حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
الموسوعةغَرِيبُ الحَدِيثعوذ

العوذ

غَرِيبُ الحَدِيث٢ مرجعانوَرَدَ في ١٠ أحاديث
التَّعريفُ من المَعاجِم
  • النهاية في غريب الحديث والأثرجُزء ٣ · صَفحة ٣١٨
    حَرْفُ الْعَيْنِ · عَوَذَ

    ( عَوَذَ ) ( هـ ) فِيهِ أَنَّهُ تَزَوَّجَ امْرَأَةً ، فَلَمَّا دَخَلَتْ عَلَيْهِ قَالَتْ : أَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْكَ ، فَقَالَ : لَقَدْ عُذْتِ بِمَعَاذٍ فَالْحِقِي بِأَهْلِكِ ، يُقَالُ : عُذْتُ بِهِ أَعُوَذُ عَوْذًا وَعِيَاذًا وَمَعَاذًا : أَيْ : لَجَأْتُ إِلَيْهِ . وَالْمَعَاذُ الْمَصْدَرُ ، وَالْمَكَانُ ، وَالزَّمَانُ : أَيْ لَقَدْ لَجَأْتِ إِلَى مَلْجَأٍ وَلُذْتِ بِمَلَاذٍ . * وَقَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُ " الِاسْتِعَاذَةِ وَالتَّعَوُّذِ " وَمَا تَصَرَّفَ مِنْهُمَا . وَالْكُلُّ بِمَعْنًى . وَبِهِ سُمِّيَتْ قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ وَ قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ الْمُعَوِّذَتَيْنِ . ( س ) * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : إِنَّمَا قَالَهَا تَعَوُّذًا ، أَيْ : إِنَّمَا أَقَرَّ بِالشَّهَادَةِ لَاجِئًا إِلَيْهَا وَمُعْتَصِمًا بِهَا ؛ لِيَدْفَعَ عَنْهُ الْقَتْلَ ، وَلَيْسَ بِمُخْلِصٍ فِي إِسْلَامِهِ . ( س ) * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : عَائِذٌ بِاللَّهِ مِنَ النَّارِ ، أَيْ : أَنَا عَائِذٌ وَمُتَعَوِّذٌ ، كَمَا يُقَالُ : مُسْتَجِيرٌ بِاللَّهِ ، فَجَعَلَ الْفَاعِلَ مَوْضِعَ الْمَفْعُولِ ، كَقَوْلِهِمْ : سِرٌّ كَاتِمٌ ، وَمَاءٌ دَافِقٌ . وَمَنْ رَوَاهُ " عَائِذًا " بِالنَّصْبِ جَعَلَ الْفَاعِلَ مَوْضِعَ الْمَصْدَرِ ، وَهُوَ الْعِيَاذُ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ الْحُدَيْبِيَةِ " وَمَعَهُمُ الْعُوذُ الْمَطَافِيلُ " يُرِيدُ النِّسَاءَ وَالصِّبْيَانَ . وَالْعُوذُ فِي الْأَصْلِ : جَمْعُ عَائِذٍ وَهِيَ النَّاقَةُ إِذَا وَضَعَتْ ، وَبَعْدَ مَا تَضَعُ أَيَّامًا حَتَّى يَقْوَى وَلَدُهَا . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عَلِيٍّ " فَأَقْبَلْتُمْ إِلَيَّ إِقْبَالَ الْعُوذِ الْمَطَافِيلِ " .

  • لسان العربجُزء ١٠ · صَفحة ٣٢٩
    حَرْفُ الْعَيْنِ · عوذ

    [ عوذ ] عوذ : عَاذَ بِهِ يَعُوذُ عَوْذًا وَعِيَاذًا وَمَعَاذًا : لَاذَ بِهِ وَلَجَأَ إِلَيْهِ وَاعْتَصَمَ . وَمَعَاذَ اللَّهِ أَيْ : عِيَاذًا بِاللَّهِ . قَالَ اللَّهُ - عَزَّ وَجَلَّ : مَعَاذَ اللَّهِ أَنْ نَأْخُذَ إِلَّا مَنْ وَجَدْنَا مَتَاعَنَا عِنْدَهُ أَيْ : نَعُوذُ بِاللَّهِ مَعَاذًا أَنْ نَأْخُذَ غَيْرَ الْجَانِي بِجِنَايَتِهِ ، نَصَبَهُ عَلَى الْمَصْدَرِ الَّذِي أُرِيدَ بِهِ الْفِعْلُ . وَرُوِيَ عَنِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنَّهُ تَزَوَّجَ امْرَأَةً مِنَ الْعَرَبِ فَلَمَّا أُدْخِلَتْ عَلَيْهِ قَالَتْ : أَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْكَ ، فَقَالَ : لَقَدْ عُذْتِ بِمَعَاذٍ فَالْحَقِي بِأَهْلِكَ . وَالْمَعَاذُ فِي هَذَا الْحَدِيثِ : الَّذِي يُعَاذُ بِهِ . وَالْمَعَاذُ : الْمَصْدَرُ وَالْمَكَانُ وَالزَّمَانُ أَيْ : قَدْ لَجَأْتِ إِلَى مَلْجَإٍ وَلُذْتِ بِمَلَاذٍ . وَاللَّهُ - عَزَّ وَجَلَّ - مَعَاذُ مَنْ عَاذَ بِهِ وَمَلْجَأُ مَنْ لَجَأَ إِلَيْهِ ، وَالْمَلَاذُ مِثْلُ الْمَعَاذِ ؛ وَهُوَ عِيَاذِي أَيْ : مَلْجَئِي . وَعُذْتُ بِفُلَانٍ وَاسْتَعَذْتُ بِهِ أَيْ : لَجَأْتُ إِلَيْهِ . وَقَوْلُهُمْ : مَعَاذَ اللَّهِ أَيْ : أَعُوذُ بِاللَّهِ مَعَاذًا ، بِجَعْلِهِ بَدَلًا مِنَ اللَّفْظِ بِالْفِعْلِ ؛ لِأَنَّهُ مَصْدَرٌ وَإِنْ كَانَ غَيْرَ مُسْتَعْمَلٍ مِثْلَ سُبْحَانَ . وَيُقَالُ أَيْضًا : مَعَاذَةَ اللَّهِ وَمَعَاذَ وَجْهِ اللَّهِ وَمَعَاذَةَ وَجْهِ اللَّهِ ، وَهُوَ مِثْلُ الْمَعْنَى وَالْمَعْنَاةِ وَالْمَأْتَى وَالْمَأْتَاةِ . وَأَعَذْتُ غَيْرِي بِهِ وَعَوَّذْتُهُ بِهِ بِمَعْنًى . قَالَ سِيبَوَيْهِ : وَقَالُوا : عَائِذًا بِاللَّهِ مِنْ شَرِّهَا فَوَضَعُوا الِاسْمَ مَوْضِعَ الْمَصْدَرِ ؛ قَالَ عَبْدُ اللَّهِ السَّهْمِيُّ : أَلْحِقْ عَذَابَكَ بِالْقَوْمِ الَّذِينَ طَغَوْا وَعَائِذًا بِكَ أَنْ يَغْلُوا فَيُطْغُونِي قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : يُقَالُ : اللَّهُمَّ عَائِذًا بِكَ مِنْ كُلِّ سُوءٍ أَيْ : أَعُوذُ بِكَ عَائِذًا . وَفِي الْحَدِيثِ : عَائِذٌ بِاللَّهِ مِنَ النَّارِ أَيْ : أَنَا عَائِذٌ وَمُتَعَوِّذٌ كَمَا يُقَالُ مُسْتَجِيرٌ بِاللَّهِ ، فَجَعَلَ الْفَاعِلَ مَوْضِعَ الْمَفْعُولِ ، كَقَوْلِهِمْ سِرٌّ كَاتِمٌ وَمَاءٌ دَافِقٌ ؛ وَمَنْ رَوَاهُ عَائِذًا - بِالنَّصْبِ - جَعَلَ الْفَاعِلَ مَوْضِعَ الْمَصْدَرِ وَهُوَ الْعِيَاذُ . وَطَيْرٌ عِيَاذٌ وَعُوَّذٌ : عَائِذَةٌ بِجَبَلٍ وَغَيْرِهِ مِمَّا يَمْنَعُهَا ؛ قَالَ بَخْدَجُ يَهْجُو أَبَا نُخَيْلَةَ : لَاقَى النُّخَيْلَاتُ حِنَاذًا مِحْنَذَا شَرَّا وَشَلًّا لِلْأَعَادِي مِشْقَذَا وَقَافِيَاتٍ عَارِمَاتٍ شُمَّذَا كَالطَّيْرِ يَنْجُونَ عِيَاذًا عُوَّذَا كَرَّرَ مُبَالَغَةً فَقَالَ : عِيَاذًا عُوَّذًا ، وَقَدْ يَكُونُ عِيَاذًا هُنَا مَصْدَرًا ، وَتَعَوَّذَ بِاللَّهِ وَاسْتَعَاذَ فَأَعَاذَهُ وَعَوَّذَهُ ، وَعَوْذٌ بِاللَّهِ مِنْكَ أَيْ : أَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْكَ ؛ قَالَ : قَالَتْ وَفِيهَا حَيْذَةٌ وَذُعْرُ عَوْذٌ بِرَبِّي مِنْكُمُ وَحَجْرُ قَالَ : وَتَقُولُ الْعَرَبُ لِلشَّيْءِ يُنْكِرُونَهُ وَالْأَمْرِ يَهَابُونَهُ : حُجْرًا أَيْ : دَفْعًا ، وَهُوَ اسْتِعَاذَةٌ مِنَ الْأَمْرِ . وَمَا تَرَكْتُ فُلَانًا إِلَّا عَوَذًا مِنْهُ - بِالتَّحْرِيكِ - وَعَوَاذًا مِنْهُ أَيْ : كَرَاهَةً . وَيُقَالُ : أُفْلِتَ فُلَانٌ مِنْ فُلَانٍ عَوَذًا إِذَا خَوَّفَهُ وَلَمْ يَضْرِبْهُ أَوْ ضَرَبَهُ وَهُوَ يُرِيدُ قَتْلَهُ فَلَمْ يَقْتُلْهُ . وَقَالَ اللَّيْثُ : يُقَالُ فُلَانٌ عَوَذٌ لَكَ أَيْ : مَلْجَأٌ . وَفِي الْحَدِيثِ : إِنَّمَا قَالَهَا تَعَوُّذًا أَيْ : إِنَّمَا أَقَرَّ بِالشَّهَادَةِ لَاجِئًا إِلَيْهَا وَمُعْتَصِمًا بِهَا لِيَدْفَعَ عَنْهُ الْقَتْلَ وَلَيْسَ بِمُخْلِصٍ فِي إِسْلَامِهِ . وَفِي حَدِيثِ حُذَيْفَةَ : تُعْرَضُ الْفِتَنُ عَلَى الْقُلُوبِ عَرْضَ الْحَصِيرِ عُودًا عُودًا ، بِالدَّالِ الْيَابِسَةِ ، وَقَدْ تَقَدَّمَ ؛ قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ : وَرُوِيَ بِالذَّالِ الْمُعْجَمَةِ ، كَأَنَّهُ اسْتَعَاذَ مِنَ الْفِتَنِ . وَفِي التَّنْزِيلِ : فَإِذَا قَرَأْتَ الْقُرْآنَ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ مَعْنَاهُ إِذَا أَرَدْتَ قِرَاءَةَ الْقُرْآنِ فَقُلْ : أَعُوذُ بِاللَّهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ وَوَسْوَسَتِهِ . وَالْعُوذَةُ وَالْمَعَاذَةُ وَالتَّعْوِيذُ : الرُّقْيَةُ يُرْقَى بِهَا الْإِنْسَانُ مِنْ فَزَعٍ أَوْ جُنُونٍ لِأَنَّهُ يُعَاذُ بِهَا . وَقَدْ عَوَّذَهُ ؛ يُقَالُ : عَوَّذْتُ فُلَانًا بِاللَّهِ وَأَسْمَائِهِ وَبِالْمُعَوِّذَتَيْنِ إِذَا قُلْتَ أُعِيذُكَ بِاللَّهِ وَأَسْمَائِهِ مِنْ كُلِّ ذِي شَرٍّ وَكُلِّ دَاءٍ وَحَاسِدٍ وَحَيْنٍ . وَرُوِيَ عَنِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنَّهُ كَانَ يُعَوِّذُ نَفْسَهُ بِالْمُعَوِّذَتَيْنِ بَعْدَمَا طُبَّ . وَكَانَ يُعَوِّذُ ابْنَيِ ابْنَتِهِ الْبَتُولِ - عَلَيْهِمُ السَّلَامُ - بِهِمَا . وَالْمُعَوِّذَتَانِ - بِكَسْرِ الْوَاوِ : سُورَةُ الْفَلَقِ وَتَالِيَتُهَا لِأَنَّ مَبْدَأَ كُلِّ وَاحِدَةٍ مِنْهُمَا قُلْ أَعُوذُ . وَأَمَّا التَّعَاوِيذُ الَّتِي تُكْتَبُ وَتُعَلَّقُ عَلَى الْإِنْسَانِ مِنَ الْعَيْنِ فَقَدْ نُهِيَ عَنْ تَعْلِيقِهَا ، وَهِيَ تُسَمَّى الْمَعَاذَاتُ أَيْضًا ، يُعَوَّذُ بِهَا مَنْ عُلِّقَتْ عَلَيْهِ مِنَ الْعَيْنِ وَالْفَزَعِ وَالْجُنُونِ ، وَهِيَ الْعُوذُ وَاحِدَتُهَا عُوذَةٌ . وَالْعُوَّذُ : مَا عِيذَ بِهِ مِنْ شَجَرٍ أَوْ غَيْرِهِ . وَالْعُوَّذُ مِنَ الْكَلَإِ : مَا لَمْ يَرْتَفِعْ إِلَى الْأَغْصَانِ وَمَنَعَهُ الشَّجَرُ مِنْ أَنْ يَرْعَى ، مِنْ ذَلِكَ ، وَقِيلَ : هِيَ أَشْيَاءُ تَكُونُ فِي غِلَظٍ لَا يَنَالُهَا ؛ الْمَالُ ؛ قَالَ الْكُمَيْتُ : خَلِيلَايَ خُلْصَانِيَّ لَمْ يُبْقِ حُبُّهَا مِنَ الْقَلْبِ إِلَّا عُوَّذًا سَيَنَالُهَا وَالْعُوَّذُ وَالْمُعَوَّذُ مِنَ الشَّجَرِ : مَا نَبَتَ فِي أَصْلِ هَدَفٍ أَوْ شَجَرَةٍ أَوْ حَجَرٍ يَسْتُرُهُ لِأَنَّهُ كَأَنَّهُ يُعَوَّذُ بِهَا ؛ قَالَ كُثَيِّرُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْخُزَاعِيُّ يَصِفُ امْرَأَةً : إِذَا خَرَجَتْ مِنْ بَيْتِهَا رَاقَ عَيْنَهَا مُعَوَّذُهُ وَأَع

يُنظَرُ أَيضًا
شَواهِدُ مِن السُّنَّة (١–١٠ من ١٠)
مَداخِلُ تَحتَ عوذ
يُذكَرُ مَعَهُ