حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
الموسوعةغَرِيبُ الحَدِيثعضه

يعضه

غَرِيبُ الحَدِيث٢ مرجعانوَرَدَ في ٦ أحاديث
التَّعريفُ من المَعاجِم
  • النهاية في غريب الحديث والأثرجُزء ٣ · صَفحة ٢٥٤
    حَرْفُ الْعَيْنِ · عَضَهَ

    ( عَضَهَ ) * فِي حَدِيثِ الْبَيْعَةِ : وَلَا يَعْضَهُ بَعْضُنَا بَعْضًا ، أَيْ : لَا يَرْمِيهِ بِالْعَضِيهَةِ ، وَهِيَ الْبُهْتَانُ وَالْكَذِبُ ، وَقَدْ عَضَهَهُ يَعْضَهُهُ عَضْهًا . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : أَلَا أُنَبِّئُكُمْ مَا الْعَضْهُ ؟ هِيَ النَّمِيمَةُ الْقَالَةُ بَيْنَ النَّاسِ ، هَكَذَا يُرْوَى فِي كُتُبِ الْحَدِيثِ . وَالَّذِي جَاءَ فِي كُتُبِ الْغَرِيبِ : " أَلَا أُنَبِّئُكُمْ مَا الْعِضَةُ ؟ " بِكَسْرِ الْعَيْنِ وَفَتْحِ الضَّادِ . * وَفِي حَدِيثٍ آخَرَ إِيَّاكُمْ وَالْعِضَةَ ، قَالَ الْخَطَّابِيُّ : قَالَ الزَّمَخْشَرِيُّ : " أَصْلُهَا الْعِضْهَةُ ، فِعْلَةٌ مِنَ الْعَضْهِ ، وَهُوَ الْبَهْتُ ، فَحُذِفَتْ لَامُهُ كَمَا حُذِفَتْ مِنَ السَّنَةِ وَالشَّفَةِ ، وَتُجْمَعُ عَلَى عِضِينَ . يُقَالُ : بَيْنَهُمْ عِضَةٌ قَبِيحَةٌ مِنَ الْعَضِيهَةِ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " مَنْ تَعَزَّى بِعَزَاءِ الْجَاهِلِيَّةِ فَاعْضَهُوهُ " هَكَذَا جَاءَ فِي رِوَايَةٍ : أَيِ اشْتِمُوهُ صَرِيحًا ، مِنَ الْعَضِيهَةِ : الْبَهْتِ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " أَنَّهُ لَعَنَ الْعَاضِهَةَ ، وَالْمُسْتَعْضِهَةَ " قِيلَ : هِيَ السَّاحِرَةُ وَالْمُسْتَسْحِرَةُ ، وَسُمِّيَ السِّحْرُ عَضْهًا ؛ لِأَنَّهُ كَذِبٌ وَتَخْيِيلٌ لَا حَقِيقَةَ لَهُ . ( س ) وَفِيهِ " إِذَا جِئْتُمْ أَحَدًا فَكُلُوا مِنْ شَجَرِهِ ، وَلَوْ مِنْ عِضَاهِهِ " الْعِضَاهُ : شَجَرُ أُمِّ غَيْلَانَ . وَكُلُّ شَجَرٍ عَظِيمٍ لَهُ شَوْكٌ ، الْوَاحِدَةُ : عِضَةٌ بِالتَّاءِ ، وَأَصْلُهَا عِضَهَةٌ . وَقِيلَ : وَاحِدَتُهُ عِضَاهَةٌ . وَعَضَهْتُ الْعِضَاةَ إِذَا قَطَعْتَهَا . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " مَا عُضِهَتْ عِضَاهُ إِلَّا بِتَرْكِهَا التَّسْبِيحَ " . ( س ) وَفِي حَدِيثِ أَبِي عُبَيْدَةَ " حَتَّى إِنَّ شِدْقَ أَحَدِهِمْ بِمَنْزِلَةِ مِشْفَرِ الْبَعِيرِ الْعَضِهِ " هُوَ الَّذِي يَأْكُلُ الْعِضَاهَ . وَقِيلَ : هُوَ الَّذِي يَشْتَكِي مِنْ أَكْلِ الْعِضَاهِ . فَأَمَّا الَّذِي يَأْكُلُ الْعِضَاهَ فَهُوَ الْعَاضِهُ .

  • لسان العربجُزء ١٠ · صَفحة ١٨٨
    حَرْفُ الْعَيْنِ · عضه

    [ عضه ] عضه : الْعَضَهُ وَالْعِضَهُ وَالْعَضِيهَةُ : الْبَهِيتَةُ وَهِيَ الْإِفْكُ وَالْبُهْتَانُ وَالنَّمِيمَةُ ، وَجَمْعُ الْعِضَهِ عِضَاهٌ وَعِضَاتٌ وَعِضُونَ . وَعَضَهَ يَعْضَهُ عَضْهًا وَعَضَهًا وَعَضِيهَةً وَأَعْضَهَ : جَاءَ بِالْعَضِيهَةِ . وَعَضَهَهُ يَعْضَهُهُ عَضْهًا وَعَضِيهَةً : قَالَ فِيهِ مَا لَمْ يَكُنْ . الْأَصْمَعِيُّ : الْعَضْهُ الْقَالَةُ الْقَبِيحَةُ . وَرَجُلٌ عَاضِهٌ وَعَضِهٌ ، وَهِيَ الْعَضِيهَةُ . وَفِي الْحَدِيثِ : أَنَّهُ قَالَ : إِيَّاكُمْ وَالْعَضْهَ أَتَدْرُونَ مَا الْعَضْهُ ؟ هِيَ النَّمِيمَةُ ; وَقَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ : هِيَ النَّمِيمَةُ الْقَالَةُ بَيْنَ النَّاسِ ، هَكَذَا رُوِيَ فِي كُتُبِ الْحَدِيثِ ، وَالَّذِي جَاءَ فِي كُتُبِ الْغَرِيبِ : أَلَا أُنْبِئُكُمْ مَا الْعِضَةُ ؟ بِكَسْرِ الْعَيْنِ وَفَتْحِ الضَّادِ . وَفِي حَدِيثٍ آخَرَ : إِيَّاكُمْ وَالْعِضَةَ . قَالَ الزَّمَخْشَرِيُّ : أَصْلُهَا الْعِضْهَةُ ، فِعْلَةٌ مِنَ الْعَضْهِ ، وَهُوَ الْبَهْتُ ، فَحَذَفَ لَامَهُ كَمَا حُذِفَتْ مِنَ السَّنَةِ وَالشَّفَةِ ، وَيُجْمَعُ عَلَى عِضِينَ . يُقَالُ : بَيْنَهُمْ عِضَةٌ قَبِيحَةٌ مِنَ الْعَضِيهَةِ . وَفِي الْحَدِيثِ : مَنْ تَعَزَّى بِعَزَاءِ الْجَاهِلِيَّةِ فَاعْضَهُوهُ ; هَكَذَا جَاءَ فِي رِوَايَةٍ أَيِ اشْتِمُوهُ صَرِيحًا ، مِنَ الْعَضِيهَةِ : الْبَهْتِ . وَفِي حَدِيثِ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ فِي الْبَيْعَةِ : أَخَذَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنْ لَا نُشْرِكَ بِاللَّهِ شَيْئًا وَلَا نَسْرِقَ وَلَا نَزْنِيَ ، وَلَا يَعْضَهَ بَعْضُنَا بَعْضًا أَيْ لَا يَرْمِيَهُ بِالْعَضِيهَةِ ، وَهِيَ الْبُهْتَانُ وَالْكَذِبُ ، مَعْنَاهُ أَنْ يَقُولَ فِيهِ مَا لَيْسَ فِيهِ وَيَعْضَهَهُ ، وَقَدْ عَضَهَهُ يَعْضَهُهُ عَضْهًا . وَالْعَضَهُ : الْكَذِبُ . وَيُقَالُ : يَا لِلْعَضِيهَةِ وَيَا لِلْأَفِيكَةِ وَيَا لِلْبَهِيتَةِ ، كُسِرَتْ هَذِهِ اللَّامُ عَلَى مَعْنَى اعْجَبُوا لِهَذِهِ الْعَضِيهَةِ فَإِذَا نَصَبْتَ اللَّامَ فَمَعْنَاهُ الِاسْتِغَاثَةُ ; يُقَالُ ذَلِكَ عِنْدَ التَّعَجُّبِ مِنِ الْإِفْكِ الْعَظِيمِ . قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : قَالَ الْجَوْهَرِيُّ قَالَ الْكِسَائِيُّ : الْعِضَهُ الْكَذِبُ وَالْبُهْتَانُ ; قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : قَالَ الطُّوسِيُّ هَذَا تَصْحِيفٌ ، وَإِنَّمَا الْكَذِبُ الْعَضْهُ ، وَكَذَلِكَ الْعَضِيهَةُ ، قَالَ : وَقَوْلُ الْجَوْهَرِيِّ بَعْدُ وَأَصْلُهُ عِضَهَةٌ ، قَالَ : صَوَابُهُ عَضْهَةٌ ; لِأَنَّ الْحَرَكَةَ لَا يُقْدَمُ عَلَيْهَا إِلَّا بِدَلِيلٍ . وَالْعِضَهُ : السِّحْرُ وَالْكَهَانَةُ . وَالْعَاضِهُ : السَّاحِرُ ، وَالْفِعْلُ كَالْفِعْلِ وَالْمَصْدَرُ كَالْمَصْدَرِ ; قَالَ : أَعُوَذُ بِرَبِّي مِنَ النَّافِثَا تِ فِي عِضَهِ الْعَاضِهِ الْمُعْضِهِ ، وَيُرْوَى : فِي عُقَدِ الْعَاضِهِ . وَفِي الْحَدِيثِ : إِنَّ اللَّهَ لَعَنَ الْعَاضِهَةَ وَالْمُسْتَعْضِهَةَ ; قِيلَ : هِيَ السَّاحِرَةُ وَالْمُسْتَسْحِرَةُ ، وَسُمِّيَ السِّحْرُ عِضَهًا ; لِأَنَّهُ كَذِبٌ وَتَخْيِيلٌ لَا حَقِيقَةَ لَهُ . الْأَصْمَعِيُّ وَغَيْرُهُ : الْعَضْهُ السِّحْرُ ، بِلُغَةِ قُرَيْشٍ ، وَهُمْ يَقُولُونَ لِلسَّاحِرِ عَاضِهٌ . وَعَضَهَ الرَّجُلَ يَعْضَهُهُ عَضْهًا : بَهَتَهُ وَرَمَاهُ بِالْبُهْتَانِ . وَحَيَّةٌ عَاضِهٌ وَعَاضِهَةٌ : تَقْتُلُ مِنْ سَاعَتِهَا إِذَا نَهَشَتْ ، وَأَمَّا قَوْلُهُ تَعَالَى : الَّذِينَ جَعَلُوا الْقُرْآنَ عِضِينَ فَقَدِ اخْتَلَفَ أَهْلُ الْعَرَبِيَّةِ فِي اشْتِقَاقِ أَصْلِهِ وَتَفْسِيرِهِ ، فَمِنْهُمْ مَنْ قَالَ : وَاحِدَتُهَا عِضَةٌ وَأَصْلُهَا عِضْوَةٌ مِنْ عَضَّيْتُ الشَّيْءَ إِذَا فَرَّقْتَهُ ، جَعَلُوا النُّقْصَانَ الْوَاوَ ، الْمَعْنَى أَنَّهُمْ فَرَّقُوا يَعْنِي الْمُشْرِكِينَ أَقَاوِيلَهُمْ فِي الْقُرْآنِ فَجَعَلُوهُ كَذِبًا وَسِحْرًا وَشِعْرًا وَكَهَانَةً ، وَمِنْهُمْ مَنْ جَعَلَ نُقْصَانَهُ الْهَاءَ وَقَالَ : أَصْلُ الْعِضَة عِضْهَةٌ ، فَاسْتَثْقَلُوا الْجَمْعَ بَيْنَ هَاءَيْنِ فَقَالُوا عِضَةٌ ، كَمَا قَالُوا شَفَةٌ وَالْأَصْلُ شَفْهَةٌ ، وَسَنَةٌ وَأَصْلُهَا سَنْهَةٌ . وَقَالَ الْفَرَّاءُ : الْعِضُونَ فِي كَلَامِ الْعَرَبِ السِّحْرُ ، وَذَلِكَ أَنَّهُ جَعَلَهُ مِنَ الْعَضْهِ . وَالْعِضَاهُ مِنَ الشَّجَرِ : كُلُّ شَجَرٍ لَهُ شَوْكٌ ، وَقِيلَ : الْعِضَاهُ أَعْظَمُ الشَّجَرِ ، وَقِيلَ : هِيَ الْخَمْطُ ، وَالْخَمْطُ كُلُّ شَجَرَةٍ ذَاتِ شَوْكٍ ، وَقِيلَ : الْعِضَاهُ اسْمٌ يَقَعُ عَلَى مَا عَظُمَ مِنْ شَجَرِ الشَّوْكِ وَطَالَ وَاشْتَدَّ شَوْكُهُ ، فَإِنْ لَمْ تَكُنْ طَوِيلَةً فَلَيْسَتْ مِنِ الْعِضَاهِ ، وَقِيلَ : عِظَامُ الشَّجَرِ كُلُّهَا عِضَاهٌ ، وَإِنَّمَا جَمَعَ هَذَا الِاسْمُ مَا يُسْتَظَلُّ بِهِ فِيهَا كُلِّهَا ; وَقَالَ بَعْضُ الرُّوَاةِ : الْعِضَاهُ مِنْ شَجَرِ الشَّوْكِ كَالطَّلْحِ وَالْعَوْسَجِ مِمَّا لَهُ أَرُومَةٌ تَبْقَى عَلَى الشِّتَاءِ ، وَالْعِضَاهُ عَلَى هَذَا الْقَوْلِ الشَّجَرُ ذُو الشَّوْكِ مِمَّا جَلَّ أَوْ دَقَّ ، وَالْأَقَاوِيلُ الْأُوَلُ أَشْبَهُ ، وَالْوَاحِدَةُ عِضَاهَةٌ وَعِضَهَةٌ وَعِضَهٌ وَعِضَةٌ ، وَأَصْلُهَا عِضْهَةٌ . قَالَ الْجَوْهَرِيُّ : فِي عِضَةٍ تُحْذَفُ الْهَاءُ الْأَصْلِيَّةُ كَمَا تُحْذَفُ مِنَ الشَّفَةِ ; وَقَالَ : وَمِنْ عِضَةٍ مَا يَنْبُتَنَّ شَكِيرُهَا قَالَ : وَنُقْصَانُهَا الْهَاءُ ; لِأَنَّهَا تُجْمَعُ عَلَى عِضَاهٍ مِثْلِ شِفَاهٍ ، فَتُرَدُّ الْهَاءُ فِي الْجَمْعِ وَتُصَغَّرُ عَلَى عُضَيْهَةٌ ، وَيُنْسَبُ إِلَيْهَا فَيُقَالُ بَعِيرٌ عِضَهِيٌّ لِلَّذِي يَرْعَاهَا ، وَبَعِيرٌ عِضَاهِيٌّ وَإِبِلٌ عِضَاهِيَّةٌ ، وَقَالُوا فِي الْقَلِيلِ عِضُونَ وَعِضَوَاتٍ ، فَأَبْدَلُوا مَكَانَ الْهَاءِ الْوَاوَ ، وَقَالُوا فِي الْجَمْعِ عِضَاهٌ ; هَذَا تَعْلِيلُ أَبِي حَنِيفَةَ ، وَلَيْسَ بِذَلِكَ الْقَوْلِ ، فَأَمَّا الَّذِي ذَهَبَ إِلَيْهِ الْفَارِسِيُّ فَإِنَّ عِضَةً الْمَحْذُوفَةَ يَصْلُحُ أَنْ تَكُونَ مِنَ الْهَاءِ ، وَأَنْ تَكُونَ مِنَ الْوَاوِ ، أَمَّا اسْتِدْلَالُهُ عَلَى أَنَّهَا تَكُونُ مِنَ الْهَاءِ فَبِمَا نَرَاهُ مِنْ تَصَارِيفِ هَذِهِ الْكَلِمَةِ كَقَوْلِهِمْ عِضَاهٌ وَإِبِلٌ عَاضِهَةٌ ، وَأَمَّا اسْتِدْلَالُهُ عَلَى كَوْنِهَا مِنَ الْوَاوِ فَبِقَوْلِهِمْ عِضَوَاتٌ ; قَالَ : وَأَنْشَدَ سِيبَوَيْهِ : هَذَا طَرِيقٌ يَأْزِمُ الْمَآزِمَا </ش

يُنظَرُ أَيضًا
شَواهِدُ مِن السُّنَّة (١–٦ من ٦)
مَداخِلُ تَحتَ عضه
يُذكَرُ مَعَهُ