حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. مكتبة ابن تيمية: 7192
7218
شيبة بن عثمان بن طلحة

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ النَّضِرِ الْأَزْدِيُّ ، ثَنَا ابْنُ الْأَصْبَهَانِيِّ ، ثَنَا ابْنُ الْمُبَارَكِ ، عَنْ أَبِي بَكْرٍ الْهُذَلِيِّ ، عَنْ عِكْرِمَةَ ، قَالَ : قَالَ شَيْبَةُ بْنُ عُثْمَانَ :

لَمَّا غَزَا ج٧ / ص٢٩٩النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- حُنَيْنَ ، تَذَكَّرْتُ أَبِي وَعَمِّي ، قَتَلَهُمَا عَلِيٌّ وَحَمْزَةُ ، فَقُلْتُ : الْيَوْمَ أُدْرِكُ ثَأْرِي فِي مُحَمَّدٍ ، فَجِئْتُهُ فَإِذَا الْعَبَّاسُ مِنْ يَمِينِهِ ، عَلَيْهِ دِرْعٌ بَيْضَاءُ كَأَنَّهَا الْفِضَّةُ ، فَكَشَفَ عَنْهَا الْعَجَاجَ ، فَقُلْتُ : عَمُّهُ لَنْ يَخْذُلَهُ ، فَجِئْتُ عَنْ يَسَارِهِ ، فَإِذَا أَنَا بِأَبِي سُفْيَانَ بْنِ الْحَارِثِ ، فَقُلْتُ : ابْنُ عَمِّهِ وَلَنْ يَخْذُلَهُ ، فَجِئْتُهُ مِنْ خَلْفِهِ ، فَدَنَوْتُ وَدَنَوْتُ حَتَّى إِذَا لَمْ يَبْقَ إِلَّا أَنْ أُسَوِّرَهُ سَوْرَةً بِالسَّيْفِ ، رُفِعَ إِلَيَّ شُوَاظٌ مِنْ نَارٍ كَأَنَّهُ الْبَرْقُ ، فَخِفْتُ أَنْ يَمْحَشَنِي ، فَنَكَصْتُ الْقَهْقَرَى ، فَالْتَفَتَ إِلَيَّ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- قَالَ : " تَعَالَ يَا شَيْبُ " فَوَضَعَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- يَدَهُ عَلَى صَدْرِي ، فَاسْتَخْرَجَ اللهُ الشَّيْطَانَ مِنْ قَلْبِي ، فَرَفَعْتُ إِلَيْهِ بَصَرِي وَهُوَ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ سَمْعِي وَمِنْ بَصَرِي ، وَمِنْ كَذَا ، فَقَالَ لِي : يَا شَيْبُ قَاتِلِ الْكُفَّارَ ، ثُمَّ قَالَ : " يَا عَبَّاسُ ، اصْرُخْ بِالْمُهَاجِرِينَ الَّذِينَ بَايَعُوا تَحْتَ الشَّجَرَةِ ، وَبِالْأَنْصَارِ الَّذِينَ آوَوْا وَنَصَرُوا " ، فَمَا شَبَّهْتُ عَطْفَةَ الْأَنْصَارِ عَلَى رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- إِلَّا الْبَقَرَ عَلَى أَوْلَادِهَا ، حَتَّى نَزَلَ عَلَى رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- كَأَنَّهُ حَرَجَةٌ ، قَالَ : فَلَرِمَاحُ الْأَنْصَارِ كَانَتْ عِنْدِي أَخْوَفَ عَلَى رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- مِنْ رِمَاحِ الْكُفَّارِ ، ثُمَّ قَالَ : " يَا عَبَّاسُ نَاوِلْنِي مِنَ الْبَطْحَاءِ " ، قَالَ : فَأَفْقَهَ اللهُ الْبَغْلَةَ كَلَامَهُ ، فَأَخْفَضَتْ بِهِ حَتَّى كَادَ بَطْنُهَا يَمَسُّ الْأَرْضَ ، فَتَنَاوَلَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- مِنَ الْحَصْبَاءِ ، فَنَفَخَ فِي وُجُوهِهِمْ ، وَقَالَ : " شَاهَتِ الْوُجُوهُ ، حم لَا يُنْصَرُونَ
معلقمرفوع· رواه شيبة بن عثمان الحجبيله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين1 حُكم
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    شيبة بن عثمان الحجبي
    تقييم الراوي:صحابي· له صحبة
    في هذا السند:قال
    الوفاة58هـ
  2. 02
    عكرمة مولى ابن عباس
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· الثالثة
    في هذا السند:عن
    الوفاة104هـ
  3. 03
    أبو بكر الهذلي
    تقييم الراوي:متروك· السادسة
    في هذا السند:عن
    الوفاة167هـ
  4. 04
    عبد الله بن المبارك
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· الثامنة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة181هـ
  5. 05
    محمد بن سعيد حمدان«ابن الأصبهاني»
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة220هـ
  6. 06
    الوفاة291هـ
  7. 07
    الوفاة360هـ
التخريج

أخرجه الطبراني في "الكبير" (7 / 298) برقم: (7218)

الشواهد17 شاهد
صحيح مسلم
صحيح ابن حبان
سنن أبي داود
مسند الدارمي
مسند أحمد
مسند الطيالسي
المطالب العالية
مصنف ابن أبي شيبة
شرح مشكل الآثار
المعجم الكبير
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة وَصْفِيَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — مكتبة ابن تيمية7192
المواضيع
غريب الحديث7 كلمات
يَخْذُلَهُ(المادة: يخذله)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( خَذَلَ ) ( هـ ) فِيهِ وَالْمُؤْمِنُ أَخُو الْمُؤْمِنِ لَا يَخْذُلُهُ الْخَذْلُ : تَرْكُ الْإِغَاثَةِ وَالنُّصْرَةِ .

لسان العرب

[ خذل ] خذل : الْخَاذِلُ : ضِدُّ النَّاصِرِ . خَذَلَهُ وَخَذَلَ عَنْهُ يَخْذُلُهُ خَذْلًا وَخِذْلَانًا : تَرَكَ نُصْرَتَهُ وَعَوْنَهُ . وَالتَّخْذِيلُ : حَمْلُ الرَّجُلِ عَلَى خِذْلَانِ صَاحِبِهِ ، وَتَثْبِيطُهُ عَنْ نُصْرَتِهِ . الْأَصْمَعِيُّ : إِذَا تَخَلَّفَ الظَّبْيُ عَنِ الْقَطِيعِ قِيلَ : خَذَلَ ; قَالَ عَدِيُّ بْنُ زَيْدٍ يَصِفُ فَرَسًا : فَهْوَ كَالدَّلْوِ بِكَفِّ الْمُسْتَقِي خَذَلَتْ عَنْهُ الْعَرَاقِي فَانْجَذَمْ أَيْ بِايَنَتْهُ الْعَرَاقِي . وَخِذْلَانُ اللَّهِ الْعَبْدَ : أَنْ لَا يَعْصِمَهُ مِنَ الشُّبَهِ فَيَقَعُ فِيهَا ، نَعُوذُ بِلُطْفِ اللَّهِ مِنْ ذَلِكَ . وَخَذَّلَ عَنْهُ أَصْحَابَهُ تَخْذِيلًا أَيْ حَمَلَهُمْ عَلَى خِذْلَانِهِ . وَتَخَاذَلُوا أَيْ خَذَلَ بَعْضُهُمْ بَعْضًا . وَفِي الْحَدِيثِ : ( الْمُؤْمِنُ أَخُو الْمُؤْمِنِ لَا يَخْذُلُهُ ) ; الْخَذْلُ : تَرْكُ الْإِعَانَةِ وَالنُّصْرَةِ . وَرَجُلٌ خُذَلَةٌ ، مِثَالُ هُمَزَةٍ ، أَيْ خَاذِلٌ لَا يَزَالُ يَخْذُلُ . ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : الْخَاذِلُ الْمُنْهَزِمُ ، وَتَخَاذَلَ الْقَوْمُ : تَدَابَرُوا . وَخَذَلَتِ الظَّبْيَةُ وَالْبَقَرَةُ وَغَيْرُهُمَا مِنَ الدَّوَابِّ ، وَهِيَ خَاذِلٌ وَخَذُولٌ : تَخَلَّفَتْ عَنْ صَوَاحِبِهَا وَانْفَرَدَتْ ، وَقِيلَ : تَخَلَّفَتْ فَلَمْ تَلْحَقْ . وَخَذَلَتِ الظَّبْيَةُ وَأَخْذَلَتْ ، وَهِيَ خَاذِلٌ وَمُخْذِلٌ : أَقَامَتْ عَلَى وَلَدِهَا ، وَيُقَالُ : هُوَ مَقْلُوبٌ ؛ لِأَنَّهَا هِيَ الْمَتْرُوكَةُ ، وَتَخَاذَلَتْ مِثْلُهُ . التَّهْذِيبُ : الْخَاذِلُ وَالْخَذُولُ مِنَ الظِّبَاءِ وَالْبَقَرِ الَّتِي تَخْذُلُ صَوَاحِبَاتِهَا وَتَنْفُرُ مَعَ وَلَدِهَا ، وَقَدْ أَخْذَلَهَا وَلَدُهَا . قَالَ أَبُو مَنْصُورٍ : هَكَذَا رَأَيْتُهُ فِي النُّسْخَةِ : وَتَنْفُرُ ، وَالصَّوَابُ وَتَتَخَلَّفُ مَعَ وَلَدِهَا ، وَتَنْفَرِدُ مَعَ وَلَد

أُسَوِّرَهُ(المادة: أسوره)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( سَوَرَ ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ جَابِرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ لِأَصْحَابِهِ : قُومُوا فَقَدْ صَنَعَ جَابِرٌ سُوَرًا أَيْ طَعَامًا يَدْعُو إِلَيْهِ النَّاسَ . وَاللَّفْظَةُ فَارِسِيَّةٌ . ( هـ ) وَفِيهِ أَتُحِبِّينَ أَنْ يُسَوِّرَكِ اللَّهُ بِسُوَارَيْنِ مِنْ نَارٍ السُّوَارُ مِنَ الْحُلِيِّ مَعْرُوفٌ ، وَتُكْسَرُ السِّينُ وَتُضَمُّ . وَجَمْعُهُ أَسْوِرَةٌ ثُمَّ أَسَاوِرُ وَأَسَاوِرَةٌ . وَسَوَّرْتُهُ السِّوَارَ إِذَا أَلْبَسْتَهُ إِيَّاهُ . وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ صِفَةِ الْجَنَّةِ أَخَذَهُ سُوَارُ فَرَحٍ السُّوَارُ بِالضَّمِّ : دَبِيبُ الشَّرَابِ فِي الرَّأْسِ : أَيْ دَبَّ فِيهِ الْفَرَحُ دَبِيبَ الشَّرَابِ . * وَفِي حَدِيثِ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ مَشَيْتُ حَتَّى تَسَوَّرْتُ جِدَارَ أَبِي قَتَادَةَ أَيْ عَلَوْتُهُ . يُقَالُ تَسَوَّرْتُ الْحَائِطَ وَسَوَّرْتُهُ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ شَيْبَةَ لَمْ يَبْقَ إِلَّا أَنْ أُسَوِّرَهُ أَيْ أَرْتَفِعَ إِلَيْهِ وَآخُذَهُ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ فَتَسَاوَرْتُ لَهَا أَيْ رَفَعْتُ لَهَا شَخْصِي . ( س ) وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ فَكِدْتُ أُسَاوِرُهُ فِي الصَّلَاةِ أَيْ أُوَاثِبُهُ وَأُقَاتِلُهُ . * وَمِنْهُ قَصِيدُ كَعْبِ بْنِ زُهَيْرٍ : إِذَا يُسَاوِرُ قِرْنًا لَا يَحِلُّ لَهُ أَنْ يَتْرُكَ الْقِرْنَ إِلَّا وَهُوَ مَجْدُولٌ ( هـ ) وَفِي

لسان العرب

[ سور ] سور : سَوْرَةُ الْخَمْرِ وَغَيْرِهَا وَسُوَارُهَا : حِدَّتُهَا ؛ قَالَ أَبُو ذُؤَيْبٍ : تَرَى شَرْبَهَا حُمْرَ الْحِدَاقِ كَأَنَّهُمْ أُسَارَى إِذَا مَا مَارَ فِيهِمْ سُؤَارُهَا وَفِي حَدِيثِ صِفَةِ الْجَنَّةِ : أَخَذَهُ سُوَارُ فَرَحٍ ؛ وَهُوَ دَبِيبُ الشَّرَابِ فِي الرَّأْسِ ، أَيْ : دَبَّ فِيهِ الْفَرَحُ دَبِيبَ الشَّرَابِ . وَالسَّوْرَةُ فِي الشَّرَابِ : تَنَاوُلُ الشَّرَابِ لِلرَّأْسِ ، وَقِيلَ : سَوْرَةُ الْخَمْرِ حُمَيًّا دَبِيبُهَا فِي شَارِبِهَا ، وَسَوْرَةُ الشَّرَابِ وُثُوبُه فِي الرَّأْسِ ، وَكَذَلِكَ سَوْرَةُ الْحُمَةِ وُثُوبُهَا . وَسَوْرَةُ السُّلْطَانِ سَطْوَتُهُ وَاعْتِدَاؤُهُ . وَفِي حَدِيثِ عَائِشَةَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا - أَنَّهَا ذَكَرَتْ زَيْنَبَ ، فَقَالَتْ : كُلُّ خِلَالِهَا مَحْمُودٌ مَا خَلَا سَوْرَةً مِنْ غَرْبٍ . أَيْ : سَوْرَةً مِنْ حِدَّةٍ ؛ وَمِنْهُ يُقَالُ لِلْمُعَرْبِدِ : سَوَّارٌ . وَفِي حَدِيثِ الْحَسَنِ : مَا مِنْ أَحَدٍ عَمِلَ عَمَلًا إِلَّا سَارَ فِي قَلْبِهِ سَوْرَتَانِ . وَسَارَ الشَّرَابُ فِي رَأْسِهِ سَوْرًا وَسُئُورًا وَسُؤْرًا عَلَى الْأَصْلِ : دَارَ وَارْتَفَعَ . وَالسَّوَّارُ : الَّذِي تَسُورُ الْخَمْرُ فِي رَأْسِهِ سَرِيعًا كَأَنَّهُ هُوَ الَّذِي يُسَوِّرُ ؛ قَالَ الْأَخْطَلُ : وَشَارِبٍ مُرْبِحٍ بِالْكَاسِ نَادَمَنِي لَا بِالْحَصُورِ وَلَا فِيهَا بِسَوَّارِ أَيْ بِمُعَرْبِدٍ مَنْ سَارَ إِذَا وَثَبَ وَثْبَ الْمُعَرْبِدِ . وَرُوِيَ : وَلَا فِيهَا بِسَأْآرِ بِوَزْنِ سَعَّارِ بِالْهَمْزِ ، أَيْ لَا يُسْئِرُ فِي الْإِنَاءِ سُؤْرًا بَلْ يَشْتَفُّهُ كُلَّهُ ، وَهُوَ مَذْكُورٌ فِي مَوْضِعِهِ ، وَقَوْلُهُ أَنْشَدَهُ ثَعْلَبٌ : أُحِب

الْبَرْقُ(المادة: البرق)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَرَقَ ) ( هـ ) فِيهِ : أَبْرِقُوا فَإِنَّ دَمَ عَفْرَاءَ أَزْكَى عِنْدَ اللَّهِ مِنْ دَمِ سَوْدَاوَيْنِ أَيْ ضَحُّوا بِالْبَرْقَاءِ ، وَهِيَ الشَّاةُ الَّتِي فِي خِلَالِ صُوفِهَا الْأَبْيَضِ طَاقَاتٌ سُودٌ . وَقِيلَ مَعْنَاهُ اطْلُبُوا الدَّسَمَ وَالسِّمَنَ . مِنْ بَرَقْتُ لَهُ إِذَا دَسَّمْتَ طَعَامَهُ بِالسَّمْنِ . * وَفِي حَدِيثِ الدَّجَّالِ : إِنَّ صَاحِبَ رَايَتِهِ فِي عَجْبِ ذَنَبِهِ مِثْلُ أَلْيَةِ الْبَرَقِ ، وَفِيهِ هُلْبَاتٌ كَهُلْبَاتِ الْفَرَسِ " الْبَرَقُ بِفَتْحِ الْبَاءِ وَالرَّاءِ : الْحَمَلُ ، وَهُوَ تَعْرِيبُ بَرَهْ بِالْفَارِسِيَّةِ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ قَتَادَةَ : تَسُوقُهُمُ النَّارُ سَوْقَ الْبَرَقِ الْكَسِيرِ أَيِ الْمَكْسُورِ الْقَوَائِمِ . يَعْنِي تَسُوقُهُمُ النَّارُ سَوْقًا رَفِيقًا كَمَا يُسَاقُ الْحَمَلُ الظَّالِعُ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ عَمْرٍو : " أَنَّهُ كَتَبَ إِلَى عُمَرَ : إِنَّ الْبَحْرَ خَلْقٌ عَظِيمٌ يَرْكَبُهُ خَلْقٌ ضَعِيفٌ ، دُودٌ عَلَى عُودٍ ، بَيْنَ غَرَقٍ وَبَرَقٍ " الْبَرَقُ بِالتَّحْرِيكِ : الْحَيْرَةُ وَالدَّهَشُ . [ هـ ] وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ عَبَّاسٍ : " لِكُلِّ دَاخِلٍ بَرْقَةٌ " أَيْ دَهْشَةٌ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ الدُّعَاءِ : " إِذَا بَرِقَتِ الْأَبْصَارُ " يَجُوزُ كَسْرُ الرَّاءِ وَفَتْحُهَا ، فَالْكَسْرُ بِمَعْنَى الْحَيْرَةِ ، وَالْفَتْحُ مِنَ الْبَرِيقِ : اللُّمُوعُ . * وَفِيهِ : " كَفَى بِبَارِقَةِ السُّيُوفِ عَلَى رَأْسِهِ فِ

لسان العرب

[ برق ] برق : قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ : الْبَرْقُ سَوْطٌ مِنْ نُورٍ يَزْجُرُ بِهِ الْمَلَكُ السَّحَابَ . وَالْبَرْقُ : وَاحِدُ بُرُوقِ السَّحَابِ . وَالْبَرْقُ الَّذِي يَلْمَعُ فِي الْغَيْمِ ، وَجَمْعُهُ بُرُوقٌ . وَبَرَقَتِ السَّمَاءُ تَبْرُقُ بَرْقًا وَأَبْرَقَتْ : جَاءَتْ بِبَرْقٍ . وَالْبُرْقَةُ : الْمِقْدَارُ مِنَ الْبَرْقِ ، وَقُرِئَ : ( يَكَادُ سَنَا بُرَقِهِ ) ، فَهَذَا لَا مَحَالَةَ جَمْعُ بُرْقَةٍ . وَمَرَّتْ بِنَا اللَّيْلَةَ سَحَابَةٌ بَرَّاقَةٌ وَبَارِقَةٌ أَيْ سَحَابَةٌ ذَاتُ بَرْقٍ ; عَنِ اللِّحْيَانِيِّ . وَأَبْرَقَ الْقَوْمُ : دَخَلُوا فِي الْبَرْقِ ، وَأَبْرَقُوا الْبَرْقَ : رَأَوْهُ ; قَالَ طُفَيْلٌ : ظَعَائِنُ أَبْرَقْنَ الْخَرِيفَ وَشِمْنَهُ وَخِفْنَ الْهُمَامَ أَنْ تُقَادَ قَنَابِلُهْ . قَالَ الْفَارِسِيُّ : أَرَادَ أَبْرَقْنَ بَرْقَهُ . وَيُقَالُ : أَبْرَقَ الرَّجُلُ إِذَا أَمَّ الْبَرْقَ أَيْ قَصَدَهُ . وَالْبَارِقُ : سَحَابٌ ذُو بَرْقٍ . وَالسَّحَابَةُ بَارِقَةٌ ، وَسَحَابَةٌ بَارِقَةٌ ذَاتُ بَرْقٍ . وَيُقَالُ : مَا فَعَلَتِ الْبَارِقَةُ الَّتِي رَأَيْتَهَا الْبَارِحَةَ ؟ يَعْنِي السَّحَابَةَ الَّتِي يَكُونُ فِيهَا بَرْقٌ ; عَنِ الْأَصْمَعِيِّ . بَرَقَتِ السَّمَاءُ وَرَعَدَتْ بَرَقَانًا أَيْ لَمَعَتْ . وَبَرَقَ الرَّجُلُ وَرَعَدَ يَرْعُدُ إِذَا تَهَدَّدَ ; قَالَ ابْنُ أَحْمَرَ : يَا جَلَّ مَا بَعُدَتْ عَلَيْكَ بِلَادُنَا وَطِلَابُنَا ، فَابْرُقْ بِأَرْضِكَ وَارْعُدِ . وَبَرَقَ الرَّجُلُ وَأَبْرَقَ : تَهَدَّدَ وَأَوْعَدَ ، وَهُوَ مِنْ ذَلِكَ ، كَأَنَّهُ أَرَاهُ مَخِيلَةَ الْأَذَى كَمَا يُرِي الْبَرْقُ مَخِيلَةَ الْمَطَرِ ; قَالَ ذُو الرُّمَّةِ : إِذَا خَشِيَتْ مِنْهُ الصَّرِيمَةُ ، أَبَرَقَتْ ل

الْقَهْقَرَى(المادة: القهقرى)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( قَهْقَرَ‏ ) * قَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُ " الْقَهْقَرَى " فِي الْحَدِيثِ ، وَهُوَ الْمَشْيُ إِلَى خَلْفٍ مِنْ غَيْرِ أَنْ يُعِيدَ وَجْهَهُ إِلَى جِهَةِ مَشْيِهِ‏ ، ‏قِيلَ‏ : ‏إِنَّهُ مِنْ بَابِ الْقَهْرِ‏ . ( ‏هـ س‏ ) وَفِي بَعْضِ أَحَادِيثِهَا " فَأَقُولُ : يَا رَبِّ أُمَّتِي ، فَيُقَالُ : " إِنَّهُمْ كَانُوا يَمْشُونَ بَعْدَكَ الْقَهْقَرَى " قَالَ الْأَزْهَرِيُّ‏ : ‏مَعْنَاهُ الِارْتِدَادُ عَمَّا كَانُوا عَلَيْهِ‏ ، ‏وَقَدْ قَهْقَرَ وَتَقَهْقَرَ‏ ، ‏وَالْقَهْقَرَى مَصْدَرٌ‏ . * وَمِنْهُ قَوْلُهُمْ‏ : ‏ " رَجَعَ الْقَهْقَرَى " أَيْ : رَجَعَ الرُّجُوعَ الَّذِي يُعْرَفُ بِهَذَا الِاسْمِ ؛ لِأَنَّهُ ضَرْبٌ مِنَ الرُّجُوع‏ِ .

لسان العرب

[ قهقر ] قهقر : الْقَهْقَرُ وَالْقَهْقَرُّ بِتَشْدِيدِ الرَّاءِ : الْحَجَرُ الْأَمْلَسُ الْأَسْوَدُ الصُّلْبُ ، وَكَانَ أَحْمَدُ بْنُ يَحْيَى يَقُولُ وَحْدَهُ : الْقَهْقَارُ ، وَقَالَ الْجَعْدِيُّ : بِأَخْضَرَ كَالْقَهْقَرِّ يَنْفُضُ رَأْسَهُ أَمَامَ رِعَالِ الْخَيْلِ وَهِيَ تُقَرَّبُ قَالَ اللَّيْثُ : وَهُوَ الْقُهْقُورُ . ابْنُ السِّكِّيتِ : الْقُهْقُرُّ قِشْرَةٌ حَمْرَاءُ تَكُونُ عَلَى لُبِّ النَّخْلَةِ ; وَأَنْشَدَ : أَحْمَرُ كَالْقُهْقُرِّ وَضَّاحُ الْبَلَقْ وَقَالَ أَبُو خَيْرَةَ : الْقَهْقَرُ وَالْقُهَاقِرُ ، وَهُوَ مَا سَهَكْتَ بِهِ الشَّيْءَ ، وَفِي عِبَارَةٍ أُخْرَى : هُوَ الْحَجَرُ الَّذِي يُسْهَكُ بِهِ الشَّيْءُ ، قَالَ : وَالْفِهْرُ أَعْظَمُ مِنْهُ ، قَالَ الْكُمَيْتُ : وَكَأَنَّ خَلْفَ حِجَاجِهَا مِنْ رَأْسِهَا وَأَمَامَ مَجْمَعِ أَخْدَعَيْهَا الْقَهْقَرَا وَغُرَابٌ قَهْقَرٌ : شَدِيدُ السَّوَادِ . وَحِنْطَةٌ قَهْقَرَةٌ : قَدِ اسْوَدَّتْ بَعْدَ الْخُضْرَةِ ، وَجَمْعُهَا أَيْضًا قَهْقَرٌ . وَالْقَهْقَرَةُ : الصَّخْرَةُ الضَّخْمَةُ ، وَجَمْعُهَا أَيْضًا قَهْقَرٌ . وَالْقَهْقَرَى : الرُّجُوعُ إِلَى خَلْفٍ ، فَإِذَا قُلْتَ : رَجَعْتُ الْقَهْقَرَى ، فَكَأَنَّكَ قُلْتَ : رَجَعْتُ الرُّجُوعَ الَّذِي يُعْرَفُ بِهَذَا الِاسْمِ ; لِأَنَّ الْقَهْقَرَى ضَرْبٌ مِنَ الرُّجُوعِ وَقَهْقَرَ الرَّجُلُ فِي مِشْيَتِهِ : فَعَلَ ذَلِكَ وَتَقَهْقَرَ : تَرَاجَعَ عَلَى قَفَاهُ ، وَيُقَالُ : رَجَعَ فُلَانٌ الْقَهْقَرَى . وَالرَّجُلُ يُقَهْقِرُ فِي مِشْيَتِهِ ، إِذَا تَرَاجَعَ عَلَى قَفَاهُ قَهْقَرَةً . وَالْقَهْقَرَى : مَصْدَرُ قَهْقَرَ إِذَا رَجَعَ عَلَى عَقِبَيْهِ . الْأَزْهَرِيُّ : ابْنُ الْأَنْبَارِيِّ : إِذَا ثَنَّيْتَ الْقَهْقَرَى وَالْخَوْزَلَى ثَنَّيْتَهُ بِإِسْقَاطِ ال

حَرَجَةٌ(المادة: حرجة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( حَرَجَ ) ( هـ س ) فِيهِ : حَدِّثُوا عَنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ وَلَا حَرَجَ الْحَرَجُ فِي الْأَصْلِ : الضِّيقُ ، وَيَقَعُ عَلَى الْإِثْمِ وَالْحَرَامِ . وَقِيلَ : الْحَرَجُ أَضْيَقُ الضِّيقِ . وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ كَثِيرًا . فَمَعْنَى قَوْلِهِ : حَدِّثُوا عَنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ وَلَا حَرَجَ : أَيْ لَا بَأْسَ وَلَا إِثْمَ عَلَيْكُمْ أَنْ تُحَدِّثُوا عَنْهُمْ مَا سَمِعْتُمْ وَإِنِ اسْتَحَالَ أَنْ يَكُونَ فِي هَذِهِ الْأُمَّةِ ، مِثْلَ مَا رُوِيَ أَنَّ ثِيَابَهُمْ كَانَتْ تَطُولُ ، وَأَنَّ النَّارَ كَانَتْ تَنْزِلُ مِنَ السَّمَاءِ فَتَأْكُلُ الْقُرْبَانَ وَغَيْرَ ذَلِكَ ; لَا أَنْ يُحَدِّثَ عَنْهُمْ بِالْكَذِبِ . وَيَشْهَدُ لِهَذَا التَّأْوِيلِ مَا جَاءَ فِي بَعْضِ رِوَايَاتِهِ : فَإِنَّ فِيهِمُ الْعَجَائِبَ وَقِيلَ : مَعْنَاهُ إِنَّ الْحَدِيثَ عَنْهُمْ إِذَا أَدَّيْتَهُ عَلَى مَا سَمِعْتَهُ حَقًّا كَانَ أَوْ بَاطِلًا لَمْ يَكُنْ عَلَيْكَ إِثْمٌ لِطُولِ الْعَهْدِ وَوُقُوعِ الْفَتْرَةِ ، بِخِلَافِ الْحَدِيثِ عَنِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ، لِأَنَّهُ إِنَّمَا يَكُونُ بَعْدَ الْعِلْمِ بِصِحَّةِ رِوَايَتِهِ وَعَدَالَةِ رُوَاتِهِ . وَقِيلَ : مَعْنَاهُ إِنَّ الْحَدِيثَ عَنْهُمْ لَيْسَ عَلَى الْوُجُوبِ ; لِأَنَّ قَوْلَهُ - عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ - فِي أَوَّلِ الْحَدِيثِ : بَلِّغُوا عَنِّي عَلَى الْوُجُوبِ ، ثُمَّ أَتْبَعَهُ بِقَوْلِهِ : وَحَدِّثُوا عَنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ وَلَا حَرَجَ : أَيْ لَا حَرَجَ عَلَيْكُمْ إِنْ لَمْ تُحَدِّثُوا عَنْهُمْ . * وَمِنْ أَحَادِيثِ الْحَرَجِ قَوْلُهُ فِي قَتْلِ الْحَيَّاتِ : فَلْيُحَرِّجْ عَلَيْهَا <

لسان العرب

[ حرج ] حرج : الْحِرْجُ وَالْحَرَجُ : الْإِثْمُ . وَالْحَارِجُ : الْآثِمُ ؛ قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : أُرَاهُ عَلَى النَّسَبِ ؛ لِأَنَّهُ لَا فِعْلَ لَهُ . وَالْحَرَجُ وَالْحَرِجُ وَالْمُتَحَرِّجُ : الْكَافُّ عَنِ الْإِثْمِ . وَقَوْلُهُمْ : رَجُلٌ مُتَحَرِّجٌ ؛ كَقَوْلِهِمْ : رَجُلٌ مُتَأَثِّمٌ وَمُتَحَوِّبٌ وَمُتَحَنِّثٌ ، يُلْقِي الْحَرَجَ وَالْحِنْثَ وَالْحُوبَ وَالْإِثْمَ عَنْ نَفْسِهِ . وَرَجُلٌ مُتَلَوِّمٌ إِذَا تَرَبَّصَ بِالْأَمْرِ يُرِيدُ إِلْقَاءَ الْمُلَامَةِ عَنْ نَفْسِهِ ؛ قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : وَهَذِهِ حُرُوفٌ جَاءَتْ مَعَانِيهَا مُخَالِفَةً لِأَلْفَاظِهَا ؛ وَقَالَ : قَالَ ذَلِكَ أَحْمَدُ بْنُ يَحْيَى . وَأَحْرَجَهُ أَيْ آثَمَهُ . وَتَحَرَّجَ : تَأَثَّمَ . وَالتَّحْرِيجُ : التَّضْيِيقُ ؛ وَفِي الْحَدِيثِ : ( حَدِّثُوا عَنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ وَلَا حَرَجَ ) . قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ : الْحَرَجُ فِي الْأَصْلِ الضِّيقُ ، وَيَقَعُ عَلَى الْإِثْمِ وَالْحَرَامِ ؛ وَقِيلَ : الْحَرَجُ أَضْيَقُ الضِّيقِ ؛ فَمَعْنَاهُ أَيْ لَا بَأْسَ وَلَا إِثْمَ عَلَيْكُمْ أَنْ تُحَدِّثُوا عَنْهُمْ مَا سَمِعْتُمْ ، وَإِنِ اسْتَحَالَ أَنْ يَكُونَ فِي هَذِهِ الْأَمَّةِ مِثْلُ مَا رُوِيَ أَنَّ ثِيَابَهُمْ كَانَتْ تَطُولُ ، وَأَنَّ النَّارَ كَانَتْ تَنْزِلُ مِنَ السَّمَاءِ فَتَأْكُلُ الْقُرْبَانَ وَغَيْرَ ذَلِكَ ، لَا أَنْ نَتَحَدَّثَ عَنْهُمْ بِالْكَذِبِ . وَيَشْهَدُ لِهَذَا التَّأْوِيلِ مَا جَاءَ فِي بَعْضِ رِوَايَاتِهِ فَإِنَّ فِيهِمُ الْعَجَائِبَ ؛ وَقِيلَ : مَعْنَاهُ أَنَّ الْحَدِيثَ عَنْهُمْ إِذَا أَدَّيْتَهُ عَلَى مَا سَمِعْتَهُ ، حَقًّا كَانَ أَوْ بَاطِلًا ، لَمْ يَكُنْ عَلَيْكَ إِثْمٌ لِطُولِ الْعَهْدِ وَوُقُوعِ الْفَتْرَةِ ، بِخِلَافِ الْحَدِيثِ عَنِ النَّبِيِّ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؛ لِأَنَّهُ إِنَّمَا يَكُونُ بَعْدَ الْعِلْمِ بِصِحَّةِ رِوَاي

الْحَصْبَاءِ(المادة: الحصباء)·معجم غريب الحديث
صحيح البخاري

بَابُ الْحَاءِ مَعَ الصَّادِ ( حَصَبَ ) ( هـ ) فِيهِ أَنَّهُ أَمَرَ بِتَحْصِيبِ الْمَسْجِدِ وَهُوَ أَنْ تُلْقَى فِيهِ الْحَصْبَاءُ ، وَهُوَ الْحَصَى الصِّغَارُ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ أَنَّهُ حَصَّبَ الْمَسْجِدَ ، وَقَالَ : هُوَ أَغْفَرُ لِلنُّخَامَةِ أَيْ أَسْتَرُ لِلْبُزَاقَةِ إِذَا سَقَطَتْ فِيهِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ نَهَى عَنْ مَسِّ الْحَصْبَاءِ فِي الصَّلَاةِ كَانُوا يُصَلُّونَ عَلَى حَصْبَاءِ الْمَسْجِدِ وَلَا حَائِلَ بَيْنَ وُجُوهِهِمْ وَبَيْنَهَا ، فَكَانُوا إِذَا سَجَدُوا سَوَّوْهَا بِأَيْدِيهِمْ ، فَنُهُوا عَنْ ذَلِكَ ، لِأَنَّهُ فِعْلٌ مِنْ غَيْرِ أَفْعَالِ الصَّلَاةِ ، وَالْعَبَثُ فِيهَا لَا يَجُوزُ ، وَتَبْطُلُ بِهِ إِذَا تَكَرَّرَ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ إِنْ كَانَ لَا بُدَّ مِنْ مَسِّ الْحَصْبَاءِ فَوَاحِدَةٌ أَيْ مَرَّةٌ وَاحِدَةٌ ، رَخَّصَ لَهُ فِيهَا لِأَنَّهَا غَيْرُ مُكَرَّرَةٍ . وَقَدْ تَكَرَّرَ حَدِيثُ مَسِّ الْحَصْبَاءِ فِي الصَّلَاةِ . * وَفِي حَدِيثِ الْكَوْثَرِ فَأَخْرَجَ مِنْ حَصْبَائِهِ فَإِذَا يَاقُوتٌ أَحْمَرُ أَيْ حَصَاهُ الَّذِي فِي قَعْرِهِ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ قَالَ : يَا لَخُزَيْمَةَ حَصِّبُوا أَيْ أَقِيمُوا بِالْمُحَصَّبِ ، وَهُوَ الشِّعْبُ الَّذِي مَخْرَجُهُ إِلَى الْأَبْطَحِ بَيْنَ مَكَّةَ وَمِنًى . [ هـ ] وَمِنْهُ حَدِيثُ عَائِشَةَ لَيْسَ التَّحْصِيبُ بِشَيْءٍ أَرَادَتْ بِهِ النَّوْمَ بِالْمُحَصَّبِ عِنْدَ الْخُرُوجِ مِنْ مَكَّةَ سَاعَةً وَالنُّزُولِ بِهِ ، وَكَانَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - نَزَلَهُ مِنْ غَيْرِ أَنْ يَسُنَّهُ لِلنَّاسِ ، فَمَنْ شَاءَ حَصَّبَ ، وَمَنْ شَاءَ لَمْ يُحَصِّبْ ، وَالْمُحَصَّبُ أَيْضًا : مَوْضِعُ الْجِمَارِ بِمِنًى ، سُمِّيَا بِذَلِكَ لِلْحَصَى الَّذِي فِيهِمَا . وَيُقَالُ لِمَوْضِعِ الْجِمَارِ أَيْضًا حِصَابٌ ، بِكَسْرِ الْحَاءِ . [ هـ ] وَفِي حَدِيثِ مَقْتَلِ عُثْمَانَ أَنَّهُمْ تَحَاصَبُوا فِي الْمَسْجِدِ حَتَّى مَا أُبْصِرَ أَدِيمُ السَّمَاءِ أَيْ تَرَامَوْا بِالْحَصْبَاءِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ عُمَرَ أَنَّهُ رَأَى رَجُلَيْنِ يَتَحَدَّثَانِ وَالْإِمَامُ يَخْطُبُ ، فَحَصَبَهُمَا أَيْ رَجَمَهُمَا بِالْحَصْبَاءِ يُسْكِتُهُمَا . * وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ قَالَ لِلْخَوَارِجِ : أَصَابَكُمْ حَاصِبٌ أَيْ عَذَابٌ مِنَ اللَّهِ . وَأَصْلُهُ رُمِيتُمْ بِالْحَصْبَاءِ مِنَ السَّمَاءِ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ مَسْرُوقٍ أَتَيْنَا عَبْدَ اللَّهِ فِي مُجَدِّرِينَ وَمُحَصَّبِينَ هُمُ الَّذِينَ أَصَابَهُمُ الْجُدَرِيُّ وَالْحَصْبَةُ ، وَهُمَا بَثْرٌ يَظْهَرُ فِي الْجِلْدِ . يُقَالُ : الْحَصْبَةُ بِسُكُونِ الصَّادِ وَفَتْحِهَا وَكَسْرِهَا .

شَاهَتِ(المادة: شاهت)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( شَوَهَ ) ( هـ ) فِيهِ بَيْنَا أَنَا نَائِمٌ رَأَيْتُنِي فِي الْجَنَّةِ ، فَإِذَا امْرَأَةٌ شَوْهَاءُ إِلَى جَنْبِ قَصْرٍ الشَّوْهَاءُ : الْمَرْأَةُ الْحَسَنَةُ الرَّائِعَةُ ، وَهُوَ مِنَ الْأَضْدَادِ . يُقَالُ لِلْمَرْأَةِ الْقَبِيحَةِ : شَوْهَاءُ ، وَالشَّوْهَاءُ : الْوَاسِعَةُ الْفَمِ وَالصَّغِيرَةُ الْفَمِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ الزُّبَيْرِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا شَوَّهَ اللَّهُ حُلُوقَكُمْ أَيْ وَسَّعَهَا . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ بَدْرٍ قَالَ حِينَ رَمَى الْمُشْرِكِينَ بِالتُّرَابِ : شَاهَتِ الْوُجُوهُ أَيْ قَبُحَتْ . يُقَالُ : شَاهَ يَشُوهُ شَوْهًا ، وَشَوِهَ شَوَهًا ، وَرَجُلٌ أَشْوَهٌ ، وَامْرَأَةٌ شَوْهَاءُ . وَيُقَالُ لِلْخُطْبَةِ الَّتِي لَا يُصَلَّى فِيهَا عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : شَوْهَاءُ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ أَنَّهُ قَالَ لِابْنِ صَيَّادٍ : شَاهَ الْوَجْهُ وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ . ( س ) وَفِيهِ أَنَّهُ قَالَ لِصَفْوَانِ بْنِ الْمُعَطَّلِ حِينَ ضَرَبَ حَسَّانَ بِالسَّيْفِ : أَتَشَوَّهْتَ عَلَى قَوْمِي أَنْ هَدَاهُمُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ لِلْإِسْلَامِ ؟ أَيْ أَتَنَكَّرْتَ وَتَقَبَّحْتَ لَهُمْ ؟ وَجَعَلَ الْأَنْصَارَ قَوْمَهُ لِنُصْرَتِهِمْ إِيَّاهُ . وَقِيلَ الْأَشْوَهُ : السَّرِيعُ الْإِصَابَةِ بِالْعَيْنِ وَرَجُلٌ شَائِهُ الْبَصَرِ ، وَشَاهِي الْبَصَرِ : أَيْ حَدِيدُهُ . قَالَ أَبُو عُبَيْدَةَ : يُقَالُ : لَا تُشَوِّهْ عَلَيَّ : أَيْ لَا تَقُلْ : مَا أَحْسَنَكَ ، فَتُصِيبَنِي بِعَيْنِكَ .

لسان العرب

[ شوه ] شوه : رَجُلٌ أَشْوَهُ : قَبِيحُ الْوَجْهِ . يُقَالُ : شَاهَ وَجْهُهُ يَشُوهُ ، وَقَدْ شَوَّهَهُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ ، فَهُوَ مُشَوَّهٌ ، قَالَ الْحُطَيْئَةُ : أَرَى ثَمَّ وَجْهًا شَوَّهَ اللَّهُ خَلْقَهُ فَقُبِّحَ مِنْ وَجْهٍ وَقُبِّحَ حَامِلُهْ شَاهَتِ الْوُجُوهُ تَشُوهُ شَوْهًا : قَبُحَتْ . وَفِي حَدِيثِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَنَّهُ رَمَى الْمُشْرِكِينَ يَوْمَ حُنَيْنٍ بِكَفٍّ مِنْ حَصًى وَقَالَ شَاهَتِ الْوُجُوهُ ، فَهَزَمَهُمُ اللَّهُ تَعَالَى ; أَبُو عَمْرٍو : يَعْنِي قَبْحَتِ الْوُجُوهُ . وَرَجُلٌ أَشْوَهُ وَامْرَأَةٌ شَوْهَاءُ إِذَا كَانَتْ قَبِيحَةً ، وَالِاسْمُ الشُّوهَةُ . وَيُقَالُ لِلْخُطْبَةِ الَّتِي لَا يُصَلَّى فِيهَا عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : شَوْهَاءُ . وَفِيهِ : قَالَ لِابْنِ صَيَّادٍ : شَاهَ الْوَجْهُ ، وَتَشَوَّهَ لَهُ أَيْ تَنَكَّرَ لَهُ وَتَغَوَّلَ . وَفِي الْحَدِيثِ : أَنَّهُ قَالَ لِصَفْوَانَ بْنِ الْمُعَطَّلِ حِينَ ضَرَبَ حَسَانَ بِالسَّيْفِ : أَتَشَوَّهْتَ عَلَى قَوْمِي أَنْ هَدَاهُمُ اللَّهُ لِلْإِسْلَامِ أَيْ أَتَنَكَّرْتَ وَتَقَبَّحْتَ لَهُمْ ، وَجَعَلَ الْأَنْصَارَ قَوْمَهُ لِنُصْرَتِهِمْ إِيَّاهُ . وَإِنَّهُ لَقَبِيحُ الشَّوَهِ وَالشُّوهَةِ ; عَنِ اللِّحْيَانِي ، وَالشَّوْهَاءُ : الْعَابِسَةُ ، وَقِيلَ : الْمَشْؤومَةُ ، وَالِاسْمُ مِنْهَا الشَّوَهُ . وَالشَّوَهُ : مَصْدَرُ الْأَشْوَهِ وَالشَّوْهَاءِ ، وَهُمَا الْقَبِيحَا الْوَجْهِ وَالْخِلْقَةِ . وَكُلُّ شَيْءٍ مِنَ الْخَلْقِ لَا يُوَافِقُ بَعْضُهُ بَعْضًا أَشْوَهُ وَمُشَوَّهٌ . وَالْمُشَوَّهُ أَيْضًا : الْقَبِيحُ الْعَقْلِ ، وَقَدْ شَاهَ يَشُوهُ شَوْهًا وَشُوهَةً وَشَوِهَ شَوَهًا فِيهِمَا . وَالشُّوهَ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • المعجم الكبير

    7218 7192 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ النَّضِرِ الْأَزْدِيُّ ، ثَنَا ابْنُ الْأَصْبَهَانِيِّ ، ثَنَا ابْنُ الْمُبَارَكِ ، عَنْ أَبِي بَكْرٍ الْهُذَلِيِّ ، عَنْ عِكْرِمَةَ ، قَالَ : قَالَ شَيْبَةُ بْنُ عُثْمَانَ : لَمَّا غَزَا النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- حُنَيْنَ ، تَذَكَّرْتُ أَبِي وَعَمِّي ، قَتَلَهُمَا عَلِيٌّ وَحَمْزَةُ ، فَقُلْتُ : الْيَوْمَ أُدْرِكُ ثَأْرِي فِي مُحَمَّدٍ ، فَجِئْتُهُ فَإِذَا الْعَبَّاسُ مِنْ يَمِينِهِ ، عَلَيْهِ دِرْعٌ بَيْضَاءُ كَأَنَّهَا الْفِضَّةُ ، فَكَشَفَ عَنْهَا الْعَجَاجَ ، فَقُلْتُ : عَمُّهُ لَنْ يَخْذُلَهُ ، فَجِئْتُ عَنْ يَسَارِهِ ، فَإِذَا أَنَا بِأَبِي سُفْيَانَ بْنِ الْحَارِثِ ، فَقُلْتُ : اب

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث