الفجور
النهاية في غريب الحديث والأثرجُزء ٣ · صَفحة ٤١٣ حَرْفُ الْفَاءِ · فَجَرَ( فَجَرَ ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ أَبِي بَكْرٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - " لَأَنْ يُقَدَّمَ أَحَدُكُمْ فَتُضْرَبَ عُنُقُهُ خَيْرٌ لَهُ مِنْ أَنْ يَخُوضَ غَمَرَاتِ الدُّنْيَا ، يَا هَادِيَ الطَّرِيقِ جُرْتَ ، إِنَّمَا هُوَ الْفَجْرُ أَوِ الْبَحْرُ " يَقُولُ : إِنِ انْتَظَرْتَ حَتَّى يُضِيءَ لَكَ الْفَجْرُ أَبْصَرْتَ قَصْدَكَ ، وَإِنْ خَبَطْتَ الظَّلْمَاءَ وَرَكِبْتَ الْعَشْوَاءَ هَجَمَا بِكَ عَلَى الْمَكْرُوهِ ، فَضَرَبَ الْفَجْرَ وَالْبَحْرَ مَثَلًا لِغَمَرَاتِ الدُّنْيَا . وَرُوِيَ : " الْبَجْرُ " بِالْجِيمِ . وَقَدْ تَقَدَّمَ فِي حَرْفِ الْبَاءِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " أُعَرِّسُ إِذَا أَفْجَرْتُ ، وَأَرْتَحِلُ إِذَا أَسْفَرْتُ " أَيْ : أَنْزِلُ لِلنَّوْمِ وَالتَّعْرِيسِ إِذَا قَرُبْتُ مِنَ الْفَجْرِ ، وَأَرْتَحِلُ إِذَا أَضَاءَ . * وَفِيهِ " إِنَّ التُّجَّارَ يُبْعَثُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فُجَّارًا إِلَّا مَنِ اتَّقَى اللَّهَ " الْفُجَّارُ : جَمْعُ فَاجِرٍ ، وَهُوَ الْمُنْبَعِثُ فِي الْمَعَاصِي وَالْمَحَارِمِ . وَقَدْ فَجَرَ يَفْجُرُ فُجُورًا . وَقَدْ تَقَدَّمَ فِي حَرْفِ التَّاءِ مَعْنَى تَسْمِيَتِهِمْ فُجَّارًا . * وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ عَبَّاسٍ " كَانُوا يَرَوْنَ الْعُمْرَةَ فِي أَشْهُرِ الْحَجِّ مِنْ أَفْجَرِ الْفُجُورِ " أَيْ : مِنْ أَعْظَمِ الذُّنُوبِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " أَنَّ أَمَةً لِآلِ رَسُولِ اللَّهِ فَجَرَتْ " أَيْ : زَنَتْ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي بَكْرٍ " إِيَّاكُمْ وَالْكَذِبَ فَإِنَّهُ مَعَ الْفُجُورِ ، وَهُمَا فِي النَّارِ " يُرِيدُ الْمَيْلَ عَنِ الصِّدْقِ وَأَعْمَالِ الْخَيْرِ . * وَحَدِيثُ عُمَرَ " اسْتَحْمَلَهُ أَعْرَابِيٌّ وَقَالَ : إِنْ نَاقَتِي قَدْ نَقِبَتْ ، فَقَالَ لَهُ : كَذَبْتَ وَلَمْ يَحْمِلْهُ ، فَقَالَ : أَقْسَمَ بِاللَّهِ أَبُو حَفْصٍ عُمَرْ مَا مَسَّهَا مِنْ نَقَبٍ وَلَا دَبَرْ فَاغْفِرْ لَهُ اللَّهُمَّ إِنْ كَانَ فَجَرْ أَيْ : كَذَبَ وَمَالَ عَنِ الصِّدْقِ . [ هـ ] وَمِنْهُ حَدِيثُهُ الْآخَرُ " أَنَّ رَجُلًا اسْتَأْذَنَهُ فِي الْجِهَادِ فَمَنَعَهُ لِضَعْفِ بَدَنِهِ ، فَقَالَ لَهُ : إِنْ أَطْلَقْتَنِي وَإِلَّا فَجَرْتُكَ " أَيْ : عَصَيْتُكَ وَخَالَفْتُكَ وَمَضَيْتُ إِلَى الْغَزْوِ . ( هـ ) وَمِنْهُ مَا جَاءَ فِي دُعَاءِ الْوِتْرِ " وَنَخْلَعُ وَنَتْرُكُ مَنْ يَفْجُرُكَ " أَيْ : يَعْصِيكَ وَيُخَالِفُكَ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عَاتِكَةَ " يَا لَفُجَرُ " هُوَ مَعْدُولٌ عَنْ فَاجِرٍ لِلْمُبَالَغَةِ وَلَا يُسْتَعْمَلُ إِلَّا فِي النِّدَاءِ غَالِبًا . ( س ) وَفِي حَدِيثِ ابْنِ الزُّبَيْرِ " فَجَّرْتَ بِنَفْسِكَ " أَيْ : نَسَبْتَهَا إِلَى الْفُجُورِ ، كَمَا يُقَالُ : فَسَّقْتُهُ وَكَفَّرْتُهُ . ( هـ ) وَفِيهِ " كُنْتُ يَوْمَ الْفِجَارِ أُنَبِّلُ عَلَى عُمُومَتِي " هُوَ يَوْمُ حَرْبٍ كَانَتْ بَيْنَ قُرَيْشٍ وَمَنْ مَعَهَا مِنْ كِنَانَةَ ، وَبَيْنَ قَيْسِ عَيْلَانَ فِي الْجَاهِلِيَّةِ . سُمِّيَتْ فِجَارًا ؛ لِأَنَّهَا كَانَتْ فِي الْأَشْهُرِ الْحُرُمِ .
لسان العربجُزء ١١ · صَفحة ١٣١ حرف الفاء · فجر[ فجر ] فجر : الْفَجْرُ : ضَوْءُ الصَّبَاحِ وَهُوَ حُمْرَةُ الشَّمْسِ فِي سَوَادِ اللَّيْلِ ، وَهُمَا فَجْرَانِ : أَحَدُهُمَا الْمُسْتَطِيلُ وَهُوَ الْكَاذِبُ الَّذِي يُسَمَّى ذَنَبَ السِّرْحَانُ ، وَالْآخَرُ الْمُسْتَطِيرُ وَهُوَ الصَّادِقُ الْمُنْتَشِرُ فِي الْأُفُقِ الَّذِي يُحَرِّمُ الْأَكْلَ وَالشُّرْبَ عَلَى الصَّائِمِ وَلَا يَكُونُ الصُّبْحُ إِلَّا الصَّادِقَ . الْجَوْهَرِيُّ : الْفَجْرُ فِي آخِرِ اللَّيْلِ كَالشَّفَقِ فِي أَوَّلِهِ . ابْنُ سِيدَهْ : وَقَدِ انْفَجَرَ الصُّبْحُ وَتَفَجَّرَ وَانْفَجَرَ عَنْهُ اللَّيْلُ . وَأَفْجَرُوا : دَخَلُوا فِي الْفَجْرِ كَمَا تَقُولُ : أَصْبَحْنَا مِنَ الصُّبْحِ ; وَأَنْشَدَ الْفَارِسِيُّ : فَمَا أَفْجَرَتْ حَتَّى أَهَبَّ بِسُدْفَةٍ عَلَاجِيمُ عَيْنُ ابْنَيْ صُبَاحٍ تُثِيرُهَا وَفِي كَلَامِ بَعْضِهِمْ : كُنْتُ أَحُلُّ إِذَا أَسْحَرْتُ ، وَأَرْحَلُ إِذَا أَفْجَرْتُ . وَفِي الْحَدِيثِ : أُعَرِّسُ إِذَا أَفْجَرْتُ وَأَرْتَحِلُ إِذَا أَسْفَرْتُ أَيْ أَنْزِلُ لِلنَّوْمِ وَالتَّعْرِيسِ إِذَا قَرُبْتُ مِنَ الْفَجْرِ وَأَرْتَحِلُ إِذَا أَضَاءَ . قَالَ ابْنُ السِّكِّيتِ : أَنْتَ مُفْجِرٌ مِنْ ذَلِكَ الْوَقْتِ إِلَى أَنْ تَطْلُعَ الشَّمْسُ . وَحَكَى الْفَارِسِيُّ : طَرِيقٌ فَجْرٌ وَاضِحٌ . وَالْفِجَارُ : الطُّرُقُ ، مِثْلُ الْفِجَاجِ . وَمُنْفَجَرُ الرَّمْلِ : طَرِيقٌ يَكُونُ فِيهِ . وَالْفَجْرُ : تَفْجِيرُكَ الْمَاءَ ، وَالْمَفْجَرُ : الْمَوْضِعُ يَنْفَجِرُ مِنْهُ . وَانْفَجَرَ الْمَاءُ وَالدَّمُ وَنَحْوُهُمَا مِنَ السَّيَّالِ وَتَفَجَّرَ : انْبَعَثَ سَائِلًا . وَفَجَرَهُ هُوَ يَفْجُرُهُ ، بِالضَّمِّ ، فَجْرًا فَانْفَجَرَ أَيْ بَجَسَهُ فَانْبَجَسَ . وَفَجَّرَهُ : شُدِّدَ لِلْكَثْرَةِ ; وَفِي حَدِيثِ ابْنِ الزُّبَيْرِ : فَجَّرْتَ بِنَفْسِكَ أَيْ نَسَبْتَهَا إِلَى الْفُجُورِ ; كَمَا يُقَالُ فَسَّقْتَهُ وَكَفَّرْتَهُ . وَالْمَفْجَرَةُ وَالْفُجْرَةُ ، بِالضَّمِّ : مُنْفَجَرُ الْمَاءِ مِنَ الْحَوْضِ وَغَيْرِهِ ، وَفِي الصِّحَاحِ : مَوْضِعُ تَفَتُّحِ الْمَاءِ . وَفَجْرَةُ الْوَادِي : مُتَّسَعُهُ الَّذِي يَنْفَجِرُ إِلَيْهِ الْمَاءُ كَثُجْرَتِهِ . وَالْمَفْجَرَةُ : أَرْضٌ تَطْمَئِنُّ فَتَنْفَجِرُ فِيهَا أَوْدِيَةٌ . وَأَفْجَرَ يَنْبُوعًا مِنْ مَاءٍ أَيْ أَخْرَجَهُ . وَمَفَاجِرُ الْوَادِي : مَرَافِضُهُ حَيْثُ يَرْفَضُّ إِلَيْهِ السَّيْلُ . وَانْفَجَرَتْ عَلَيْهِمُ الدَّوَاهِي : أَتَتْهُمْ مِنْ كُلِّ وَجْهٍ كَثِيرَةً بَغْتَةً ، وَانْفَجَرَ عَلَيْهِمُ الْقَوْمُ ، وَكُلُّهُ عَلَى التَّشْبِيهِ . وَالْمُتَفَجِّرُ : فَرَسُ الْحَارِثِ بْنِ وَعْلَةَ كَأَنَّهُ يَتَفَجَّرُ بِالْعَرَقِ . وَالْفَجَرُ : الْعَطَاءُ وَالْكَرَمُ وَالْجُودُ وَالْمَعْرُوفُ ; قَالَ أَبُو ذُؤَيْبٍ : مَطَاعِيمُ لِلضَّيْفِ حِينَ الشِّتَا ءِ شُمُّ الْأُنُوفِ كَثِيرُو الْفَجَرْ وَقَدْ تَفَجَّرَ بِالْكَرَمِ وَانْفَجَرَ . أَبُو عُبَيْدَةَ : الْفَجَرُ الْجُودُ الْوَاسِعُ وَالْكَرَمُ ، مِنَ التَّفَجُّرِ فِي الْخَيْرِ ; قَالَ عَمْرُو بْنُ امْرِئِ الْقَيْسِ الْأَنْصَارِيُّ يُخَاطِبُ مَالِكَ بْنَ الْعَجْلَانِ : يَا مَالِ وَالسَّيِّدُ الْمُعَمَّمُ قَدْ يُبْطِرُهُ بَعْدَ رَأْيِهِ السَّرَفُ نَحْنُ بِمَا عِنْدَنَا وَأَنْتَ بِمَا عِنْدَكَ رَاضٍ وَالرَّأْيُ مُخْتَلِفُ يَا مَالِ وَالْحَقُّ إِنْ قَنِعْتَ بِهِ فَالْحَقُّ فِيهِ لِأَمْرِنَا نَصَفُ خَالَفْتَ فِي الرَّأْيِ كُلَّ ذِي فَجَرٍ وَالْحَقُّ يَا مَالِ غَيْرُ مَا تَصِفُ إِنَّ بُجَيْرًا مَوْلًى لِقَوْمِكُمُ وَالْحَقُّ يُوَفَّى بِهِ وَيُعْتَرَفُ قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : وَبَيْتُ الِاسْتِشْهَادِ أَوْرَدَهُ الْجَوْهَرِيُّ : خَالَفْتَ فِي الرَّأْيِ كُلَّ ذِي فَجَرٍ وَالْبَغْيُ يَا مَالِ غَيْرُ مَا تَصِفُ قَالَ : وَصَوَابُ إِنْشَادِهِ : وَالْحَقُّ يَا مَالِ غَيْرُ مَا تَصِفُ قَالَ : وَسَبَبُ هَذَا الشِّعْرِ أَنَّهُ كَانَ لِمَالِكِ بْنِ الْعَجْلَانِ مَوْلًى يُقَالُ لَهُ بُجَيْرٌ ، جَلَسَ مَعَ نَفَرٍ مِنَ الْأَوْسِ مِنْ بَنِي عَمْرِو بْنِ عَوْفٍ فَتَفَاخَرُوا ، فَذَكَرَ بُجَيْرٌ مَالِكَ بْنَ الْعَجْلَانِ وَفَضَّلَهُ عَلَى قَوْمِهِ ، وَكَانَ سَيِّدَ الْحَيَّيْنِ فِي زَمَانِهِ ، فَغَضِبَ جَمَاعَةٌ مِنْ كَلَامِ بُجَيْرٍ وَعَدَا عَلَيْهِ رَجُلٌ مِنَ الْأَوْسِ يُقَالُ لَهُ سُمَيْرُ بْنُ زَيْدِ بْنِ مَالِكٍ أَحَدُ بَنِي عَمْرِو بْنِ عَوْفٍ فَقَتَلَهُ ، فَبَعَثَ مَالِكٌ إِلَى عَمْرِو بْنِ عَوْفٍ أَنِ ابْعَثُوا إِلَيَّ بِسُمَيْرٍ حَتَّى أَقْتُلَهُ بِمَوْلَايَ ، وَإِلَّا جَرَّ ذَلِكَ الْحَرْبَ بَيْنَنَا ، فَبَعَثُوا إِلَيْهِ : إِنَّا نُعْطِيكَ الرِّضَا فَخُذْ مِنَّا عَقْلَهُ ، فَقَالَ : لَا آخُذُ إِلَّا دِيَةَ الصَّرِيحِ ، وَكَانَتْ دِيَةُ الصَّرِيحِ ضِعْفَ دِيَةِ الْمَوْلَى ، وَهِيَ عَشْرٌ مِنَ الْإِبِلِ ، وَدِيَةُ الْمَوْلَى خَمْسٌ ، فَقَالُوا لَهُ : إِنَّ هَذَا مِنْكَ اسْتِذْلَالٌ لَنَا وَبَغْيٌ عَلَيْنَا ، فَأَبَى مَالِكٌ إِلَّا أَخْذَ دِيَةِ الصَّرِيحِ ، فَوَقَعَتْ بَيْنَهُمُ الْحَرْبُ إِلَى أَنِ اتَّفَقُوا عَلَى الرِّضَا بِمَا يَحْكُمُ بِهِ عَمْرُو بْنُ امْرِئِ الْقَيْسِ ، فَحَكَمَ بِأَنْ يُعْطَى دِيَةَ الْمَوْلَى ، فَأَبَى مَالِكٌ ، وَنَشِبَتِ الْحَرْبُ بَيْنَهُمْ مُدَّةً عَلَى ذَلِكَ . ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : أَفْجَرَ الرَّجُلُ إِذَا جَاءَ بِالْفَجَرِ ، وَهُوَ الْمَالُ الْكَثِيرُ ، وَأَفْجَرَ إِذَا كَذَبَ ، وَأَفْجَرَ إِذَا عَصَى ، وَأَفْجَرَ إِذَا كَفَرَ . وَالْفَجَرُ : كَثْرَةُ الْمَالِ ; قَالَ أَبُو مِحْجَنٍ الثَّقَفِيُّ : فَقَدْ أَجُودُ وَمَا مَالِي بِذِي فَجَرٍ وَأَكْتُمُ السِّرَّ فِيهِ ضَرْبَةُ الْعُنُقِ وَيُرْوَى : بِذِي فَنَعٍ ، وَهُوَ الْكَثْرَةُ ، وَسَيَأْتِي ذِكْرُهُ . وَالْفَجَرُ : الْمَالُ ; عَنْ كُرَاعٍ . وَالْفَاجِرُ : الْكَثِيرُ الْمَالِ ، وَهُوَ عَلَى النَّسَبِ . وَفَجَرَ الْإِنْسَانُ يَفْجُرُ فَجْرًا وَفُجُورًا : انْبَعَثَ فِي الْمَعَاصِي . وَفِي الْحَدِيثِ : إِنَّ التُّجَّارَ يُبْعَثُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فُجَّارًا إِلَّا مَنِ اتَّقَى اللَّهَ ; الْفُجَّار
- صحيح البخاري · 5868#٩٤٤٨
- صحيح مسلم · 6723#١٩٥٠٥
- صحيح مسلم · 6724#١٩٥٠٦
- صحيح مسلم · 6725#١٩٥٠٧
- سنن أبي داود · 4974#٩٥٨٣٥
- جامع الترمذي · 2110#٩٩٦٩١
- سنن ابن ماجه · 48#١٠٧٩٩٢
- سنن ابن ماجه · 3962#١١٣٣٧٠
- موطأ مالك · 1755#٢٣١٠٤
- مسند أحمد · 5#١٥٠٣٢٣
- مسند أحمد · 17#١٥٠٣٣٥
- مسند أحمد · 34#١٥٠٣٥٢
- مسند أحمد · 44#١٥٠٣٦٢
- مسند أحمد · 46#١٥٠٣٦٤
- مسند أحمد · 49#١٥٠٣٦٧
- مسند أحمد · 66#١٥٠٣٨٤
- مسند أحمد · 3693#١٥٤٠٣٧
- مسند أحمد · 3903#١٥٤٢٤٧
- مسند أحمد · 4170#١٥٤٥١٤
- مسند الدارمي · 2753#١٠٦٨٩٣
- صحيح ابن حبان · 275#٣٠٦٦٣
- صحيح ابن حبان · 276#٣٠٦٦٥
- صحيح ابن حبان · 956#٣٢٠٢٣
- صحيح ابن حبان · 5740#٤١٥٣٦
- المعجم الكبير · 8545#٣١٠٨٧٧
- المعجم الكبير · 8549#٣١٠٨٨١
- المعجم الكبير · 8550#٣١٠٨٨٢
- المعجم الكبير · 8551#٣١٠٨٨٣
- المعجم الكبير · 8559#٣١٠٨٩١
- المعجم الكبير · 17398#٣٢٠٩٨٧