حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
الموسوعةغَرِيبُ الحَدِيثغير

الغير

غَرِيبُ الحَدِيث٢ مرجعانوَرَدَ في ٢ حديثان
التَّعريفُ من المَعاجِم
  • النهاية في غريب الحديث والأثرجُزء ٣ · صَفحة ٤٠٠
    حَرْفُ الْغَيْنِ الْمُعْجَمَةِ · غَيَرَ

    ( غَيَرَ ) ( هـ ) فِيهِ " أَنَّهُ قَالَ لِرَجُلٍ طَلَبَ الْقَوَدَ بِدَمٍ قَتِيلٍ لَهُ : أَلَا تَقْبَلُ الْغِيَرَ " وَفِي رِوَايَةٍ : " أَلَا الْغِيَرَ تُرِيدُ " الْغِيَرُ : جَمْعُ الْغِيرَةِ ، وَهِيَ الدِّيَةُ ، وَجَمْعُ الْغِيَرِ : أَغْيَارٌ . وَقِيلَ : الْغِيَرُ : الدِّيَةُ ، وَجَمْعُهَا أَغْيَارٌ ، مِثْلُ ضِلَعٍ وَأَضْلَاعٍ . وَغَيَّرَهُ إِذَا أَعْطَاهُ الدِّيَةَ ، وَأَصْلُهَا مِنَ الْمُغَايَرَةِ وَهِيَ الْمُبَادَلَةُ ; لِأَنَّهَا بَدَلٌ مِنَ الْقَتْلِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ مُحَلِّمِ بْنِ جَثَّامَةَ " إِنِّي لَمْ أَجِدْ لِمَا فَعَلَ هَذَا فِي غُرَّةِ الْإِسْلَامِ مَثَلًا إِلَّا غَنَمًا وَرَدَتْ ، فَرُمِيَ أَوَّلُهَا فَنَفَرَ آخِرُهَا ، اسْنُنِ الْيَوْمَ وَغَيِّرْ غَدًا " مَعْنَاهُ أَنَّ مَثَلَ مُحَلِّمٍ فِي قَتْلِهِ الرَّجُلَ وَطَلَبِهِ أَنْ لَا يُقْتَصَّ مِنْهُ وَتُؤْخَذَ مِنْهُ الدِّيَةُ ، وَالْوَقْتُ أَوَّلُ الْإِسْلَامِ وَصَدْرُهُ كَمَثَلِ هَذِهِ الْغَنَمِ النَّافِرَةِ ، يَعْنِي إِنْ جَرَى الْأَمْرُ مَعَ أَوْلِيَاءَ هَذَا الْقَتِيلِ عَلَى مَا يُرِيدُ مُحَلَّمٌ ثَبَّطَ النَّاسَ عَنِ الدُّخُولِ فِي الْإِسْلَامِ مَعْرِفَتُهُمْ أَنَّ الْقَوَدَ يُغَيَّرُ بِالدِّيَةِ ، وَالْعَرَبُ خُصُوصًا وَهُمُ الْحُرَّاصُ عَلَى دَرَكِ الْأَوْتَارِ ، وَفِيهِمُ الْأَنَفَةُ مِنْ قَبُولِ الدِّيَاتِ ، ثُمَّ حَثَّ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَلَى الْإِفَادَةِ مِنْهُ بِقَوْلِهِ : " اسْنُنِ الْيَوْمَ وَغَيِّرْ غَدًا " يُرِيدُ إِنْ لَمْ تَقْتَصَّ مِنْهُ غَيَّرْتَ سُنَّتَكَ ، وَلَكِنَّهُ أَخْرَجَ الْكَلَامُ عَلَى الْوَجْهِ الَّذِي يُهَيِّجُ الْمُخَاطَبَ وَيَحُثُّهُ عَلَى الْإِقْدَامِ وَالْجُرْأَةِ عَلَى الْمَطْلُوبِ مِنْهُ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ مَسْعُودٍ " قَالَ لِعُمَرَ فِي رَجُلٍ قَتَلَ امْرَأَةً وَلَهَا أَوْلِيَاءُ فَعَفَا بَعْضُهُمْ ، وَأَرَادَ عُمَرُ أَنْ يُقِيدَ لِمَنْ لَمْ يَعْفُ ، فَقَالَ لَهُ : لَوْ غَيَّرْتَ بِالدِّيَةِ كَانَ فِي ذَلِكَ وَفَاءٌ لِهَذَا الَّذِي لَمْ يَعْفُ ، وَكُنْتَ قَدْ أَتْمَمْتَ لِلْعَافِي عَفْوَهُ . فَقَالَ عُمَرُ : كُنَيْفٌ مُلِئَ عِلْمًا " . ( هـ ) وَفِيهِ " أَنَّهُ كَرِهَ تَغْيِيرَ الشَّيْبِ " يَعْنِي نَتْفَهُ ، فَإِنَّ تَغْيِيرَ لَوْنِهِ قَدْ أَمَرَ بِهِ فِي غَيْرِ حَدِيثٍ . * وَفِي حَدِيثِ أُمِّ سَلَمَةَ " إِنَّ لِي بِنْتًا وَأَنَا غَيُورٌ " هُوَ فَعُولٌ مِنَ الْغَيْرَةِ وَهِيَ الْحَمِيَّةُ وَالْأَنَفَةُ . يُقَالُ : رَجُلٌ غَيُورٌ وَامْرَأَةٌ غَيُورٌ بِلَا هَاءٍ ; لِأَنَّ فَعُولًا يَشْتَرِكُ فِيهِ الذَّكَرُ وَالْأُنْثَى . وَفِي رِوَايَةٍ " إِنِّي امْرَأَةٌ غَيْرَى " وَهِيَ فَعْلَى مِنَ الْغَيْرَةِ . يُقَالُ : غِرْتُ عَلَى أَهْلِي أَغَارُ غَيْرَةً ، فَأَنَا غَائِرٌ وَغَيُورٌ لِلْمُبَالَغَةِ . وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ كَثِيرًا عَلَى اخْتِلَافِ تَصَرُّفِهِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ الِاسْتِسْقَاءِ " مَنْ يَكْفُرِ اللَّهَ يَلْقَ الْغِيَرَ " أَيْ : تَغَيُّرَ الْحَالِ وَانْتِقَالَهَا عَنِ الصَّلَاحِ إِلَى الْفَسَادِ . وَالْغِيَرُ : الِاسْمُ مِنْ قَوْلِكَ : غَيَّرْتُ الشَّيْءَ فَتَغَيَّرَ .

  • لسان العربجُزء ١١ · صَفحة ١٠٧
    حَرْفُ الغين · غير

    [ غير ] غير : التَّهْذِيبُ : غَيْرٌ مِنْ حُرُوفِ الْمَعَانِي تَكُونُ نَعْتًا وَتَكُونُ بِمَعْنَى لَا ، وَلَهُ بَابٌ عَلَى حِدَةٍ . وَقَوْلُهُ : مَا لَكُمْ لَا تَنَاصَرُونَ الْمَعْنَى مَا لَكَمَ غَيْرُ مُتَنَاصِرِينَ . وَقَوْلُهُمْ : لَا إِلَهَ غَيْرُكَ ، مَرْفُوعٌ عَلَى خَبَرِ التَّبْرِئَةِ ، قَالَ : وَيَجُوزُ لَا إِلَهَ غَيْرَكَ ، بِالنَّصْبِ ، أَيْ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ ، قَالَ : وَكُلَّمَا أَحْلَلْتَ غَيْرًا مَحَلَّ إِلَّا نَصَبْتَهَا ، وَأَجَازَ الْفَرَّاءُ : مَا جَاءَنِي غَيْرُكَ عَلَى مَعْنَى مَا جَاءَنِي إِلَّا أَنْتَ ؛ وَأَنْشَدَ : لَا عَيْبَ فِيهَا غَيْرُ شُهْلَةِ عَيْنِهَا وَقِيلَ : غَيْرٌ بِمَعْنَى سِوَى ، وَالْجَمْعُ أَغْيَارٌ ، وَهِيَ كَلِمَةٌ يُوصَفُ بِهَا وَيُسْتَثْنَى ، فَإِنْ وَصَفْتَ بِهَا أَتْبَعْتَهَا إِعْرَابَ مَا قَبْلَهَا ، وَإِنِ اسْتَثْنَيْتَ بِهَا أَعْرَبْتَهَا بِالْإِعْرَابِ الَّذِي يَجِبُ لِلِاسْمِ الْوَاقِعِ بَعْدَ إِلَّا ، وَذَلِكَ أَنَّ أَصْلَ غَيْرٍ صِفَةٌ وَالِاسْتِثْنَاءُ عَارِضٌ ؛ قَالَ الْفَرَّاءُ : بَعْضُ بَنِي أَسَدٍ وَقُضَاعَةَ يَنْصِبُونَ غَيْرًا إِذَا كَانَ فِي مَعْنَى إِلَّا ، تَمَّ الْكَلَامُ قَبْلَهَا أَوْ لَمْ يَتِمَّ ، يَقُولُونَ : مَا جَاءَنِي غَيْرَكَ وَمَا جَاءَنِي أَحَدٌ غَيْرَكَ ، قَالَ : وَقَدْ تَكُونُ بِمَعْنَى لَا فَتَنْصِبُهَا عَلَى الْحَالِ كَقَوْلِهِ تَعَالَى : فَمَنِ اضْطُرَّ غَيْرَ بَاغٍ وَلَا عَادٍ كَأَنَّهُ تَعَالَى قَالَ : فَمَنِ اضْطُرَّ خَائِفًا لَا بَاغِيًا . وَكَقَوْلِهِ تَعَالَى : غَيْرَ نَاظِرِينَ إِنَاهُ وَقَوْلِهِ سُبْحَانَهُ : غَيْرَ مُحِلِّي الصَّيْدِ . التَّهْذِيبُ : غَيْرٌ تَكُونُ اسْتِثْنَاءً مِثْلُ قَوْلِكَ هَذَا دِرْهَمٌ غَيْرَ دَانَقٍ ، مَعْنَاهُ إِلَّا دَانِقًا ، وَتَكُونُ غَيْرٌ اسْمًا ، تَقُولُ : مَرَرْتُ بِغَيْرِكَ وَهَذَا غَيْرُكَ . وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ : غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ خُفِضَتْ غَيْرٌ لِأَنَّهَا نَعْتٌ لِلَّذِينِ جَازَ أَنْ تَكُونَ نَعْتًا لِمَعْرِفَةٍ ؛ لِأَنَّ الَّذِينَ غَيْرُ مَصْمُودٍ صَمْدَهُ وَإِنْ كَانَ فِيهِ الْأَلِفُ وَاللَّامُ ؛ وَقَالَ أَبُو الْعَبَّاسِ : جَعَلَ الْفَرَّاءُ الْأَلِفَ وَاللَّامَ فِيهِمَا بِمَنْزِلَةِ النَّكِرَةِ . وَيَجُوزُ أَنْ تَكُونَ غَيْرٌ نَعْتًا لِلْأَسْمَاءِ الَّتِي فِي قَوْلِهِ : أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ وَهِيَ غَيْرُ مَصْمُودٍ صَمْدُهَا ؛ قَالَ : وَهَذَا قَوْل بعضهم ؛ وَالْفَرَّاءُ يَأْبَى أَنْ يَكُونَ غَيْرٌ نَعْتًا إِلَّا لِلَّذِينَ ؛ لِأَنَّها بِمَنْزِلَةِ النَّكِرَةِ ، وَقَالَ الْأَخْفَشُ : غَيْرٌ بَدَلٌ ، قَالَ ثَعْلَبٌ : وَلَيْسَ بِمُمْتَنِعٍ مَا قَالَ ، وَمَعْنَاهُ التَّكْرِيرُ كَأَنَّهُ أَرَادَ صِرَاطَ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلِيهِمْ ، وَقَالَ الْفَرَّاءُ : مَعْنَى غَيْرٍ مَعْنَى لَا ، وَفِي مَوْضِعٍ آخَرَ قَالَ : مَعْنَى غَيْرٍ فِي قَوْلِهِ : غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ مَعْنَى لَا ، وَلِذَلِكَ رُدَّتْ عَلَيْهَا لَا كَمَا تَقُولُ : فُلَانٌ غَيْرُ مُحْسِنٍ وَلَا مُجْمِلٍ ، قَالَ : وَإِذَا كَانَ غَيْرٌ بِمَعْنَى سِوَى لَمْ يَجُزْ أَنْ يُكَرَّرَ عَلَيْهَا ، أَلَا تَرَى أَنَّهُ لَا يَجُوزُ أَنْ تَقُولَ عِنْدِي سِوَى عَبْدِ اللَّهِ وَلَا زَيْدٍ ؟ قَالَ : وَقَدْ قَالَ مَنْ لَا يَعْرِفُ الْعَرَبِيَّةَ إِنَّ مَعْنَى غَيْرٍ هَاهُنَا بِمَعْنَى سِوَى وَإِنَّ لَا صِلَةٌ ؛ وَاحْتَجَّ بِقَوْلِهِ : فِي بِئْرٍ لَا حُورٍ سَرَى وَمَا شَعَرْ قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : وَهَذَا قَوْلُ أَبِي عُبَيْدَةَ ، وَقَالَ أَبُو زَيْدٍ : مَنْ نَصَبَ قَوْلَهُ : غَيْرِ الْمَغْضُوبِ فَهُوَ قَطْعٌ ، وَقَالَ الزَّجَّاجُ : مَنْ نَصَبَ غَيْرًا ، فَهُوَ عَلَى وَجْهَيْنِ : أَحَدُهُمَا الْحَالُ ، وَالْآخَرُ الِاسْتِثْنَاءُ . الْفَرَّاءُ وَالزَّجَّاجُ فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : غَيْرَ مُحِلِّي الصَّيْدِ بِمَعْنَى لَا ، جَعَلَا مَعًا غَيْرَ بِمَعْنَى لَا ، وَقَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : غَيْرَ مُتَجَانِفٍ لِإِثْمٍ غَيْرَ حَالٍّ هَذَا . قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : وَيَكُونُ غَيْرٌ بِمَعْنَى لَيْسَ كَمَا تَقُولُ الْعَرَبُ كَلَامُ اللَّهُ غَيْرُ مَخْلُوقٍ وَلَيْسَ بِمَخْلُوقٍ . وَقَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ : هَلْ مِنْ خَالِقٍ غَيْرُ اللَّهِ يَرْزُقُكُمْ وَقُرِئَ : غَيْرِ اللَّهِ ، فَمَنْ خَفَضَ رَدَّهُ عَلَى خَالِقٍ ، وَمَنْ رَفَعَهُ فَعَلَى الْمَعْنَى أَرَادَ : هَلْ خَالِقٌ ؟ قَالَ الْفَرَّاءُ : وَجَائِزٌ هَلْ مِنْ خَالِقٍ غَيْرَ اللَّهِ ، وَكَذَلِكَ : مَا لَكُمْ مِنْ إِلَهٍ غَيْرُهُ هَلْ مِنْ خَالِقٍ إِلَّا اللَّهُ وَمَا لَكَمَ مِنْ إِلَهٍ إِلَّا هُوَ فَتُنْصَبُ غَيْرٌ إِذَا كَانَتْ مَحَلَّ إِلَّا . وَقَالَ ابْنُ الْأَنْبَارِيِّ فِي قَوْلِهِمْ : لَا أَرَانِي اللَّهُ بِكَ غِيَرًا ؛ الْغِيَرُ : مِنْ تَغَيُّرِ الْحَالِ ، وَهُوَ اسْمٌ بِمَنْزِلَةِ الْقِطَعِ وَالْعِنَبِ وَمَا أَشْبَهَهُمَا ، قَالَ : وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ جَمْعًا وَاحِدَتُهُ غِيَرَةٌ ؛ وَأَنْشَدَ : وَمَنْ يَكْفُرِ اللَّهَ يَلْقَ الْغِيَرْ وَتَغَيَّرَ الشَّيْءُ عَنْ حَالِهِ : تَحَوَّلَ . وَغَيَّرَهُ : حَوَّلَهُ وَبَدَّلَهُ كَأَنَّهُ جَعَلَهُ غَيْرَ مَا كَانَ . وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ : ذَلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ لَمْ يَكُ مُغَيِّرًا نِعْمَةً أَنْعَمَهَا عَلَى قَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ قَالَ ثَعْلَبٌ : مَعْنَاهُ حَتَّى يُبَدِّلُوا مَا أَمَرَهُمُ اللَّهُ . وَالْغَيْرُ : الِاسْمُ مِنَ التَّغَيُّرِ ؛ عَنِ اللِّحْيَانِيِّ ؛ وَأَنْشَدَ : إِذْ أَنَّا مَغْلُوبٌ قَلِيلُ الْغَيْرِ قَالَ : وَلَا يُقَالُ إِلَّا غَيَّرْتُ . وَذَهَبَ اللِّحْيَانِيُّ إِلَى أَنَّ الْغَيْرَ لَيْسَ بِمَصْدَرٍ إِذْ

يُنظَرُ أَيضًا
شَواهِدُ مِن السُّنَّة (١–٢ من ٢)
مَداخِلُ تَحتَ غير
يُذكَرُ مَعَهُ