حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
الموسوعةغَرِيبُ الحَدِيث

عرفط

غَرِيبُ الحَدِيث١ مَدخَلاً فَرعِيًّا
تَعرِيفُ الجِذرِ مِنَ المَعاجِم
  • النهاية في غريب الحديث والأثرجُزء ٣ · صَفحة ٢١٨
    حَرْفُ الْعَيْنِ · عَرْفَطَ

    هـ ) فِيهِ : جَرَسَتْ نَحْلُهُ الْعُرْفُطَ . الْعُرْفُطُ بِالضَّمِّ : شَجَرُ الطَّلْحِ ، وَلَهُ صَمْغٌ كَرِيهُ الرَّائِحَةِ ، فَإِذَا أَكَلَتْهُ النَّحْلُ حَصَلَ فِي عَسَلِهَا مِنْ رِيحِهِ .

  • لسان العربجُزء ١٠ · صَفحة ١١٥
    حَرْفُ الْعَيْنِ · عرفط

    عرفط : الْعُرْفُطُ : شَجَرُ الْعِضَاهِ ، وَقِيلَ : ضَرْبٌ مِنْهُ ، وَقَالَ أَبُو حَنِيفَةَ : مَنَ الْعِضَاهِ الْعُرْفُطِ وَهُوَ مُفْتَرِشٌ عَلَى الْأَرْضِ لَا يَذْهَبُ فِي السَّمَاءِ ، وَلَهُ وَرَقَةٌ عَرِيضَةٌ وَشَوْكَةٌ حَدِيدَةٌ حَجْنَاءُ ، وَهُوَ مِمَّا يُلْتَحَى لِحَاؤُهُ وَتُصْنَعُ مِنْهُ الْأَرْشِيَةُ وَتَخْرُجُ فِي بَرَمِهِ عُلَّفَةٌ كَأَنَّهُ الْبَاقِلَّى تَأْكُلُهُ الْإِبِلُ وَالْغَنَمُ ، وَقِيلَ : هُوَ خَبِيثُ الرِّيحِ وَبِذَلِكَ تَخْبُثُ رِيحُ رَاعِيَتِهِ وَأَنْفَاسُهَا حَتَّى يُتَنَحَّى عَنْهَا ، وَهُوَ مِنْ أَخْبَثِ الْمَرَاعِي ، وَاحِدَتُهُ عُرْفُطَةٌ وَبِهِ سُمِّيَ الرَّجُلُ ، الْأَزْهَرِيُّ : الْعُرْفُطَةُ شَجَرَةٌ قَصِيرَةٌ مُتَدَانِيَةُ الْأَغْصَانِ ذَاتُ شَوْكٍ كَثِيرٍ طُولُهَا فِي السَّمَاءِ كَطُولِ الْبَعِيرِ بَارِكًا ، لَهَا وُرَيْقَةٌ صَغِيرَةٌ تَنْبُتُ بِالْجِبَالِ تَعْلُقُهَا الْإِبِلُ ، أَيْ : تَأْكُلُ بِفِيهَا أَعْرَاضَ غِصَنَتِهَا ، قَالَ مُسَافِرٌ الْعَبْسِيُّ يَصِفُ إِبِلًا : عَبْسِيَّةٌ لَمْ تَرْعَ طَلْحًا مُجْعَمًا وَلَمْ تُوَاضِعْ عُرْفُطًا وَسَلَمَا لَكِنْ رَعَيْنَ الْحَزْنِ حَيْثُ ادْلهْمَمَا بَقْلًا تَعَاشِيبَ وَنَوْرًا تَوْأَمَا . الْجَوْهَرِيُّ : الْعُرْفُطُ بِالضَّمِّ شَجَرٌ مِنَ الْعِضَاهِ يَنْضَحُ الْمُغْفُورَ وَبَرَمَتُهُ بَيْضَاءُ مُدَحْرَجَةٌ ، وَقِيلَ : هُوَ شَجَرُ الطَّلْحِ وَلَهُ صَمْغٌ كَرِيهُ الرَّائِحَةِ ، فَإِذَا أَكَلَتْهُ النَّحْلُ حَصَلَ فِي عَسَلِهَا مِنْ رِيحِهِ ، وَفِي الْحَدِيثِ : أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شَرِبَ عَسَلًا فِي بَيْتِ امْرَأَةٍ مِنْ نِسَائِهِ فَقَالَتْ لَهُ إِحْدَى نِسَائِهِ : أَكَلْتَ مَغَافِيرَ ، قَالَ : لَا وَلَكِنِّي شَرِبْتُ عَسَلًا ، فَقَالَتْ : جَرَسَتْ إِذًا نَحْلُهُ الْعُرْفُطَ ، الْمَغَافِيرُ : صَمْغٌ يَسِيلُ مِنْ شَجَرِ الْعُرْفُطِ حُلْوٌ غَيْرَ أَنَّ رَائِحَتَهُ لَيْسَتْ بِطَيِّبَةٍ ، وَالْجَرْسُ : الْأَكْلُ ، وَإِبِلٌ عُرْفُطِيَّةٌ : تَأْكُلُ الْعُرْفُطَ ، واعْرَنْفَطَ الرَّجُلُ : تَقَبَّضَ ، وَالْمُعْرَنْفِطُ : الْهَنُ ، أَنْشَدَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ لِرَجُلٍ قَالَتْ لَهُ امْرَأَتُهُ ، وَقَدْ كَبِرَ : يَا حَبَّذَا ذَبَاذِبُكْ إِذِ الشَّبَابُ غالِبُكْ . فَأَجَابَهَا : يَا حَبَّذَا مُعْرَنْفِطُكْ إِذْ أَنَا لَا أُفَرِّطُكْ

المَداخِلُ المُندَرِجَة
يُنظَرُ أَيضًا
شَواهِدُ مِن السُّنَّة (١–٧ من ٧)