حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
الموسوعةغَرِيبُ الحَدِيث

عطف

غَرِيبُ الحَدِيث٣ مَدخَلاً فَرعِيًّا
تَعرِيفُ الجِذرِ مِنَ المَعاجِم
  • النهاية في غريب الحديث والأثرجُزء ٣ · صَفحة ٢٥٧
    حَرْفُ الْعَيْنِ · عَطَفَ

    هـ ) فِيهِ " سُبْحَانَ مَنْ تَعَطَّفَ بِالْعِزِّ وَقَالَ بِهِ " أَيْ : تَرَدَّى بِالْعِزِّ . الْعِطَافُ وَالْمِعْطَفُ : الرِّدَاءُ . وَقَدْ تَعَطَّفَ بِهِ وَاعْتَطَفَ ، وَتَعَطَّفَهُ وَاعْتَطَفَهُ . وَسُمِّيَ عِطَافًا لِوُقُوعِهِ عَلَى عِطْفَيِ الرَّجُلِ ، وَهُمَا نَاحِيَتَا عُنُقِهِ . وَالتَّعَطُّفُ فِي حَقِ اللَّهِ تَعَالَى مَجَازٌ يُرَادُ بِهِ الِاتِّصَافُ ، كَأَنَّ الْعِزَّ شَمِلَهُ شُمُولَ الرِّدَاءِ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ الِاسْتِسْقَاءِ " حَوَّلَ رِدَاءَهُ وَجَعَلَ عِطَافَهُ الْأَيْمَنَ عَلَى عَاتِقِهِ الْأَيْسَرِ " إِنَّمَا أَضَافَ الْعِطَافَ إِلَى الرِّدَاءِ لِأَنَّهُ أَرَادَ أَحَدَ شِقَّيِ الْعِطَافِ ، فَالْهَاءُ ضَمِيرُ الرِّدَاءِ ، وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ لِلرَّجُلِ وَيُرِيدُ بِالْعِطَافِ : جَانِبَ رِدَائِهِ الْأَيْمَنِ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ عُمَرَ " وَخَرَجَ مُتَلَفِّعًا بِعِطَافٍ " . * وَحَدِيثُ عَائِشَةَ " فَنَاوَلْتُهَا عِطَافًا كَانَ عَلَيَّ فَرَأَتْ فِيهِ تَصْلِيبًا " . * وَفِي حَدِيثِ الزَّكَاةِ " لَيْسَ فِيهَا عَطْفَاءُ " أَيْ : مُلْتَوِيَةُ الْقَرْنِ ، وَهِيَ نَحْوُ الْعَقْصَاءِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ أُمِّ مَعْبَدٍ " وَفِي أَشْفَارِهِ عَطَفٌ " أَيْ : طُولٌ ، كَأَنَّهُ طَالَ وَانْعَطَفَ . وَيُرْوَى بِالْغَيْنِ وَسَيَجِيءُ .

  • لسان العربجُزء ١٠ · صَفحة ١٩٢
    حَرْفُ الْعَيْنِ · عطف

    عطف : عَطَفَ يَعْطِفُ عَطْفًا : انْصَرَفَ . وَرَجُلٌ عَطُوفٌ وَعَطَّافٌ : يَحْمِي الْمُنْهَزِمِينَ . وَعَطَفَ عَلَيْهِ يَعْطِفُ عَطْفًا : رَجَعَ عَلَيْهِ بِمَا يَكْرَهُ أَوْ لَهُ بِمَا يُرِيدُ . وَتَعَطَّفَ عَلَيْهِ : وَصَلَهُ وَبَرَّهُ . وَتَعَطَّفَ عَلَى رَحِمِهِ : رَقَّ لَهَا . وَالْعَاطِفَةُ : الرَّحِمُ ، صِفَةٌ غَالِبَةٌ . وَرَجُلٌ عَاطِفٌ وَعَطُوفٌ : عَائِدٌ بِفَضْلِهِ حَسَنُ الْخُلُقِ . قَالَ اللَّيْثُ : الْعَطَّافُ الرَّجُلُ الْحَسَنُ الْخُلُقِ الْعَطُوفُ عَلَى النَّاسِ بِفَضْلِهِ ; وَقَوْلُ مُزَاحِمٍ الْعُقَيْلِيِّ أَنْشَدَهُ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : وَجَدِّيِ بِهِ وَجَدَ الْمُضِلُّ قَلُوصَهُ بِنَخْلَةٍ لَمْ تَعْطِفْ عَلَيْهِ الْعَوَاطِفُ ، لَمْ يُفَسِّرِ الْعَوَاطِفَ ، وَعِنْدِي أَنَّهُ يُرِيدُ الْأَقْدَارَ الْعَوَاطِفَ عَلَى الْإِنْسَانِ بِمَا يُحِبُّ . وَعَطَفْتُ عَلَيْهِ : أَشْفَقْتُ . يُقَالُ : مَا يَثْنِينِي عَلَيْكَ عَاطِفَةٌ مِنْ رَحِمٍ وَلَا قَرَابَةٍ . وَتَعَطَّفَ عَلَيْهِ : أَشْفَقَ . وَتَعَاطَفُوا أَيْ عَطَفَ بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ . وَاسْتَعْطَفَهُ فَعَطَفَ . وَعَطَفَ الشَّيْءَ يَعْطِفُهُ عَطْفًا وَعُطُوفًا فَانْعَطَفَ وَعَطَّفَهُ فَتَعَطَّفَ : حَنَاهُ وَأَمَالَهُ ، شُدِّدَ لِلْكَثْرَةِ . وَيُقَالُ : عَطَفْتُ رَأْسَ الْخَشَبَةِ فَانْعَطَفَ أَيْ : حَنَيْتُهُ فَانْحَنَى . وَعَطَفْتُ أَيْ : مِلْتُ . وَالْعَطَائِفُ : الْقِسِيُّ ، وَاحِدَتُهَا عَطِيفَةٌ كَمَا سَمَّوْهَا حَنِيَّةً . وَجَمْعُهَا حِنِيٌّ . وَقَوْسٌ عَطُوفٌ وَمُعَطَّفَةٌ : مَعْطُوفَةُ إِحْدَى السِّيَتَيْنِ عَلَى الْأُخْرَى . وَالْعَطِيفَةُ وَالْعِطَافَةُ : الْقَوْسُ ; قَالَ ذُو الرُّمَّةِ فِي الْعَطَائِفِ : وَأَشْقَرَ بَلَّى وَشْيَهُ خَفَقَانُهُ عَلَى الْبِيضِ فِي أَغْمَادِهَا وَالْعَطَائِفِ ، يَعْنِي بُرْدًا يُظَلَّلُ بِهِ ، وَالْبِيضُ : السُّيُوفُ ، وَقَدْ عَطَفَهَا يَعْطِفُهَا . وَقَوْسٌ عَطْفَى : مَعْطُوفَةٌ ; قَالَ أُسَامَةُ الْهُذَلِيُّ : فَمَدَّ ذِرَاعَيْهِ وَأَجْنَأَ صُلْبَهُ وَفَرَّجَهَا عَطْفَى مَرِيرٌ مُلَاكِدُ ، وَكُلُّ ذَلِكَ لِتَعَطُّفِهَا وَانْحِنَائِهَا ، وَقِسِيٌّ مُعَطَّفَةٌ وَلِقَاحٌ مُعَطَّفَةٌ ، وَرُبَّمَا عَطَفُوا عِدَّةَ ذَوْدٍ عَلَى فَصِيلٍ وَاحِدٍ فَاحْتَلَبُوا أَلْبَانَهُنَّ عَلَى ذَلِكَ لِيَدْرِرْنَ . قَالَ الْجَوْهَرِيُّ : وَالْقَوْسُ الْمَعْطُوفَةُ هِيَ هَذِهِ الْعَرَبِيَّةُ . وَمُنْعَطَفُ الْوَادِي : مُنْعَرَجُهُ وَمُنْحَنَاهُ ; وَقَوْلُ سَاعِدَةَ بْنِ جُؤَيَّةَ : مِنْ كُلِّ مُعْنِقَةٍ وَكُلِّ عِطَافَةٍ مِنْهَا يُصَدِّقُهَا ثَوَابٌ يَزْعَبُ ، يَعْنِي بِعِطَافَةٍ هُنَا : مُنْحَنًى ، يَصِفُ صَخْرَةً طَوِيلَةً فِيهَا نَحْلٌ . وَشَاةٌ عَاطِفَةٌ بَيِّنَةُ الْعُطُوفِ وَالْعَطْفِ : تَثْنِي عُنُقَهَا لِغَيْرِ عِلَّةٍ . وَفِي حَدِيثِ الزَّكَاةِ : لَيْسَ فِيهَا عَطْفَاءُ أَيْ : مُلْتَوِيَةُ الْقَرْنِ وَهِيَ نَحْوُ الْعَقْصَاءِ . وَظَبْيَةٌ عَاطِفٌ : تَعْطِفُ عُنُقَهَا إِذَا رَبَضَتْ ، وَكَذَلِكَ الْحَاقِفُ مِنَ الظِّبَاءِ . وَتَعَاطَفَ فِي مَشْيِهِ : تَثَنَّى . يُقَالُ : فُلَانٌ يَتَعَاطَفُ فِي مِشْيَتِهِ بِمَنْزِلَةِ يَتَهَادَى وَيَتَمَايَلُ مِنَ الْخُيَلَاءِ وَالتَّبَخْتُرِ . وَالْعَطَفُ : انْثِنَاءُ الْأَشْفَارِ ; عَنْ كُرَاعٍ ، وَالْغَيْنُ الْمُعْجَمَةُ أَعْلَى . وَفِي حَدِيثِ أُمِّ مَعْبَدٍ : وَفِي أَشْفَارِهِ عَطَفٌ أَيْ : طُولٌ كَأَنَّهُ طَالَ وَانْعَطَفَ ، وَرُوِيَ الْحَدِيثُ أَيْضًا بِالْغَيْنِ الْمُعْجَمَةِ . وَعَطَفَ النَّاقَةَ عَلَى الْحُوَارِ وَالْبَوِّ : ظَأَرَهَا . وَنَاقَةٌ عَطُوفٌ : عَاطِفَةٌ ، وَالْجَمْعُ عُطُفٌ . قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : نَاقَةٌ عَطُوفٌ إِذَا عُطِفَتْ عَلَى بَوٍّ فَرَئِمَتْهُ . وَالْعَطُوفُ : الْمُحِبَّةُ لِزَوْجِهَا . وَامْرَأَةٌ عَطِيفٌ : هَيِّنَةٌ لَيِّنَةٌ ذَلُولٌ مِطْوَاعٌ لَا كِبْرَ لَهَا ، وَإِذَا قُلْتَ امْرَأَةٌ عَطُوفٌ ، فَهِيَ الْحَانِيَةُ عَلَى وَلَدِهَا ، وَكَذَلِكَ رَجُلٌ عَطُوفٌ . وَيُقَالُ : عَطَفَ فُلَانٌ إِلَى نَاحِيَةِ كَذَا يَعْطِفُ عَطْفًا إِذَا مَالَ إِلَيْهِ وَانْعَطَفَ نَحْوَهُ . وَعَطَفَ رَأْسَ بَعِيرِهِ إِلَيْهِ إِذَا عَاجَهُ عَطْفًا . وَعَطَفَ اللَّهُ تَعَالَى بِقَلْبِ السُّلْطَانِ عَلَى رَعِيَّتِهِ إِذَا جَعَلَهُ عَاطِفًا رَحِيمًا . وَعَطَفَ الرَّجُلُ وِسَادَهُ إِذَا ثَنَاهُ لِيَرْتَفِقَ عَلَيْهِ وَيَتَّكِئَ ; قَالَ لَبِيدٌ : وَمَجُودٍ مِنْ صُبَابَاتِ الْكَرَى عَاطِفِ النُّمْرُقِ صَدْقِ الْمُبْتَذَلْ وَالْعَطُوفُ وَالْعَاطُوفُ وَبَعْضٌ يَقُولُ الْعَأْطُوفُ : مِصْيَدَةٌ فِيهَا خَشَبَةٌ مَعْطُوفَةُ الرَّأْسِ ، سُمِّيَتْ بِذَلِكَ لِانْعِطَافِ خَشَبَتِهَا . وَالْعَطْفَةُ : خَرَزَةٌ يُعَطِّفُ بِهَا النِّسَاءُ الرِّجَالَ ، وَأَرَى اللِّحْيَانِيَّ حَكَى الْعِطْفَةَ ، بِالْكَسْرِ . وَالْعِطْفُ : الْمَنْكِبُ . قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : مَنْكِبُ الرَّجُلِ عِطْفُهُ ، وَإِبْطُهُ عِطْفُهُ . وَالْعُطُوفُ : الْآبَاطُ . وَعِطْفَا الرَّجُلِ وَالدَّابَّةِ : جَانِبَاهُ عَنْ يَمِينٍ وَشِمَالٍ وَشِقَّاهُ مِنْ لَدُنْ رَأْسِهِ إِلَى وَرِكِهِ ، وَالْجَمْعُ أَعْطَافٌ وَعِطَافٌ وَعُطُوفٌ . وَعِطْفَا كُلِّ شَيْءٍ : جَانِبَاهُ . وَعَطَفَ عَلَيْهِ أَيْ كَرَّ ; وَأَنْشَدَ الْجَوْهَرِيُّ لِأَبِي وَجْزَةَ : الْعَاطِفُونَ تَحِينَ مَا مِنْ عَاطِفٍ وَالْمُطْعِمُونَ زَمَانَ أَيْنَ الْمُطْعِمُ قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : تَرْتِيبُ إِنْشَادِ هَذَا الشِّعْرِ : الْعَاطِفُونَ تَحِينَ مَا مِنْ عَاطِفٍ وَالْمُنْعِمُونَ يَدًا إِذَا مَا أَنْعَمُوا وَاللَّاحِقُونَ جِفَانَهُمْ قَمْعَ الذُّرَى وَالْمُطْعِمُونَ زَمَانَ ، أَيْنَ الْمُطْعِمُ وَثَنَى عِطْفَهُ : أَعْرَضَ . وَمَرَّ ثَانِيَ عِطْفِهِ أَيْ رَخِيَّ الْبَالِ . وَفِي التَّنْزِيلِ : ثَانِيَ عِطْفِهِ لِيُضِلَّ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : جَاءَ فِي التَّفْسِيرِ أَنَّ مَعْنَاهُ لَاوِيًا عُنُقَهُ ، وَهَذَا يُوصَفُ بِهِ الْمُتَكَبِّرُ ، فَالْمَعْنَى وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يُجَادِلُ فِي اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ ثَانِيًا عِطْفَهُ أَيْ مُتَكَبِّرًا ، وَنَصْبُ ( ثَانِيَ عِطْفِهِ ) عَلَى الْحَالِ ، وَمَعْنَاهُ ال

المَداخِلُ المُندَرِجَة
يُنظَرُ أَيضًا
شَواهِدُ مِن السُّنَّة (١–٩ من ٩)