حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
الموسوعةغَرِيبُ الحَدِيثغرض

الغرضين

غَرِيبُ الحَدِيث٢ مرجعانوَرَدَ في ٣ أحاديث
التَّعريفُ من المَعاجِم
  • النهاية في غريب الحديث والأثرجُزء ٣ · صَفحة ٣٥٩
    حَرْفُ الْغَيْنِ الْمُعْجَمَةِ · غَرَضَ

    ( غَرَضَ ) ( هـ ) فِيهِ : لَا تُشَدُّ الْغُرُضُ إِلَّا إِلَى ثَلَاثَةِ مَسَاجِدَ ، وَيُرْوَى " لَا يُشَدُّ الْغَرْضُ " الْغُرْضَةُ وَالْغَرْضُ : الْحِزَامُ الَّذِي يُشَدُّ عَلَى بَطْنِ النَّاقَةِ ، وَهُوَ الْبِطَانُ ، وَجَمْعُ الْغُرْضَةِ : غُرُضٌ . وْالْمَغْرِضُ . الْمَوْضِعُ الَّذِي يُشَدُّ عَلَيْهِ ، وَهُوَ مِثْلُ حَدِيثِهِ الْآخَرِ : لَا تُشَدُّ الرِّحَالُ إِلَّا إِلَى ثَلَاثَةِ مَسَاجِدَ . ( هـ ) وَفِيهِ " كَانَ إِذَا مَشَى عُرِفَ فِي مَشْيِهِ أَنَّهُ غَيْرُ غَرِضٍ وَلَا وَكِلٍ " الْغَرِضُ : الْقَلِقُ الضَّجِرُ . وَقَدْ غَرِضْتُ بِالْمَقَامِ أَغْرَضُ غَرَضًا : أَيْ ضَجِرْتُ وَمَلِلْتُ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عَدِيٍّ " فَسِرْتُ حَتَّى نَزَلْتُ جَزِيرَةَ الْعَرَبِ ، فَأَقَمْتُ بِهَا حَتَّى اشْتَدَّ غَرَضِي " أَيْ : ضَجَرِي وَمَلَالَتِي . وَالْغَرَضُ أَيْضًا : شِدَّةُ النِّزَاعِ نَحْوَ الشَّيْءِ وَالشَّوْقُ إِلَيْهِ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ الدَّجَّالِ أَنَّهُ يَدْعُو شَابًّا مُمْتَلِئًا شَبَابًا ، فَيَضْرِبُهُ بِالسَّيْفِ فَيَقْطَعُهُ جَزْلَتَيْنِ رَمْيَةَ الْغَرَضِ ، الْغَرَضُ : الْهَدَفُ . أَرَادَ أَنَّهُ يَكُونُ بُعْد مَا بَيْنَ الْقِطْعَتَيْنِ بِقَدْرِ رَمْيَةِ السَّهْمِ إِلَى الْهَدَفِ . وَقِيلَ : مَعْنَاهُ وَصْفُ الضَّرْبَةِ : أَيْ تُصِيبُهُ إِصَابَةَ رَمْيَةِ الْغَرَضِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ " تَخْتَلِفُ بَيْنَ هَذَيْنِ الْغَرَضَيْنِ وَأَنْتَ شَيْخٌ كَبِيرٌ " . * وَفِي حَدِيثِ الْغِيبَةِ " فَقَاءَتْ لَحْمًا غَرِيضًا " أَيْ : طَرِيًّا . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ " فَيُؤْتَى بِالْخُبْزِ لَيِّنًا وَبِاللَّحْمِ غَرِيضًا " .

  • لسان العربجُزء ١١ · صَفحة ٣٦
    حَرْفُ الغين · غَرَض

    [ غَرَض ] غرض : الْغَرْضُ : حِزَامُ الرَّحْلِ ، وَالْغُرْضَةُ كَالْغَرْضِ ، وَالْجُمَعِ غُرْضٌ مِثْلِ بُسْرَةٍ وَبُسْرٍ وَغَرُضٌ مِثْلَ كُتُبٍ . وَالْغُرْضَةُ ، بِالضَّمِّ : التَّصْدِيرُ ، وَهُوَ لِلرَّحْلِ بِمَنْزِلَةِ الْحِزَامِ لِلسَّرْجِ وَالْبِطَانِ ، وَقِيلَ : الْغَرْضُ الْبِطَانُ لِلْقَتَبِ ، وَالْجَمْعِ غُرُوضٌ مِثْلَ فَلْسٍ وَفُلُوسٍ وَأَغْرَاضٌ أَيْضًا ؛ قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : وَيَجْمَعُ أَيْضًا عَلَى أَغْرُضٍ مِثْلَ فَلْسٍ وَأَفْلُسٍ ؛ قَالَ هِمْيَانُ بْنُ قُحَافَةَ السَّعْدِيُّ : يَغْتَالُ طُولَ نِسْعِهِ وَأَغْرُضِهْ بِنَفْخِ جَنْبَيْهِ وَعَرْضِ رَبَضِهِ وَقَالَ ابْنُ خَالَوَيْهِ : الْمُغَرَّضُ مَوْضِعُ الْغُرْضَةِ ، قَالَ : وَيُقَالُ لِلْبَطْنِ الْمُغَرَّضُ . وَغَرَضَ الْبَعِيرَ بِالْغَرْضِ وَالْغُرْضَةِ يَغْرِضُهُ غَرْضًا : شَدَّهُ . وَأَغْرَضْتُ الْبَعِيرَ : شَدَدْتُ عَلَيْهِ الْغَرْضَ . وَفِي الْحَدِيثِ : لَا تُشَدُّ الرِّحَالُ الْغُرْضُ إِلَّا إِلَى ثَلَاثَةِ مَسَاجِدَ ؛ هُوَ مِنْ ذَلِكَ . وَالْمُغَرَّضُ : الْمَوْضِعُ الَّذِي يَقَعُ عَلَيْهِ الْغَرْضُ أَوِ الْغُرْضَةُ ؛ قَالَ : إِلَى أَمُونٍ تَشْتَكِي الْمُغَرَّضَا وَالْمَغْرِضُ : الْمَحْزِمُ ، وَهُوَ مِنَ الْبَعِيرِ بِمَنْزِلَةِ الْمُحَزَّمِ مِنَ الدَّابَّةِ ، وَقِيلَ : الْمَغْرِضُ جَانِبُ الْبَطْنِ أَسْفَلَ الْأَضْلَاعِ الَّتِي هِيَ مَوَاضِعُ الْغَرْضِ مِنْ بُطُونِهَا ؛ قَالَ أَبُو مُحَمَّدٍ الْفَقْعَسِيُّ : يَشْرَبْنَ حَتَّى يُنْقِضَ الْمَغَارِضُ لَا عَائِفٌ مِنْهَا وَلَا مُعَارِضُ وَأَنْشَدَ آخَرُ لِشَاعِرٍ : عَشَّيْتُ جَابَانَ حَتَّى اسْتَدَّ مَغْرِضُهُ وَكَادَ يَهْلِكُ ، لَوْلَا أَنَّهُ اطَّافَا أَيِ انْسَدَّ ذَلِكَ الْمَوْضِعُ مِنْ شِدَّةِ الِامْتِلَاءِ ، وَالْجَمْعُ الْمَغَارِضُ . وَالْمَغْرِضُ : رَأْسُ الْكَتِفِ الَّذِي فِيهِ الْمُشَاشُ تَحْتَ الْغُرْضُوفِ ، وَقِيلَ : هُوَ بَاطِنٌ مَا بَيْنَ الْعَضُدِ مُنْقَطِعُ الشَّرَاسِيفِ . وَالْغَرْضُ : الْمَلْءُ . وَالْغَرْضُ : النُّقْصَانُ عَنِ الْمِلْءِ ، وَهُوَ مِنَ الْأَضْدَادِ . وَغَرَضَ الْحَوْضَ وَالسِّقَاءَ يَغْرِضُهُمَا غَرْضًا . مَلَأَهُمَا ؛ قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : وَأَرَى اللِّحْيَانِيَّ حَكَى أَغْرَضَهُ ؛ قَالَ الرَّاجِزُ : لَا تَأْوِيَا لِلْحَوْضِ أَنْ يَغِيضَا أَنْ تُغْرِضَا خَيْرٌ مِنْ أَنْ تَغِيضَا وَالْغَرْضُ : النُّقْصَانُ ؛ قَالَ : لَقَدْ فَدَى أَعْنَاقَهُنَّ الْمَحْضُ وَالدَّأْظُ ، حَتَّى مَا لَهُنَّ غَرْضُ أَيْ كَانَتْ لَهُنَّ أَلْبَانٌ يُقْرَى مِنْهَا فَفَدَتْ أَعْنَاقَهَا مِنْ أَنْ تَنْحَرَ . وَيُقَالُ : الْغَرْضُ مَوْضِعُ مَاءٍ تَرَكْتَهُ فَلَمْ تَجْعَلْ فِيهِ شَيْئًا ؛ يُقَالُ : غَرِّضْ فِي سِقَائِكَ أَيْ لَا تَمْلَأْهُ . وَفُلَانٌ بَحْرٌ لَا يُغَرَّضُ أَيْ لَا يُنْزَحُ ، وَقِيلَ فِي قَوْلِهِ : وَالدَّأْظُ حَتَّى مَا لَهُنَّ غَرْضُ إِنَّ الْغَرْضَ مَا أَخْلَيْتَهُ مِنَ الْمَاءِ كَالْأَمْتِ فِي السِّقَاءِ . وَالْغَرْضُ أَيْضًا : أَنْ يَكُونَ الرَّجُلُ سَمِينًا فَيُهْزَلَ فَيَبْقَى فِي جَسَدِهِ غُرُوضٌ . وَقَالَ الْبَاهِلِيُّ : الْغَرْضُ أَنْ يَكُونَ فِي جُلُودِهَا نُقْصَانٌ . وَقَالَ أَبُو الْهَيْثَمِ : الْغَرْضُ التَّثَنِّي . وَالْغَرَضُ : الضَّجَرُ وَالْمَلَالُ ؛ وَأَنْشَدَ ابْنُ بَرِّيٍّ لِلْحُمَامِ بْنِ الدُّهَيْقِينِ : لَمَّا رَأَتْ خَوْلَةُ مِنِّي غَرَضَا قَامَتْ قِيَامًا رَيِّثًا لِتَنْهَضَا قَوْلُهُ : غَرَضًا أَيْ ضَجَرًا . وَغَرِضَ مِنْهُ غَرَضًا ، فَهُوَ غَرِضٌ : ضَجِرَ وَقَلِقَ وَقَدْ غَرِضَ بِالْمُقَامِ يَغْرَضُ غَرَضًا وَأَغْرَضَهُ غَيْرُهُ . وَفِي الْحَدِيثِ : كَانَ إِذَا مَشَى عُرِفَ فِي مَشْيِهِ أَنَّهُ غَيْرُ غَرِضٍ ؛ الْغَرِضُ : الْقَلِقُ الضَّجِرُ . وَفِي حَدِيثِ عَدِيٍّ : فَسِرْتُ حَتَّى نَزَلْتُ جَزِيرَةَ الْعَرَبِ فَأَقَمْتُ بِهَا حَتَّى اشْتَدَّ غَرَضِي أَيْ ضَجَرِي وَمَلَالِي . وَالْغَرَضُ أَيْضًا : شِدَّةُ النِّزَاعِ نَحْوَ الشَّيْءِ وَالشَّوْقِ إِلَيْهِ . وَغَرِضَ إِلَى لِقَائِهِ يَغْرَضُ غَرَضًا ، فَهُوَ غَرِضٌ : اشْتَاقَ ؛ قَالَ ابْنُ هَرْمَةَ : إِنِّي غَرِضْتُ إِلَى تَنَاصُفِ وَجْهِهَا غَرَضَ الْمُحِبِّ إِلَى الْحَبِيبِ الْغَائِبِ أَيْ مَحَاسِنِ وَجْهِهَا الَّتِي يُنْصِفُ بَعْضُهَا بَعْضًا فِي الْحُسْنِ ؛ قَالَ الْأَخْفَشُ : تَفْسِيرُهُ غَرِضْتُ مِنْ هَؤُلَاءِ إِلَيْهِ لِأَنَّ الْعَرَبَ تُوصِلُ بِهَذِهِ الْحُرُوفِ كُلِّهَا الْفِعْلَ ، قَالَ الْكِلَابِيُّ : فَمَنْ يَكُ لَمْ يَغْرَضْ فَإِنِّي وَنَاقَتِي بِحَجْرٍ ، إِلَى أَهْلِ الْحِمَى غَرِضَانِ تَحِنُّ فَتُبْدِي مَا بِهَا مِنْ صَبَابَةٍ وَأُخْفِي الَّذِي لَوْلَا الْأَسَى لَقَضَانِي وَقَالَ آخَرُ : يَا رُبَّ بَيْضَاءَ ، لَهَا زَوْجٌ حَرِضْ تَرْمِيكَ بِالطَّرْفِ كَمَا يَرْمِي الْغَرِضْ أَيِ الْمُشْتَاقُ . وَغَرَضْنَا الْبَهْمَ نَغْرِضُهُ غَرْضًا : فَصَلْنَاهُ عَنْ أُمَّهَاتِهِ . وَغَرَضَ الشَّيْءَ يَغْرِضُهُ غَرْضًا : كَسَرَهُ كَسْرًا لَمْ يَبِنْ . وَانْغَرَضَ الْغُصْنُ : تَثَنَّى وَانْكَسَرَ انْكِسَارًا غَيْرَ بَائِنٍ . وَالْغَرِيضُ : الطَّرِيُّ مِنَ اللَّحْمِ وَالْمَاءِ وَاللَّبَنِ وَالتَّمْرِ . يُقَالُ : أَطْعِمْنَا لَحْمًا غَرِيضًا أَيْ طَرِيًّا . وَغَرِيضُ اللَّبَنِ وَاللَّحْمِ : طَرِيُّهُ . وَفِي حَدِيثِ الْغِيبَةِ : فَقَاءَتْ لَحْمًا غَرِيضًا أَيْ طَرِيًّا وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ : فَيُؤْتَى بِالْخُبْزِ لَيِّنًا وَبِاللَّحْمِ غَرِيضًا . وَغَرُضَ غِرَضًا فَهُوَ ، غَرِيضٌ أَيْ طَرِيٌّ ؛ قَالَ أَبُو زُبَيْدٍ الطَّائِيُّ يَصِفُ أَسَدًا : يَظَلُّ مُغِبًّا عِنْدَهُ مِنْ فَرَائِسٍ رُفَاتُ عِظَامٍ أَوْ غَرِيضٌ مُشَرْشَرُ مُغِبًّا أَيْ غَابًّا . مُشَرْشَرٌ : مُقَطَّعٌ ، وَمِنْهُ قِيلَ لِمَاءِ الْمَطَرِ مَغْرُوضٌ وَغَرِيضٌ ؛ قَالَ الْحَادِرَةُ : بِغَرِيضِ سَارِيَةٍ أَدَرَّتْهُ الصَّ

يُنظَرُ أَيضًا
شَواهِدُ مِن السُّنَّة (١–٣ من ٣)
مَداخِلُ تَحتَ غرض
يُذكَرُ مَعَهُ