بفارس
النهاية في غريب الحديث والأثرجُزء ٣ · صَفحة ٤٢٨ حَرْفُ الْفَاءِ · فَرَسَ( فَرَسَ ) ( س ) فِيهِ اتَّقُوا فِرَاسَةَ الْمُؤْمِنِ ؛ فَإِنَّهُ يَنْظُرُ بِنُورِ اللَّهِ ، يُقَالُ : بِمَعْنَيَيْنِ ، أَحَدُهُمَا : مَا دَلَّ ظَاهِرُ هَذَا الْحَدِيثِ عَلَيْهِ ، وَهُوَ مَا يُوقِعُهُ اللَّهُ تَعَالَى فِي قُلُوبِ أَوْلِيَائِهِ ، فَيَعْلَمُونَ أَحْوَالَ بَعْضِ النَّاسِ بِنَوْعٍ مِنَ الْكَرَامَاتِ وَإِصَابَةِ الظَّنِّ وَالْحَدْسِ ، وَالثَّانِي : نَوْعٌ يُتَعَلَّمُ بِالدَّلَائِلِ وَالتَّجَارِبِ وَالْخَلْقِ وَالْأَخْلَاقِ ، فَتُعْرَفُ بِهِ أَحْوَالُ النَّاسِ ، وَلِلنَّاسِ فِيهِ تَصَانِيفُ قَدِيمَةٌ وَحَدِيثَةٌ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " أَفْرَسُ النَّاسِ ثَلَاثَةٌ " كَذَا وَكَذَا وَكَذَا : أَيْ أَصْدَقُهُمْ فِرَاسَةً . ( هـ ) وَمِنْهُ : " أَنَّهُ عَرَضَ يَوْمًا الْخَيْلَ وَعِنْدَهُ عُيَيْنَةَ بْنُ حِصْنٍ فَقَالَ لَهُ : أَنَا أَعْلَمُ بِالْخَيْلِ مِنْكَ ، فَقَالَ : وَأَنَا أَفْرَسُ بِالرِّجَالِ مِنْكَ " أَيْ : أَبْصَرُ وَأَعْرَفُ . وَرَجُلٌ فَارِسٌ بِالْأَمْرِ : أَيْ عَالِمٌ بِهِ بَصِيرٌ . ( هـ ) وَفِيهِ " عَلِّمُوا أَوْلَادَكُمُ الْعَوْمَ وَالْفَرَاسَةَ " الْفَرَاسَةُ بِالْفَتْحِ : رُكُوبُ الْخَيْلِ وَرَكْضُهَا ، مِنَ الْفُرُوسِيَّةِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ " أَنَّهُ كَرِهَ الْفَرْسَ فِي الذَّبَائِحِ " ، وَفِي رِوَايَةٍ : " نَهَى عَنِ الْفَرْسِ فِي الذَّبِيحَةِ " هُوَ كَسْرُ رَقَبَتِهَا قَبْلَ أَنْ تَبْرُدَ . * وَمِنْهُ حَدِيثُهُ الْآخَرُ " أَمَرَ مُنَادِيَهُ فَنَادَى أَلَّا تَنْخَعُوا وَلَا تَفْرِسُوا " وَبِهِ سُمِّيَتْ فَرِيسَةُ الْأَسَدِ ، وَيُرْوَى عَنْ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ مِثْلُهُ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ " يُرْسِلُ اللَّهُ عَلَيْهِمُ النَّغَفَ فَيُصْبِحُونَ فَرْسَى " أَيْ : قَتْلَى ، الْوَاحِدُ : فَرِيسٌ ، مِنْ فَرَسَ الذِّئْبُ الشَّاةَ وَافْتَرَسَهَا إِذَا قَتَلَهَا . ( س ) وَفِي حَدِيثِ قَيْلَةَ " وَمَعَهَا ابْنَةٌ لَهَا أَخَذَتْهَا الْفَرْسَةُ " أَيْ : رِيحُ الْحَدَبِ فَيَصِيرُ صَاحِبُهَا أَحْدَبَ . وَالْفَرْسَةُ أَيْضًا : قَرْحَةٌ تَأْخُذُ فِي الْعُنُقِ فَتَفْرِسُهَا ، أَيْ : تَدُقُّهَا . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ الضَّحَّاكِ " فِي رَجُلٍ آلَى مِنَ امْرَأَتِهِ ثُمَّ طَلَّقَهَا ، فَقَالَ : هُمَا كَفَرَسَيْ رِهَانٍ ، أَيُّهُمَا سَبَقَ أُخِذَ بِهِ " أَيْ : إِنَّ الْعِدَّةَ وَهِيَ ثَلَاثَةُ أَطْهَارٍ أَوْ ثَلَاثُ حِيَضٍ إِنِ انْقَضَتْ قَبْلَ انْقِضَاءِ وَقْتِ إِيلَائِهِ ، وَهُوَ أَرْبَعَةُ أَشْهُرٍ فَقَدْ بَانَتِ الْمَرْأَةُ مِنْهُ بِتِلْكَ التَّطْلِيقَةِ ، وَلَا شَيْءَ عَلَيْهِ مِنَ الْإِيلَاءِ ; لِأَنَّ الْأَرْبَعَةَ الْأَشْهَرِ تَنْقَضِي وَلَيْسَتْ لَهُ بِزَوْجَةٍ ، وَإِنْ مَضَتِ الْأَرْبَعَةُ الْأَشْهُرِ وَهِيَ الْعِدَّةُ بَانَتْ مِنْهُ بِالْإِيلَاءِ مَعَ تِلْكَ التَّطْلِيقَةِ ، فَكَانَتِ اثْنَتَيْنِ ، فَجَعَلَهُمَا كَفَرَسَيْ رِهَانٍ يَتَسَابَقَانِ إِلَى غَايَةٍ . * وَفِيهِ " كُنْتُ شَاكِيًا بِفَارِسَ ، فَكُنْتُ أُصَلِّي قَاعِدًا فَسَأَلْتُ عَنْ ذَلِكَ عَائِشَةَ " يُرِيدُ بِلَادَ فَارِسَ . وَرَوَاهُ بَعْضُهُمْ بِالنُّونِ وَالْقَافِ جَمْعُ نِقْرِسٍ ، وَهُوَ الْأَلَمُ الْمَعْرُوفُ فِي الْأَقْدَامِ . وَالْأَوَّلُ الصَّحِيحُ .
لسان العربجُزء ١١ · صَفحة ١٥٣ حرف الفاء · فرس[ فرس ] فرس : الْفَرَسُ : وَاحِدُ الْخَيْلِ ، وَالْجَمْعُ أَفْرَاسٌ ، الذَّكَرُ وَالْأُنْثَى فِي ذَلِكَ سَوَاءٌ ، وَلَا يُقَالُ لِلْأُنْثَى فِيهِ فَرَسَةٌ ; قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : وَأَصْلُهُ التَّأْنِيثُ فَلِذَلِكَ قَالَ سِيبَوَيْهِ : وَتَقُولُ ثَلَاثَةُ أَفْرَاسٍ إِذَا أَرَدْتَ الْمُذَكَّرَ ، أَلْزَمُوهُ التَّأْنِيثَ وَصَارَ فِي كَلَامِهِمْ لِلْمُؤَنَّثِ أَكْثَرَ مِنْهُ لِلْمُذَكَّرِ حَتَّى صَارَ بِمَنْزِلَةِ الْقَدَمِ ; قَالَ : وَتَصْغِيرُهَا فُرَيْسٌ نَادِرٌ ، وَحَكَى ابْنُ جِنِّي فَرَسَة . الصِّحَاحُ : وَإِنْ أَرَدْتَ تَصْغِيرَ الْفَرَسِ الْأُنْثَى خَاصَّةً لَمْ تَقُلْ إِلَّا فُرَيْسَةٌ ، بِالْهَاءِ ; عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ السَّرَّاجِ ، وَالْجَمْعُ أَفْرَاسٌ ، وَرَاكِبُهُ فَارِسٌ ، مِثْلُ لَابِنٍ وَتَامِرٍ . قَالَ ابْنُ السِّكِّيتِ : إِذَا كَانَ الرَّجُلُ عَلَى حَافِرٍ ، بِرْذَوْنًا كَانَ أَوْ فَرَسًا أَوْ بَغْلًا أَوْ حِمَارًا ، قُلْتَ : مَرَّ بِنَا فَارِسٌ عَلَى بَغْلٍ وَمَرَّ بِنَا فَارِسٌ عَلَى حِمَارٍ ; قَالَ الشَّاعِرُ : وَإِنِّي امْرُؤٌ لِلْخَيْلِ عِنْدِي مَزِيَّةٌ عَلَى فَارِسِ الْبِرْذَوْنِ أَوْ فَارِسِ الْبَغْلِ وَقَالَ عُمَارَةُ بْنُ عَقِيلِ بْنِ بِلَالِ بْنِ جَرِيرٍ ، لَا أَقُولُ لِصَاحِبِ الْبَغْلِ فَارِسٌ وَلَكِنِّي أَقُولُ بَغَّالٌ ، وَلَا أَقُولُ لِصَاحِبِ الْحِمَارِ فَارِسٌ وَلَكِنِّي أَقُولُ حَمَّارٌ . وَالْفَرَسُ : نَجْمٌ مَعْرُوفٌ لِمُشَاكَلَتِهِ الْفَرَسَ فِي صُورَتِهِ . وَالْفَارِسُ : صَاحِبُ الْفَرَسِ عَلَى إِرَادَةِ النَّسَبِ ، وَالْجَمْعُ فُرْسَانٌ وَفَوَارِسُ ، وَهُوَ أَحَدُ مَا شَذَّ مِنْ هَذَا النَّوْعِ فَجَاءَ فِي الْمُذَكَّرِ عَلَى فَوَاعِلَ ; قَالَ الْجَوْهَرِيُّ فِي جَمْعِهِ عَلَى فَوَارِسَ : هُوَ شَاذٌّ لَا يُقَاسُ عَلَيْهِ لِأَنَّ فَوَاعِلَ إِنَّمَا هُوَ جَمْعُ فَاعِلَةٍ مِثْلُ ضَارِبَةٍ وَضَوَارِبَ ، وَجَمْعُ فَاعِلٍ إِذَا كَانَ صِفَةً للِمُؤَنَّثٍ مِثْلَ حَائِضٍ وَحَوَائِضَ ، أَوْ مَا كَانَ لِغَيْرِ الْآدَمِيِّينَ مِثْلَ جَمَلٍ بَازِلٍ وَجِمَالٍ بَوَازِلَ وَجَمَلٍ عَاضِهٍ وَجِمَالٍ عَوَاضِهَ وَحَائِطٍ وَحَوَائِطَ ، فَأَمَّا مُذَكَّرُ مَا يَعْقِلُ فَلَمْ يُجْمَعْ عَلَيْهِ إِلَّا فَوَارِسُ وَهَوَالِكُ وَنَوَاكِسُ ، فَأَمَّا فَوَارِسُ فَلِأَنَّهُ شَيْءٌ لَا يَكُونُ فِي الْمُؤَنَّثِ فَلَمْ يَخْفَ فِيهِ اللَّبْسُ ، وَأَمَّا هَوَالِكُ فَإِنَّمَا جَاءَ فِي الْمَثَلِ هَالِكٌ فِي الْهَوَالِكِ فَجَرَى عَلَى الْأَصْلِ ؛ لِأَنَّهُ قَدْ يَجِيءُ فِي الْأَمْثَالِ مَا لَا يَجِيءُ فِي غَيْرِهَا ، وَأَمَّا نَوَاكِسُ فَقَدْ جَاءَ فِي ضَرُورَةِ الشِّعْرِ . وَالْفُرْسَانُ : الْفَوَارِسُ ; قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : وَلَمْ نَسْمَعِ امْرَأَةً فَارِسَةً ، وَالْمَصْدَرُ الْفَرَاسَةُ وَالْفُرُوسَةُ ، وَلَا فِعْلَ لَهُ . وَحَكَى اللِّحْيَانِيُّ وَحْدَهُ : فَرَسَ وَفَرُسَ إِذَا صَارَ فَارِسًا ، وَهَذَا شَاذٌّ . وَقَدْ فَارَسَهُ مُفَارَسَةً وَفِرَاسًا ، وَالْفَرَاسَةُ ، بِالْفَتْحِ ، مَصْدَرُ قَوْلِكَ رَجُلٌ فَارِسٌ عَلَى الْخَيْلِ . الْأَصْمَعِيُّ : يُقَالُ فَارِسٌ بَيِّنُ الْفُرُوسَةِ وَالْفَرَاسَةِ وَالْفُرُوسِيَّةِ ، وَإِذَا كَانَ فَارِسًا بِعَيْنِهِ وَنَظَرِهِ فَهُوَ بَيِّنُ الْفِرَاسَةِ ، بِكَسْرِ الْفَاءِ ، وَيُقَالُ : إِنَّ فُلَانًا لَفَارِسٌ بِذَلِكَ الْأَمْرِ إِذَا كَانَ عَالِمًا بِهِ . وَيُقَالُ : اتَّقُوا فِرَاسَةَ الْمُؤْمِنِ فَإِنَّهُ يَنْظُرُ بِنُورِ اللَّهِ . وَقَدْ فَرُسَ فُلَانٌ ، بِالضَّمِّ ، يَفْرُسُ فُرُوسَةً وَفَرَاسَةً إِذَا حَذِقَ أَمْرَ الْخَيْلِ . قَالَ : وَهُوَ يَتَفَرَّسُ إِذَا كَانَ يُرِي النَّاسَ أَنَّهُ فَارِسٌ عَلَى الْخَيْلِ . وَيُقَالُ : هُوَ يَتَفَرَّسُ إِذَا كَانَ يَتَثَبَّتُ وَيَنْظُرُ . وَفِي الْحَدِيثِ : أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، عَرَضَ يَوْمًا الْخَيْلَ وَعِنْدَهُ عُيَيْنَةُ بْنُ حِصْنٍ الْفَزَارِيُّ فَقَالَ لَهُ : أَنَا أَعْلَمُ بِالْخَيْلِ مِنْكَ ، فَقَالَ عُيَيْنَةُ : وَأَنَا أَعْلَمُ بِالرِّجَالِ مِنْكَ ، فَقَالَ : خِيَارُ الرِّجَالِ الَّذِينَ يَضَعُونَ أَسْيَافَهُمْ عَلَى عَوَاتِقِهِمْ وَيَعْرُضُونَ رِمَاحَهُمْ عَلَى مَنَاكِبِ خَيْلِهِمْ مِنْ أَهْلِ نَجْدٍ ، فَقَالَ النَّبِيُّ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : كَذَبْتَ ; خِيَارُ الرِّجَالِ أَهْلُ الْيَمَنِ ، الْإِيمَانُ يَمَانٍ وَأَنَا يَمَانٍ ، وَفِي رِوَايَةٍ أَنَّهُ قَالَ : أَنَا أَفْرَسُ بِالرِّجَالِ ; يُرِيدُ أَبْصَرُ وَأَعْرَفُ . يُقَالُ : رَجُلٌ فَارِسٌ بَيِّنُ الْفُرُوسَةِ وَالْفَرَاسَةِ فِي الْخَيْلِ ، وَهُوَ الثَّبَاتُ عَلَيْهَا وَالْحِذْقُ بِأَمْرِهَا . وَرَجُلٌ فَارِسٌ بِالْأَمْرِ أَيْ عَالِمٌ بِهِ بَصِيرٌ . وَالْفِرَاسَةُ ، بِكَسْرِ الْفَاءِ : فِي النَّظَرِ وَالتَّثَبُّتِ وَالتَّأَمُّلِ لِلشَّيْءِ وَالْبَصَرِ بِهِ ، يُقَالُ إِنَّهُ لَفَارِسٌ بِهَذَا الْأَمْرِ إِذَا كَانَ عَالِمًا بِهِ . وَفِي الْحَدِيثِ : عَلِّمُوا أَوْلَادَكُمُ الْعَوْمَ وَالْفَرَاسَةَ ; الْفَرَاسَةُ ، بِالْفَتْحِ : الْعِلْمُ بِرُكُوبِ الْخَيْلِ وَرَكْضِهَا ، مِنَ الْفُرُوسِيَّةِ ، قَالَ : وَالْفَارِسُ الْحَاذِقُ بِمَا يُمَارِسُ مِنَ الْأَشْيَاءِ كُلِّهَا ، وَبِهَا سُمِّيَ الرَّجُلُ فَارِسًا . ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : فَارِسٌ فِي النَّاسِ بَيِّنُ الْفِرَاسَةِ وَالْفَرَاسَةِ ، وَعَلَى الدَّابَّةِ بَيِّنُ الْفُرُوسِيَّةِ ، وَالْفُرُوسَةُ لُغَةٌ فِيهِ ، وَالْفِرَاسَةُ ، بِالْكَسْرِ : الِاسْمُ مِنْ قَوْلِكَ تَفَرَّسْتُ فِيهِ خَيْرًا . وَتَفَرَّسَ فِيهِ الشَّيْءَ : تَوَسَّمَهُ . وَالِاسْمُ الْفِرَاسَةُ ، بِالْكَسْرِ . وَفِي الْحَدِيثِ : اتَّقُوا فِرَاسَةَ الْمُؤْمِنِ ; قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ : يُقَالُ بِمَعْنَيَيْنِ : أَحَدُهُمَا مَا دَلَّ ظَاهِرُ الْحَدِيثِ عَلَيْهِ وَهُوَ مَا يُوقِعُهُ اللَّهُ تَعَالَى فِي قُلُوبِ أَوْلِيَائِهِ فَيَعْلَمُونَ أَحْوَالَ بَعْضِ النَّاسِ بِنَوْعٍ مِنَ الْكَرَامَاتِ وَإِصَابَةِ الظَّنِّ وَالْحَدْسِ ، وَالثَّانِي نَوْعٌ يُتَعَلَّمُ بِالدَّلَائِلِ وَالتَّجَارِبِ وَالْخَلْقِ وَالْأَخْلَاقِ فَتُعْرَفُ بِهِ أَحْوَالُ النَّاسِ ، وَلِلنَّاسِ فِيهِ تَصَانِيفُ كَثِيرَةٌ قَدِيمَةٌ وَحَدِيثَةٌ ، وَاسْتَعْمَلَ الزَّجَّاجُ مِنْهُ أَفْعَلَ فَقَالَ : أَفْرَسُ النَّاسِ أَيْ أَجْوَدُهُمْ وَأَصْدَقُهُمْ فِرَاسَةً ثَلَاثَةٌ : امْرَأَةُ الْعَزِيزِ فِي يُوسُفَ ، عَلَى نَبِيِّنَا وَعَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ ، وَابْنَةُ شُعَيْبٍ فِي مُوسَى ، عَلَى نَبِيِّنَا وَعَلَيْهِمُ