حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
الموسوعةغَرِيبُ الحَدِيثعضد

تعضد

غَرِيبُ الحَدِيث٢ مرجعانوَرَدَ في ١٢ حديثًا
التَّعريفُ من المَعاجِم
  • النهاية في غريب الحديث والأثرجُزء ٣ · صَفحة ٢٥١
    حَرْفُ الْعَيْنِ · عَضَدَ

    ( عَضَدَ ) ( هـ ) فِي تَحْرِيمِ الْمَدِينَةِ نَهَى أَنْ يُعْضَدَ شَجَرُهَا أَيْ : يُقْطَعَ . يُقَالُ : عَضَدْتُ الشَّجَرَ أَعْضِدُهُ عَضْدًا . وَالْعَضَدُ بِالتَّحْرِيكِ : الْمَعْضُودُ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : لَوَدِدْتُ أَنِّي شَجَرَةٌ تُعْضَدُ . ( هـ ) وَحَدِيثُ طَهْفَةَ " وَنَسْتَعْضِدُ الْبَرِيرَ " أَيْ : نَقْطَعُهُ وَنَجْنِيهِ مِنْ شَجَرِهِ لِلْأَكْلِ . ( هـ ) وَحَدِيثُ ظَبْيَانَ " وَكَانَ بَنُو عَمْرِو بْنِ خَالِدٍ مِنْ جَذِيمَةَ يَخْبِطُونَ عَضِيدَهَا ، وَيَأْكُلُونَ حَصِيدَهَا " الْعَضِيدُ وَالْعَضَدُ : مَا قُطِعَ مِنَ الشَّجَرِ : أَيْ يَضْرِبُونَهُ لِيَسْقُطَ وَرَقُهُ فَيَتَّخِذُوهُ عَلَفًا لِإِبِلِهِمْ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ أُمِّ زَرْعٍ : وَمَلَأَ مِنْ شَحْمٍ عَضُدَيَّ ، الْعَضُدُ : مَا بَيْنَ الْكَتِفِ وَالْمِرْفَقِ ، وَلَمْ تُرِدْهُ خَاصَّةً ، وَلَكِنَّهَا أَرَادَتِ الْجَسَدَ كُلَّهُ ، فَإِنَّهُ إِذَا سَمِنَ الْعَضُدُ سَمِنَ سَائِرُ الْجَسَدِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي قَتَادَةَ وَالْحِمَارِ الْوَحْشِيِّ " فَنَاوَلْتُهُ الْعَضُدَ فَأَكَلَهَا " يُرِيدُ كَتِفَهُ . * وَفِي صِفَتِهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِنَّهُ كَانَ أَبْيَضَ مُعَضَّدًا هَكَذَا رَوَاهُ يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ ، وَهُوَ الْمُوَثَّقُ الْخَلْقِ ، وَالْمَحْفُوظُ فِي الرِّوَايَةِ " مُقَصَّدًا " . [ هـ ] وَفِيهِ " أَنَّ سَمُرَةَ كَانَ لَهُ عَضُدٌ مِنْ نَخْلٍ فِي حَائِطِ رَجُلٍ مِنَ الْأَنْصَارِ " أَرَادَ طَرِيقَةً مِنَ النَّخْلِ . وَقِيلَ : إِنَّمَا هُوَ " عَضِيدٌ مِنْ نَخْلٍ " ، وَإِذَا صَارَ لِلنَّخْلَةِ جِذْعٌ يُتَنَاوَلُ مِنْهُ فَهُوَ عَضِيدٌ .

  • لسان العربجُزء ١٠ · صَفحة ١٨١
    حَرْفُ الْعَيْنِ · عضد

    [ عضد ] عضد : الْعَضُدُ وَالْعَضْدُ وَالْعُضُدُ وَالْعُضْدُ وَالْعَضِدُ مِنِ الْإِنْسَانِ وَغَيْرِهِ : [ وَمَا فَوْق ] السَّاعِدُ ، وَهُوَ مَا بَيْنَ الْمِرْفَقِ إِلَى الْكَتِفِ ، وَالْكَلَامُ الْأَكْثَرُ الْعَضُدُ ، وَحَكَى ثَعْلَبٌ : الْعَضَدُ بِفَتْحِ الْعَيْنِ وَالضَّادِ كُلٌّ يُذَكَّرُ وَيُؤَنَّثُ ، قَالَ أَبُو زَيْدٍ : أَهْلُ تِهَامَةَ يَقُولُونَ الْعُضُدُ وَالْعُجُزُ وَيُذَكِّرُونَ . قَالَ اللِّحْيَانِيُّ : الْعَضُدُ مُؤَنَّثَةٌ لَا غَيْرَ ، وَهُمَا الْعَضُدَانِ ، وَجَمْعُهَا أَعْضَادٌ ، لَا يُكَسَّرُ عَلَى غَيْرِ ذَلِكَ . وَفِي حَدِيثِ أُمِّ زَرْعٍ : وَمَلَأَ مِنْ شَحْمٍ عَضُدَيَّ ، الْعَضُدُ مَا بَيْنَ الْكَتِفِ وَالْمِرْفَقِ وَلَمْ تُرِدْهُ خَاصَّةً ، وَلَكِنَّهَا أَرَادَتِ الْجَسَدَ كُلَّهُ ، فَإِنَّهُ إِذَا سَمِنَ الْعَضُدُ سَمِنَ سَائِرُ الْجَسَدِ ، وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي قَتَادَةَ وَالْحِمَارِ الْوَحْشِيِّ : فَنَاوَلْتُهُ الْعَضُدَ فَأَكَلَهَا يُرِيدُ كَتِفَهُ . وَفِي صِفَتِهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : كَانَ أَبْيَضَ مُعَضَّدًا هَكَذَا رَوَاهُ يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ ، وَهُوَ الْمُوَثَّقُ الْخَلْقِ . وَالْمَحْفُوظُ فِي الرِّوَايَةِ : مُقَصَّدًا . وَاسْتَعْمَلَ سَاعِدَةُ بْنُ جُؤَيَّةَ الْأَعْضَادَ لِلنَّحْلِ ، فَقَالَ : وَكَأَنَّ مَا جَرَسَتْ عَلَى أَعَضَادِهَا حَيْثُ اسْتَقَلَّ بِهَا الشَّرَائِعُ مَحْلَبُ ، شَبَّهَ مَا عَلَى سُوقِهَا مِنَ الْعَسَلِ بِالْمَحْلَبِ . وَرَجُلٌ عُضَادِيٌّ : عَظِيمُ الْعَضُدِ ، وَأَعْضَدُ : دَقِيقُ الْعَضُدِ . وَعَضَدَهُ يَعْضِدُهُ عَضْدًا : أَصَابَ عَضُدَهُ ، وَكَذَلِكَ إِذَا أَعَنْتَهُ وَكُنْتَ لَهُ عَضُدًا . وَعَضِدَ عَضَدًا : أَصَابَهُ دَاءٌ فِي عَضُدِهِ . وَعُضِدَ عَضْدًا : شَكَا عَضُدَهُ ، يَطَّرِدُ عَلَى هَذَا بَابٌ فِي جَمِيعِ الْأَعْضَاءِ . وَأَعْضَدَ الْمَطَرُ وَعَضَّدَ : بَلَغَ ثَرَاهُ الْعَضُدَ . وَعَضُدٌ عَضِدَةٌ : قَصِيرَةٌ . وَيَدٌ عَضِدَةٌ : قَصِيرَةُ الْعَضُدِ . وَالْعِضَادُ : مِنْ سِمَاتِ الْإِبِلِ وَسْمٌ فِي الْعَضُدِ عَرْضًا - عَنِ ابْنِ حَبِيبٍ مِنْ تَذْكِرَةِ أَبِي عَلِيٍّ . وَإِبِلٌ مُعَضَّدَةٌ : مَوْسُومَةٌ فِي أَعَضَادِهَا . وَنَاقَةٌ عَضَادٌ : وَهِيَ الَّتِي لَا تَرِدُ النَّضِيحَ حَتَّى يَخْلُوَ لَهَا ، تَنْصَرِمُ عَنِ الْإِبِلِ وَيُقَالُ لَهَا الْقَذُورُ . وَالْعِضَادُ وَالْمِعْضَدُ : مَا شُدَّ فِي الْعَضُدِ مِنَ الْحِرْزِ ، وَقِيلَ : الْمِعْضَدَةُ وَالْمِعْضَدُ الدُّمْلُجُ ; لِأَنَّهُ عَلَى الْعَضُدِ يَكُونُ - حَكَاهُ اللِّحْيَانِيُّ ، وَالْجَمْعُ مَعَاضِدُ . وَاعْتَضَدْتُ الشَّيْءَ : جَعَلْتُهُ فِي عَضُدِي . وَالْمِعْضَدَةُ أَيْضًا : الَّتِي يَشُدُّهَا الْمُسَافِرُ عَلَى عَضُدِهِ وَيَجْعَلُ فِيهَا نَفَقَتَهُ - عَنْهُ أَيْضًا . وَثَوْبٌ مُعَضَّدٌ : مُخَطَّطٌ عَلَى شَكْلِ الْعَضُدِ ، وَقَالَ اللِّحْيَانِيُّ : هُوَ الَّذِي وَشْيُهُ فِي جَوَانِبِهِ . وَالْمُعَضَّدُ : الثَّوْبُ الَّذِي لَهُ عَلَمٌ فِي مَوْضِعِ الْعَضُدِ مِنْ لَابِسِهِ ، قَالَ زُهَيْرٌ يَصِفُ بَقَرَةً : فَجَالَتْ عَلَى وَحْشِيِّهَا وَكَأَنَّهَا مُسَرْبَلَةٌ مِنْ رَازِقِيٍّ مُعَضَّدِ ، وَالْعَضُدُ : الْقُوَّةُ ; لِأَنَّ الْإِنْسَانَ إِنَّمَا يَقْوَى بِعَضُدِهِ ، فَسُمِّيَتِ الْقُوَّةُ بِهِ ، وَفِي التَّنْزِيلِ : سَنَشُدُّ عَضُدَكَ بِأَخِيكَ قَالَ الزَّجَّاجُ : أَيْ : سَنُعِينُكَ بِأَخِيكَ . قَالَ : وَلَفْظُ الْعَضُدِ عَلَى جِهَةِ الْمَثَلِ ; لِأَنَّ الْيَدَ قِوَامُهَا عَضُدُهَا ، وَكُلُّ مُعِينٍ فَهُوَ عَضُدٌ . وَالْعَضُدُ : الْمُعِينُ عَلَى الْمَثَلِ بِالْعَضُدِ مِنَ الْأَعْضَاءِ . وَفِي التَّنْزِيلِ : وَمَا كُنْتُ مُتَّخِذَ الْمُضِلِّينَ عَضُدًا أَيْ : أَعْضَادًا وَإِنَّمَا أَفْرَدَ لِتَعْتَدِلَ رُءُوسُ الْآيِ بِالْإِفْرَادِ ، وَمَا كُنْتُ مُتَّخِذَ الْمُضِلِّينَ عَضُدًا أَيْ : مَا كُنْتَ يَا مُحَمَّدُ لِتَتَّخِذَ الْمُضِلِّينَ أَنْصَارًا . وَعَضُدُ الرَّجُلِ : أَنْصَارُهُ وَأَعْوَانُهُ . وَالْعَرَبُ تَقُولُ : فُلَانٌ يَفُتُّ فِي عَضُدِ فُلَانٍ وَيَقْدَحُ فِي سَاقِهِ ، فَالْعَضُدُ أَهْلُ بَيْتِهِ وَسَاقُهُ نَفْسُهُ . وَالِاعْتِضَادُ : التَّقَوِّي وَالِاسْتِعَانَةُ . وَفُلَانٌ يَعْضُدُ فُلَانًا ، أَيْ يُعِينُهُ . وَيُقَالُ : فُلَانٌ عَضُدُ فُلَانٍ وَعِضَادَتُهُ وَمُعَاضِدُهُ إِذَا كَانَ يُعَاوِنُهُ وَيُرَافِقُهُ ، وَقَالَ لَبِيدٌ : أَوْ مِسْحَلٌ سَنِقَ عِضَادَةَ سَمْحَجٍ بِسَرَاتِهَا نَدَبٌ لَهُ وَكُلُومُ ، وَاعْتَضَدْتُ بِفُلَانٍ : اسْتَعَنْتُ . وَعَضَدَهُ يَعْضُدُهُ عَضْدًا وَعَاضَدَهُ : أَعَانَهُ . وَعَاضَدَنِي فُلَانٌ عَلَى فُلَانٍ ، أَيْ عَاوَنَنِي . وَالْمُعَاضَدَةُ : الْمُعَاوَنَةُ . وَعَضُدُ الْبِنَاءِ وَغَيْرِهِ وَعَضَدُهُ وَأَعْضَادُهُ : مَا شُدَّ مِنْ حَوَالَيْهِ كَالصَّفَائِحِ الْمَنْصُوبَةِ حَوْلَ شَفِيرِ الْحَوْضِ . وَعَضُدُ الْحَوْضِ : مِنْ إِزَائِهِ إِلَى مُؤَخِّرِهِ ، وَإِزَاؤُهُ مَصَبُّ الْمَاءِ فِيهِ ، وَقِيلَ : عَضَدُهُ جَانِبَاهُ - عَنِ ابْنِ الْأَعْرَابِيِّ ، وَالْجَمْعُ أَعْضَادٌ . قَالَ لَبِيدٌ يَصِفُ الْحَوْضَ الَّذِي طَالَ عَهْدُهُ بِالْوَارِدَةِ : رَاسِخُ الدِّمْنِ عَلَى أَعْضَادِهِ ثَلَمَتْهُ كُلُّ رِيحٍ وَسَبَلْ ، وَعُضُودٌ ، قَالَ الرَّاجِزُ : فَارْفَتَّ عُقْرُ الْحَوْضِ وَالْعُضُودُ مِنْ عَكَّرَاتٍ وَطْؤُهَا وَئِيدُ ، وَعَضُدُ الرَّكَائِبِ : مَا حَوَالَيْهَا . وَعَضَدَ الرَّكَائِبَ يَعْضُدُهَا عَضْدًا : أَتَاهَا مِنْ قِبَلِ أَعْضَادِهَا فَضَمَّ بَعْضَهَا إِلَى بَعْضٍ ، أَنْشَدَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : إِذَا مَشَى لَمْ يَعْضُدِ الرَّكَائِبَا ، وَالْعَاضِدُ : الَّذِي يَمْشِي إِلَى جَانِبِ دَابَّةٍ عَنْ يَمِينِهِ أَوْ يَسَارِهِ . وَتَقُولُ : هُوَ يَعْضُدُهَا يَكُونُ مَرَّةً عَنْ يَمِينِهَا وَمَرَّةً عَنْ يَسَارِهَا لَا يُفَارِقُهَا ، وَقَدْ عَضَدَ يَعْضُدُ عُضُودًا ، وَالْبَعِيرُ مَعْضُودٌ ، قَالَ الرَّاجِزُ : سَاقَتُهَا أَرْبَعَةٌ بِالْأَشْطَانْ يَعْضُدُهَا اثْنَانِ وَيَتْلُوهَا اثْنَانْ يُقَالُ :

يُنظَرُ أَيضًا
شَواهِدُ مِن السُّنَّة (١–١٢ من ١٢)
مَداخِلُ تَحتَ عضد
يُذكَرُ مَعَهُ