بأسرها
النهاية في غريب الحديث والأثرجُزء ١ · صَفحة ٤٨ حَرْفُ الْهَمْزَةِ · أَسَرَ( أَسَرَ ) ( س هـ ) فِي حَدِيثِ عُمَرَ : " لَا يُؤْسَرُ أَحَدٌ فِي الْإِسْلَامِ بِشَهَادَةِ الزُّورِ ، إِنَّا لَا نَقْبَلُ إِلَّا الْعُدُولَ " أَيْ لَا يُحْبَسُ ، وَأَصْلُهُ مِنَ الْأَسْرِ : الْقِدُّ ، وَهِيَ قَدْرُ مَا يُشَدُّ بِهِ الْأَسِيرُ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ ثَابِتٍ الْبُنَانِيِّ " كَانَ دَاوُدُ عَلَيْهِ السَّلَامُ إِذَا ذُكِرَ عِقَابُ اللَّهِ تَخَلَّعَتْ أَوْصَالُهُ لَا يَشُدُّهَا إِلَّا الْأَسْرُ " أَيِ الشَّدُّ وَالْعَصْبُ . وَالْأَسْرُ الْقُوَّةُ وَالْحَبْسُ . وَمِنْهُ سُمِّيَ الْأَسِيرُ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ الدُّعَاءِ " فَأَصْبَحَ طَلِيقَ عَفْوِكَ مِنْ إِسَارِ غَضَبِكَ " الْإِسَارُ بِالْكَسْرِ مَصْدَرُ أَسَرْتُهُ أَسْرًا وَإِسَارًا . وَهُوَ أَيْضًا الْحَبْلُ وَالْقِدُّ الَّذِي يُشَدُّ بِهِ الْأَسِيرُ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ أَبِي الدَّرْدَاءِ " أَنَّ رَجُلًا قَالَ لَهُ إِنَّ أَبِي أَخَذَهُ الْأَسْرُ " يَعْنِي احْتِبَاسَ الْبَوْلِ . وَالرَّجُلُ مِنْهُ مَأْسُورٌ . وَالْحَصْرُ احْتِبَاسُ الْغَائِطِ . ( س ) وَفِي الْحَدِيثِ " زَنَى رَجُلٌ فِي أُسْرَةٍ مِنَ النَّاسِ " الْأُسْرَةُ عَشِيرَةُ الرَّجُلِ وَأَهْلُ بَيْتِهِ لِأَنَّهُ يَتَقَوَّى بِهِمْ . ( س ) وَفِيهِ : " تَجْفُو الْقَبِيلَةُ بِأَسْرِهَا " أَيْ جَمِيعِهَا .
لسان العربجُزء ١ · صَفحة ١٠٤ حَرْفُ الْأَلِف · أسر[ أسر ] أسر : الْأُسْرَةُ : الدِّرْعُ الْحَصِينَةُ ; وَأَنْشَدَ : وَالْأُسْرَةُ الْحَصْدَاءُ ، وَالْ بَيْضُ الْمُكَلَّلُ وَالرِّمَاحُ وَأَسَرَ قَتَبَهُ : شَدَّهُ . ابْنُ سِيدَهْ : أَسَرَهُ يَأْسِرُهُ أَسْرًا وَإِسَارَةً شَدَّهُ بِالْإِسَارِ . وَالْإِسَارُ : مَا شُدَّ بِهِ ، وَالْجَمْعُ أُسُرٌ . الْأَصْمَعِيُّ : مَا أَحَسَنَ مَا أَسَرَ قَتَبَهُ ! أَيْ مَا أَحْسَنَ مَا شَدَّهُ بِالْقِدِّ ; وَالْقِدُّ الَّذِي يُؤْسَرُ بِهِ الْقَتَبُ يُسَمَّى الْإِسَارَ ، وَجَمْعُهُ أُسُرٌ ; وَقَتَبٌ مَأْسُورٌ ; وَأَقْتَابٌ مَآسِيرُ . وَالْإِسَارُ : الْقَيْدُ وَيَكُونُ حَبْلَ الْكِتَافِ ، وَمِنْهُ سُمِّيَ الْأَسِيرُ ، وَكَانُوا يَشُدُّونَهُ بِالْقَدِّ فَسُمِّيَ كُلُّ أَخِيذٍ أَسِيرًا وَإِنْ لَمْ يُشَدَّ بِهِ . وَيُقَالُ : أَسَرْتُ الرَّجُلَ أَسْرًا وَإِسَارًا ، فَهُوَ أَسِيرٌ وَمَأْسُورٌ ، وَالْجَمْعُ أَسْرَى وَأُسَارَى . وَتَقُولُ : اسْتَأْسِرْ أَيْ كُنْ أَسِيرًا لِي . وَالْأَسِيرُ : الْأَخِيذُ وَأَصْلُهُ مِنْ ذَلِكَ . وَكُلُّ مَحْبُوسٍ فِي قَدٍّ أَوْ سِجْنٍ : أَسِيرٌ . وَقَوْلُهُ تَعَالَى : وَيُطْعِمُونَ الطَّعَامَ عَلَى حُبِّهِ مِسْكِينًا وَيَتِيمًا وَأَسِيرًا ; قَالَ مُجَاهِدٌ : الْأَسِيرُ الْمَسْجُونُ ، وَالْجَمْعُ أُسَرَاءُ وَأُسَارَى وَأَسَارَى وَأَسْرَى . قَالَ ثَعْلَبٌ : لَيْسَ الْأَسْرُ بِعَاهَةٍ فَيُجْعَلُ أَسْرَى مِنْ بَابِ جَرْحَى فِي الْمَعْنَى ، وَلَكِنَّهُ لَمَّا أُصِيبَ بِالْأَسْرِ صَارَ كَالْجَرِيحِ وَاللَّدِيغِ ، فَكُسِّرَ عَلَى فَعْلَى ، كَمَا كُسِّرَ الْجَرِيحُ وَنَحْوُهُ ; هَذَا مَعْنَى قَوْلِهِ . وَيُقَالُ لِلْأَسِيرِ مِنَ الْعَدُوِّ : أَسِيرٌ لِأَنَّ آخِذَهُ يَسْتَوْثِقُ مِنْهُ بِالْإِسَارِ ، وَهُوَ الْقِدُّ لِئَلَّا يُفْلِتَ . قَالَ أَبُو إِسْحَاقَ : يُجْمَعُ الْأَسِيرُ أَسْرَى ، قَالَ : وَفَعْلَى جَمْعٌ لِكُلِّ مَا أُصِيبُوا بِهِ فِي أَبْدَانِهِمْ أَوْ عُقُولِهِمْ مِثْلُ مَرِيضٍ وَمَرْضَى وَأَحْمَقَ وَحَمْقَى وَسَكْرَانَ وَسَكْرَى ; قَالَ : وَمَنْ قَرَأَ أَسَارَى وَأُسَارَى فَهُوَ جَمْعُ الْجَمْعِ . يُقَالُ : أَسِيرٌ وَأَسْرَى ثُمَّ أُسَارَى جَمْعُ الْجَمْعِ . اللَّيْثُ : يُقَالُ أُسِرَ فُلَانٌ إِسَارًا وَأُسِرَ بِالْإِسَارِ ، وَالْإِسَارُ الرِّبَاطُ ، وَالْإِسَارُ الْمَصْدَرُ كَالْأَسْرِ . وَجَاءَ الْقَوْمُ بِأَسْرِهِمْ ; قَالَ أَبُو بَكْرٍ : مَعْنَاهُ جَاؤُوا بِجَمِيعِهِمْ وَخَلْقِهِمْ . وَالْأَسْرُ فِي كَلَامِ الْعَرَبِ : الْخَلْقُ . قَالَ الْفَرَّاءُ : أُسِرَ فُلَانٌ أَحْسَنَ الْأَسْرِ أَيْ أَحْسَنَ الْخَلْقِ ، وَأَسَرَهُ اللَّهُ أَيْ خَلَقَهُ . وَهَذَا الشَّيْءُ لَكَ بِأَسْرِهِ أَيْ بِقَدِّهِ يَعْنِي جَمِيعَهُ كَمَا يُقَالُ بِرُمَّتِهِ . وَفِي الْحَدِيثِ : تَجْفُو الْقَبِيلَةُ بِأَسْرِهَا أَيْ جَمِيعِهَا . وَالْأَسْرُ : شِدَّةُ الْخَلْقِ . وَرَجُلٌ مَأْسُورٌ وَمَأْطُورٌ : شَدِيدُ عَقْدِ الْمَفَاصِلِ وَالْأَوْصَالِ ، وَكَذَلِكَ الدَّابَّةُ . وَفِي التَّنْزِيلِ : نَحْنُ خَلَقْنَاهُمْ وَشَدَدْنَا أَسْرَهُمْ أَيْ شَدَدْنَا خَلْقَهُمْ ، وَقِيلَ : أَسْرُهُمْ مَفَاصِلُهُمْ ، وَقَالَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : مَصَرَّتَيِ الْبَوْلِ وَالْغَائِطِ إِذَا خَرَجَ الْأَذَى تَقَبَّضَتَا ، أَوْ مَعْنَاهُ أَنَّهُمَا لَا تَسْتَرْخِيَانِ قَبْلَ الْإِرَادَةِ . قَالَ الْفَرَّاءُ : أَسَرَهُ اللَّهُ أَحْسَنَ الْأَسْرِ وَأَطَرَّهُ أَحْسَنَ الْأَطْرِ ، وَيُقَالُ : فُلَانٌ شَدِيدُ أَسْرِ الْخَلْقِ إِذَا كَانَ مَعْصُوبَ الْخَلْقِ غَيْرَ مُسْتَرْخٍ ; وَقَالَ الْعَجَّاجُ يَذْكُرُ رَجُلَيْنِ كَانَا مَأْسُورَيْنِ فَأُطْلِقَا : فَأَصْبَحَا بِنَجْوَةٍ بَعْدَ ضَرَرْ مُسَلَّمَيْنِ مِنْ إِسَارٍ وَأَسَرْ يَعْنِي شُرِّفَا بَعْدَ ضِيقٍ كَانَا فِيهِ . وَقَوْلُهُ : مِنْ إِسَارٍ وَأَسَرٍ أَرَادَ : وَأَسْرٍ فَحُرِّكَ لِاحْتِيَاجِهِ إِلَيْهِ ، وَهُوَ مَصْدَرٌ . وَفِي حَدِيثِ ثَابِتٍ الْبُنَانِيِّ : كَانَ دَاوُدُ - عَلَيْهِ السَّلَامُ - إِذَا ذَكَرَ عِقَابَ اللَّهِ تَخَلَّعَتْ أَوْصَالُهُ لَا يَشُدُّهَا إِلَّا الْأَسْرُ أَيِ الشَّدُّ وَالْعَصْبُ . وَالْأَسْرُ : الْقُوَّةُ وَالْحَبْسُ ; وَمِنْهُ حَدِيثُ الدُّعَاءِ : فَأَصْبَحَ طَلِيقَ عَفْوِكَ مِنْ إِسَارِ غَضَبِكَ ، وَالْإِسَارُ بِالْكَسْرِ : مَصْدَرُ أَسَرْتُهُ أَسْرًا وَإِسَارًا ، وَهُوَ أَيْضًا الْحَبْلُ وَالْقِدُّ الَّذِي يُشَدُّ بِهِ الْأَسِيرُ . وَأُسْرَةُ الرَّجُلِ : عَشِيرَتُهُ وَرَهْطُهُ الْأَدْنُونَ لِأَنَّهُ يَتَقَوَّى بِهِمْ . وَفِي الْحَدِيثِ : زَنَى رَجُلٌ فِي أُسْرَةٍ مِنَ النَّاسِ ; الْأُسْرَةُ : عَشِيرَةُ الرَّجُلِ وَأَهْلُ بَيْتِهِ . وَأُسِرَ بَوْلُهُ أَسْرًا : احْتَبَسَ وَالِاسْمُ الْأَسْرُ وَالْأُسْرُ ، بِالضَّمِّ ، وَعُودُ أُسْرٍ ، مِنْهُ . الْأَحْمَرُ : إِذَا احْتَبَسَ الرَّجُلُ بَوْلُهُ ، قِيلَ : أَخَذَهُ الْأُسْرُ وَإِذَا احْتَبَسَ الْغَائِطُ فَهُوَ الْحُصْرُ . ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : هَذَا عُودُ يُسْرٍ وَأُسْرٍ ، وَهُوَ الَّذِي يُعَالَجُ بِهِ الْإِنْسَانُ إِذَا احْتَبَسَ بَوْلُهُ . قَالَ : وَالْأُسْرُ تَقْطِيرُ الْبَوْلِ وَحَزٌّ فِي الْمَثَانَةِ وَإِضَاضٌ مِثْلُ إِضَاضِ الْمَاخِضِ . يُقَالُ : أَنَالَهُ اللَّهُ أُسْرًا . وَقَالَ الْفَرَّاءُ : قِيلَ عُودُ الْأُسْرِ ، هُوَ الَّذِي يُوضَعُ عَلَى بَطْنِ الْمَأْسُورِ الَّذِي احْتَبَسَ بَوْلُهُ ، وَلَا تَقُلْ عُودُ الْيُسْرِ ، تَقُولُ مِنْهُ أُسِرَ الرَّجُلُ فَهُوَ مَأْسُورٌ . وَفِي حَدِيثِ أَبِي الدَّرْدَاءِ : أَنَّ رَجُلًا قَالَ لَهُ : إِنَّ أَبِي أَخَذَهَ الْأُسَرُ يَعْنِي احْتِبَاسَ الْبَوْلِ . وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ : لَا يُؤْسَرُ فِي الْإِسْلَامِ أَحَدٌ بِشَهَادَةِ الزُّورِ ، إِنَّا لَا نَقْبَلُ إِلَّا الْعُدُولَ ، أَيْ لَا يُحْبَسُ ; وَأَصْلُهُ مِنَ الْآسِرَةِ الْقِدِّ ، وَهِيَ قَدْرُ مَا يُشَدُّ بِهِ الْأَسِيرُ . وَتَآسِيرُ السَّرْجِ : السُّيُورُ الَّتِي يُؤْسَرُ بِهَا . أَبُو زَيْدٍ : تَأَسَّرَ فُلَانٌ عَلَيَّ تَأَسُّرًا إِذَا اعْتَلَّ وَأَبْطَأَ ; قَالَ أَبُو مَنْصُورٍ : هَكَذَا رَوَاهُ ابْنٌ هَانِئٍ عَنْهُ ، وَأَمَّا أَبُو عُبَيْدٍ فَإِنَّهُ رَوَاهُ عَنْهُ بِالنُّونِ : تَأَسَّنَ وَهُوَ وَهْمٌ وَالصَّوَابُ بِالرَّاءِ .
- صحيح البخاري · 6587#١٠٥٣٢
- سنن ابن ماجه · 3874#١١٣٢٥٩
- صحيح ابن حبان · 416#٣٠٩٤٥
- صحيح ابن حبان · 5791#٤١٦٤٢
- المعجم الكبير · 7833#٣٠٩٩٨٨
- المعجم الكبير · 19028#٣٢٣٢٧٦
- المعجم الكبير · 20543#٣٢٥٤٨٠
- مصنف عبد الرزاق · 9860#٢٢٤٣٧٣
- مصنف عبد الرزاق · 19117#٢٣٤٧٤٥
- مصنف عبد الرزاق · 19214#٢٣٤٨٤٧
- سنن البيهقي الكبرى · 12379#١٣٣٨٥٤
- سنن البيهقي الكبرى · 16631#١٣٨٩٦٥
- سنن البيهقي الكبرى · 18061#١٤٠٦٣٠
- سنن البيهقي الكبرى · 21191#١٤٤٣٣٥
- المستدرك على الصحيحين · 5071#٥٨٢٧٧
- شرح معاني الآثار · 4904#٢٨٦٨٧٠
- سنن سعيد بن منصور · 673#١١٤٨٢٣
- شرح مشكل الآثار · 9#٢٨٩١٣٩
- شرح مشكل الآثار · 10#٢٨٩١٤٠