ ، وَخَرُقَ يَخْرُقُ فَهُوَ أَخْرَقُ ، وَقَالَ الْفَرَّاءُ : عَجُفَ وَعَجِفَ وَحَمُقَ وَحَمِقَ وَرَعُنَ وَرَعِنَ وَخَرُقَ وَخَرِقَ ، قَالَ الْجَوْهَرِيُّ : جَمْعُ أَعْجَفَ وَعَجْفَاءَ مِنَ الْهُزَالِ عِجَافٌ عَلَى غَيْرِ قِيَاسٍ ; لِأَنَّ أَفْعَلَ وَفَعْلَاءَ لَا يُجْمَعُ عَلَى فِعَالٍ وَلَكِنَّهُمْ بَنَوْهُ عَلَى سِمَانٍ ، وَالْعَرَبُ قَدْ تَبْنِي الشَّيْءَ عَلَى ضِدِّهِ كَمَا قَالُوا عَدُوَّةٌ بِنَاءً عَلَى صَدِيقَةٍ ، وَفَعُولٌ إِذَا كَانَ بِمَعْنَى فَاعِلٍ لَا تَدْخُلُهُ الْهَاءُ ، قَالَ مِرْدَاسُ بْنُ أُدَيَّةَ : وَإِنْ يَعْرَيْنَ إِنْ كُسِيَ الْجَوَارِي فَتَنْبُو الْعَيْنُ عَنْ كَرَمٍ عِجَافِ وَأَعْجَفَهُ ، أَيْ : هَزَلَهُ ، وَقَوْلُهُ تَعَالَى : يَأْكُلُهُنَّ سَبْعٌ عِجَافٌ ، هِيَ الْهَزْلَى الَّتِي لَا لَحْمَ عَلَيْهَا وَلَا شَحْمَ ضُرِبَتْ مَثَلًا لِسَبْعِ سِنِينَ لَا قَطْرَ فِيهَا وَلَا خِصْبَ ، وَفِي حَدِيثِ أُمِّ مَعْبَدٍ : يَسُوقُ أَعْنُزًا عِجَافًا جَمْعُ عَجْفَاءَ ، وَهِيَ الْمَهْزُولَةُ مِنَ الْغَنَمِ وَغَيْرِهَا ، وَفِي الْحَدِيثِ : حَتَّى إِذَا أَعْجَفَهَا رَدَّهَا فِيهِ ، أَيْ : أَهْزَلَهَا ، وَسَيْفٌ مَعْجُوفٌ إِذَا كَانَ دَاثِرًا لَمْ يُصْقَلْ ، قَالَ كَعْبُ بْنُ زُهَيْرٍ : وَكَأَنَّ مَوْضِعَ رَحْلِهَا مِنْ صُلْبِهَا سَيْفٌ تَقَادَمَ عَهْدُهُ مَعْجُوفُ وَنَصْلٌ أَعْجَفُ ، أَيْ : رَقِيقٌ ، وَالتَّعَجُّفُ : الْجَهْدُ وَشِدَّةُ الْحَالِ ، قَالَ مَعْقِلُ بْنُ خُوَيْلِدٍ : إِذَا مَا ظَعَنَّا فَانْزِلُوا فِي دِيَارِنَا بَقِيَّةَ مَنْ أَبْقَى التَّعَجُّفُ مِنْ رُهْمِ وَرُبَّمَا سَمَّوُا الْأَرْضَ الْمُجْدِبَةَ عِجَافًا ؛ قَالَ الشَّاعِرُ يَصِفُ سَحَابًا : لَقِحَ الْعِجَافُ لَهُ لِسَابِعِ سَبْعَةٍ فَشَرِبْنَ بَعْدَ تَحَلِّئٍ فَرَوِينَا هَكَذَا أَنْشَدَهُ ثَعْلَبٌ وَالصَّوَابُ بَعْدَ تَحَلُّؤٍ ، يُقَالُ : أَنْبَتَتْ هَذِهِ الْأَرْضُونَ الْمُجْدِبَةُ لِسَبْعَةِ أَيَّامٍ بَعْدَ الْمَطَرِ ، وَالْعَجَفُ : غِلَظُ الْعِظَامِ وَعَرَاؤُهَا مِنَ اللَّحْمِ ، وَتَقُولُ الْعَرَبُ : أَشَدُّ الرِّجَالِ الْأَعْجَفُ الضَّخْمُ ، وَوَجْهٌ عَجِفٌ وَأَعْجَفُ : كَالظَّمْآنِ ، وَلِثَةٌ عَجْفَاءُ : ظَمْأَى ، قَالَ : تَنْكَلُّ عَنْ أَظْمَى اللِّثَاثِ صَافِ أَبْيَضَ ذِي مَنَاصِبٍ عِجَافِ وَأَعْجَفَ الْقَوْمُ : حَبَسُوا أَمْوَالَهُمْ مِنْ شِدَّةٍ وَتَضْيِيقٍ ، وَأَرْضٌ عَجْفَاءُ : مَهْزُولَةٌ ، وَمِنْهُ قَوْلُ الرَّائِدِ : وَجَدْتُ أَرْضًا عَجْفَاءَ وَشَجَرًا أَعْشَمَ ، أَيْ : قَدْ شَارَفَ الْيُبْسَ وَالْبُيُودَ ، وَالْعُجَافُ : التَّمْرُ ، وَبَنُو الْعُجَيْفِ : بَطْنٌ مِنَ الْعَرَبِ .
- مسند أحمد · 7163#١٥٧٥٠٩
- صحيح ابن حبان · 5759#٤١٥٧٤
- المعجم الكبير · 3605#٣٠٤٤٥٣
- المعجم الكبير · 23254#٣٢٩٠٤٤
- سنن البيهقي الكبرى · 12197#١٣٣٦٤٤
- سنن البيهقي الكبرى · 15920#١٣٨١١١
- السنن الكبرى · 5770#٨٠٢٨٣
- المستدرك على الصحيحين · 4297#٥٧١٤٩
- المستدرك على الصحيحين · 8440#٦٣١٠٢
- شرح معاني الآثار · 5683#٢٨٧٦٩٧
- شرح مشكل الآثار · 5553#٢٩٥٤٣٠