حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
الموسوعةغَرِيبُ الحَدِيثغور

الغوير

غَرِيبُ الحَدِيث٢ مرجعانوَرَدَ في ٦ أحاديث
التَّعريفُ من المَعاجِم
  • النهاية في غريب الحديث والأثرجُزء ٣ · صَفحة ٣٩٣
    حَرْفُ الْغَيْنِ الْمُعْجَمَةِ · غَوَرَ

    ( غَوَرَ ) * فِيهِ " أَنَّهُ أَقْطَعَ بِلَالَ بْنَ الْحَارِثِ مَعَادِنَ الْقَبَلِيَّةِ ; جَلْسِيَّهَا وَغَوْرِيَّهَا " الْغَوْرُ : مَا انْخَفَضَ مِنَ الْأَرْضِ ، وَالْجَلْسُ : مَا ارْتَفَعَ مِنْهَا . تَقُولُ : غَارَ إِذَا أَتَى الْغَوْرَ ، وَأَغَارَ أَيْضًا ، وَهِيَ لُغَةٌ قَلِيلَةٌ . [ هـ ] وَفِيهِ " أَنَّهُ سَمِعَ نَاسًا يَذْكُرُونَ الْقَدَرَ ، فَقَالَ : إِنَّكُمْ قَدْ أَخَذْتُمْ فِي شِعْبَيْنِ بَعِيدَيِ الْغَوْرِ " غَوْرُ كُلِّ شَيْءٍ : عُمْقُهُ وَبُعْدُهُ : أَيْ يَبْعُدُ أَنْ تُدْرِكُوا حَقِيقَةَ عِلْمِهِ ، كَالْمَاءِ الْغَائِرِ الَّذِي لَا يُقْدَرُ عَلَيْهِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ الدُّعَاءِ " وَمَنْ أَبْعَدُ غَوْرًا فِي الْبَاطِلِ مِنِّي ؟ " . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ السَّائِبِ " لَمَّا وَرَدَ عَلَى عُمَرَ بِفَتْحِ نَهَاوَنْدَ قَالَ : وَيْحَكَ مَا وَرَاءَكَ ؟ فَوَاللَّهِ مَا بِتُّ هَذِهِ اللَّيْلَةَ إِلَّا تَغْوِيرًا " يُرِيدُ بِقَدْرِ النَّوْمَةِ الْقَلِيلَةِ الَّتِي تَكُونُ عِنْدَ الْقَائِلَةِ . يُقَالُ : غَوَّرَ الْقَوْمُ إِذَا قَالُوا . وَمَنْ رَوَاهُ " تَغْرِيرًا " جَعَلَهُ مِنَ الْغِرَارِ ، وَهُوَ النَّوْمُ الْقَلِيلُ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ الْإِفْكِ : " فَأَتَيْنَا الْجَيْشَ مُغْوِرِينَ " هَكَذَا جَاءَ فِي رِوَايَةٍ ، أَيْ : وَقَدْ نَزَلُوا لِلْقَائِلَةِ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ " أَهَاهُنَا غُرْتَ ؟ " أَيْ : إِلَى هَذَا ذَهَبْتَ ؟ وَفِي حَدِيثِ الْحَجِّ : " أَشْرِقْ ثَبِيرُ كَيْمَا نُغِيرُ " أَيْ : نَذْهَبُ سَرِيعًا . يُقَالُ : أَغَارَ يُغِيرُ إِذَا أَسْرَعَ فِي الْعَدْوِ . وَقِيلَ : أَرَادَ نُغِيرُ عَلَى لُحُومِ الْأَضَاحِيِّ ، مِنَ الْإِغَارَةِ وَالنَّهْبِ . وَقِيلَ : نَدْخُلُ فِي الْغَوْرِ ، وَهُوَ الْمُنْخَفِضُ مِنَ الْأَرْضِ ، عَلَى لُغَةِ مَنْ قَالَ : أَغَارَ إِذَا أَتَى الْغَوْرَ . * وَفِيهِ " مَنْ دَخَلَ إِلَى طَعَامٍ لَمْ يُدْعَ إِلَيْهِ دَخَلَ سَارِقًا وَخَرَجَ مُغِيرًا " الْمُغِيرُ : اسْمُ فَاعِلٍ مِنْ أَغَارَ يُغِيرُ إِذَا نَهَبَ ، شَبَّهَ دُخُولَهُ عَلَيْهِمْ بِدُخُولِ السَّارِقِ ، وَخُرُوجِهِ بِمَنْ أَغَارَ عَلَى قَوْمٍ وَنَهَبَهُمْ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ قَيْسِ بْنِ عَاصِمٍ " كُنْتُ أُغَاوِرُهُمْ فِي الْجَاهِلِيَّةِ " أَيْ : أُغِيرُ عَلَيْهِمْ وَيُغِيرُونَ عَلَيَّ . وَالْغَارَةُ : الِاسْمُ مِنَ الْإِغَارَةِ . وَالْمُغَاوَرَةُ : مُفَاعَلَةٌ مِنْهُ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ . * وَبَيْضٌ تَلَأْلَأَ فِي أَكُفِّ الْمَغَاوِرِ * الْمَغَاوِرُ بِفَتْحِ الْمِيمِ : جَمْعُ مُغَاوِرٍ بِالضَّمِّ ، أَوْ جَمْعُ مِغْوَارٍ بِحَذْفِ الْأَلِفِ ، أَوْ حَذْفِ الْيَاءِ مِنَ الْمَغَاوِيرِ . وَالْمِغْوَارُ : الْمُبَالِغُ فِي الْغَارَةِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ سَهْلٍ " بَعَثَنَا رَسُولُ اللَّهِ فِي غَزَاةٍ ، فَلَمَّا بَلَغْنَا الْمُغَارَ اسْتَحْثَنْتُ فَرَسِي " الْمُغَارُ بِالضَّمِّ : مَوْضِعُ الْغَارَةِ ، كَالْمُقَامِ مَوْضِعُ الْإِقَامَةِ ، وَهِيَ الْإِغَارَةُ نَفْسُهَا أَيْضًا . ( هـ س ) وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ " قَالَ يَوْمَ الْجَمَلِ : مَا ظَنُّكَ بِامْرِئٍ جَمَعَ بَيْنَ هَذَيْنِ الْغَارَيْنِ ؟ " أَيِ : الْجَيْشَيْنِ . وَالْغَارُ : الْجَمَاعَةُ ، هَكَذَا أَخْرَجَهُ أَبُو مُوسَى فِي الْغَيْنِ وَالْوَاوِ . وَذَكَرَهُ الْهَرَوِيُّ فِي الْغَيْنِ وَالْيَاءِ . قَالَ : ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ الْأَحْنَفِ " قَالَ فِي الزُّبَيْرِ مُنْصَرَفَهُ مِنَ الْجَمَلِ : مَا أَصْنَعُ بِهِ أَنْ كَانَ جَمَعَ بَيْنَ غَارَيْنِ ثُمَّ تَرَكَهُمْ ؟ " وَالْجَوْهَرِيُّ ذَكَرَهُ فِي الْوَاوِ ، وَالْوَاوُ وَالْيَاءُ مُتَقَارِبَانِ فِي الِانْقِلَابِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ فِتْنَةِ الْأَزْدِ " لَيَجْمَعَا بَيْنَ هَذَيْنِ الْغَارَيْنِ " . ( هـ س ) وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ " قَالَ لِصَاحِبِ اللَّقِيطِ : عَسَى الْغُوَيْرُ أَبْؤُسًا " هَذَا مَثَلٌ قَدِيمٌ يُقَالُ عِنْدَ التُّهْمَةِ . وَالْغُوَيْرُ : تَصْغِيرُ غَارٍ . وَقِيلَ : هُوَ مَوْضِعٌ . وَقِيلَ : مَاءٌ لِكَلْبٍ . وَمَعْنَى الْمَثَلِ : رُبَّمَا جَاءَ الشَّرُّ مِنْ مَعْدِنِ الْخَيْرِ . وَأَصْلُ هَذَا الْمَثَلِ : أَنَّهُ كَانَ غَارٌ فِيهِ نَاسٌ فَانْهَارَ عَلَيْهِمْ وَأَتَاهُمْ فِيهِ عَدُوٌّ فَقَتَلَهُمْ ، فَصَارَ مَثَلًا لِكُلِّ شَيْءٍ يُخَافُ أَنْ يَأْتِيَ مِنْهُ شَرٌّ . وَقِيلَ : أَوَّلُ مَنْ تَكَلَّمَتْ بِهِ الزَّبَّاءُ لَمَّا عَدَلَ قَصِيرٌ بِالْأَحْمَالِ عَنِ الطَّرِيقِ الْمَأْلُوفَةِ وَأَخَذَ عَلَى الْغُوَيْرِ ، فَلَمَّا رَأَتْهُ وَقَدْ تَنَكَّبَ الطَّرِيقَ ، قَالَتْ : عَسَى الْغُوَيْرُ أَبْؤُسًا أَيْ : عَسَاهُ أَنْ يَأْتِيَ بِالْبَأْسِ وَالشَّرِّ . وَأَرَادَ عُمَرُ بِالْمَثَلِ : لَعَلَّكَ زَنَيْتَ بِأُمِّهِ وَادَّعَيْتَهُ لَقِيطًا ، فَشَهِدَ لَهُ جَمَاعَةٌ بِالسَّتْرِ ، فَتَرَكَهُ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ يَحْيَى بْنِ زَكَرِيَّا عَلَيْهِمَا السَّلَامُ " فَسَاحَ وَلَزِمَ أَطْرَافَ الْأَرْضِ وَغِيرَانَ الشِّعَابِ " الْغِيرَانُ : جَمْعُ غَارٍ وَهُوَ الْكَهْفُ ، وَانْقَلَبَتِ الْوَاوُ يَاءً لِكَسْرَةِ الْغَيْنِ .

  • لسان العربجُزء ١١ · صَفحة ٩٧
    حَرْفُ الغين · غور

    [ غور ] غور : غَوْرُ كُلِّ شَيْءٍ : قَعْرُهُ . يُقَالُ : فُلَانٌ بَعِيدُ الْغَوْرِ . وفِي الْحَدِيثِ : أَنَّهُ سَمِعَ نَاسًا يَذْكُرُونَ الْقَدَرَ فَقَالَ : إِنَّكُمْ قَدْ أُخِذْتُمْ فِي شِعْبَيْنِ بَعِيدَيِ الْغَوْرِ ؛ غَوْرُ كُلِّ شَيْءٍ : عُمْقُهُ وَبُعْدُهُ ، أَيْ يَبْعُدُ أَنْ تُدْرِكُوا حَقِيقَةَ عِلْمِهِ كَالْمَاءِ الْغَائِرِ الَّذِي لَا يُقْدَرُ عَلَيْهِ . وَمِنْهُ حَدِيثُ الدُّعَاءِ : وَمَنْ أَبْعَدُ غَوْرًا فِي الْبَاطِلِ مِنِّي . وَغَوْرُ تِهَامَةَ : مَا بَيْنَ ذَاتِ عِرْقٍ وَالْبَحْرِ وَهُوَ الْغَوْرُ ، وَقِيلَ : الْغَوْرُ تِهَامَةُ وَمَا يَلِي الْيَمَنَ . قَالَ الْأَصْمَعِيُّ : مَا بَيْنَ ذَاتِ عِرْقٍ إِلَى الْبَحْرِ غَوْرٌ وَتِهَامَةُ . وَقَالَ الْبَاهِلِيُّ : كُلُّ مَا انْحَدَرَ مَسِيلُهُ ، فَهُوَ غَوْرٌ . وَغَارَ الْقَوْمُ غَوْرًا وَغُؤورًا وَأَغَارُوا وَغَوَّرُوا وَتَغَوَّرُوا : أَتَوُا الْغَوْرَ ؛ قَالَ جَرِيرٌ : يَا أُمَّ حَزْرَةَ مَا رَأَيْنَا مِثْلَكُمْ فِي الْمُنْجِدِينَ وَلَا بِغَوْرِ الْغَائِرِ وَقَالَ الْأَعْشَى : نَبِيٌّ يَرَى مَا لَا تَرَوْنَ وَذِكْرُهُ أَغَارَ لَعَمْرِي فِي الْبِلَادِ وَأَنْجَدَا وَقِيلَ : غَارُوا وَأَغَارُوا أَخَذُوا نَحْوَ الْغَوْرِ . وَقَالَ الْفَرَّاءُ : أَغَارَ لُغَةٌ بِمَعْنَى غَارَ ، وَاحْتَجَّ بِبَيْتِ الْأَعْشَى . قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ الْمُكَرَّمِ : وَقَدْ رُوِيَ بَيْتَ الْأَعْشَى مَحْرُومَ النِّصْفِ : غَارَ لَعَمْرِي فِي الْبِلَادِ وَأَنْجَدَا وَقَالَ الْجَوْهَرِيُّ : غَارَ يَغُورُ غَوْرًا أَيْ : أَتَى الْغَوْرُ ، فَهُوَ غَائِرٌ . قَالَ : وَلَا يُقَالُ أَغَارَ ؛ وَقَدِ اخْتُلِفَ فِي مَعْنَى قَوْلِهِ : أَغَارَ لَعَمْرِي فِي الْبِلَادِ وَأَنْجَدَا فَقَالَ الْأَصْمَعِيُّ : أَغَارَ بِمَعْنَى أَسْرَعَ وَأَنْجَدَ أَيِ ارْتَفَعَ وَلَمْ يُرِدْ أَتَى الْغَوْرَ وَلَا نَجْدًا ؛ قَالَ : وَلَيْسَ عِنْدَهُ فِي إِتْيَانِ الْغَوْرِ إِلَّا غَارَ ؛ وَزَعَمَ الْفَرَّاءُ أَنَّهَا لُغَةٌ وَاحْتَجَّ بِهَذَا الْبَيْتِ ، قَالَ : وَنَاسٌ يَقُولُونَ أَغَارَ وَأَنْجَدَ ، فَإِذَا أَفْرَدُوا قَالُوا : غَارَ ، كَمَا قَالُوا : هَنَأَنِي الطَّعَامُ وَمَرَأَنِي ، فَإِذَا أَفْرَدُوا قَالُوا : أَمْرَأَنِي . ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : تَقُولُ مَا أَدْرِي أَغَارَ فُلَانٌ أَمْ مَارَ ؛ أَغَارَ : أَتَى الْغَوْرَ ، وَمَارَ : أَتَى نَجْدًا . وَفِي الْحَدِيثِ : أَنَّهُ أَقْطَعَ بِلَالَ بْنَ الْحَارِثِ مَعَادِنَ الْقَبَلِيَّةِ جَلْسِيَّهَا وَغَوْرِيَّهَا ؛ قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ : الْغَوْرُ مَا انْخَفَضَ مِنَ الْأَرْضِ ، وَالْجَلْسُ مَا ارْتَفَعَ مِنْهَا . يُقَالُ : غَارَ إِذَا أَتَى الْغَوْرَ ، وَأَغَارَ أَيْضًا ، وَهِيَ لُغَةٌ قَلِيلَةٌ ؛ وَقَالَ جَمِيلٌ : وَأَنْتَ امْرُؤٌ مِنْ أَهْلِ نَجْدٍ وَأَهْلُنَا تِهَامٍ وَمَا النَّجْدِيُّ وَالْمُتَغَوِّرُ ؟ وَالتَّغْوِيرُ : إِتْيَانُ الْغَوْرِ . يُقَالُ : غَوَّرْنَا وَغُرْنَا بِمَعْنًى . الْأَصْمَعِيُّ : غَارَ الرَّجُلُ يَغُورُ إِذَا سَارَ فِي بِلَادِ الْغَوْرِ ؛ هَكَذَا قَالَ الْكِسَائِيُّ ؛ وَأَنْشَدَ بَيْتَ جَرِيرٍ أَيْضًا : فِي الْمُنْجِدِينَ وَلَا بِغَوْرِ الْغَائِرِ وَغَارَ فِي الشَّيْءِ غَوْرًا وَغُؤورًا وَغِيَارًا ، عَنْ سِيبَوَيْهِ : دَخَلَ . وَيُقَالُ : إِنَّكَ غُرْتَ فِي غَيْرِ مَغَارٍ ؛ مَعْنَاهُ طَلَبْتَ فِي غَيْرِ مَطْلَبٍ . وَرَجُلٌ بَعِيدُ الْغَوْرِ أَيْ قَعِيرُ الرَّأْيِ جَيِّدُهُ . وَأَغَارَ عَيْنَهُ وَغَارَتْ عَيْنُهُ تَغُورُ غَوْرًا وَغُؤورًا وَغَوَّرَتْ : دَخَلَتْ فِي الرَّأْسِ ، وَغَارَتْ تَغَارُ لُغَةٌ فِيهِ ؛ وَقَالَ الْأَحْمَرُ : وَسَائِلَةٍ بِظَهْرِ الْغَيْبِ عَنِّي أَغَارَتْ عَيْنُهُ أَمْ لَمْ تَغَارَا ؟ وَيُرْوَى : وَرُبَّتَ سَائِلٍ عَنِّي حفِيٍّ أَغَارَتْ عَيْنُهُ أَمْ لَمْ تَغَارَا ؟ وَغَارَ الْمَاءُ غَوْرًا وَغُؤورًا وَغَوَّرَ : ذَهَبَ فِي الْأَرْضِ وَسَفَلَ فِيهَا . وَقَالَ اللِّحْيَانِيُّ : غَارَ الْمَاءُ وَغَوَّرَ ذَهَبَ فِي الْعُيُونِ . وَمَاءٌ غَوْرٌ : غَائِرٌ ، وَصْفٌ بِالْمَصْدَرِ . وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ : قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِنْ أَصْبَحَ مَاؤُكُمْ غَوْرًا سُمِّيَ بِالْمَصْدَرِ ، كَمَا يُقَالُ : مَاءٌ سَكْبٌ وَأُذُنٌ حَشْرٌ وَدِرْهَمٌ ضَرْبٌ أَيْ ضُرِبَ ضَرْبًا . وَغَارَتِ الشَّمْسُ تَغُورُ غِيَارًا وَغُؤورًا وَغَوَّرَتْ : غَرَبَتْ ، وَكَذَلِكَ الْقَمَرُ وَالنُّجُومُ ؛ قَالَ أَبُو ذُؤَيْبٍ : هَلِ الدَّهْرُ إِلَّا لَيْلَةٌ وَنَهَارُهَا وَإِلَّا طُلُوعُ الشَّمْسِ ثُمَّ غِيَارُهَا ؟ وَالْغَارُ : مَغَارَةٌ فِي الْجَبَلِ كَالسَّرْبِ ، وَقِيلَ : الْغَارُ كَالْكَهْفِ فِي الْجَبَلِ ، وَالْجَمْعُ الْغِيرَانُ ؛ وَقَالَ اللِّحْيَانِيُّ : هُوَ شِبْهُ الْبَيْتِ فِيهِ ، وَقَالَ ثَعْلَبٌ : هُوَ الْمُنْخَفِضُ فِي الْجَبَلِ . وَكُلُّ مُطْمَئِنٍ مِنَ الْأَرْضِ : غَارٌ ؛ قَالَ : تَؤُمُّ سِنَانًا وَكَمْ دُونَهُ مِنَ الْأَرْضِ مُحْدَوْدِبًا غَارُهَا ! وَالْغَوْرُ : الْمُطْمَئِنُ مِنَ الْأَرْضِ . وَالْغَارُ : الْجُحْرُ الَّذِي يَأْوِي إِلَيْهِ الْوَحْشِيُّ ، وَالْجَمْعُ مِنْ كُلِّ ذَلِكَ ، الْقَلِيلُ : أَغْوَارٌ ؛ عَنِ ابْنِ جِنِّي ، وَالْكَثِيرُ : غِيرَانٌ ؛ وَالْغَوْرُ : كَالْغَارِ فِي الْجَبَلِ ؛ وَالْمَغَارُ وَالْمَغَارَةُ : كَالْغَارِ ؛ وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ : لَوْ يَجِدُونَ مَلْجَأً أَوْ مَغَارَاتٍ أَوْ مُدَّخَلًا ، وَرُبَّمَا سَمَّوْا مَكَانِسَ الظِّبَاءِ مَغَارًا ؛ قَالَ بِشْرٌ : كَأَنَّ ظِبَاءَ أَسْنُمَةٍ عَلَيْهَا كَوَانِسُ قَالِصًا عَنْهَا الْمَغَارُ وَتَصْغِيرُ الْغَارِ غُوَيْرٌ . وَغَارَ فِي الْأَرْضِ ي

يُنظَرُ أَيضًا
شَواهِدُ مِن السُّنَّة (١–٦ من ٦)
مَداخِلُ تَحتَ غور
يُذكَرُ مَعَهُ