شاهت
النهاية في غريب الحديث والأثرجُزء ٢ · صَفحة ٥١١ حَرْفُ الشِّينِ · شَوَهَ( شَوَهَ ) ( هـ ) فِيهِ بَيْنَا أَنَا نَائِمٌ رَأَيْتُنِي فِي الْجَنَّةِ ، فَإِذَا امْرَأَةٌ شَوْهَاءُ إِلَى جَنْبِ قَصْرٍ الشَّوْهَاءُ : الْمَرْأَةُ الْحَسَنَةُ الرَّائِعَةُ ، وَهُوَ مِنَ الْأَضْدَادِ . يُقَالُ لِلْمَرْأَةِ الْقَبِيحَةِ : شَوْهَاءُ ، وَالشَّوْهَاءُ : الْوَاسِعَةُ الْفَمِ وَالصَّغِيرَةُ الْفَمِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ الزُّبَيْرِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا شَوَّهَ اللَّهُ حُلُوقَكُمْ أَيْ وَسَّعَهَا . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ بَدْرٍ قَالَ حِينَ رَمَى الْمُشْرِكِينَ بِالتُّرَابِ : شَاهَتِ الْوُجُوهُ أَيْ قَبُحَتْ . يُقَالُ : شَاهَ يَشُوهُ شَوْهًا ، وَشَوِهَ شَوَهًا ، وَرَجُلٌ أَشْوَهٌ ، وَامْرَأَةٌ شَوْهَاءُ . وَيُقَالُ لِلْخُطْبَةِ الَّتِي لَا يُصَلَّى فِيهَا عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : شَوْهَاءُ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ أَنَّهُ قَالَ لِابْنِ صَيَّادٍ : شَاهَ الْوَجْهُ وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ . ( س ) وَفِيهِ أَنَّهُ قَالَ لِصَفْوَانِ بْنِ الْمُعَطَّلِ حِينَ ضَرَبَ حَسَّانَ بِالسَّيْفِ : أَتَشَوَّهْتَ عَلَى قَوْمِي أَنْ هَدَاهُمُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ لِلْإِسْلَامِ ؟ أَيْ أَتَنَكَّرْتَ وَتَقَبَّحْتَ لَهُمْ ؟ وَجَعَلَ الْأَنْصَارَ قَوْمَهُ لِنُصْرَتِهِمْ إِيَّاهُ . وَقِيلَ الْأَشْوَهُ : السَّرِيعُ الْإِصَابَةِ بِالْعَيْنِ وَرَجُلٌ شَائِهُ الْبَصَرِ ، وَشَاهِي الْبَصَرِ : أَيْ حَدِيدُهُ . قَالَ أَبُو عُبَيْدَةَ : يُقَالُ : لَا تُشَوِّهْ عَلَيَّ : أَيْ لَا تَقُلْ : مَا أَحْسَنَكَ ، فَتُصِيبَنِي بِعَيْنِكَ .
لسان العربجُزء ٨ · صَفحة ١٦٦ حَرْفُ الشِّينِ · شوه[ شوه ] شوه : رَجُلٌ أَشْوَهُ : قَبِيحُ الْوَجْهِ . يُقَالُ : شَاهَ وَجْهُهُ يَشُوهُ ، وَقَدْ شَوَّهَهُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ ، فَهُوَ مُشَوَّهٌ ، قَالَ الْحُطَيْئَةُ : أَرَى ثَمَّ وَجْهًا شَوَّهَ اللَّهُ خَلْقَهُ فَقُبِّحَ مِنْ وَجْهٍ وَقُبِّحَ حَامِلُهْ شَاهَتِ الْوُجُوهُ تَشُوهُ شَوْهًا : قَبُحَتْ . وَفِي حَدِيثِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَنَّهُ رَمَى الْمُشْرِكِينَ يَوْمَ حُنَيْنٍ بِكَفٍّ مِنْ حَصًى وَقَالَ شَاهَتِ الْوُجُوهُ ، فَهَزَمَهُمُ اللَّهُ تَعَالَى ; أَبُو عَمْرٍو : يَعْنِي قَبْحَتِ الْوُجُوهُ . وَرَجُلٌ أَشْوَهُ وَامْرَأَةٌ شَوْهَاءُ إِذَا كَانَتْ قَبِيحَةً ، وَالِاسْمُ الشُّوهَةُ . وَيُقَالُ لِلْخُطْبَةِ الَّتِي لَا يُصَلَّى فِيهَا عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : شَوْهَاءُ . وَفِيهِ : قَالَ لِابْنِ صَيَّادٍ : شَاهَ الْوَجْهُ ، وَتَشَوَّهَ لَهُ أَيْ تَنَكَّرَ لَهُ وَتَغَوَّلَ . وَفِي الْحَدِيثِ : أَنَّهُ قَالَ لِصَفْوَانَ بْنِ الْمُعَطَّلِ حِينَ ضَرَبَ حَسَانَ بِالسَّيْفِ : أَتَشَوَّهْتَ عَلَى قَوْمِي أَنْ هَدَاهُمُ اللَّهُ لِلْإِسْلَامِ أَيْ أَتَنَكَّرْتَ وَتَقَبَّحْتَ لَهُمْ ، وَجَعَلَ الْأَنْصَارَ قَوْمَهُ لِنُصْرَتِهِمْ إِيَّاهُ . وَإِنَّهُ لَقَبِيحُ الشَّوَهِ وَالشُّوهَةِ ; عَنِ اللِّحْيَانِي ، وَالشَّوْهَاءُ : الْعَابِسَةُ ، وَقِيلَ : الْمَشْؤومَةُ ، وَالِاسْمُ مِنْهَا الشَّوَهُ . وَالشَّوَهُ : مَصْدَرُ الْأَشْوَهِ وَالشَّوْهَاءِ ، وَهُمَا الْقَبِيحَا الْوَجْهِ وَالْخِلْقَةِ . وَكُلُّ شَيْءٍ مِنَ الْخَلْقِ لَا يُوَافِقُ بَعْضُهُ بَعْضًا أَشْوَهُ وَمُشَوَّهٌ . وَالْمُشَوَّهُ أَيْضًا : الْقَبِيحُ الْعَقْلِ ، وَقَدْ شَاهَ يَشُوهُ شَوْهًا وَشُوهَةً وَشَوِهَ شَوَهًا فِيهِمَا . وَالشُّوهَةُ : الْبُعْدُ ، وَكَذَلِكَ الْبُوهَةُ . يُقَالُ : شُوهَةً وَبُوهَةً ، وَهَذَا يُقَالُ فِي الذَّمِّ . وَالشَّوَهُ : سُرْعَةُ الْإِصَابَةِ بِالْعَيْنِ ، وَقِيلَ : شِدَّةُ الْإِصَابَةِ بِهَا ، وَرَجُلٌ أَشْوَهُ . وَشَاهَ مَالَهُ : أَصَابَهُ بِعَيْنٍ ; هَذِهِ عَنِ اللِّحْيَانِيِّ . وَتَشَوَّهَ : رَفَعَ طَرْفَهُ إِلَيْهِ لِيُصِيبَهُ بِالْعَيْنِ . وَلَا تُشَوِّهْ عَلَيَّ وَلَا تَشَوَّهَ عَلَيَّ أَيْ لَا تَقُلْ مَا أَحْسَنَهُ فَتُصِيبَنِي بِالْعَيْنِ . وَخَصَّصَهُ الْأَزْهَرِيُّ فَرَوَى عَنْ أَبِي الْمَكَارِمِ : إِذَا سَمِعْتَنِي أَتَكَلَّمُ فَلَا تُشَوِّهُ عَلَيَّ أَيْ لَا تَقُلْ مَا أَفْصَحَكَ فَتُصِيبَنِي بِالْعَيْنِ . وَفُلَانٌ يَتَشَوَّهُ أَمْوَالَ النَّاسِ لِيُصِيبَهَا بِالْعَيْنِ . اللَّيْثُ : الْأَشْوَهُ السَّرِيعُ الْإِصَابَةِ بِالْعَيْنِ ، وَالْمَرْأَةُ شَوْهَاءُ . أَبُو عَمْرٍو : إِنَّ نَفْسَهُ لَتَشُوهُ إِلَى كَذَا أَيْ تَطْمَحُ إِلَيْهِ . ابْنُ بُزُرْجٍ : يُقَالُ رَجُلٌ شَيُوهٌ ، وَهُوَ أَشْيَهُ النَّاسِ ، وَإِنَّهُ يَشُوهُهُ وَيَشِيهُهُ أَيْ يَعِينُهُ . اللِّحْيَانِيُّ : شُهْتُ مَالَ فُلَانٍ شَوْهًا إِذَا أَصَبْتُهُ بِعَيْنِي . وَرَجُلٌ أَشْوَهُ بَيِّنٌ الشَّوَهِ ، وَامْرَأَةٌ شَوْهَاءُ إِذَا كَانَتْ تُصِيبُ النَّاسَ بِعَيْنِهَا فَتَنْفُذُ عَيْنُهَا . وَالشَّائِهُ : الْحَاسِدُ ، وَالْجَمْعُ شُوَّهٌ ; حَكَاهُ اللِّحْيَانِيُّ عَنِ الْأَصْمَعِيِّ . وَشَاهَهُ شَوْهًا : أَفْزَعَهُ عَنِ اللِّحْيَانِيِّ ، فَأَنَا أَشُوهُهُ شَوْهًا . وَفَرَسٌ شَوْهَاءُ صِفَةٌ مَحْمُودَةٌ فِيهَا : طَوِيلَةٌ رَائِعَةٌ مُشْرِفَةٌ ، وَقِيلَ : هِيَ الْمُفْرِطَةُ رُحْبَ الشِّدْقَيْنِ وَالْمَنْخَرَيْنِ ، وَلَا يُقَالُ فَرَسٌ أَشْوَهُ إِنَّمَا هِيَ صِفَةٌ لِلْأُنْثَى ، وَقِيلَ : فَرَسٌ شَوْهَاءُ ، وَهِيَ الَّتِي رَأْسِهَا طُولٌ ، وَفِي مَنْخَرَيْهَا وَفَمِهَا سَعَةٌ . وَالشَّوْهَاءُ : الْقَبِيحَةُ . وَالشَّوْهَاءُ : الْمَلِيحَةُ . وَالشَّوْهَاءُ : الْوَاسِعَةُ الْفَمِ . وَالشَّوْهَاءُ : الصَّغِيرَةُ الْفَمِ ; قَالَ أَبُو دُوَادَ يَصِفُ فَرَسًا : فَهِيَ شَوْهَاءُ كَالْجُوَالِقِ فُوهًا مُسْتَجَافٌ يَضِلُّ فِيهِ الشَّكِيمُ قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : وَالشَّوْهَاءُ فَرَسُ حَاجِبِ بْنِ زُرَارَةَ ، قَالَ بِشْرُ بْنُ أَبِي خَازِمٍ : وَأَفْلَتَ حَاجِبٌ تَحْتَ الْعَوَالِي عَلَى الشَّوْهَاءِ يَجْمَحُ فِي اللِّجَامِ وَفِي حَدِيثِ ابْنِ الزُّبَيْرِ : شَوَّهَ اللَّهُ حُلُوقَكُمْ أَيْ وَسَّعَهَا . وَقِيلَ : الشَّوْهَاءُ مِنَ الْخَيْلِ الْحَدِيدَةُ الْفُؤَادِ ; وَفِي التَّهْذِيبِ : فَرَسٌ شَوْهَاءُ إِذَا كَانَتْ حَدِيدَةَ الْبَصَرِ ، وَلَا يُقَالُ لِلذَّكَرِ أَشْوَهُ ، قَالَ : وَيُقَالُ هُوَ الطَّوِيلُ إِذَا جُنِّبَ . وَالشَّوَهُ : طُولُ الْعُنُقِ وَارْتِفَاعُهَا وَإِشْرَافُ الرَّأْسِ ، وَفَرَسٌ أَشْوَهُ . وَالشَّوَهُ : الْحَسَنُ . وَامْرَأَةٌ شَوْهَاءُ : حَسَنَةٌ ، فَهُوَ ضِدٌّ ; قَالَ الشَّاعِرُ : وَبِجَارَةٍ شَوْهَاءَ تَرْقُبُنِي وَحَمًا يَظَلُّ بِمَنْبِذِ الْحِلْسِ وَرُوِيَ عَنْ مُنْتَجِعِ بْنِ نَبْهَانَ أَنَّهُ قَالَ : امْرَأَةٌ شَوْهَاءُ إِذَا كَانَتْ رَائِعَةً حَسَنَةً . وَفِي الْحَدِيثِ : أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : بَيْنَا أَنَا نَائِمٌ رَأَيْتُنِي فِي الْجَنَّةِ ، فَإِذَا امْرَأَةٌ شَوْهَاءُ إِلَى جَنْبِ قَصْرٍ فَقُلْتُ : لِمَنْ هَذَا الْقَصْرُ ؟ قَالُوا : لِعُمَرَ . وَرَجُلٌ شَائِهُ الْبَصَرِ وَشَاهٍ : حَدِيدُ الْبَصَرِ ، وَكَذَلِكَ شَاهِي الْبَصَرِ . وَالشَّاةُ الْوَاحِدُ مِنَ الْغَنَمِ ، يَكُونُ لِلذَّكَرِ وَالْأُنْثَى ، وَحَكَى سِيبَوَيْهِ عَنِ الْخَلِيلِ : هَذَا شَاةٌ بِمَنْزِلَةِ هَذَا رَحْمَةٌ مِنْ رَبِّي ، وَقِيلَ : الشَّاةُ تَكُونُ مِنَ الضَّأْنِ وَالْمَعَزِ وَالظِّبَاءِ وَالْبَقَرِ وَالنَّعَامِ وَحُمُرِ الْوَحْشِ ; قَالَ الْأَعْشَى : وَحَانَ انْطِلَاقُ الشَّاةِ مِنْ حَيْثُ خَيَّمَا الْجَوْهَرِيُّ : وَالشَّاةُ الثَّوْرُ الْوَحْشِيُّ ، قَالَ : وَلَا يُقَالُ إِلَّا لِلذَّكَرِ ، وَاسْتُشْهِدَ بِقَوْلِ الْأَعْشَى : مِنْ حَيْثُ خَيَّمَا ; قَالَ : وَرُبَّمَا شَبَّهُوا بِهِ الْمَرْأَةَ فَأَنَّثُوهُ ، كَمَا قَالَ عَنْتَرَةُ : يَا شَاةَ مَا قَنَصٍ لِمَنْ حَلَّتْ لَهُ حَرُمَتْ عَلَيَّ وَلَيْتَهَا لَمْ تَحْرُمِ فَأَنَّثَهَا ، وَقَالَ طَرَفَةُ : مُؤَلَّلَتَانِ تَعْرِفُ الْعِتْقَ فِيهِمَا
- صحيح مسلم · 4652#١٧٠٥٦
- مسند أحمد · 2788#١٥٣١٣١
- مسند أحمد · 3535#١٥٣٨٧٨
- مسند أحمد · 22844#١٧٤١٤١
- مسند أحمد · 23020#١٧٤٣٣٩
- مسند الدارمي · 2491#١٠٦٤٠٢
- صحيح ابن حبان · 6510#٤٣٠٦٥
- صحيح ابن حبان · 6528#٤٣١٠١
- المعجم الكبير · 3127#٣٠٣٧٩٣
- المعجم الكبير · 7218#٣٠٩١٧٣
- المعجم الكبير · 20115#٣٢٤٧١٦
- المعجم الكبير · 20234#٣٢٤٩٠٥
- مصنف ابن أبي شيبة · 38056#٢٨٠٦٤٦
- مصنف ابن أبي شيبة · 38154#٢٨٠٧٤٧
- مسند الطيالسي · 1471#١٨١٦١٩
- مسند أبي يعلى الموصلي · 6714#١٩١٨٠٧
- المستدرك على الصحيحين · 587#٥١٨٢٥
- المستدرك على الصحيحين · 4770#٥٧٨٣٠
- الأحاديث المختارة · 3683#٤٩٥٠١
- الأحاديث المختارة · 3684#٤٩٥٠٢
- المطالب العالية · 5156#٢١٢٩٦٢
- المطالب العالية · 5158#٢١٢٩٦٤
- مسند عبد بن حميد · 440#١٩٣٢٦٥
- سنن سعيد بن منصور · 4089#١١٨٧٣٣