حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
الموسوعةغَرِيبُ الحَدِيثغزا

غازية

غَرِيبُ الحَدِيث٢ مرجعانوَرَدَ في ١٣ حديثًا
التَّعريفُ من المَعاجِم
  • النهاية في غريب الحديث والأثرجُزء ٣ · صَفحة ٣٦٥
    حَرْفُ الْغَيْنِ الْمُعْجَمَةِ · غَزَا

    ( غَزَا ) * فِيهِ " قَالَ يَوْمَ فَتْحِ مَكَّةَ : لَا تُغْزَى قُرَيْشٌ بَعْدَهَا " أَيْ : لَا تَكْفُرُ حَتَّى تُغْزَى عَلَى الْكُفْرِ . وَنَظِيرُهُ قَوْلُهُ : " وَلَا يُقْتَلُ قُرَشِيٌّ صَبْرًا بَعْدَ الْيَوْمِ " أَيْ : لَا يَرْتَدُّ فَيُقْتَلَ صَبْرًا عَلَى رِدَّتِهِ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ الْآخَرُ " لَا تُغْزَى هَذِهِ بَعْدَ الْيَوْمِ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ " يَعْنِي مَكَّةَ : أَيْ لَا تَعُودُ دَارَ كُفْرٍ تُغْزَى عَلَيْهِ . وَيَجُوزُ أَنْ يُرَادَ أَنَّ الْكُفَّارَ لَا يَغْزُونَهَا أَبَدًا ، فَإِنَّ الْمُسْلِمِينَ قَدْ غَزَوْهَا مَرَّاتٍ . * وَفِيهِ " مَا مِنْ غَازِيَةٍ تُخْفِقُ وَتُصَابُ إِلَّا تَمَّ أَجْرُهُمْ " الْغَازِيَةُ : تَأْنِيثُ الْغَازِي ، وَهِيَ هَاهُنَا صِفَةٌ لِجَمَاعَةٍ غَازِيَّةٍ . وَأَخْفَقَ الْغَازِي : إِذَا لَمْ يَغْنَمُ وَلَمْ يَظْفَرْ . وَقَدْ غَزَا يَغْزُو غَزْوًا فَهُوَ غَازٍ . وَالْغَزْوَةُ : الْمَرَّةُ مِنَ الْغَزْوِ : وَالِاسْمُ الْغَزَاةُ . وَجَمْعُ الْغَازِي : غُزَاةٌ وَغُزًّى وَغَزِيٌّ وَغُزَّاءٌ ، كَقُضَاةٍ ، وَسُبَّقٍ ، وَحَجِيجٍ ، وَفُسَّاقٍ . وَأَغْزَيْتُ فُلَانًا : إِذَا جَهَّزْتَهُ لِلْغَزْوِ . وَالْمَغْزَى وَالْمَغْزَاةُ : مَوْضِعُ الْغَزْوِ ، وَقَدْ يَكُونُ الْغَزْوَ نَفْسَهُ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " كَانَ إِذَا اسْتَقْبَلَ مَغْزًى " . وَالْمُغْزِيَةُ : الْمَرْأَةُ الَّتِي غَزَا زَوْجُهَا وَبَقِيَتْ وَحْدَهَا فِي الْبَيْتِ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ " لَا يَزَالُ أَحَدُهُمْ كَاسِرًا وِسَادَهُ عِنْدَ مُغْزِيَةٍ " .

  • لسان العربجُزء ١١ · صَفحة ٤٦
    حَرْفُ الغين · غزا

    [ غزا ] غزا : غَزَا الشَّيْءَ غَزْوًا : أَرَادَهُ وَطَلَبَهُ . وَغَزَوْتُ فُلَانًا أَغْزُوهُ غَزْوًا . وَالْغِزْوَةُ : مَا غُزِيَ وَطُلِبَ ؛ قَالَ سَاعِدَةُ بْنُ جُؤَيَّةَ : لَقُلْتُ لِدَهْرِي إِنَّهُ هُوَ غِزْوَتِي وَإِنِّي وَإِنْ أَرْغَبْتَنِي غَيْرُ فَاعِلِ وَمَغْزَى الْكَلَامِ : مَقْصِدُهُ . وَعَرَفْتُ مَا يُغْزَى مِنْ هَذَا الْكَلَامِ ، أَيْ : مَا يُرَادُ . وَالْغَزْوُ : الْقَصْدُ ، وَكَذَلِكَ الْغَوْزُ ، وَقَدْ غَزَاهُ وَغَازَهُ غَزْوًا وَغَوْزًا إِذَا قَصَدَهُ . وَغَزَا الْأَمْرَ وَاغْتَزَاهُ ، كِلَاهُمَا : قَصَدَهُ ، عَنِ ابْنِ الْأَعْرَابِيِّ ؛ وَأَنْشَدَ : قَدْ يُغْتَزَى الْهِجْرَانُ بِالتَّجَرُّمِ التَّجَرُّمُ هُنَا : ادِّعَاءُ الْجُرْمِ . وَغَزْوِي كَذَا ، أَيْ : قَصْدِي . وَيُقَالُ : ما تَغْزُو وَمَا مَغْزَاكَ ، أَيْ : مَا مَطْلَبُكَ . وَالْغَزْوُ : السَّيْرُ إِلَى قِتَالِ الْعَدُوِّ وَانْتِهَابِهِ ، غَزَاهُمْ غَزْوًا وَغَزَوَانًا ؛ عَنْ سِيبَوَيْهِ ، صَحَّتِ الْوَاوُ فِيهِ كَرَاهِيَةَ الْإِخْلَالِ ، وَغَزَاوَةً . قَالَ الْهُذَلِيُّ : تَقُولُ هُذَيْلٌ لَا غَزَاوَةَ عِنْدَهُ بَلَى غَزَوَاتٌ بَيْنَهُنَّ تَوَاثُبُ قَالَ ابْنُ جِنِّي : الْغَزَاوَةُ كَالشَّقَاوَةِ وَالسَّرَاوَةِ ، وَأَكْثَرُ مَا تَأْتِي الْفَعَالَةُ مَصْدَرًا إِذَا كَانَتْ لِغَيْرِ الْمُتَعَدِّي ، فَأَمَّا الْغَزَاوَةُ فَفِعْلُهَا مُتَعَدٍّ ، وَكَأَنَّهَا إِنَّمَا جَاءَتْ عَلَى غَزُوَ الرَّجُلُ جَادَ غَزْوُهُ ، وَقَضُوَ : جَادَ قَضَاؤُهُ ، وَكَمَا أَنَّ قَوْلَهُمْ : مَا أَضْرَبَ زَيْدًا ، كَأَنَّهُ عَلَى ضَرُبَ إِذَا جَادَ ضَرْبُهُ ، قَالَ : وَقَدْ رُوِّينَا عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ يَحْيَى : ضَرُبَتْ يَدُهُ إِذَا جَادَ ضَرْبُهَا . وَقَالَ ثَعْلَبٌ : إِذَا قِيلَ غَزَاةٌ فَهُوَ عَمَلُ سَنَةٍ ، وَإِذَا قِيلَ غَزْوَةٌ فَهِيَ الْمَرَّةُ الْوَاحِدَةُ مِنَ الْغَزْوِ ، وَلَا يَطَّرِدُ هَذَا الْأَصْلُ ، لَا تَقُولُ مِثْلَ هَذَا فِي لَقَاةٍ وَلَقْيَةٍ ، بَلْ هُمَا بِمَعْنًى وَاحِدٍ . وَرَجُلٌ غَازٍ مِنْ قَوْمٍ غُزًّى ؛ مِثْلَ سَابِقٍ وَسُبَّقٍ ، وَغَزِيٌّ عَلَى مِثَالِ فَعِيلٍ ، مِثْلَ حَاجٍّ وَحَجِيجٍ وَقَاطِنٍ وَقَطِينٍ ؛ حَكَاهَا سِيبَوَيْهِ ، وَقَالَ : قُلِبَتْ فِيهِ الْوَاوُ يَاءً لِخِفَّةِ الْيَاءِ وَثِقَلِ الْجَمْعِ ، وَكُسِرَتِ الزَّايُ لِمُجَاوَرَتِهَا الْيَاءَ . قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : يُقَالُ لِجَمْعِ الْغَازِي غَزِيٌّ ، مِثْلَ نَادٍ وَنَدِيٍّ ، وَنَاجٍ وَنَجِيٍّ لِلْقَوْمِ يَتَنَاجَوْنَ ؛ قَالَ زِيَادٌ الْأَعْجَمُ : قُلْ لِلْقَوَافِلِ وَالْغَزِيِّ إِذَا غَزَوْا وَالْبَاكِرِينَ وَلِلْمُجِدِّ الرَّائِحِ وَرَأَيْتُ فِي حَاشِيَةِ بَعْضِ نُسَخِ حَوَاشِي ابْنِ بَرِّيٍّ أَنَّ هَذَا الْبَيْتَ لِلصَّلَتَانَ الْعَبْدِيِّ لَا لِزِيَادٍ ، قَالَ : وَلَهَا خَبَرٌ رَوَاهُ زِيَادٌ عَنِ الصَّلَتَانِ مَعَ الْقَصِيدَةِ ، فَذُكِرَ ذَلِكَ فِي دِيوَانِ زِيَادٍ ، فَتَوَهَّمَ مَنْ رَآهَا فِيهِ أَنَّهَا لَهُ ، وَلَيْسَ الْأَمْرُ كَذَلِكَ ، قَالَ : وَقَدْ غَلِطَ أَيْضًا فِي نِسْبَتِهَا لِزِيَادٍ أَبُو الْفَرَجِ الْأَصْبِهَانِيُّ صَاحِبُ الْأَغَانِي ، وَتَبِعَهُ النَّاسُ عَلَى ذَلِكَ . ابْنُ سِيدَهْ : وَالْغَزِيُّ اسْمٌ لِلْجَمْعِ ؛ قَالَ الشَّاعِرُ : سَرَيْتُ بِهِمْ حَتَّى تَكِلَّ غَزِيُّهُمْ وَحَتَّى الْجِيَادُ مَا يُقَدْنَ بِأَرْسَانِ وَفِي جَمْعِ غَازٍ أَيْضًا غُزَّاءٌ ، بِالْمَدِّ ، مِثْلُ فَاسِقٍ وَفُسَّاقٍ ، قَالَ تَأَبَّطَ شَرًّا : فَيَوْمًا بِغُزَّاءٍ وَيَوْمًا بِسُرْبَةٍ وَيَوْمًا بِخَشْخَاشٍ مِنَ الرَّجْلِ هَيْضَلِ وَغُزَاةٌ : مِثْلُ قَاضٍ وَقُضَاةٍ . قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : وَالْغُزَّى عَلَى بِنَاءِ الرُّكَّعِ وَالسُّجَّدِ . قَالَ اللَّهُ تَعَالَى : أَوْ كَانُوا غُزًّى . سِيبَوَيْهِ : رَجُلٌ مَغْزِيٌّ شَبَّهُوهَا حَيْثُ كَانَ قَبْلَهَا حَرْفٌ مَضْمُومٌ وَلَمْ يَكُنْ بَيْنَهُمَا إِلَّا حَرْفٌ سَاكِنٌ بِأَدْلٍ ، وَالْوَجْهُ الْأَوْجَهُ فِي هَذَا النَّحْوِ الْوَاوُ ، وَالْأُخْرَى عَرَبِيَّةٌ كَثِيرَةٌ . وَأَغْزَى الرَّجُلَ وَغَزَّاهُ : حَمَلَهُ عَلَى أَنْ يَغْزُوَ . وَأَغْزَى فُلَانٌ فُلَانًا : إِذَا أَعْطَاهُ دَابَّةً يَغْزُو عَلَيْهَا . قَالَ سِيبَوَيْهِ : وَأَغْزَيْتُ الرَّجُلَ أَمْهَلْتُهُ وَأَخَّرْتُ مَا لِيَ عَلَيْهِ مِنَ الدَّيْنِ . قَالَ : وَقَالُوا غَزَاةٌ وَاحِدَةٌ يُرِيدُونَ عَمَلَ وَجْهٍ وَاحِدٍ ، كَمَا قَالُوا حَجَّةً وَاحِدَةً يُرِيدُونَ عَمَلَ سَنَةٍ وَاحِدَةٍ ؛ قَالَ أَبُو ذُؤَيْبٍ : بَعِيدُ الْغَزَاةِ فَمَا إِنْ يَزَا لُ مُضْطَمِرًا طُرَّتَاهُ طَلِيحَا وَالْقِيَاسُ غَزْوَةٌ ؛ قَالَ الْأَعْشَى : وَلَا بُدَّ مِنْ غَزْوَةٍ فِي الرَّبِيعِ حَجُونٍ تُكِلُّ الْوَقَاحَ الشَّكُورَا وَالنَّسَبُ إِلَى الْغَزْوِ غَزَوِيٌّ ، وَهُوَ مِنْ نَادِرِ مَعْدُولِ النَّسَبِ ، وَإِلَى غَزِيَّةَ غَزَوِيٌّ . وَالْمَغَازِي : مَنَاقِبُ الْغُزَاةِ . الْأَزْهَرِيُّ : وَالْمَغْزَى وَالْمَغْزَاةُ وَالْمَغَازِي مَوَاضِعُ الْغَزْوِ ، وَقَدْ تَكُونُ الْغَزْوَ نَفْسَهُ ؛ وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : كَانَ إِذَا اسْتَقْبَلَ مَغْزًى ، وَتَكُونُ الْمَغَازِي مَنَاقِبَهُمْ وَغَزَوَاتِهِمْ . وَغَزَوْتُ الْعَدُوَّ غَزْوًا ، وَالِاسْمُ الْغَزَاةُ ؛ قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : وَقَدْ جَاءَ الْغَزْوَةُ فِي شِعْرِ الْأَعْشَى ، قَالَ : وَفِي كُلِّ عَامٍ أَنْتَ حَاسِمُ غَزْوَةٍ تَشُدُّ لِأَقْصَاهَا عَزِيمَ عَزَائِكَا وَقَوْلُهُ : وَفِي كُلِّ عَامٍ لَهُ غَزْوَةٌ تَحُثُّ الدَّوَابِرَ حَثَّ السَّفَنْ وَقَالَ جَمِيلٌ : يَقُولُونَ جَاهِدْ يَا جَمِيلُ بِغَزْوَةٍ وَإِنَّ جِهَادًا طَيِّئٌ وَقِتَالُهَا تَقْدِيرُهَا : وَإِنَّ جِهَادًا جِهَادُ طَيِّئٍ ، فَحَذَفَ الْمُضَافَ . وَفِي الْحَدِيثِ : قَالَ يَوْمَ فَتْحِ مَكَّةَ : لَا تُغْزَى قُرِيشٌ بَعْدَهَا ، أَيْ : لَا تَكْفُرُ حَتَّى تُغْزَى عَلَى الْكُفْرِ ، وَنَظِيرُهُ : لَا يُقْتَلُ قُرَشِيٌّ صَبْرًا

يُنظَرُ أَيضًا
شَواهِدُ مِن السُّنَّة (١–١٣ من ١٣)
مَداخِلُ تَحتَ غزا
يُذكَرُ مَعَهُ