حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
الموسوعةغَرِيبُ الحَدِيثفضل

فضل

غَرِيبُ الحَدِيث٢ مرجعانوَرَدَ في ١١٦ حديثًا
التَّعريفُ من المَعاجِم
  • النهاية في غريب الحديث والأثرجُزء ٣ · صَفحة ٤٥٥
    حَرْفُ الْفَاءِ · فَضُلَ

    ( فَضُلَ ) ( هـ ) فِيهِ " لَا يُمْنَعُ فَضْلُ الْمَاءِ " هُوَ أَنْ يَسْقِيَ الرَّجُلُ أَرْضَهُ ثُمَّ تَبْقَى مِنَ الْمَاءِ بَقِيَّةٌ لَا يَحْتَاجُ إِلَيْهَا ، فَلَا يَجُوزُ لَهُ أَنْ يَبِيعَهَا ، وَلَا يَمْنَعَ أَحَدًا يَنْتَفِعُ بِهَا ، هَذَا إِذَا لَمْ يَكُنِ الْمَاءُ مِلْكَهُ ، أَوْ عَلَى قَوْلِ مَنْ يَرَى أَنَّ الْمَاءَ لَا يُمْلَكُ . * وَفِي حَدِيثٍ آخَرَ " لَا يُمْنَعُ فَضْلُ الْمَاءِ لِيُمْنَعَ بِهِ الْكَلَأُ " هُوَ نَقْعُ الْبِئْرِ الْمُبَاحَةِ : أَيْ لَيْسَ لِأَحَدٍ أَنْ يَغْلِبَ عَلَيْهِ وَيَمْنَعَ النَّاسَ مِنْهُ حَتَّى يَحُوزَهُ فِي إِنَاءٍ وَيَمْلِكَهُ . ( هـ ) وَفِيهِ : " فَضْلُ الْإِزَارِ فِي النَّارِ " هُوَ مَا يَجُرُّهُ الْإِنْسَانُ مِنْ إِزَارِهِ عَلَى الْأَرْضِ ، عَلَى مَعْنَى الْخُيَلَاءِ وَالْكِبْرِ . * وَفِيهِ : " إِنَّ لِلَّهِ مَلَائِكَةً سَيَّارَةً فُضْلًا " أَيْ : زِيَادَةً عَنِ الْمَلَائِكَةِ الْمُرَتَّبَيْنِ مَعَ الْخَلَائِقِ . وَيُرْوَى بِسُكُونِ الضَّادِ وَضَمِّهَا . قَالَ بَعْضُهُمْ : وَالسُّكُونُ أَكْثَرُ وَأَصْوَبُ ، وَهُمَا مَصْدَرٌ بِمَعْنَى الْفَضْلَةِ وَالزِّيَادَةِ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ امْرَأَةِ أَبِي حُذَيْفَةَ " قَالَتْ : يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ سَالِمًا مَوْلَى أَبِي حُذَيْفَةَ يَرَانِي فُضُلًا " أَيْ مُتَبَذِّلَةً فِي ثِيَابِ مِهْنَتِي . يُقَالُ : تَفَضَّلَتِ الْمَرْأَةُ إِذَا لَبِسَتْ ثِيَابَ مِهْنَتِهَا ، أَوْ كَانَتْ فِي ثَوْبٍ وَاحِدٍ ، فَهِيَ فُضُلٌ ، وَالرَّجُلُ فُضُلٌ أَيْضًا . ( س ) وَفِي حَدِيثِ الْمُغِيرَةِ فِي صِفَةِ امْرَأَةٍ " فُضُلٌ ضَبَاثٌ كَأَنَّهَا بُغَاثٌ " وَقِيلَ : أَرَادَ أَنَّهَا مُخْتَالَةٌ تُفْضِلُ مِنْ ذَيْلِهَا . ( هـ ) وَفِيهِ " شَهِدْتُ فِي دَارِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جُدْعَانَ حِلْفًا لَوْ دُعِيتُ إِلَى مِثْلِهِ فِي الْإِسْلَامِ لَأَجَبْتُ " يَعْنِي حِلْفَ الْفُضُولِ ، سُمِّيَ بِهِ تَشْبِيهًا بِحِلْفٍ كَانَ قَدِيمًا بِمَكَّةَ . أَيَّامَ جُرْهُمٍ ، عَلَى التَّنَاصُفِ وَالْأَخْذِ لِلضَّعِيفِ مِنَ الْقَوِيِّ ، وَلِلْغَرِيبِ مِنَ الْقَاطِنِ ، قَامَ بِهِ رِجَالٌ مِنْ جُرْهُمٍ كُلُّهُمْ يُسَمَّى الْفَضْلُ ، مِنْهُمُ الْفَضْلُ بْنُ الْحَارِثِ ، وَالْفَضْلُ بْنُ وَدَاعَةَ ، وَالْفَضْلُ بْنُ فَضَالَةَ . * وَفِيهِ : " أَنَّ اسْمَ دِرْعِهِ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ كَانَتْ ذَاتَ الْفُضُولِ " وَقِيلَ : ذُو الْفُضُولِ ، لِفَضْلَةٍ كَانَ فِيهَا وَسَعَةٍ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ ابْنِ أَبِي الزِّنَادِ " إِذَا عَزَبَ الْمَالُ قَلَّتْ فَوَاضِلُهُ " أَيْ : إِذَا بَعُدَتِ الضَّيْعَةُ قَلَّ الْمَرْفِقُ مِنْهَا .

  • لسان العربجُزء ١١ · صَفحة ١٩٣
    حرف الفاء · فضل

    [ فضل ] فضل : الْفَضْلُ وَالْفَضِيلَةُ مَعْرُوفٌ : ضِدُّ النَّقْصِ وَالنَّقِيصَةِ ، وَالْجَمْعُ فُضُولٌ ; وَرُوِيَ بَيْتُ أَبِي ذُؤَيْبٍ : وَشِيكُ الْفُصُولِ بَعِيدُ الْغُفُولِ رُوِيَ : وَشِيكُ الْفُضُولِ مَكَانَ الْفُصُولِ ، وَقَدْ تَقَدَّمَ فِي تَرْجَمَةِ فصل بِالصَّادِ الْمُهْمَلَةِ . وَقَدْ فَضَلَ يَفْضُلُ وَهُوَ فَاضِلٌ . وَرَجُلٌ فَضَّالٌ وَمُفَضَّلٌ : كَثِيرُ الْفَضْلِ . وَالْفَضِيلَةُ : الدَّرَجَةُ الرَّفِيعَةُ فِي الْفَضْلِ ، وَالْفَاضِلَةُ الِاسْمُ مِنْ ذَلِكَ . وَالْفِضَالُ وَالتَّفَاضُلُ : التَّمَازِي فِي الْفَضْلِ . وَفَضَّلَهُ : مَزَّاهُ . وَالتَّفَاضُلُ بَيْنَ الْقَوْمِ : أَنْ يَكُونَ بَعْضُهُمْ أَفْضَلَ مِنْ بَعْضٍ . وَرَجُلٌ فَاضِلٌ : ذُو فَضْلٍ . وَرَجُلٌ مَفْضُولٌ : قَدْ فَضَلَهُ غَيْرُهُ . وَيُقَالُ : فَضَلَ فُلَانٌ عَلَى غَيْرِهِ إِذَا غَلَبَ بِالْفَضْلِ عَلَيْهِمْ . وَقَوْلُهُ تَعَالَى : وَفَضَّلْنَاهُمْ عَلَى كَثِيرٍ مِمَّنْ خَلَقْنَا تَفْضِيلًا قِيلَ : تَأْوِيلُهُ أَنَّ اللَّهَ فَضَّلَهُمْ بِالتَّمْيِيزِ ; وَقَالَ : عَلَى كَثِيرٍ مِمَّنْ خَلَقْنَا وَلَمْ يَقُلْ عَلَى كُلٍّ لِأَنَّ اللَّهَ تَعَالَى فَضَّلَ الْمَلَائِكَةَ فَقَالَ : وَلَا الْمَلَائِكَةُ الْمُقَرَّبُونَ وَلَكِنَّ ابْنَ آدَمَ مُفَضَّلٌ عَلَى سَائِرِ الْحَيَوَانِ الَّذِي لَا يَعْقِلُ ، وَقِيلَ فِي التَّفْسِيرِ : إِنَّ فَضِيلَةَ ابْنِ آدَمَ أَنَّهُ يَمْشِي قَائِمًا وَأَنَّ الدَّوَابَّ وَالْإِبِلَ وَالْحَمِيرَ وَمَا أَشْبَهَهَا تَمْشِي مُنْكَبَّةً . وَابْنُ آدَمَ يَتَنَاوَلُ الطَّعَامَ بِيَدَيْهِ وَسَائِرُ الْحَيَوَانِ يَتَنَاوَلُهُ بِفِيهِ . وَفَاضَلَنِي فَفَضَلْتُهُ أَفْضُلُهُ فَضْلًا : غَلَبَتْهُ بِالْفَضْلِ ، وَكُنْتُ أَفْضَلَ مِنْهُ . وَتَفَضَّلَ عَلَيْهِ : تَمَزَّى . وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ : يُرِيدُ أَنْ يَتَفَضَّلَ عَلَيْكُمْ مَعْنَاهُ يُرِيدُ أَنْ يَكُونَ لَهُ الْفَضْلُ عَلَيْكُمْ فِي الْقَدْرِ وَالْمَنْزِلَةِ ، وَلَيْسَ مِنَ التَّفَضُّلِ الَّذِي هُوَ بِمَعْنَى الْإِفْضَالِ وَالتَّطَوُّلِ . الْجَوْهَرِيُّ : الْمُتَفَضِّلُ الَّذِي يَدَّعِي الْفَضْلَ عَلَى أَقْرَانِهِ ; وَمِنْهُ قَوْلُهُ تَعَالَى : يُرِيدُ أَنْ يَتَفَضَّلَ عَلَيْكُمْ . وَفَضَّلْتُهُ عَلَى غَيْرِهِ تَفْضِيلًا إِذَا حَكَمْتَ لَهُ بِذَلِكَ أَوْ صَيَّرْتَهُ كَذَلِكَ . وَأَفْضَلَ عَلَيْهِ : زَادَ ; قَالَ ذُو الْإِصْبَعِ : لَاهِ ابْنُ عَمِّكَ لَا أَفْضَلْتَ فِي حَسَبٍ عَنِّي وَلَا أَنْتَ دَيَّانِي فَتَخْزُونِي الدَّيَّانُ هُنَا : الَّذِي يَلِي أَمْرَكَ وَيَسُوسُكَ ، وَأَرَادَ فَتَخْزُوَنِي فَأَسْكَنَ لِلْقَافِيَّةِ لِأَنَّ الْقَصِيدَةَ كُلَّهَا مُرْدَفَةٌ ; وَقَالَ أَوْسُ بْنُ حَجَرٍ يَصِفُ قَوْسًا : كَتُومٌ طِلَاعُ الْكَفِّ لَا دُونَ مِلْئِهَا وَلَا عَجْسُهَا عَنْ مَوْضِعِ الْكَفِّ أَفْضَلَا وَالْفَوَاضِلُ : الْأَيَادِي الْجَمِيلَةُ . وَأَفْضَلَ الرَّجُلُ عَلَى فُلَانٍ وَتَفَضَّلَ بِمَعْنَى إِذَا أَنَالَهُ مِنْ فَضْلِهِ وَأَحْسَنَ إِلَيْهِ . وَالْإِفْضَالُ : الْإِحْسَانُ . وَفِي حَدِيثِ ابْنِ أَبِي الزِّنَادِ : إِذَا عَزَبَ الْمَالُ قَلَّتْ فَوَاضِلُهُ أَيْ إِذَا بَعُدَتِ الضَّيْعَةُ قَلَّ الرِّفْقُ مِنْهَا لِصَاحِبِهَا ، وَكَذَلِكَ الْإِبِلُ إِذَا عَزَبَتْ قَلَّ انْتِفَاعُ رَبِّهَا بِدَرِّهَا ; قَالَ الشَّاعِرُ : سَأَبْغِيكَ مَالًا بِالْمَدِينَةِ إِنَّنِي أَرَى عَازِبَ الْأَمْوَالِ قَلَّتْ فَوَاضِلُهْ وَالتَّفَضُّلُ : التَّطَوُّلُ عَلَى غَيْرِكَ . وَتَفَضَّلْتُ عَلَيْهِ وَأَفْضَلْتُ : تَطَوَّلْتُ . وَرَجُلٌ مِفْضَالٌ : كَثِيرُ الْفَضْلِ وَالْخَيْرِ وَالْمَعْرُوفِ . وَامْرَأَةٌ مِفْضَالَةٌ عَلَى قَوْمِهَا إِذَا كَانَتْ ذَاتَ فَضْلٍ سَمْحَةً . وَيُقَالُ : فَضَلَ فُلَانٌ عَلَى فُلَانٍ إِذَا غَلَبَ عَلَيْهِ . وَفَضَلْتُ الرَّجُلَ : غَلَبْتُهُ ; وَأَنْشَدَ : شِمَالُكَ تَفْضُلُ الْأَيْمَانَ إِلَّا يَمِينَ أَبِيكَ نَائِلُهَا الْغَزِيرُ وَقَوْلُهُ تَعَالَى : وَيُؤْتِ كُلَّ ذِي فَضْلٍ فَضْلَهُ قَالَ الزَّجَّاجُ : مَعْنَاهُ مَنْ كَانَ ذَا فَضْلٍ فِي دِينِهِ فَضَّلَهُ اللَّهُ فِي الثَّوَابِ وَفَضَّلَهُ فِي الْمَنْزِلَةِ فِي الدُّنْيَا بِالدِّينِ كَمَا فَضَّلَ أَصْحَابَ سَيِّدِنَا رَسُولِ اللَّهِ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . وَالْفَضْلُ وَالْفَضْلَةُ : الْبَقِيَّةُ مِنَ الشَّيْءِ . وَأَفْضَلَ فُلَانٌ مِنَ الطَّعَامِ وَغَيْرِهِ إِذَا تَرَكَ مِنْهُ شَيْئًا . ابْنُ السِّكِّيتِ : فَضَلَ الشَّيْءُ يَفْضَلُ وَفَضَلَ يَفْضُلُ ، قَالَ : وَقَالَ أَبُو عُبَيْدَةَ : فَضَلَ مِنْهُ شَيْءٌ قَلِيلٌ ، فَإِذَا قَالُوا ، يَفْضُلُ ضَمُّوا الضَّادَ فَأَعَادُوهَا إِلَى الْأَصْلِ ، وَلَيْسَ فِي الْكَلَامِ حَرْفٌ مِنَ السَّالِمِ يُشْبِهُ هَذَا ، قَالَ : وَزَعَمَ بَعْضُ النَّحْوِيِّينَ أَنَّهُ يُقَالُ حَضَرَ الْقَاضِيَ امْرَأَةٌ ثُمَّ يَقُولُونَ تَحْضُرُ . الْجَوْهَرِيُّ : أَفْضَلْتُ مِنْهُ الشَّيْءَ وَاسْتَفْضَلْتُهُ بِمَعْنًى ; وَقَوْلُهُ أَنْشَدَهُ ثَعْلَبٌ لِلْحَارِثِ بْنِ وَعْلَةَ : فَلَمَّا أَبَى أَرْسَلْتُ فَضْلَةَ ثَوْبِهِ إِلَيْهِ فَلَمْ يَرْجِعْ بِحِلْمٍ وَلَا عَزْمٍ مَعْنَاهُ أَقْلَعْتُ عَنْ لَوْمِهِ وَتَرَكْتُهُ كَأَنَّهُ كَانَ يُمْسِكُ حِينَئِذٍ بِفَضْلَةِ ثَوْبِهِ ، فَلَمَّا أَبَى أَنْ يَقْبَلَ مِنْهُ أَرْسَلَ فَضْلَةَ ثَوْبِهِ إِلَيْهِ فَخَلَّاهُ وَشَأْنَهُ ، وَقَدْ أَفْضَلَ فَضْلَةً ; قَالَ : كِلَا قَادِمَيْهَا تُفْضِلُ الْكَفُّ نِصْفَهُ كَجِيدِ الْحُبَارَى رِيشُهُ قَدْ تَزَلَّعَا وَفَضَلَ الشَّيْءُ يَفْضُلُ : مِثَالُ دَخَلَ يَدْخُلُ وَفَضِلَ يَفْضَلُ كَحَذِرَ يَحْذَرُ ، وَفِيهِ لُغَةٌ ثَالِثَةٌ مُرَكَّبَةٌ مِنْهُمَا فَضِلَ ، بِالْكَسْرِ ، يَفْضُلُ ، بِالضَّمِّ ، وَهُوَ شَاذٌّ لَا نَظِيرَ لَهُ ، وَقَال

يُنظَرُ أَيضًا
شَواهِدُ مِن السُّنَّة (١–٣٠ من ١١٦)
مَداخِلُ تَحتَ فضل
يُذكَرُ مَعَهُ