حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
الموسوعةغَرِيبُ الحَدِيثعصر

العصرين

غَرِيبُ الحَدِيث٢ مرجعانوَرَدَ في ١١ حديثًا
التَّعريفُ من المَعاجِم
  • النهاية في غريب الحديث والأثرجُزء ٣ · صَفحة ٢٤٦
    حَرْفُ الْعَيْنِ · عَصَرَ

    ( عَصَرَ ) ( س ) فِيهِ : حَافِظْ عَلَى الْعَصْرَيْنِ ، يُرِيدُ صَلَاةَ الْفَجْرِ وَصَلَاةَ الْعَصْرِ ، سَمَّاهُمَا الْعَصْرَيْنِ ؛ لِأَنَّهُمَا يَقَعَانِ فِي طَرَفَيِ الْعَصْرَيْنِ ، وَهُمَا اللَّيْلُ وَالنَّهَارُ . وَالْأَشْبَهُ أَنَّهُ غَلَّبَ أَحَدَ الِاسْمَيْنِ عَلَى الْآخَرِ ، كَالْعُمَرَيْنِ ، لِأَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ ، وَالْقَمَرَيْنِ ، لِلشَّمْسِ وَالْقَمَرِ . وَقَدْ جَاءَ تَفْسِيرُهُمَا فِي الْحَدِيثِ " قِيلَ : وَمَا الْعَصْرَانِ ؟ قَالَ : صَلَاةٌ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ ، وَصَلَاةٌ قَبْلَ غُرُوبِهَا " . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : مَنْ صَلَّى الْعَصْرَيْنِ دَخَلَ الْجَنَّةَ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عَلِيٍّ " ذَكِّرْهُمْ بِأَيَّامِ اللَّهِ وَاجْلِسْ لَهُمُ الْعَصْرَيْنِ " أَيْ : بُكْرَةً وَعَشِيًّا . ( هـ ) وَفِيهِ أَنَّهُ أَمَرَ بِلَالًا أَنْ يُؤَذِّنَ قَبْلَ الْفَجْرِ ؛ لِيَعْتَصِرَ مُعْتَصِرُهُمْ ، هُوَ الَّذِي يَحْتَاجُ إِلَى الْغَائِطِ ؛ لِيَتَأَهَّبَ لِلصَّلَاةِ قَبْلَ دُخُولِ وَقْتِهَا ، وَهُوَ مِنَ الْعَصْرِ ، أَوِ الْعَصَرِ ، وَهُوَ الْمَلْجَأُ وَالْمُسْتَخْفَى . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ " قَضَى أَنَّ الْوَالِدَ يَعْتَصِرُ وَلَدَهُ فِيمَا أَعْطَاهُ ، وَلَيْسَ لِلْوَلَدِ أَنْ يَعْتَصِرَ مِنْ وَالِدِهِ " ، يَعْتَصِرُهُ : أَيْ يَحْبِسُهُ عَنِ الْإِعْطَاءِ وَيَمْنَعُهُ مِنْهُ . وَكُلُّ شَيْءٍ حَبَسْتَهُ وَمَنَعْتَهُ فَقَدِ اعْتَصَرْتَهُ . وَقِيلَ : يَعْتَصِرُ : يَرْتَجِعُ وَاعْتَصَرَ الْعَطِيَّةَ إِذَا ارْتَجَعَهَا . وَالْمَعْنَى أَنَّ الْوَالِدَ إِذَا أَعْطَى وَلَدَهُ شَيْئًا فَلَهُ أَنْ يَأْخُذَهُ مِنْهُ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ الشَّعْبِيِّ " يَعْتَصِرُ الْوَالِدُ عَلَى وَلَدِهِ فِي مَالِهِ " وَإِنَّمَا عَدَّاهُ بِعَلَى لِأَنَّهُ فِي مَعْنَى : يَرْجِعُ عَلَيْهِ وَيَعُودُ عَلَيْهِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ الْقَاسِمِ بْنِ مُخَيْمِرَةَ " أَنَّهُ سُئِلَ عَنِ الْعُصْرَةِ لِلْمَرْأَةِ ، فَقَالَ : لَا أَعْلَمُ رُخِّصَ فِيهَا إِلَّا لِلشَّيْخِ الْمَعْقُوفِ الْمُنْحَنِي " الْعُصْرَةُ هَاهُنَا : مَنْعُ الْبِنْتِ مِنَ التَّزْوِيجِ ، وَهُوَ مِنَ الِاعْتِصَارِ : الْمَنْعُ ، أَرَادَ لَيْسَ لِأَحَدٍ مَنْعُ امْرَأَةٍ مِنَ التَّزْوِيجِ إِلَّا شَيْخٌ كَبِيرٌ أَعْقَفُ لَهُ بِنْتٌ وَهُوَ مُضْطَرٌّ إِلَى اسْتِخْدَامِهَا . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عَبَّاسٍ " كَانَ إِذَا قَدِمَ دِحْيَةُ الْكَلْبِيُّ لَمْ تَبْقَ مُعْصِرٌ إِلَّا خَرَجَتْ تَنْظُرُ إِلَيْهِ مِنْ حُسْنِهِ " الْمُعْصِرُ : الْجَارِيَةُ أَوَّلَ مَا تَحِيضُ لِانْعِصَارِ رَحِمِهَا ، وَإِنَّمَا خَصَّ الْمُعْصِرَ بِالذِّكْرِ لِلْمُبَالَغَةِ فِي خُرُوجِ غَيْرِهَا مِنَ النِّسَاءِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ " أَنَّ امْرَأَةً مَرَّتْ بِهِ مُتَطَيِّبَةً وَلِذَيْلِهَا إِعْصَارٌ " وَفِي رِوَايَةٍ " عَصَرَةٌ " أَيْ : غُبَارٌ . وَالْإِعْصَارُ وَالْعَصَرَةُ : الْغُبَارُ الصَّاعِدُ إِلَى السَّمَاءِ مُسْتَطِيلًا ، وَهِيَ الزَّوْبَعَةُ . قِيلَ : وَتَكُونُ الْعَصَرَةُ مِنْ فَوْحِ الطِّيبِ ، فَشَبَّهَهُ بِمَا تُثِيرُ الرِّيحُ مِنَ الْأَعَاصِيرِ . * وَفِي حَدِيثِ خَيْبَرَ " سَلَكَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي مَسِيرِهِ إِلَيْهَا عَلَى عَصَرٍ " هُوَ بِفَتْحَتَيْنِ : جَبَلٌ بَيْنَ الْمَدِينَةِ وَوَادِي الْفُرْعِ ، وَعِنْدَهُ مَسْجِدٌ صَلَّى بِهِ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - .

  • لسان العربجُزء ١٠ · صَفحة ١٦٩
    حَرْفُ الْعَيْنِ · عصر

    [ عصر ] عصر : الْعَصْرُ ، وَالْعِصْرُ ، وَالْعُصْرُ ، وَالْعُصُرُ - الْأَخِيرَةُ عَنِ اللِّحْيَانِيِّ - : الدَّهْرُ . قَالَ اللَّهُ تَعَالَى : وَالْعَصْرِ إِنَّ الْإِنْسَانَ لَفِي خُسْرٍ قَالَ الْفَرَّاءُ : الْعَصْرُ الدَّهْرُ ، أَقْسَمَ اللَّهُ تَعَالَى بِهِ ، وَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ : الْعَصْرُ مَا يَلِي الْمَغْرِبَ مِنَ النَّهَارِ ، وَقَالَ قَتَادَةُ : هِيَ سَاعَةٌ مِنْ سَاعَاتِ النَّهَارِ ، وَقَالَ امْرُؤُ الْقَيْسِ فِي الْعُصُرِ : وَهَلْ يَعِمَنْ مَنْ كَانَ فِي الْعُصُرِ الْخَالِي ؟ وَالْجَمْعُ أَعْصُرٌ ، وَأَعْصَارٌ ، وَعُصُرٌ ، وَعُصُورٌ ، قَالَ الْعَجَّاجُ : وَالْعَصْرُ قَبْلَ هَذِهِ الْعُصُورِ مُجَرِّسَاتٍ غِرَّةَ الْغَرِيرِ ، وَالْعَصْرَانِ : اللَّيْلُ وَالنَّهَارُ . وَالْعَصْرُ : اللَّيْلَةُ . وَالْعَصْرُ : الْيَوْمُ ، قَالَ حُمَيْدُ بْنُ ثَوْرٍ : وَلَنْ يَلْبَثَ الْعَصْرَانِ يَوْمٌ وَلَيْلَةٌ إِذَا طَلَبَا أَنْ يُدْرِكَا مَا تَيَمَّمَا ، وَقَالَ ابْنُ السِّكِّيتِ فِي بَابِ مَا جَاءَ مُثَنًّى : اللَّيْلُ وَالنَّهَارُ يُقَالُ لَهُمَا : الْعَصْرَانِ ، قَالَ : وَيُقَالُ : الْعَصْرَانِ الْغَدَاةُ وَالْعَشِيُّ ، وَأَنْشَدَ : وَأَمْطُلُهُ الْعَصْرَيْنِ حَتَّى يَمَلَّنِي وَيَرْضَى بِنِصْفِ الدَّيْنِ وَالْأَنْفُ رَاغِمُ ، يَقُولُ : إِذَا جَاءَ فِي أَوَّلِ النَّهَارِ وَعَدْتُهُ آخِرَهُ ، وَفِي الْحَدِيثِ : حَافِظْ عَلَى الْعَصْرَيْنِ يُرِيدُ صَلَاةَ الْفَجْرِ وَصَلَاةَ الْعَصْرِ ، سَمَّاهُمَا الْعَصْرَيْنِ ; لِأَنَّهُمَا يَقَعَانِ فِي طَرَفَيِ الْعَصْرَيْنِ ، وَهُمَا اللَّيْلُ وَالنَّهَارُ ، وَالْأَشْبَهُ أَنَّهُ غَلَّبَ أَحَدَ الِاسْمَيْنِ عَلَى الْآخَرِ كَالْعُمَرَيْنِ لِأَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ ، وَالْقَمَرَيْنِ لِلشَّمْسِ وَالْقَمَرِ ، وَقَدْ جَاءَ تَفْسِيرُهُمَا فِي الْحَدِيثِ ، قِيلَ : وَمَا الْعَصْرَانِ ؟ قَالَ : صَلَاةٌ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَصَلَاةٌ قَبْلَ غُرُوبِهَا ، وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : مَنْ صَلَّى الْعَصْرَيْنِ دَخَلَ الْجَنَّةَ ، وَمِنْهُ حَدِيثُ عَلِيٍّ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - : ذَكِّرْهُمْ بِأَيَّامِ اللَّهِ وَاجْلِسْ لَهُمُ الْعَصْرَيْنِ أَيْ : بَكَرَةً وَعَشِيًّا ، وَيُقَالُ : لَا أَفْعَلُ ذَلِكَ مَا اخْتَلَفَ الْعَصْرَانِ . وَالْعَصْرُ : الْعَشِيُّ إِلَى احْمِرَارِ الشَّمْسِ ، وَصَلَاةُ الْعَصْرِ مُضَافَةٌ إِلَى ذَلِكَ الْوَقْتِ وَبِهِ سُمِّيَتْ ، قَالَ : تَرَوَّحْ بِنَا يَا عَمْرُو قَدْ قَصُرَ الْعَصْرُ وَفِي الرَّوْحَةِ الْأُولَى الْغَنِيمَةُ وَالْأَجْرُ وَقَالَ أَبُو الْعَبَّاسِ : الصَّلَاةُ الْوُسْطَى صَلَاةُ الْعَصْرِ ، وَذَلِكَ لِأَنَّهَا بَيْنَ صَلَاتَيِ النَّهَارِ وَصَلَاتَيِ اللَّيْلِ ، قَالَ : وَالْعَصْرُ الْحَبْسُ ، وَسُمِّيَتْ عَصْرًا ; لِأَنَّهَا تَعْصِرُ ، أَيْ تَحْبِسُ عَنِ الْأُولَى ، وَقَالُوا : هَذِهِ الْعَصْرُ - عَلَى سَعَةِ الْكَلَامِ - يُرِيدُونَ صَلَاةَ الْعَصْرِ . وَأَعْصَرْنَا : دَخَلْنَا فِي الْعَصْرِ ، وَأَعْصَرْنَا أَيْضًا : كَأَقْصَرْنَا ، وَجَاءَ فُلَانٌ عَصْرًا ، أَيْ بَطِيئًا . وَالْعِصَارُ : الْحِينُ ، يُقَالُ : جَاءَ فُلَانٌ عَلَى عِصَارٍ مِنَ الدَّهْرِ ، أَيْ حِينٍ . وَقَالَ أَبُو زَيْدٍ : يُقَالُ نَامَ فُلَانٌ وَمَا نَامَ الْعُصْرَ ، أَيْ وَمَا نَامَ عُصْرًا ، أَيْ لَمْ يَكَدْ يَنَامُ . وَجَاءَ وَلَمْ يَجِئْ لِعُصْرٍ ، أَيْ لَمْ يَجِئْ حِينَ الْمَجِيءِ ، وَقَالَ ابْنُ أَحْمَرَ : يَدْعُونَ جَارَهُمُ وَذِمَّتَهُ عَلَهًا وَمَا يَدْعُونَ مِنْ عُصْرِ ، أَرَادَ مِنْ عُصُرٍ - فَخَفَّفَ - وَهُوَ الْمَلْجَأُ . وَالْمُعْصِرُ : الَّتِي بَلَغَتْ عَصْرَ شَبَابِهَا وَأَدْرَكَتْ ، وَقِيلَ : أَوَّلُ مَا أَدْرَكَتْ وَحَاضَتْ ، يُقَالُ : أَعْصَرَتْ ، كَأَنَّهَا دَخَلَتْ عَصْرَ شَبَابِهَا ، قَالَ مَنْصُورُ بْنُ مَرْثَدٍ الْأَسَدِيُّ : جَارِيَةٌ بِسَفَوَانَ دَارُهَا تَمْشِي الْهُوَيْنَا سَاقِطًا خِمَارُهَا قَدْ أَعْصَرَتْ أَوْ قَدْ دَنَا إِعْصَارُهَا وَالْجَمْعُ مَعَاصِرُ وَمَعَاصِيرُ ، وَيُقَالُ : هِيَ الَّتِي قَارَبَتِ الْحَيْضَ ; لِأَنَّ الْإِعْصَارَ فِي الْجَارِيَةِ كَالْمُرَاهَقَةِ فِي الْغُلَامِ ، رُوِيَ ذَلِكَ عَنْ أَبِي الْغَوْثِ الْأَعْرَابِيِّ ، وَقِيلَ : الْمُعْصِرُ هِيَ الَّتِي رَاهَقَتِ الْعِشْرِينَ . وَقِيلَ : الْمُعْصِرُ سَاعَةَ تَطْمِثُ ، أَيْ تَحِيضُ ; لِأَنَّهَا تُحْبَسُ فِي الْبَيْتِ ، يُجْعَلُ لَهَا عَصَرًا ، وَقِيلَ : هِيَ الَّتِي قَدْ وَلَدَتْ ، الْأَخِيرَةُ أَزْدِيَّةٌ ، وَقَدْ عَصَّرَتْ وَأَعْصَرَتْ ، وَقِيلَ : سُمِّيَتِ الْمُعْصِرَ لِانْعِصَارِ دَمِ حَيْضِهَا وَنُزُولِ مَاءِ تَرِيبَتِهَا لِلْجِمَاعِ . وَيُقَالُ : أَعْصَرَتِ الْجَارِيَةُ وَأَشْهَدَتْ وَتَوَضَّأَتْ ، إِذَا أَدْرَكَتْ . قَالَ اللَّيْثُ : وَيُقَالُ لِلْجَارِيَةِ إِذَا حَرُمَتْ عَلَيْهَا الصَّلَاةُ وَرَأَتْ فِي نَفْسِهَا زِيَادَةَ الشَّبَابِ : قَدْ أَعْصَرَتْ ، فَهِيَ مُعْصِرٌ : بَلَغَتْ عُصْرَةَ شَبَابِهَا وَإِدْرَاكِهَا ، بَلَغَتْ عَصْرَهَا وَعُصُورَهَا ، وَأَنْشَدَ : وَفَنَّقَهَا الْمَرَاضِعُ وَالْعُصُورُ وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عَبَّاسٍ : كَانَ إِذَا قَدِمَ دِحْيَةُ لَمْ يَبْقَ مُعْصِرٌ إِلَّا خَرَجَتْ تَنْظُرُ إِلَيْهِ مِنْ حُسْنِهِ ، قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ : الْمُعْصِرُ الْجَارِيَةُ أَوَّلَ مَا تَحِيضُ ; لِانْعِصَارِ رَحِمِهَا ، وَإِنَّمَا خَصَّ الْمُعْصِرَ بِالذِّكْرِ لِلْمُبَالَغَةِ فِي خُرُوجِ غَيْرِهَا مِنَ النِّسَاءِ . وَعَصَرَ الْعِنَبَ وَنَحْوَهُ مِمَّا لَهُ دُهْنٌ أَوْ شَرَابٌ أَوْ عَسَلٌ يَعْصِرُهُ عَصْرًا ، فَهُوَ مَعْصُورٌ ، وَعَصِيرٌ ، وَاعْتَصَرَهُ : اسْتَخْرَجَ مَا فِيهِ ، وَقِيلَ : عَصَرَهُ وَلِيَ عَصْرَ ذَلِكَ بِنَفْسِهِ ، وَاعْتَصَرَهُ إِذَا عُصِرَ لَهُ خَاصَّةً ، وَاعْتَصَرَ عَصِيرًا اتَّخَذَهُ ، وَقَدِ انْعَصَرَ وَتَعَصَّرَ . وَعُصَارَةُ الشَّيْءِ وَعُصَارُهُ وَعَصِيرُهُ : مَا تَحَلَّبَ مِنْهُ إِذَا عَصَرْتَهُ ، قَالَ : فَإِنَّ الْعَذَارَى قَدْ خَلَطْنَ

يُنظَرُ أَيضًا
شَواهِدُ مِن السُّنَّة (١–١١ من ١١)
مَداخِلُ تَحتَ عصر
يُذكَرُ مَعَهُ