حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
الموسوعةغَرِيبُ الحَدِيث

بقي

غَرِيبُ الحَدِيث٣ مَدخَلاً فَرعِيًّا
تَعرِيفُ الجِذرِ مِنَ المَعاجِم
  • النهاية في غريب الحديث والأثرجُزء ١ · صَفحة ١٤٧
    حَرْفُ الْبَاءِ · بَقِيَ

    فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى : " الْبَاقِي " هُوَ الَّذِي لَا يَنْتَهِي تَقْدِيرُ وُجُودِهِ فِي الِاسْتِقْبَالِ إِلَى آخِرٍ يَنْتَهِي إِلَيْهِ ، وَيُعَبَّرُ عَنْهُ بِأَنَّهُ أَبَدِيُّ الْوُجُودِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ مُعَاذٍ : " بَقَيْنَا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَقَدْ تَأَخَّرَ لِصَلَاةِ الْعَتَمَةِ " يُقَالُ بَقَيْتُ الرَّجُلَ أَبْقِيهِ إِذَا انْتَظَرْتَهُ وَرَقَبْتَهُ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ عَبَّاسٍ وَصَلَاةُ اللَّيْلِ : " فَبَقَيْتُ كَيْفَ يُصَلِّي النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " وَفِي رِوَايَةٍ : " كَرَاهَةَ أَنْ يَرَى أَنِّي كُنْتُ أَبْقِيهِ " أَيْ أَنْظُرُهُ وَأَرْصُدُهُ . * وَفِي حَدِيثِ النَّجَاشِيِّ وَالْهِجْرَةِ : " وَكَانَ أَبْقَى الرَّجُلَيْنِ فِينَا " أَيْ أَكْثَرَ إِبْقَاءً عَلَى قَوْمِهِ . وَيُرْوَى ؟ بِالتَّاءِ مِنَ التُّقَى . ( هـ ) وَفِيهِ : " تَبَقَّهْ وَتَوَقَّهْ " هُوَ أَمْرٌ مِنَ الْبَقَاءِ وَالْوِقَاءِ ، وَالْهَاءُ فِيهِمَا لِلسَّكْتِ ، أَيِ اسْتَبْقِ النَّفْسَ وَلَا تُعَرِّضْهَا لِلْهَلَاكِ ، وَتَحَرَّزْ مِنَ الْآفَاتِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ الدُّعَاءِ : لَا تُبْقَى عَلَى مَنْ يَضْرَعُ إِلَيْهَا يَعْنِي النَّارَ ، يُقَالُ أَبْقَيْتُ عَلَيْهِ أُبْقِي إِبْقَاءً ، إِذَا رَحِمْتَهُ وَأَشْفَقْتَ عَلَيْهِ . وَالِاسْمُ الْبُقْيَا .

  • لسان العربجُزء ٢ · صَفحة ١٢٩
    حَرْفُ الْبَاءِ · بقي

    بقي : فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ الْحُسْنَى الْبَاقِي : هُوَ الَّذِي لَا يَنْتَهِي تَقْدِيرُ وجوده فِي الِاسْتِقْبَالِ إِلَى آخِرَ يَنْتَهِي إِلَيْهِ ، وَيُعَبَّرُ عَنْهُ بِأَنَّهُ أَبَدِيُّ الْوُجُودِ . وَالْبَقَاءُ : ضِدُّ الْفَنَاءِ ، بَقِيَ الشَّيْءُ يَبْقَى بَقَاءً وَبَقَى بَقْيًا ، الْأَخِيرَةُ لُغَةُ بَلْحَرْثِ بْنِ كَعْبٍ ، وَأَبْقَاهُ وَبَقَّاهُ وَتَبَقَّاهُ وَاسْتَبْقَاهُ ، وَالِاسْمُ الْبَقْيَا وَالْبُقْيَا . قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : وَأَرَى ثَعْلَبًا قَدْ حَكَى الْبُقْوَى ، بِالْوَاوِ وَضَمِّ الْبَاءِ . وَالْبَقْوَى وَالْبَقْيَا : اسْمَانِ يُوضَعَانِ مَوْضِعَ الْإِبْقَاءِ ، إِنْ قِيلَ : لِمَ قَلَبَتِ الْعَرَبُ لَامَ فَعْلَى إِذَا كَانَتِ اسْمًا وَكَانَ لَامُهَا يَاءً وَاوًا حَتَّى قَالُوا : الْبَقْوَى وَمَا أَشْبَهَ ذَلِكَ نَحْوَ التَّقْوَى وَالْعَوَّى فَالْجَوَابُ : أَنَّهُمْ إِنَّمَا فَعَلُوا ذَلِكَ فِي فَعْلَى لِأَنَّهُمْ قَدْ قَلَبُوا لَامَ الْفُعْلَى إِذَا كَانَتِ اسْمًا وَكَانَتْ لَامُهَا وَاوًا يَاءً طَلَبًا لِلْخِفَّةِ ، وَذَلِكَ نَحْوَ الدُّنْيَا وَالْعُلْيَا وَالْقُصْيَا ، وَهِيَ مِنْ دَنَوْتُ وَعَلَوْتُ وَقَصَوْتُ ، فَلَمَّا قَلَبُوا الْوَاوَ يَاءً فِي هَذَا وَفِي غَيْرِهِ مِمَّا يَطُولُ تَعْدَادُهُ عَوَّضُوا الْوَاوَ مِنْ غَلَبَةِ الْيَاءِ عَلَيْهَا فِي أَكْثَرِ الْمَوَاضِعِ بِأَنْ قَلَبُوهَا فِي نَحْوِ الْبَقْوَى وَالثَّنْوَى وَاوًا ، لِيَكُونَ ذَلِكَ ضَرْبًا مِنَ التَّعْوِيضِ وَمِنَ التَّكَافُؤِ بَيْنَهُمَا . وَبَقِيَ الرَّجُلُ زَمَانًا طَوِيلًا أَيْ : عَاشَ وَأَبْقَاهُ اللَّهُ . اللَّيْثُ : تَقُولُ الْعَرَبُ : نَشَدْتُكَ اللَّهَ . وَالْبُقْيَا هُوَ : الْإِبْقَاءُ مِثْلُ الرَّعْوَى وَالرُّعْيَا مِنَ الْإِرْعَاءِ عَلَى الشَّيْءِ ، وَهُوَ الْإِبْقَاءُ عَلَيْهِ . وَالْعَرَبُ تَقُولُ لِلْعَدُوِّ إِذَا غَلَبَ : الْبَقِيَّةَ ، أَيْ أَبْقُوا عَلَيْنَا وَلَا تَسْتَأْصِلُونَا ; وَمِنْهُ قَوْلُ الْأَعْشَى : قَالُوا الْبَقِيَّةَ وَالْخَطِّيُّ يَأْخُذُهُمْ . وَفِي حَدِيثِ النَّجَاشِيِّ وَالْهِجْرَةِ : وَكَانَ أَبْقَى الرَّجُلَيْنِ فِينَا أَيْ أَكْثَرُ إِبْقَاءً عَلَى قَوْمِهِ ، وَيُرْوَى بِالتَّاءِ مِنَ التُّقَى . وَالْبَاقِيَةُ تُوضَعُ مَوْضِعَ الْمَصْدَرِ . وَيُقَالُ : مَا بَقِيَتْ مِنْهُمْ بَاقِيَةٌ وَلَا وَقَاهُمُ اللَّهُ مِنْ وَاقِيَةٍ . وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ : فَهَلْ تَرَى لَهُمْ مِنْ بَاقِيَةٍ ; قَالَ الْفَرَّاءُ : يُرِيدُ مِنْ بَقَاءٍ . وَيُقَالُ : هَلْ تَرَى مِنْهُمْ بَاقِيًا ، كُلُّ ذَلِكَ فِي الْعَرَبِيَّةِ جَائِزٌ حَسَنٌ ، وَبَقِيَ مِنَ الشَّيْءِ بَقِيَّةٌ . وَأَبْقَيْتُ عَلَى فُلَانٍ إِذَا أَرْعَيْتَ عَلَيْهِ وَرَحِمْتَهُ . يُقَالُ : لَا أَبْقَى اللَّهُ عَلَيْكَ إِنْ أَبْقَيْتَ عَلَيَّ ، وَالِاسْمُ الْبُقْيَا ، قَالَ اللَّعِينُ : سَأَقْضِي بَيْنَ كَلْبِ بَنِي كُلَيْبٍ وَبَيْنَ الْقَيْنِ قَيْنِ بَنِي عِقَالٍ فَإِنَّ الْكَلْبَ مَطْعَمُهُ خَبِيثٌ وَإِنَّ الْقَيْنَ يَعْمَلُ فِي سِفَالِ فَمَا بُقْيَا عَلَيَّ تَرَكْتُمَانِي وَلَكِنْ خِفْتُمَا صَرَدَ النِّبَالِ . وَكَذَلِكَ الْبَقْوَى ، بِفَتْحِ الْبَاءِ . وَيُقَالُ : الْبُقْيَا وَالْبَقْوَى كَالْفُتْيَا وَالْفَتْوَى ، قَالَ أَبُو الْقَمْقَامِ الْأَسَدِيُّ : أُذَكَّرُ بِالْبَقْوَى عَلَى مَا أَصَابَنِي وَبَقْوَايَ أَنِّي جَاهِدٌ غَيْرُ مُؤْتَلِي . وَاسْتَبَقَيْتُ مِنَ الشَّيْءِ أَيْ تَرَكْتُ بَعْضَهُ . وَاسْتَبْقَاهُ : اسْتَحْيَاهُ ، وَطَيِّئ تَقُولُ : بَقَى وَبَقَتْ مَكَانَ بَقِيَ وَبَقِيَتْ ، وَكَذَلِكَ أَخَوَاتُهَا مِنَ الْمُعْتَلِّ ، قَالَ الْبَوْلَانِيُّ : تَسْتَوْقِدُ النَّبْلَ بِالْحَضِيضِ ، وَتَصْ طَادُ نُفُوسًا بُنَتْ عَلَى الْكَرَمِ . أَيْ بُنِيَتْ ، يَعْنِي إِذَا أَخْطَأَ يُورِي النَّارَ . وَالْبَقِيَّةُ : كَالْبَقْوَى . وَالْبِقِيَّةُ أَيْضًا : مَا بَقِيَ مِنَ الشَّيْءِ . وَقَوْلُهُ - تَعَالَى - : بَقِيَّةُ اللَّهِ خَيْرٌ لَكُمْ . قَالَ الزَّجَّاجُ : مَعْنَاهُ الْحَالُ الَّتِي تَبْقَى لَكُمْ مِنَ الْخَيْرِ خَيْرٌ لَكُمْ ، وَقِيلَ : طَاعَةُ اللَّهِ خَيْرٌ لَكُمْ . وَقَالَ الْفَرَّاءُ : يَا قَوْمِ مَا أُبْقِيَ لَكُمْ مِنَ الْحَلَالِ خَيْرٌ لَكُمْ ، قَالَ : وَيُقَالُ مُرَاقَبَةُ اللَّهِ خَيْرٌ لَكُمْ . اللَّيْثُ : وَالْبَاقِي حَاصِلُ الْخَرَاجِ وَنَحْوُهُ ، وَلُغَةُ طَيِّئ بَقَى يَبْقَى ، وَكَذَلِكَ لُغَتُهُمْ فِي كُلِّ يَاءٍ انْكَسَرَ مَا قَبْلَهَا ، يَجْعَلُونَهَا أَلِفًا نَحْوَ بَقَى وَرَضَى وَفَنَى ، وَقَوْلُهُ - عَزَّ وَجَلَّ - : وَالْبَاقِيَاتُ الصَّالِحَاتُ خَيْرٌ عِنْدَ رَبِّكَ ثَوَابًا ، قِيلَ : الْبَاقِيَاتُ الصَّالِحَاتُ الصَّلَوَاتُ الْخَمْسُ ، وَقِيلَ : هِيَ الْأَعْمَالُ الصَّالِحَةُ كُلُّهَا ، وَقِيلَ : هِيَ سُبْحَانَ اللَّهِ وَالْحَمْدُ لِلَّهِ وَلَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَاللَّهُ أَكْبَرُ . قَالَ : وَالْبَاقِيَاتُ الصَّالِحَاتُ - وَاللَّهُ أَعْلَمُ - كُلُّ عَمَلٍ صَالِحٍ يَبْقَى ثَوَابُهُ . وَالْمُبْقِياتُ مِنَ الْخَيْلِ : الَّتِي يَبْقَى جَرْيُهَا بَعْدَ انْقِطَاعِ جَرْيِ الْخَيْلِ ; قَالَ الْكَلْحَبَةُ الْيَرْبُوعِيُّ : فَأَدْرَكَ إِبْقَاءَ الْعَرَادَةِ ظَلْعُهَا وَقَدْ جَعَلَتْنِي مِنْ حَزِيمَةَ إِصْبَعَا . وَفِي التَّهْذِيبِ : الْمُبْقِياتُ مِنَ الْخَيْلِ هِيَ الَّتِي تُبْقِي بَعْضَ جَرْيِهَا تَدَّخِرُهُ . وَالْمُبْقِياتُ : الْأَمَاكِنُ الَّتِي تُبْقِي مَا فِيهَا مِنْ مَنَاقِعِ الْمَاءِ وَلَا تَشْرَبُهُ ; قَالَ ذُو الرُّمَّةِ : فَلَمَّا رَأَى الرَّائِي الثُّرَيَّا بِسُدْفَةٍ وَنَشَّتْ نِطَافُ الْمُبْقِياتِ الْوَقَائِعِ . وَاسْتَبْقَى الرَّجُلَ وَأَبْقَى عَلَيْهِ : وَجَبَ عَلَيْهِ قَتْلٌ فَعَفَا عَنْهُ . وَأَبْقَيْتُ مَا بَيْنِي وَبَيْنَهُمْ : لَمْ أُبَالِغْ فِي إِفْسَادِهِ ، وَالِاسْمُ الْبَقِيَّةُ ; قَالَ : إِنْ تُذْنِبُوا ثُمَّ تَأْتِينِي بَقِيَّتُكُمْ فَمَا عَلَيَّ بِذَنْبٍ مِنْكُمُ فَوْتُ . أَيْ إِبْقَاؤُكُمْ . وَيُقَالُ : اسْتَبْقَيْتُ ف

المَداخِلُ المُندَرِجَة
يُنظَرُ أَيضًا
شَواهِدُ مِن السُّنَّة (١–٧ من ٧)