حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. جمعية المكنز الإسلامي: 6688ط. مؤسسة الرسالة: 6577
6652
مسند عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما

حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، حَدَّثَنَا حَيْوَةُ ، وَابْنُ لَهِيعَةَ قَالَا : حَدَّثَنَا أَبُو هَانِئٍ الْخَوْلَانِيُّ أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْحُبُلِيَّ يَقُولُ : سَمِعْتُ عَبْدَ اللهِ بْنَ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِي [١]يَقُولُ : سَمِعْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ :

مَا مِنْ غَازِيَةٍ تَغْزُو فِي سَبِيلِ اللهِ فَيُصِيبُونَ غَنِيمَةً إِلَّا تَعَجَّلُوا ثُلُثَيْ أَجْرِهِمْ مِنَ الْآخِرَةِ ، وَيَبْقَى لَهُمُ الثُّلُثُ فَإِنْ لَمْ يُصِيبُوا غَنِيمَةً تَمَّ لَهُمْ أَجْرُهُمْ
معلقمرفوع· رواه عبد الله بن عمرو بن العاصفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين5 أحكام
طريق حيوة بن شريح التجيبي1 حُكم
  • أحمد بن عمر بن إبراهيم القرطبي

    منهم من رد هذا الحديث وضعفه وقال في إسناده حميد بن هانئ وليس بمشهور ورجحوا الحديث الأول عليه لشهرته ‏قلت وهذا ليس بشيء فلا يلتفت إليه لأن البخاري قد ذكر حميد بن هانئ هذا فقال هو مصري سمع أبا عبد الرحمن الحبلي وعمرو بن مالك وسمع منه حيوة بن شريح وابن وهب

    لم يُحكَمْ عليه
الإسناد المشترك3 أحكام
  • بدر الدين العينيالإسناد المشترك

    الطعن في هذا الحديث فإن في إسناده حميد بن هانئ وليس بالمشهور وفيه نظر لأنه أخرج له مسلم والترمذي والنسائي وابن ماجه وقال يحيى بن سعيد حدث عنه الأئمة وأحاديثه كثيرة مستقيمة

    لم يُحكَمْ عليه
  • بدر الدين العينيالإسناد المشترك

    إن قلت ضعف هذا الحديث لأن فيه حميد بن هانئ وهو غير مشهور قلت هذا كلام لا يلتفت إليه لأنه ثقة محتج به عند مسلم وقد وثقه النسائي وابن يونس وغيرهما ولا يعرف فيه تجريح لأحد

    لم يُحكَمْ عليه
  • ابن حجرالإسناد المشترك

    حكاه عياض وذكر أن بعضهم أجاب عنه بأنه ضعف لأنه من رواية حميد بن هانئ وليس بمشهور وهذا مردود لأنه ثقة يحتج به عند مسلم وقد وثقه النسائي وابن يونس وغيرهما ولا يعرف فيه تجريح لأحد

    لم يُحكَمْ عليه
أحكام عامة1 حُكم
  • عياض بن موسى اليحصبي
    صححه
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    عبد الله بن عمرو بن العاص
    تقييم الراوي:صحابي· أحد السابقين ، المكثرين من الصحابة ، وأحد العبادلة الفقهاء
    في هذا السند:سمعت
    الوفاة63هـ
  2. 02
    عبد الله بن يزيد المعافري
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:سمع
    الوفاة100هـ
  3. 03
    حميد بن هانئ الخولاني
    تقييم الراوي:لا بأس به· الخامسة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة142هـ
  4. 04
    حيوة بن شريح التجيبي
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· السابعة.
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة158هـ
  5. 05
    عبد الله بن يزيد القصير
    تقييم الراوي:ثقة· التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة212هـ
  6. 06
    أحمد بن حنبل
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· رأس الطبقة العاشرة
    الوفاة241هـ
التخريج

أخرجه مسلم في "صحيحه" (6 / 47) برقم: (4968) ، (6 / 48) برقم: (4969) والحاكم في "مستدركه" (2 / 78) برقم: (2427) والنسائي في "المجتبى" (1 / 615) برقم: (3127) والنسائي في "الكبرى" (4 / 279) برقم: (4321) وأبو داود في "سننه" (2 / 316) برقم: (2493) وابن ماجه في "سننه" (4 / 74) برقم: (2879) وسعيد بن منصور في "سننه" (7 / 153) برقم: (3490) والبيهقي في "سننه الكبير" (9 / 169) برقم: (18625) وأحمد في "مسنده" (3 / 1385) برقم: (6652) والطبراني في "الكبير" (14 / 63) برقم: (14700)

الشواهد12 شاهد
صحيح مسلم
سنن النسائي
السنن الكبرى
سنن أبي داود
سنن ابن ماجه
سنن البيهقي الكبرى
المعجم الكبير
المتن المُجمَّع١٤ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: السنن الكبرى (٤/٢٧٩) برقم ٤٣٢١

مَا مِنْ [وفي رواية : مَا غَزَتْ(١)] غَازِيَةٍ [أَوْ سَرِيَّةٍ(٢)] تَغْزُو فِي سَبِيلِ اللَّهِ ، فَيُصِيبُونَ [وفي رواية : فَيُصِيبُوا(٣)] [وفي رواية : فَأَصَابَتْ(٤)] غَنِيمَةً [وفي رواية : الْغَنِيمَةَ(٥)] [وفي رواية : فَتَغْنَمُ وَتَسْلَمُ(٦)] ، إِلَّا [كَانُوا قَدْ(٧)] تَعَجَّلُوا [وفي رواية : عُجِّلَ لَهَا(٨)] ثُلُثَيْ أَجْرِهِمْ [وفي رواية : أُجُورِهِمْ(٩)] [وفي رواية : أَجْرِهَا(١٠)] مِنَ الْآخِرَةِ [وفي رواية : آخِرَتِهَا(١١)] ، وَيَبْقَى لَهُمُ الثُّلُثُ ، فَإِنْ لَمْ يُصِيبُوا [وفي رواية : فَإِنْ لَمْ يَكُنْ(١٢)] غَنِيمَةً ، تَمَّ لَهُمْ أَجْرُهُمْ [وفي رواية : تَمَّ الْأَجْرُ(١٣)] [وفي رواية : وَمَا مِنْ غَازِيَةٍ أَوْ سَرِيَّةٍ تُخْفِقُ وَتُصَابُ إِلَّا تَمَّ أُجُورُهُمْ(١٤)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)سنن سعيد بن منصور٣٤٩٠·
  2. (٢)صحيح مسلم٤٩٦٩·
  3. (٣)سنن ابن ماجه٢٨٧٩·
  4. (٤)سنن سعيد بن منصور٣٤٩٠·
  5. (٥)صحيح مسلم٤٩٦٨·
  6. (٦)صحيح مسلم٤٩٦٩·
  7. (٧)صحيح مسلم٤٩٦٩·
  8. (٨)سنن سعيد بن منصور٣٤٩٠·
  9. (٩)صحيح مسلم٤٩٦٩·المعجم الكبير١٤٧٠٠·
  10. (١٠)سنن سعيد بن منصور٣٤٩٠·
  11. (١١)سنن سعيد بن منصور٣٤٩٠·
  12. (١٢)سنن سعيد بن منصور٣٤٩٠·
  13. (١٣)سنن سعيد بن منصور٣٤٩٠·
  14. (١٤)صحيح مسلم٤٩٦٩·
مقارنة المتون36 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

المعجم الكبير
سنن ابن ماجه
سنن البيهقي الكبرى
صحيح مسلم
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — جمعية المكنز الإسلامي6688
ترقيم طبعة ٢ — مؤسسة الرسالة6577
المواضيع
غريب الحديث1 كلمة
غَازِيَةٍ(المادة: غازية)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( غَزَا ) * فِيهِ " قَالَ يَوْمَ فَتْحِ مَكَّةَ : لَا تُغْزَى قُرَيْشٌ بَعْدَهَا " أَيْ : لَا تَكْفُرُ حَتَّى تُغْزَى عَلَى الْكُفْرِ . وَنَظِيرُهُ قَوْلُهُ : " وَلَا يُقْتَلُ قُرَشِيٌّ صَبْرًا بَعْدَ الْيَوْمِ " أَيْ : لَا يَرْتَدُّ فَيُقْتَلَ صَبْرًا عَلَى رِدَّتِهِ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ الْآخَرُ " لَا تُغْزَى هَذِهِ بَعْدَ الْيَوْمِ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ " يَعْنِي مَكَّةَ : أَيْ لَا تَعُودُ دَارَ كُفْرٍ تُغْزَى عَلَيْهِ . وَيَجُوزُ أَنْ يُرَادَ أَنَّ الْكُفَّارَ لَا يَغْزُونَهَا أَبَدًا ، فَإِنَّ الْمُسْلِمِينَ قَدْ غَزَوْهَا مَرَّاتٍ . * وَفِيهِ " مَا مِنْ غَازِيَةٍ تُخْفِقُ وَتُصَابُ إِلَّا تَمَّ أَجْرُهُمْ " الْغَازِيَةُ : تَأْنِيثُ الْغَازِي ، وَهِيَ هَاهُنَا صِفَةٌ لِجَمَاعَةٍ غَازِيَّةٍ . وَأَخْفَقَ الْغَازِي : إِذَا لَمْ يَغْنَمُ وَلَمْ يَظْفَرْ . وَقَدْ غَزَا يَغْزُو غَزْوًا فَهُوَ غَازٍ . وَالْغَزْوَةُ : الْمَرَّةُ مِنَ الْغَزْوِ : وَالِاسْمُ الْغَزَاةُ . وَجَمْعُ الْغَازِي : غُزَاةٌ وَغُزًّى وَغَزِيٌّ وَغُزَّاءٌ ، كَقُضَاةٍ ، وَسُبَّقٍ ، وَحَجِيجٍ ، وَفُسَّاقٍ . وَأَغْزَيْتُ فُلَانًا : إِذَا جَهَّزْتَهُ لِلْغَزْوِ . وَالْمَغْزَى وَالْمَغْزَاةُ : مَوْضِعُ الْغَزْوِ ، وَقَدْ يَكُونُ الْغَزْوَ نَفْسَهُ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " كَانَ إِذَا اسْتَقْبَلَ مَغْزًى " . وَالْمُغْزِيَةُ : الْمَرْأَةُ الَّتِي غَزَا زَوْجُهَا وَبَقِيَتْ وَحْدَهَا فِي الْبَيْتِ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ " <مت

لسان العرب

[ غزا ] غزا : غَزَا الشَّيْءَ غَزْوًا : أَرَادَهُ وَطَلَبَهُ . وَغَزَوْتُ فُلَانًا أَغْزُوهُ غَزْوًا . وَالْغِزْوَةُ : مَا غُزِيَ وَطُلِبَ ؛ قَالَ سَاعِدَةُ بْنُ جُؤَيَّةَ : لَقُلْتُ لِدَهْرِي إِنَّهُ هُوَ غِزْوَتِي وَإِنِّي وَإِنْ أَرْغَبْتَنِي غَيْرُ فَاعِلِ وَمَغْزَى الْكَلَامِ : مَقْصِدُهُ . وَعَرَفْتُ مَا يُغْزَى مِنْ هَذَا الْكَلَامِ ، أَيْ : مَا يُرَادُ . وَالْغَزْوُ : الْقَصْدُ ، وَكَذَلِكَ الْغَوْزُ ، وَقَدْ غَزَاهُ وَغَازَهُ غَزْوًا وَغَوْزًا إِذَا قَصَدَهُ . وَغَزَا الْأَمْرَ وَاغْتَزَاهُ ، كِلَاهُمَا : قَصَدَهُ ، عَنِ ابْنِ الْأَعْرَابِيِّ ؛ وَأَنْشَدَ : قَدْ يُغْتَزَى الْهِجْرَانُ بِالتَّجَرُّمِ التَّجَرُّمُ هُنَا : ادِّعَاءُ الْجُرْمِ . وَغَزْوِي كَذَا ، أَيْ : قَصْدِي . وَيُقَالُ : ما تَغْزُو وَمَا مَغْزَاكَ ، أَيْ : مَا مَطْلَبُكَ . وَالْغَزْوُ : السَّيْرُ إِلَى قِتَالِ الْعَدُوِّ وَانْتِهَابِهِ ، غَزَاهُمْ غَزْوًا وَغَزَوَانًا ؛ عَنْ سِيبَوَيْهِ ، صَحَّتِ الْوَاوُ فِيهِ كَرَاهِيَةَ الْإِخْلَالِ ، وَغَزَاوَةً . قَالَ الْهُذَلِيُّ : تَقُولُ هُذَيْلٌ لَا غَزَاوَةَ عِنْدَهُ بَلَى غَزَوَاتٌ بَيْنَهُنَّ تَوَاثُبُ قَالَ ابْنُ جِنِّي : الْغَزَاوَةُ كَالشَّقَاوَةِ وَالسَّرَاوَةِ ، وَأَكْثَرُ مَا تَأْتِي الْفَعَالَةُ مَصْدَرًا إِذَا كَانَتْ لِغَيْرِ الْمُتَعَدِّي ، فَأَمَّا الْغَزَاوَةُ فَفِعْلُهَا مُتَعَدٍّ ، وَكَأَنَّهَا إِنَّمَا جَاءَتْ عَلَى غَزُوَ الرَّجُلُ جَادَ غَزْوُهُ ، وَقَضُوَ : جَادَ قَضَاؤُهُ ، وَكَمَا أَنَّ قَوْلَهُمْ : مَا أَضْرَبَ زَيْدًا ، كَأَنَّهُ عَلَى ضَرُبَ إِذَا جَادَ ضَرْبُهُ ، قَالَ : وَقَدْ رُوِّينَا عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ يَحْيَى : ضَرُبَتْ يَدُهُ إِذَا

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • مسند أحمد

    6652 6688 6577 - حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، حَدَّثَنَا حَيْوَةُ ، وَابْنُ لَهِيعَةَ قَالَا : حَدَّثَنَا أَبُو هَانِئٍ الْخَوْلَانِيُّ أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْحُبُلِيَّ يَقُولُ : سَمِعْتُ عَبْدَ اللهِ بْنَ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِي يَقُولُ : سَمِعْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : مَا مِنْ غَازِيَةٍ تَغْزُو فِي سَبِيلِ اللهِ فَيُصِيبُونَ غَنِيمَةً إِلَّا تَعَجَّلُوا ثُلُثَيْ أَجْرِهِمْ مِنَ الْآخِرَةِ ، وَيَبْقَى لَهُمُ الثُّلُثُ فَإِنْ لَمْ يُصِيبُوا غَنِيمَةً تَمَّ لَهُمْ أَجْرُهُمْ . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وفي طبعة مؤسسة الرسالة : العاص .

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث