حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
الموسوعةغَرِيبُ الحَدِيثفرا

الفرية

غَرِيبُ الحَدِيث٢ مرجعانوَرَدَ في ١٩ حديثًا
التَّعريفُ من المَعاجِم
  • النهاية في غريب الحديث والأثرجُزء ٣ · صَفحة ٤٤١
    حَرْفُ الْفَاءِ · فَرَا

    ( فَرَا ) ( هـ ) فِيهِ : " أَنَّ الْخَضِرَ جَلَسَ عَلَى فَرْوَةٍ بَيْضَاءَ فَاهْتَزَّتْ تَحْتَهُ خَضْرَاءَ " الْفَرْوَةُ : الْأَرْضُ الْيَابِسَةُ . وَقِيلَ : الْهَشِيمُ الْيَابِسُ مِنَ النَّبَاتِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ " اللَّهُمَّ إِنِّي قَدْ مَلِلْتُهُمْ وَمَلُّونِي ، وَسَئِمْتُهُمْ وَسَئِمُونِي ، فَسَلِّطْ عَلَيْهِمْ فَتَى ثَقِيفٍ الذَّيَّالَ الْمَنَّانَ ، يَلْبَسُ فَرْوَتَهَا ، وَيَأْكُلُ خَضِرَتَهَا " أَيْ : يَتَمَتَّعُ بِنِعْمَتِهَا لُبْسًا وَأَكْلًا . يُقَالُ : فُلَانٌ ذُو فَرْوَةٍ وَثَرْوَةٍ بِمَعْنًى . وَقَالَ الزَّمَخْشَرِيُّ : " مَعْنَاهُ " يَلْبَسُ الدَّفِيءَ اللَّيِّنَ مِنْ ثِيَابِهَا ، وَيَأْكُلُ الطَّرِيَّ النَّاعِمَ مِنْ طَعَامِهَا ، فَضَرَبَ الْفَرْوَةَ وَالْخَضِرَةَ لِذَلِكَ مَثَلًا ، وَالضَّمِيرُ لِلدُّنْيَا . وَأَرَادَ بِالْفَتَى الثَّقَفِيِّ الْحَجَّاجَ بْنَ يُوسُفَ ، قِيلَ : إِنَّهُ وُلِدَ فِي السَّنَةِ الَّتِي دَعَا فِيهَا عَلِيٌّ بِهَذِهِ الدَّعْوَةِ " . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ " وَسُئِلَ عَنْ حَدِّ الْأَمَةِ فَقَالَ : إِنَّ الْأَمَةَ أَلْقَتْ فَرْوَةَ رَأْسِهَا مِنْ وَرَاءِ الدَّارِ " وَرُوِيَ " مِنْ وَرَاءِ الْجِدَارِ " أَرَادَ قِنَاعَهَا ، وَقِيلَ : خِمَارَهَا : أَيْ لَيْسَ عَلَيْهَا قِنَاعٌ وَلَا حِجَابٌ ، وَأَنَّهَا تَخْرُجُ مُتَبَذِّلَةً إِلَى كُلِّ مَوْضِعٍ تُرْسَلُ إِلَيْهِ لَا تَقْدِرُ عَلَى الِامْتِنَاعِ . وَالْأَصْلُ فِي فَرْوَةِ الرَّأْسِ : جِلْدَتُهُ بِمَا عَلَيْهَا مِنَ الشَّعَرِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " إِنَّ الْكَافِرَ إِذَا قُرِّبَ الْمُهْلُ مِنْ فِيهِ سَقَطَتْ فَرْوَةُ وَجْهِهِ " أَيْ : جِلْدَتُهُ ، اسْتَعَارَهَا مِنَ الرَّأْسِ لِلْوَجْهِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ الرُّؤْيَا " فَلَمْ أَرَ عَبْقَرِيًّا يَفْرِي فَرِيَّهُ " أَيْ : يَعْمَلُ عَمَلَهُ وَيَقْطَعُ قَطْعَهُ . وَيُرْوَى " يَفْرِي فَرْيَهُ " بِسُكُونِ الرَّاءِ وَالتَّخْفِيفِ ، وَحُكِيَ عَنِ الْخَلِيلِ أَنَّهُ أَنْكَرَ التَّثْقِيلَ وَغَلَّطَ قَائِلَهُ . وَأَصْلُ الْفَرْيِ : الْقَطْعُ . يُقَالُ : فَرَيْتُ الشَّيْءَ أَفْرِيهِ فَرْيًا إِذَا شَقَقْتَهُ وَقَطَعْتَهُ لِلْإِصْلَاحِ ، فَهُوَ مَفْرِيٌّ وَفَرِيٌّ ، وَأَفْرَيْتُهُ : إِذَا شَقَقْتَهُ عَلَى وَجْهِ الْإِفْسَادِ . تَقُولُ الْعَرَبُ : تَرَكْتُهُ يَفْرِي الْفَرِيَّ : إِذَا عَمِلَ الْعَمَلَ فَأَجَادَهُ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ حَسَّانَ " لَأَفْرِيَنَّهُمْ فَرْيَ الْأَدِيمِ " أَيْ : أَقْطَعُهُمْ بِالْهِجَاءِ كَمَا يُقْطَعُ الْأَدِيمُ . وَقَدْ يُكْنَى بِهِ عَنِ الْمُبَالَغَةِ فِي الْقَتْلِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ غَزْوَةِ مُؤْتَةَ " فَجَعَلَ الرُّومِيُّ يَفْرِي بِالْمُسْلِمِينَ " أَيْ : يُبَالِغُ فِي النِّكَايَةِ وَالْقَتْلِ . * وَحَدِيثُ وَحْشِيٍّ " فَرَأَيْتُ حَمْزَةَ يَفْرِي النَّاسَ فَرْيًا " يَعْنِي يَوْمَ أُحُدٍ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ عَبَّاسٍ " كُلْ مَا أَفْرَى الْأَوْدَاجَ غَيْرَ مُثَرِّدٍ " أَيْ : مَا شَقَّهَا وَقَطَعَهَا حَتَّى يَخْرُجَ مَا فِيهَا مِنَ الدَّمِ . * وَفِيهِ : مِنْ أَفْرَى الْفِرَى أَنْ يُرِيَ الرَّجُلُ عَيْنَيْهِ مَا لَمْ تَرَيَا ، الْفِرَى : جَمْعُ فِرْيَةٍ وَهِيَ الْكَذْبَةُ ، وَأَفْرَى : أَفْعَلُ مِنْهُ لِلتَّفْضِيلِ : أَيْ مِنْ أَكْذَبِ الْكَذِبَاتِ أَنْ يَقُولَ : رَأَيْتُ فِي النَّوْمِ كَذَا وَكَذَا وَلَمْ يَكُنْ رَأَى شَيْئًا ; لِأَنَّهُ كَذِبٌ عَلَى اللَّهِ ، فَإِنَّهُ هُوَ الَّذِي يُرْسِلُ مَلَكَ الرُّؤْيَا لِيُرِيَهُ الْمَنَامَ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عَائِشَةَ " فَقَدْ أَعْظَمَ الْفِرْيَةَ عَلَى اللَّهِ " أَيِ : الْكَذِبَ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ بَيْعَةِ النِّسَاءِ " وَلَا يَأْتِينَ بِبُهْتَانٍ يَفْتَرِينَهُ " يُقَالُ : فَرَى يَفْرِي فَرْيًا ، وَافْتَرَى يَفْتَرِي افْتِرَاءً ، إِذَا كَذَبَ ، وَهُوَ افْتِعَالٌ مِنْهُ . وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ .

  • لسان العربجُزء ١١ · صَفحة ١٧٦
    حرف الفاء · فرا

    [ فرا ] فرا : الْفَرْوُ وَالْفَرْوَةُ : مَعْرُوفٌ الَّذِي يُلْبَسُ ، وَالْجَمْعُ فِرَاءٌ ، فَإِذَا كَانَ الْفَرْوُ ذَا الْجُبَّةِ فَاسْمُهَا الْفَرْوَةُ ; قَالَ الْكُمَيْتُ : إِذَا الْتَفَّ دُونَ الْفَتَاةِ الْكَمِيعُ وَوَحْوَحَ ذُو الْفَرْوَةِ الْأَرْمَلُ وَأَوْرَدَ بَعْضُهُمْ هَذَا الْبَيْتَ مُسْتَشْهِدًا بِهِ عَلَى الْفَرْوَةِ الْوَفْضَةِ الَّتِي يَجْعَلُ فِيهَا السَّائِلُ صَدَقَتَهُ . قَالَ أَبُو مَنْصُورٍ : وَالْفَرْوَةُ إِذَا لَمْ يَكُنْ عَلَيْهَا وَبَرٌ أَوْ صُوفٌ لَمْ تُسَمَّ فَرْوَةً . وَافْتَرَيْتُ فَرْوًا : لَبِسْتُهُ ; قَالَ الْعَجَّاجُ : يَقْلِبُ أُولَاهُنَّ لَطْمُ الْأَعْسَرِ قَلْبَ الْخُرَاسَانِيِّ فَرْوَ الْمُفْتَرِي وَالْفَرْوَةُ : جِلْدَةُ الرَّأْسِ . وَفَرْوَةُ الرَّأْسِ : أَعْلَاهُ ، وَقِيلَ : هُوَ جِلْدَتُهُ بِمَا عَلَيْهِ مِنَ الشَّعَرِ يَكُونُ لِلْإِنْسَانِ وَغَيْرِهِ ; قَالَ الرَّاعِي : دَنِسُ الثِّيَابِ كَأَنَّ فَرْوَةَ رَأْسِهِ غُرِسَتْ فَأَنْبَتَ جَانِبَاهَا فُلْفُلَا وَالْفَرْوَةُ ، كَالثَّرْوَةِ فِي بَعْضِ اللُّغَاتِ : وَهُوَ الْغِنَى ، وَزَعَمَ يَعْقُوبُ أَنَّ فَاءَهَا بَدَلٌ مِنَ الثَّاءِ . وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : وَسُئِلَ عَنْ حَدِّ الْأَمَةِ فَقَالَ إِنَّ الْأَمَةَ أَلْقَتْ فَرْوَةَ رَأْسِهَا مِنْ وَرَاءِ الدَّارِ ، وَرُوِيَ : مِنْ وَرَاءِ الْجِدَارِ ، أَرَادَ قِنَاعَهَا ، وَقِيلَ خِمَارَهَا أَيْ لَيْسَ عَلَيْهَا قِنَاعٌ وَلَا حِجَابٌ وَأَنَّهَا تَخْرُجُ مُتَبَذِّلَةً إِلَى كُلِّ مَوْضِعٍ تُرْسَلُ إِلَيْهِ لَا تَقْدِرُ عَلَى الِامْتِنَاعِ ، وَالْأَصْلُ فِي فَرْوَةِ الرَّأْسِ جِلْدَتُهُ بِمَا عَلَيْهَا مِنَ الشَّعَرِ ; وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : إِنَّ الْكَافِرَ إِذَا قُرِّبَ الْمُهْلُ مِنْ فِيهِ سَقَطَتْ فَرْوَةُ وَجْهِهِ أَيْ جِلْدَتُهُ ، اسْتَعَارَهَا مِنَ الرَّأْسِ لِلْوَجْهِ . ابْنُ السِّكِّيتِ : إِنَّهُ لَذُو ثَرْوَةٍ فِي الْمَالِ وَفَرْوَةٍ ، بِمَعْنًى وَاحِدٍ إِذَا كَانَ كَثِيرَ الْمَالِ . وَرُوِيَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ، كَرَّمَ اللَّهُ وَجْهَهُ ، أَنَّهُ قَالَ عَلَى مِنْبَرِ الْكُوفَةِ : اللَّهُمَّ إِنِّي قَدْ مَلِلْتُهُمْ وَمَلُّونِي وَسَئِمْتُهُمْ وَسَئِمُونِي ، فَسَلِّطْ عَلَيْهِمْ فَتَى ثَقِيفٍ الذَّيَّالَ الْمَنَّانَ يَلْبَسُ فَرْوَتَهَا وَيَأْكُلُ خَضِرَتَهَا ; قَالَ أَبُو مَنْصُورٍ : أَرَادَ عَلِيٌّ ، عَلَيْهِ السَّلَامُ ، أَنَّ فَتَى ثَقِيفٍ إِذَا وَلِيَ الْعِرَاقَ تَوَسَّعَ فِي فَيْءِ الْمُسْلِمِينَ وَاسْتَأْثَرَ بِهِ وَلَمْ يَقْتَصِرْ عَلَى حِصَّتِهِ ، وَفَتَى ثَقِيفٍ : هُوَ الْحَجَّاجُ بْنُ يُوسُفَ ، وَقِيلَ : إِنَّهُ وُلِدَ فِي هَذِهِ السَّنَةِ الَّتِي دَعَا فِيهَا عَلِيٌّ ، عَلَيْهِ السَّلَامُ ، بِهَذَا الدُّعَاءِ وَهَذَا مِنَ الْكَوَائِنِ الَّتِي أَنْبَأَ بِهَا النَّبِيُّ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، مِنْ بَعْدِهِ ، وَقِيلَ : مَعْنَاهُ يَتَمَتَّعُ بِنِعْمَتِهَا لُبْسًا وَأَكْلًا ; وَقَالَ الزَّمَخْشَرِيُّ : مَعْنَاهُ يَلْبَسُ الدَّفِيءَ اللَّيِّنَ مِنْ ثِيَابِهَا وَيَأْكُلُ الطَّرِيَّ النَّاعِمَ مِنْ طَعَامِهَا ، فَضَرَبَ الْفَرْوَةَ وَالْخَضِرَةَ لِذَلِكَ مَثَلًا ، وَالضَّمِيرُ لِلدُّنْيَا . أَبُو عَمْرٍو : الْفَرْوَةُ الْأَرْضُ الْبَيْضَاءُ الَّتِي لَيْسَ فِيهَا نَبَاتٌ وَلَا فَرْشٌ . وَفِي الْحَدِيثِ : أَنَّ الْخَضِرَ ، عَلَيْهِ السَّلَامُ ، جَلَسَ عَلَى فَرْوَةٍ بَيْضَاءَ فَاهْتَزَّتْ تَحْتَهُ خَضْرَاءَ ; قَالَ عَبْدُ الرَّزَّاقِ : أَرَادَ بِالْفَرْوَةِ الْأَرْضَ الْيَابِسَةَ ; وَقَالَ غَيْرُهُ : يَعْنِي الْهَشِيمَ الْيَابِسَ مِنَ النَّبَاتِ ، شَبَّهَهُ بِالْفَرْوَةِ . وَالْفَرْوَةُ : قِطْعَةُ نَبَاتٍ مُجْتَمِعَةٌ يَابِسَةٌ ; وَقَالَ : وَهَامَّةٍ فَرْوَتُهَا كَالْفَرْوَهْ وَفِي حَدِيثِ الْهِجْرَةِ : ثُمَّ بَسَطْتُ عَلَيْهِ فَرْوَةً ، وَفِي أُخْرَى : فَفَرَشْتُ لَهُ فَرْوَةً . وَقِيلَ : أَرَادَ بِالْفَرْوَةِ اللِّبَاسَ الْمَعْرُوفَ . وَفَرَى الشَّيْءَ يَفْرِيهِ فَرْيًا وَفَرَّاهُ ، كِلَاهُمَا : شَقَّهُ وَأَفْسَدَهُ ، وَأَفْرَاهُ أَصْلَحَهُ ، وَقِيلَ : أَمَرَ بِإِصْلَاحِهِ كَأَنَّهُ رَفَعَ عَنْهُ مَا لَحِقَهُ مِنْ آفَةِ الْفَرْيِ وَخَلَلَهِ . وَتَفَرَّى جِلْدُهُ وَانْفَرَى : انْشَقَّ . وَأَفْرَى أَوْدَاجَهُ بِالسَّيْفِ : شَقَّهَا . وَكُلُّ مَا شَقَّهُ فَقَدْ أَفْرَاهُ وَفَرَّاهُ ; قَالَ عَدِيُّ بْنُ زَيْدٍ الْعَبَّادِيُّ : فَصَافَ يُفَرِّي جِلْدَهُ عَنْ سَرَاتِهِ يَبُذُّ الْجِيَادَ فَارِهًا مُتَتَايِعَا أَيْ صَافَ هَذَا الْفَرَسُ يَكَادُ يَشُقُّ جِلْدَهُ عَمَّا تَحْتَهُ مِنَ السِّمَنِ . وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ، حِينَ سُئِلَ عَنِ الذَّبِيحَةِ بِالْعُودِ فَقَالَ : كُلُّ مَا أَفْرَى الْأَوْدَاجَ غَيْرَ مُثَرِّدٍ أَيْ شَقَّقَهَا وَقَطَعَهَا فَأَخْرَجَ مَا فِيهَا مِنَ الدَّمِ . يُقَالُ : أَفْرَيْتُ الثَّوْبَ وَأَفْرَيْتُ الْحُلَّةَ إِذَا شَقَقْتَهَا وَأَخْرَجْتَ مَا فِيهَا ، فَإِذَا قُلْتَ فَرَيْتُ ، بِغَيْرِ أَلِفٍ ، فَإِنَّ مَعْنَاهُ أَنْ تُقَدِّرَ الشَّيْءَ وَتُعَالِجَهُ وَتُصْلِحَهُ مِثْلُ النَّعْلِ تَحْذُوهَا أَوِ النِّطَعِ أَوِ الْقِرْبَةِ وَنَحْوِ ذَلِكَ . يُقَالُ : فَرَيْتُ أَفْرِي فَرْيًا ، وَكَذَلِكَ فَرَيْتُ الْأَرْضَ إِذَا سِرْتَهَا وَقَطَعْتَهَا . قَالَ : وَأَمَّا أَفْرَيْتُ إِفْرَاءً فَهُوَ مِنَ التَّشْقِيقِ عَلَى وَجْهِ الْفَسَادِ . الْأَصْمَعِيُّ : أَفْرَى الْجِلْدَ إِذَا مَزَّقَهُ وَخَرَقَهُ وَأَفْسَدَهُ يُفْرِيهِ إِفْرَاءً . وَفَرَى الْأَدِيمَ يَفْرِيهِ فَرْيًا ، وَفَرَى الْمَزَادَةَ يَفْرِيهَا إِذَا خَرَزَهَا وَأَصْلَحَهَا . وَالْمَفْرِيَّةُ : الْمَزَادَةُ الْمَعْمُولَةُ الْمُصْلَحَةُ . وَتَفَرَّى عَنْ فُلَانٍ ثَوْبُهُ إِذَا تَشَقَّقَ . وَقَالَ اللَّيْثُ : تَفَرَّى خَرْزُ الْمَزَادَةِ إِذَا تَشَقَّقَ . قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : وَحَكَى ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ وَحْدَهُ فَرَى أَوْدَاجَهُ وَأَفْرَاهَا قَطَّعَهَا . قَالَ : وَالْمُتْقِنُونَ مِنْ أَهْلِ اللُّغَةِ يَقُولُونَ فَرَى لِلْإِفْسَادِ ، وَأَفْرَى لِلْإِصْلَا

يُنظَرُ أَيضًا
شَواهِدُ مِن السُّنَّة (١–١٩ من ١٩)
مَداخِلُ تَحتَ فرا
يُذكَرُ مَعَهُ