حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
الموسوعةغَرِيبُ الحَدِيث

عجس

غَرِيبُ الحَدِيث١ مَدخَلاً فَرعِيًّا
تَعرِيفُ الجِذرِ مِنَ المَعاجِم
  • النهاية في غريب الحديث والأثرجُزء ٣ · صَفحة ١٨٦
    حَرْفُ الْعَيْنِ · عَجَسَ

    س ) فِي حَدِيثِ الْأَحْنَفِ : " فَيَتَعَجَّسُكُمْ فِي قُرَيْشٍ " . أَيْ : يَتَتَبَّعُكُمْ .

  • لسان العربجُزء ١٠ · صَفحة ٤٤
    حَرْفُ الْعَيْنِ · عجس

    عجس : الْعَجْسُ : شِدَّةُ الْقَبْضِ عَلَى الشَّيْءِ ، وَعَجْسُ الْقَوْسِ وَعِجْسُهَا وَعُجْسُهَا وَمَعْجِسُهَا وَعُجْزُهَا : مَقْبِضُهَا الَّذِي يَقْبِضُهُ الرَّامِي مِنْهَا ، وَقِيلَ : هُوَ مَوْضِعُ السَّهْمِ مِنْهَا ، قَالَ أَبُو حَنِيفَةَ : عَجْسُ الْقَوْسِ أَجَلُّ مَوْضِعٍ فِيهَا وَأَغْلَظُهُ ، وَكُلُّ عَجْزٍ عَجْسٌ ، وَالْجَمْعُ أَعْجَاسٌ ، قَالَ رُؤْبَةُ : وَمَنْكِبَا عِزٍّ لَنَا وَأَعْجَاسٌ وَعُجْسُ السَّهْمِ : مَا دُونَ رِيشِهِ ، وَالْعِجْسُ : آخِرُ الشَّيْءِ ، وَعَجِيسَاءُ اللَّيْلِ وَعَجَاسَاؤُهُ : ظُلْمَتُهُ ، وَالْعَجَاسَاءُ : الظُّلْمَةُ ، وَعَجَسَتِ الدَّابَّةُ تَعْجِسُ عَجَسَانًا : ظَلَعَتْ ، وَالْعَجَاسَاءُ : الْإِبِلُ الْعِظَامُ الْمَسَانُّ ، الْوَاحِدُ وَالْجَمْعُ عَجَاسَاءُ ، قَالَ الرَّاعِي يَصِفُ إِبِلًا وَحَادِيَهَا : إِذَا سَرَحَتْ مِنْ مَنْزِلٍ نَامَ خَلْفَهَا بِمَيْثَاءَ مِبْطَانُ الضُّحَى غَيْرَ أَرْوَعَا وَإِنْ بَرَكَتْ مِنْهَا عَجَاسَاءُ جِلَّةٌ بِمَحْنِيَّةٍ أَشْلَى الْعِفَاسَ وَبَرْوَعَا مِبْطَانُ الضُّحَى : يَعْنِي رَاعِيًا يُبَادِرُ الصَّبُوحَ فَيَشْرَبُ حَتَّى يَمْتَلِئَ بَطْنُهُ مِنَ اللَّبَنِ ، وَالْأَرْوَعُ : الَّذِي يَرُوعُكَ جَمَالُهُ ، وَهُوَ أَيْضًا الَّذِي يُسْرِعُ إِلَيْهِ الِارْتِيَاعُ ، وَالْمَيْثَاءُ : الْأَرْضُ السَّهْلَةُ ، وَبَرَكَتْ : مِنَ الْبُرُوكِ ، وَالْعِفَاسُ وَبَرْوَعٌ : اسْمَا نَاقَتَيْنِ ؛ يَقُولُ : إِذَا اسْتَأْخَرَتْ مِنْ هَذِهِ الْإِبِلِ عَجَاسَاءُ دَعَا هَاتَيْنِ النَّاقَتَيْنِ فَتَبِعَهُمَا الْإِبِلُ ، قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : وَهُوَ فِي شِعْرِهِ خَذَلَتْ ، أَيْ : تَخَلَّفَتْ ، وَالْجِلَّةُ : الْمَسَانُّ مِنَ الْإِبِلِ وَاحِدُهَا جَلِيلٌ مِثْلُ صَبِيٍّ وَصِبْيَةٍ ، وَقِيلَ : هِيَ الْقِطْعَةُ الْعَظِيمَةُ مِنْهَا ، وَقِيلَ : هِيَ النَّاقَةُ الْعَظِيمَةُ الثَّقِيلَةُ الْحَوْسَاءُ ، الْوَاحِدَةُ عَجَاسَاءُ ، وَالْجَمْعُ عَجَاسَاءُ ، قَالَ : وَلَا تَقُلْ جَمَلٌ عَجَاسَاءُ ، وَالْعَجَاسَاءُ يُمَدُّ وَيُقْصَرُ وَأَنْشَدَ : وَطَافَ بِالْحَوْضِ عَجَاسًا حُوسُ الْحُوسُ : الْكَثِيرَةُ الْأَكْلِ ، وَقَالَ أَبُو الْهَيْثَمِ : لَا يُعْرَفُ الْعَجَاسَا مَقْصُورَةً ، وَالْعَجُوسُ : آخِرُ سَاعَةٍ مِنَ اللَّيْلِ ، وَالْعُجُوسُ : إِبْطَاءُ مَشْيِ الْعَجَاسَاءِ ، وَهِيَ النَّاقَةُ السَّمِينَةُ تَتَأَخَّرُ عَنِ النُّوقِ لِثِقَلِ قَتَالِهَا ، وَقَتَالُهَا شَحْمُهَا وَلَحْمُهَا ، وَالْعَجِيسَاءُ : مِشْيَةٌ فِيهَا ثِقَلٌ ، وَعَجَّسَ : أَبْطَأَ ، وَلَا آتِيكَ سَجِيسَ عُجَيْسٍ ، أَيْ : طُولَ الدَّهْرِ وَهُوَ مِنْهُ ; لِأَنَّهُ يَتَعَجَّسُ ، أَيْ : يُبْطِئُ فَلَا يَنْفَدُ أَبَدًا ، وَلَا آتِيكَ عُجَيْسَ الدَّهْرِ ، أَيْ : آخِرَهُ ، أَبُو عُبَيْدٍ عَنِ الْأَحْمَرِ : فَأَقْسَمْتُ لَا آتِي ابْنَ ضَمْرَةَ طَائِعًا سَجِيسَ عُجَيْسٍ مَا أَبَانَ لِسَانِي عُجَيْسٌ مُصَغَّرٌ ، أَيْ : لَا آتِيهِ أَبَدًا ، وَهُوَ مِثْلُ قَوْلِهِمْ : لَا آتِيكَ الْأَزْلَمَ الْجَذَعَ وَهُوَ الدَّهْرُ ، وَتَعَجَّسَتْ بِيَ الرَّاحِلَةُ وَعَجَسَتْ بِيَ إِذَا تَنَكَّبَتْ عَنِ الطَّرِيقِ مِنْ نَشَاطِهَا ، وَأَنْشَدَ لِذِي الرُّمَّةِ : إِذَا قَالَ حَادِينَا : أَيَا ! عَجَسَتْ بِنَا صُهَابِيَّةُ الْأَعْرَافِ عُوجُ السَّوَالِفِ وَيُرْوَى : عَجَّسَتْ بِنَا بِالتَّشْدِيدِ ، الْعَجَاسَا بِالْقَصْرِ : التَّقَاعُسُ ، وَعَجَسَهُ عَنْ حَاجَتِهِ يَعْجِسُهُ وَتَعَجَّسَهُ : حَبَسَهُ ، وَعَجَسَتْنِي عَجَاسَاءُ الْأُمُورِ عَنْكَ ، وَمَا مَنَعَكَ فَهُوَ الْعَجَاسَاءُ ، وَعَجَسَنِي عَنْ حَاجَتِي عَجْسًا : حَبَسَنِي ، وَتَعَجَّسَتْنِي أُمُورٌ : حَبَسَتْنِي ، وَتَعَجَّسَهُ : أَمَرَهُ أَمْرًا فَغَيَّرَهُ عَلَيْهِ ، وَفَحْلٌ عَجِيسٌ وَعَجِيسَاءُ وَعَجَاسَاءُ : عَاجِزٌ عَنِ الضِّرَابِ وَهُوَ الَّذِي لَا يُلْقِحُ ، وَعَجِيسَاءُ : مَوْضِعٌ ، وَالْعَيْجُوسُ : سَمَكٌ صِغَارٌ يُمَلَّحُ ، وَأَمَّا قَوْلُ الرَّاجِزِ : وَفِتْيَةٍ نَبَّهْتُهُمْ بِالْعَجْسِ فَهُوَ طَائِفَةٌ مِنْ وَسَطِ اللَّيْلِ كَأَنَّهُ مَأْخُوذٌ مِنْ عَجْسِ الْقَوْسِ ، يُقَالُ : مَضَى عَجْسٌ مِنَ اللَّيْلِ ، وَالْعُجْسَةُ السَّاعَةُ مِنَ اللَّيْلِ وَهِيَ الْهُتْكَةُ وَالطَّبِيقُ ، وَرَوَى ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ بَيْتَ زُهَيْرٍ : بَكَرْنَ بُكُورًا وَاسْتَعَنَّ بِعُجْسَةٍ قَالَ : وَأَرَادَ بِعُجْسَةٍ سَوَادَ اللَّيْلِ وَهَذَا يَدُلُّ عَلَى أَنَّ مَنْ رَوَاهُ : وَاسْتَحَرْنَ بِسُحْرَةٍ ، لَمْ يُرِدْ تَقْدِيمَ الْبُكُورِ عَلَى الِاسْتِحَارِ ، وَتَعَجَّسْتُ أَمْرَ فُلَانٍ إِذَا تَعَقَّبْتَهُ وَتَتَبَّعْتَهُ ، وَفِي حَدِيثِ الْأَحْنَفِ : فَيَتَعَجَّسُكُمْ فِي قُرَيْشٍ ، أَيْ : يَتْبَعُكُمْ ، وَيُقَالُ : تَعَجَّسَتِ الْأَرْضَ غُيُوثٌ إِذَا أَصَابَهَا غَيْثٌ بَعْدَ غَيْثٍ فَتَثَاقَلَ عَلَيْهَا ، وَمَطَرٌ عَجُوسٌ ، أَيْ : مُنْهَمِرٌ ، قَالَ رُؤْبَةُ : أَوْطَفَ يَهْدِي مُسْبِلًا عَجُوسًا وَتَعَجَّسَهُ عِرْقُ سَوْءٍ وَتَعَقَّلَهُ وَتَثَقَّلَهُ إِذَا قَصَّرَ بِهِ عَنِ الْمَكَارِمِ ، وَفِي الْحَدِيثِ : يَتَعَجَّسُكُمْ عِنْدَ أَهْلِ مَكَّةَ ، قِيلَ : مَعْنَاهُ يُضَعِّفُ رَأْيَكُمْ عِنْدَهُمْ ، وَعِجِّيسَى مِثْلُ خِطِّيبَى : اسْمُ مِشْيَةٍ بَطِيئَةٍ ، وَقَالَ أَبُو بَكْرِ بْنُ السَّرَّاجِ : عَجِيسَاءُ بِالْمَدِّ مِثَالُ قَرِيثَاءَ .

المَداخِلُ المُندَرِجَة
يُنظَرُ أَيضًا
شَواهِدُ مِن السُّنَّة (١–٢ من ٢)