حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
الموسوعةغَرِيبُ الحَدِيثغشا

غشوه

غَرِيبُ الحَدِيث٢ مرجعانوَرَدَ في ١٢ حديثًا
التَّعريفُ من المَعاجِم
  • النهاية في غريب الحديث والأثرجُزء ٣ · صَفحة ٣٦٩
    حَرْفُ الْغَيْنِ الْمُعْجَمَةِ · غَشَا

    ( غَشَا ) * فِي حَدِيثِ الْمَسْعَى " فَإِنَّ النَّاسَ غَشُوهُ " أَيِ : ازْدَحَمُوا عَلَيْهِ وَكَثُرُوا . يُقَالُ : غَشِيَهُ يَغْشَاهُ غِشْيَانًا إِذَا جَاءَهُ ، وَغَشَّاهُ تَغْشِيَةً إِذَا غَطَّاهُ ، وَغَشِيَ الشَّيْءَ إِذَا لَابَسَهُ . وَغَشِيَ الْمَرْأَةَ إِذَا جَامَعَهَا . وَغُشِيَ عَلَيْهِ فَهُوَ مَغْشِيٌّ عَلَيْهِ إِذَا أُغْمِيَ عَلَيْهِ . وَاسْتَغْشَى بِثَوْبِهِ وَتَغَشَّى : أَيْ تَغَطَّى . وَالْجَمِيعُ قَدْ جَاءَ فِي الْحَدِيثِ عَلَى اخْتِلَافِ أَلْفَاظِهِ . فَمِنْهَا قَوْلُهُ : " وَهُوَ مُتَغَشٍّ بِثَوْبِهِ " . وَقَوْلُهُ : " وَتُغَشِّي أَنَامِلَهُ " أَيْ : تَسْتُرُهَا . وَمِنْهَا قَوْلُهُ : " غَشِيَتْهُمُ الرَّحْمَةُ ، وَغَشِيَهَا أَلْوَانٌ " أَيْ : تَعْلُوهَا . وَمِنْهَا قَوْلُهُ : " فَلَا يَغْشَنَا فِي مَسَاجِدِنَا " . وَقَوْلُهُ : " فَإِنْ غَشِيَنَا مِنْ ذَلِكَ شَيْءٌ " هُوَ مِنَ الْقَصْدِ إِلَى الشَّيْءِ وَالْمُبَاشَرَةِ . وَمِنْهَا قَوْلُهُ : " مَا لَمْ يَغْشَ الْكَبَائِرَ " . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ سَعْدٍ " فَلَمَّا دَخَلَ عَلَيْهِ وَجَدَهُ فِي غَاشِيَةٍ " الْغَاشِيَةُ : الدَّاهِيَةُ مِنْ خَيْرٍ أَوْ شَرٍّ أَوْ مَكْرُوهٍ . وَمِنْهُ قِيلَ لِلْقِيَامَةِ " الْغَاشِيَةُ " وَأَرَادَ فِي غَشْيَةٍ مِنْ غَشَيَاتِ الْمَوْتِ . وَيَجُوزُ أَنْ يُرِيدَ بِالْغَاشِيَةِ الْقَوْمُ الْحُضُورُ عِنْدَهُ الَّذِينَ يَغْشَوْنَهُ لِلْخِدْمَةِ وَالزِّيَارَةِ : أَيْ جَمَاعَةٌ غَاشِيَةٌ ، أَوْ مَا يَتَغَشَّاهُ مِنْ كَرْبِ الْوَجَعِ الَّذِي بِهِ : أَيْ يُغَطِّيهِ فَظُنَّ أَنْ قَدْ مَاتَ .

  • لسان العربجُزء ١١ · صَفحة ٥٣
    حَرْفُ الغين · غشا

    [ غشا ] غشا : الْغِشَاءُ : الْغِطَاءُ . غَشَّيْتُ الشَّيْءَ تَغْشِيَةً إِذَا غَطَّيْتَهُ . وَعَلَى بَصَرِهِ وَقَلْبِهِ غَشْوٌ وَغَشْوَةٌ وَغُشْوَةٌ وَغِشْوَةٌ وَغِشَاوَةٌ وَغَشَاوَةٌ وَغُشَاوَةٌ وَغَاشِيَةٌ وَغُشْيَةٌ وَغُشَايَةٌ وَغِشَايَةٌ ؛ هَذِهِ الثَّلَاثُ عَنِ اللِّحْيَانِيِّ ، أَيْ : غِطَاءٌ . وَغَاشِيَةُ الْقَلْبِ وَغَشَاوَتُهُ : قَمِيصُهُ ؛ قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ : فِي الْقَلْبِ غِشَاوَةٌ ، وَهِيَ الْجِلْدَةُ الْمُلْبَسَةُ ؛ وَرُبَّمَا خَرَجَ فُؤَادُ الْإِنْسَانِ وَالدَّابَّةِ مِنْ غِشَائِهِ ؛ وَذَلِكَ مِنْ فَزَعٍ يَفْزَعُهُ فَيَمُوتُ مَكَانَهُ ، وَكَذَلِكَ تَقُولُ الْعَرَبُ : انْخَلَعَ فُؤَادُهُ وَالْفُؤَادُ فِي الْجَوْفِ هُوَ الْقَلْبُ ، وَفِيهِ سُوَيْدَاؤُهُ ؛ وَهِيَ عَلَقَةٌ سَوْدَاءُ إِذَا شُقَّ الْقَلْبُ بَدَتْ كَقِطْعَةِ كَبِدٍ . وَالْغِشَاوَةُ : مَا غَشِيَ الْقَلْبَ مِنَ الطَّبَعِ . وَقَالَ بَعْضُهُمْ : الْغِشَاوَةُ جِلْدَةٌ غُشِّيَتِ الْقَلْبَ فَإِذَا انْخَلَعَ مِنْهَا الْقَلْبُ مَاتَ صَاحِبُهُ ؛ وَأَنْشَدَ ابْنُ بَرِّيٍّ لِلْحَارِثِ بْنِ خَالِدٍ الْمَخْزُومِيِّ : صَحِبْتُكَ إِذْ عَيْنِي عَلَيْهَا غِشَاوَةٌ فَلَمَّا انْجَلَتْ قَطَّعْتُ نَفْسِي أَلُومُهَا تَقُولُ : غَشَّيْتُ الشَّيْءَ تَغْشِيَةً إِذَا غَطَّيْتَهُ ، وَقَدْ غَشَّى اللَّهُ عَلَى بَصَرِهِ وَأَغْشَى ، وَمِنْهُ قَوْلُهُ تَعَالَى : فَأَغْشَيْنَاهُمْ فَهُمْ لَا يُبْصِرُونَ . وَقَالَ تَعَالَى : وَعَلَى أَبْصَارِهِمْ غِشَاوَةٌ وَقُرِئَ : غَشْوَةٌ ، كَأَنَّهُ رُدَّ إِلَى الْأَصْلِ ؛ لِأَنَّ الْمَصَادِرَ كُلَّهَا تُرَدُّ إِلَى فَعْلَةٍ ، وَالْقِرَاءَةُ الْمُخْتَارَةُ الْغِشَاوَةُ ، وَكُلُّ مَا كَانَ مُشْتَمِلًا عَلَى الشَّيْءِ فَهُوَ مَبْنِيٌّ عَلَى فِعَالَةٍ نَحْوَ الْغِشَاوَةِ وَالْعِمَامَةِ وَالْعِصَابَةِ ، وَكَذَلِكَ أَسْمَاءُ الصِّنَاعَاتِ لِاشْتِمَالِ الصِّنَاعَةِ عَلَى كُلِّ مَا فِيهَا نَحْوَ الْخِيَاطَةِ وَالْقِصَارَةِ . وَغَشِيَهُ الْأَمْرُ وَتَغَشَّاهُ وَأَغْشَيْتُهُ إِيَّاهُ وَغَشَّيْتُهُ . وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ : يُغْشِي اللَّيْلَ النَّهَارَ . وَقَالَ اللِّحْيَانِيُّ : وَقُرِئَ يُغْشِي اللَّيْلَ النَّهَارَ قَالَ : وَقُرِئَ فِي الْأَنْفَالِ : " يُغْشِيكُمُ النُّعَاسَ " وَ يُغَشِّيكُمُ النُّعَاسَ وَ " يَغْشَاكُمُ النُّعَاسُ " . وَقَوْلُهُ تَعَالَى : هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ الْغَاشِيَةِ قِيلَ : الْغَاشِيَةُ الْقِيَامَةُ ؛ لِأَنَّهَا تَغْشَى الْخَلْقَ بِأَفْزَاعِهَا ، وَقِيلَ : الْغَاشِيَةُ النَّارُ ؛ لِأَنَّهَا تَغْشَى وُجُوهَ الْكُفَّارِ . وَغِشَاءُ كُلِّ شَيْءٍ : مَا تَغَشَّاهُ كَغِشَاءِ الْقَلْبِ وَالسَّرْجِ وَالرَّحْلِ وَالسَّيْفِ وَنَحْوِهَا . وَالْغَشْوَاءُ مِنَ الْمَعَزِ : الَّتِي يَغْشَى وَجْهَهَا كُلَّهُ بَيَاضٌ وَهِيَ بَيِّنَةُ الْغَشَا . وَالْأَغْشَى مِنَ الْخَيْلِ : الَّذِي غَشِيَتْ غُرَّتُهُ وَجْهَهُ وَاتَّسَعَتْ ، وَقِيلَ : الْأَغْشَى مِنَ الْخَيْلِ وَغَيْرِهَا مَا ابْيَضَّ رَأْسُهُ كُلُّهُ مِنْ بَيْنِ جَسَدِهِ ؛ مِثْلَ : الْأَرْخَمِ . وَالْغَشْوَاءُ : فَرَسُ حَسَّانَ بْنِ سَلَمَةَ ، صِفَةٌ غَالِبَةٌ . وَالْغَاشِيَةُ : السُّؤَّالُ الَّذِينَ يَغْشَوْنَكَ يَرْجُونَ فَضْلَكَ وَمَعْرُوفَكَ . وَغَاشِيَةُ الرَّجُلِ : مَنْ يَنْتَابُهُ مِنْ زُوَّارِهِ وَأَصْدِقَائِهِ . وَغَاشِيَةُ الرَّحْلِ : الْحَدِيدَةُ الَّتِي فَوْقَ الْمُؤَخِّرَةِ . قَالَ أَبُو زَيْدٍ : يُقَالُ لِلْحَدِيدَةِ الَّتِي فَوْقَ مُؤَخِّرَةِ الرَّحْلِ الْغَاشِيَةُ ، وَهِيَ الدَّامِغَةُ . وَالْغَاشِيَةُ : غَاشِيَةُ السَّرْجِ ، وَهِيَ غِطَاؤُهُ . وَالْغَاشِيَةُ : مَا أُلْبِسَ جَفْنُ السَّيْفِ مِنَ الْجُلُودِ مِنْ أَسْفَلِ شَارِبِ السَّيْفِ إِلَى أَنْ يَبْلُغَ نَعْلَ السَّيْفِ ، وَقِيلَ : هِيَ مَا يَتَغَشَّى قَوَائِمَ السُّيُوفِ مِنَ الْأَسْفَانِ وَقَالَ جَعْفَرُ بْنُ عُلْبَةَ الْحَارِثِيُّ : نُقَاسِمُهُمْ أَسْيَافَنَا شَرَّ قِسْمَةٍ فَفِينَا غَوَاشِيهَا وَفِيهِمْ صُدُورُهَا وَالْغَاشِيَةُ : دَاءٌ يَأْخُذُ فِي الْجَوْفِ وَكُلُّهُ مِنَ التَّغْطِيَةِ . يُقَالُ : رَمَاهُ اللَّهُ بِغَاشِيَةٍ ؛ قَالَ الشَّاعِرُ : فِي بَطْنِهِ غَاشِيَةٌ تُتَمِّمُهْ قَالَ : تُتَمِّمُهُ تُهْلِكُهُ . قَالَ أَبُو عَمْرٍو : وَهُوَ دَاءٌ أَوْ وَرَمٌ يَكُونُ فِي الْبَطْنِ ؛ يَعْنِي الْغَاشِيَةَ . وَقَوْلُهُ تَعَالَى : أَفَأَمِنُوا أَنْ تَأْتِيَهُمْ غَاشِيَةٌ مِنْ عَذَابِ اللَّهِ ، أَيْ : عُقُوبَةٌ مُجَلِّلَةٌ تَعُمُّهُمْ . وَاسْتَغْشَى ثِيَابَهُ وَتَغَشَّى بِهَا : تَغَطَّى بِهَا كَيْ لَا يُرَى وَلَا يُسْمَعَ . وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ : وَاسْتَغْشَوْا ثِيَابَهُمْ . وَقَالَ تَعَالَى : أَلَا حِينَ يَسْتَغْشُونَ ثِيَابَهُمْ الْآيَةَ ، وَقِيلَ : إِنَّ طَائِفَةً مِنَ الْمُنَافِقِينَ قَالُوا إِذَا أَغْلَقْنَا أَبْوَابَنَا وَأَرْخَيْنَا سُتُورَنَا وَاسْتَغْشَيْنَا ثَيَابَنَا وَثَنَيْنَا صُدُورَنَا عَلَى عَدَاوَةِ مُحَمَّدٍ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كَيْفَ يَعْلَمُ بِنَا ؟ فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى : أَلَا حِينَ يَسْتَغْشُونَ ثِيَابَهُمْ يَعْلَمُ مَا يُسِرُّونَ وَمَا يُعْلِنُونَ اسْتَغْشَى بِثَوْبِهِ وَتَغَشَّى ، أَيْ : تَغَطَّى . وَالْغَشْوَةُ : السِّدْرَةُ ؛ قَالَ : غَدَوْتُ لِغَشْوَةٍ فِي رَأْسِ نِيقٍ وَمُورَةِ نَعْجَةٍ مَاتَتْ هُزَالَا وَغُشِيَ عَلَيْهِ غَشْيَةً وَغَشْيًا وَغَشَيَانًا : أُغْمِيَ ، فَهُوَ مَغْشِيٌّ عَلَيْهِ وَهِيَ الْغَشْيَةُ ، وَكَذَلِكَ غَشْيَةُ الْمَوْتِ . قَالَ اللَّهُ تَعَالَى : نَظَرَ الْمَغْشِيِّ عَلَيْهِ مِنَ الْمَوْتِ . وَقَالَ تَعَالَى : لَهُمْ مِنْ جَهَنَّمَ مِهَادٌ وَمِنْ فَوْقِهِمْ غَو

يُنظَرُ أَيضًا
شَواهِدُ مِن السُّنَّة (١–١٢ من ١٢)
مَداخِلُ تَحتَ غشا
يُذكَرُ مَعَهُ