حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
الموسوعةغَرِيبُ الحَدِيث

فرر

غَرِيبُ الحَدِيث٣ مَدخَلاً فَرعِيًّا
تَعرِيفُ الجِذرِ مِنَ المَعاجِم
  • النهاية في غريب الحديث والأثرجُزء ٣ · صَفحة ٤٢٧
    حَرْفُ الْفَاءِ · فَرَرَ

    س ) فِيهِ " أَنَّهُ قَالَ لِعَدِيِّ بْنِ حَاتِمٍ : مَا يُفِرُّكَ إِلَّا أَنْ يُقَالَ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ " ، أَفْرَرْتُهُ أُفِرَّهُ : فَعَلْتُ بِهِ مَا يَفِرُّ مِنْهُ وَيَهْرُبُ : أَيْ مَا يَحْمِلُكَ عَلَى الْفِرَارِ إِلَّا التَّوْحِيدُ . وَكَثِيرٌ مِنَ الْمُحَدِّثِينَ يَقُولُونَهُ بِفَتْحِ الْيَاءِ وَضَمِّ الْفَاءِ ، وَالصَّحِيحُ الْأَوَّلُ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عَاتِكَةَ : أَفَرَّ صِيَاحُ الْقَوْمِ عَزْمَ قُلُوبِهِمْ فَهُنَّ هَوَاءٌ وَالْحُلُومُ عَوَازِبُ أَيْ : حَمَلَهَا عَلَى الْفِرَارِ ، وَجَعَلَهَا خَالِيَةً بَعِيدَةً غَائِبَةَ الْعُقُولِ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ الْهِجْرَةِ " قَالَ سُرَاقَةُ : هَذَانِ فَرُّ قُرَيْشٍ ، أَلَا أَرُدُّ عَلَى قُرَيْشٍ فَرَّهَا " يُقَالُ : فَرَّ يَفِرُّ فَرًّا فَهُوَ فَارٌّ إِذَا هَرَبَ . وَالْفَرُّ : مَصْدَرٌ وُضِعَ مَوْضِعَ الْفَاعِلِ ، وَيَقَعُ عَلَى الْوَاحِدِ وَالِاثْنَيْنِ وَالْجَمِيعِ . يُقَالُ : رَجُلُ فَرٌّ ، وَرَجُلَانِ فَرٌّ ، وَرِجَالٌ فَرٌّ . أَرَادَ بِهِ النَّبِيَّ وَأَبَا بَكْرٍ لَمَّا خَرَجَا مُهَاجِرَيْنِ . يَعْنِي هَذَانِ الْفَرَّانِ . ( هـ ) وَفِي صِفَتِهِ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ " وَيَفْتَرُّ عَنْ مِثْلِ حَبِّ الْغَمَامِ " أَيْ يَتَبَسَّمُ وَيَكْشِرُ حَتَّى تَبْدُوَ أَسْنَانُهُ مِنْ غَيْرِ قَهْقَهَةٍ ، وَهُوَ مِنْ فَرَرْتُ الدَّابَّةَ أَفُرُّهَا فَرًّا إِذَا كَشَفْتَ شَفَتَهَا لِتَعْرِفَ سِنَّهَا . وَافْتَرَّ يَفْتَرُّ : افْتَعَلَ مِنْهُ ، وَأَرَادَ بِحَبِّ الْغَمَامِ الْبَرَدَ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ عُمَرَ " أَرَادَ أَنْ يَشْتَرِيَ بَدَنَةً فَقَالَ : فُرَّهًا " . ( هـ ) وَحَدِيثُ عُمَرَ " قَالَ لِابْنِ عَبَّاسٍ : كَانَ يَبْلُغُنِي عَنْكَ أَشْيَاءُ كَرِهْتُ أَنْ أَفُرَّكَ عَنْهَا " . أَيْ : أَكْشِفَكَ . ( س ) وَمِنْهُ خُطْبَةُ الْحَجَّاجِ : " لَقَدْ فُرِرْتُ عَنْ ذَكَاءٍ وَتَجْرِبَةٍ " .

  • لسان العربجُزء ١١ · صَفحة ١٥٠
    حرف الفاء · فرر

    فرر : الْفَرُّ وَالْفِرَارُ : الرَّوَغَانُ وَالْهَرَبُ . فَرَّ يَفِرُّ فِرَارًا : هَرَبَ . وَرَجُلٌ فَرُورٌ وَفَرُورَةٌ وَفَرَّارٌ : غَيْرُ كَرَّارٍ ، وَفَرٌّ ، وَصْفٌ بِالْمَصْدَرِ ، فَالْوَاحِدُ وَالْجَمْعُ فِيهِ سَوَاءٌ . وَفِي حَدِيثِ الْهِجْرَةِ : قَالَ سُرَاقَةُ بْنُ مَالِكٍ حِينَ نَظَرَ إِلَى النَّبِيِّ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَإِلَى أَبِي بَكْرٍ ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، مُهَاجِرَيْنِ إِلَى الْمَدِينَةِ فَمَرَّا بِهِ فَقَالَ : هَذَانِ فَرُّ قُرَيْشٍ ، أَفَلَا أَرُدُّ عَلَى قُرَيْشٍ فَرَّهَا ؟ يُرِيدُ الْفَارَّيْنِ مِنْ قُرَيْشٍ ; يُقَالُ مِنْهُ : رَجُلٌ فَرٌّ وَرَجُلَانِ فَرٌّ ، لَا يُثَنَّى وَلَا يُجْمَعُ . قَالَ الْجَوْهَرِيُّ : رَجُلٌ فَرٌّ ، وَكَذَلِكَ الِاثْنَانِ ، وَالْجَمْعُ وَالْمُؤَنَّثُ ; يَعْنِي هَذَانِ الْفَرَّانِ ; قَالَ أَبُو ذُؤَيْبٍ يَصِفُ صَائِدًا أَرْسَلَ كِلَابَهُ عَلَى ثَوْرٍ وَحْشِيٍّ فَحَمَلَ عَلَيْهَا فَفَرَّتْ مِنْهُ فَرَمَاهُ الصَّائِدُ بِسَهْمٍ فَأَنْفَذَ بِهِ طُرَّتَيْ جَنْبَيْهِ : فَرَمَى لِيُنْفِذَ فَرَّهَا فَهَوَى لَهُ سَهْمٌ فَأَنْفَذَ طُرَّتَيْهِ الْمِنْزَعُ وَقَدْ يَكُونُ الْفَرُّ جَمْعَ فَارٍّ كَشَارِبٍ وَشَرْبٍ وَصَاحِبٍ وَصَحْبٍ ; وَأَرَادَ : فَأَنْفَذَ طُرَّتَيْهِ السَّهْمُ فَلَمَّا لَمْ يَسْتَقِمْ لَهُ قَالَ : الْمِنْزَعُ . وَالْفُرَّى : الْكَتِيبَةُ الْمُنْهَزِمَةُ ، وَكَذَلِكَ الْفُلَّى . وَأَفَرَّهُ غَيْرُهُ وَتَفَارُّوا أَيْ تَهَارَبُوا . وَفَرَسٌ مِفَرٌّ ، بِكَسْرِ الْمِيمِ : يَصْلُحُ لِلْفِرَارِ عَلَيْهِ ; وَمِنْهُ قَوْلُهُ تَعَالَى : أَيْنَ الْمَفَرُّ . وَالْمَفِرُّ ، بِكَسْرِ الْفَاءِ : الْمَوْضِعُ . وَأَفَرَّ بِهِ : فَعَلَ بِهِ فِعْلًا يَفِرُّ مِنْهُ . وَفِي الْحَدِيثِ : أَنَّ النَّبِيَّ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ لِعَدِيِّ بْنِ حَاتِمٍ : مَا يُفِرُّكَ عَنِ الْإِسْلَامِ إِلَّا أَنْ يُقَالَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ . التَّهْذِيبُ : يُقَالُ أَفْرَرْتُ الرَّجُلَ أُفِرُّهُ إِفْرَارًا إِذَا عَمِلْتَ بِهِ عَمَلًا يَفِرُّ مِنْهُ وَيَهْرُبُ أَيْ مَا يَحْمِلُكَ عَلَى الْفِرَارِ إِلَّا التَّوْحِيدُ ; وَكَثِيرٌ مِنَ الْمُحَدِّثِينَ يَقُولُونَهُ بِفَتْحِ الْيَاءِ وَضَمِّ الْفَاءِ ، قَالَ : وَالصَّحِيحُ الْأَوَّلُ ; وَفِي حَدِيثِ عَاتِكَةَ : أَفَرَّ صِيَاحُ الْقَوْمِ عَزْمَ قُلُوبِهِمْ فَهُنَّ هَوَاءٌ ، وَالْحُلُومُ عَوَازِبُ أَيْ حَمَلَهَا عَلَى الْفِرَارِ ، وَجَعَلَهَا خَالِيَةً بَعِيدَةً غَائِبَةَ الْعُقُولِ . وَالْفَرُورُ مِنَ النِّسَاءِ : النَّوَارُ . وَقَوْلُهُ تَعَالَى : أَيْنَ الْمَفَرُّ أَيْ أَيْنَ الْفِرَارُ وَقُرِئَ : ( أَيْنَ الْمَفِرُّ ) أَيْ أَيْنَ مَوْضِعُ الْفِرَارِ ; عَنِ الزَّجَّاجِ ، وَقَدْ أَفْرَرْتُهُ . وَفَرَّ الدَّابَّةَ يَفُرُّهَا ، بِالضَّمِّ ، فَرًّا : كَشَفَ عَنْ أَسْنَانِهَا لِيَنْظُرَ مَا سِنُّهَا . يُقَالُ : فَرَرْتُ عَنْ أَسْنَانِ الدَّابَّةِ أَفُرُّ عَنْهَا فَرًّا إِذَا كَشَفْتَ عَنْهَا لِتَنْظُرَ إِلَيْهَا . أَبُو رِبْعِيٍّ وَالْكِلَابِيُّ : يُقَالُ هَذَا فُرُّ بَنِي فُلَانٍ ، وَهُوَ وَجْهُهُمْ وَخِيَارُهُمُ الَّذِي يَفْتَرُّونَ عَنْهُ ; قَالَ الْكُمَيْتُ : وَيَفْتَرُّ مِنْكَ عَنِ الْوَاضِحَاتِ إِذَا غَيْرُكَ الْقَلِحُ الْأَثْعَلُ وَمِنْ أَمْثَالِهِمْ : إِنَّ الْجَوَادَ عَيْنُهُ فُرَارُهُ . وَيُقَالُ : الْخَبِيثُ عَيْنُهُ فُرَارُهُ ، يَقُولُ : تَعْرِفُ الْجَوْدَةَ فِي عَيْنِهِ كَمَا تَعْرِفُ سِنَّ الدَّابَّةِ إِذَا فَرَرْتَهَا ، وَكَذَلِكَ تَعْرِفُ الْخُبْثَ فِي عَيْنِهِ إِذَا أَبْصَرْتَهُ . الْجَوْهَرِيُّ : إِنَّ الْجَوَادَ عَيْنُهُ فُرَارُهُ ، وَقَدْ يَفْتَحُ أَيْ يُغْنِيكَ شَخْصُهُ وَمَنْظَرُهُ عَنْ أَنْ تَخْتَبِرَهُ وَأَنْ تَفُرَّ أَسْنَانَهُ . وَفَرَرْتُ الْفَرَسَ أَفُرُّهُ فَرًّا إِذَا نَظَرْتَ إِلَى أَسْنَانِهِ . وَفِي خُطْبَةِ الْحَجَّاجِ : لَقَدْ فُرِرْتُ عَنْ ذَكَاءٍ وَتَجْرِبَةٍ . وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عُمَرَ ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ، أَرَادَ أَنْ يَشْتَرِيَ بَدَنَةً فَقَالَ : فُرَّهَا . وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ : قَالَ لِابْنِ عَبَّاسٍ ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : كَانَ يَبْلُغُنِي عَنْكَ أَشْيَاءُ كَرِهْتُ أَنَّ أَفُرَّكَ عَنْهَا أَيْ أَكْشِفُكَ . ابْنُ سِيدَهْ : وَيُقَالُ لِلْفَرَسِ الْجَوَادِ عَيْنُهُ فِرَارُهُ ، تَقُولُهُ إِذَا رَأَيْتَهُ ، بِكَسْرِ الْفَاءِ ، وَهُوَ مَثَلٌ يُضْرَبُ لِلْإِنْسَانِ يُسْأَلُ عَنْهُ أَيْ أَنَّهُ مُقِيمٌ لَمْ يَبْرَحْ . وَفَرَّ الْأَمْرَ وَفَرَّ عَنْهُ : بَحَثَ . وَفُرَّ الْأَمْرُ جَذَعًا أَيِ اسْتَقْبَلَهُ . وَيُقَالُ أَيْضًا : فُرَّ الْأَمْرُ جَذَعًا أَيْ رَجَعَ عَوْدَهُ عَلَى بَدْئِهِ ; قَالَ : وَمَا ارْتَقَيْتُ عَلَى أَرْجَاءِ مَهْلَكَةٍ إِلَّا مُنِّيتُ بِأَمْرٍ فُرَّ لِي جَذَعَا وَأَفَرَّتِ الْخَيْلُ وَالْإِبِلُ لِلْإِثْنَاءِ ، بِالْأَلِفِ : سَقَطَتْ رَوَاضِعُهَا ، وَطَلَعَ غَيْرُهَا . وَافْتَرَّ الْإِنْسَانُ : ضَحِكَ ضَحِكًا حَسَنًا . وَافْتَرَّ فُلَانٌ ضَاحِكًا أَيْ أَبْدَى أَسْنَانَهُ . وَافْتَرَّ عَنْ ثَغْرِهِ إِذَا كَشَرَ ضَاحِكًا ; وَمِنْهُ الْحَدِيثُ فِي صِفَةِ النَّبِيِّ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : وَيَفْتَرُّ عَنْ مِثْلِ حَبِّ الْغَمَامِ أَيْ يَكْشِرُ إِذَا تَبَسَّمَ مِنْ غَيْرِ قَهْقَهَةٍ ، وَأَرَادَ بِحَبِّ الْغَمَامِ الْبَرَدَ ; شَبَّهَ بَيَاضَ أَسْنَانِهِ بِهِ وَافْتَرَّ يَفْتَرُّ ، افْتَعَلَ مِنْ فَرَرْتُ أَفُرُّ . وَيُقَالُ : فُرَّ فُلَانًا عَمَّا فِي نَفْسِهِ أَيِ اسْتَنْطِقْهُ لِيَدُلَّ بِنُطْقِهِ عَمَّا فِي نَفْسِهِ . وَافْتَرَّ الْبَرْقُ : تَلَأْلَأَ ، وَهُوَ فَوْقَ الِانْكِلَالِ فِي الضَّحِكِ وَالْبَرْقِ ، وَاسْتَعَارُوا ذَلِكَ لِلزَّمَنِ فَقَالُوا : إِنَّ الصَّرْفَةَ نَابُ الدَّهْرِ الَّذِي يَفْتَرُّ عَنْهُ ، وَذَلِكَ أَنَّ الصَّرْفَةَ إِذَا طَلَعَتْ خَرَجَ الزَّهْرُ وَاعْتَمَّ النَّبْتُ . وَافْتَرَّ الشَّيْءَ : اسْتَنْشَقَهُ ; قَالَ رُؤْبَةُ : كَأَنَّمَا افْتَرَّ نَشُوقًا مَنْشَقَا وَيُقَالُ : هُوَ فُرَّةُ قَوْمِهِ أَيْ خِيَارُهُمْ ، وَهَذَا فُرَّةُ مَالِي أَيْ خِيرَتُهُ . الْيَزِيدِيُّ : أَفْرَرْ

المَداخِلُ المُندَرِجَة
يُنظَرُ أَيضًا
شَواهِدُ مِن السُّنَّة (١–٨ من ٨)