حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
الموسوعةغَرِيبُ الحَدِيث

فكه

غَرِيبُ الحَدِيث١ مَدخَلاً فَرعِيًّا
تَعرِيفُ الجِذرِ مِنَ المَعاجِم
  • النهاية في غريب الحديث والأثرجُزء ٣ · صَفحة ٤٦٦
    حَرْفُ الْفَاءِ · فَكِهَ

    فِي حَدِيثِ أَنَسٍ " كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ أَفْكَهِ النَّاسِ مَعَ صَبِيٍّ " الْفَاكِهُ : الْمَازِحُ ، وَالِاسْمُ : الْفُكَاهَةُ . وَقَدْ فَكِهَ فَهُوَ فَكِهٌ وَفَاكِهٌ . وَقِيلَ : الْفَاكِهُ ذُو الْفُكَاهَةِ ، كَالتَّامِرِ وَاللَّابِنِ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ " أَنَّهُ كَانَ مِنْ أَفْكَهِ النَّاسِ إِذَا خَلَا مَعَ أَهْلِهِ " . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " أَرْبَعٌ لَيْسَ غِيبَتُهُنَّ بِغِيبَةٍ ، مِنْهُمُ الْمُتَفَكِّهُونَ بِالْأُمَّهَاتِ " هُمُ الَّذِينَ يَشْتُمُونَهُنَّ مُمَازِحِينَ .

  • لسان العربجُزء ١١ · صَفحة ٢١٢
    حرف الفاء · فكه

    فكه : الْفَاكِهَةُ : مَعْرُوفَةٌ ، وَأَجْنَاسُهَا الْفَوَاكِهُ ، وَقَدِ اخْتُلِفَ فِيهَا فَقَالَ بَعْضُ الْعُلَمَاءِ : كُلُّ شَيْءٍ قَدْ سُمِّيَ مِنَ الثِّمَارِ فِي الْقُرْآنِ نَحْوُ الْعِنَبِ وَالرُّمَّانِ ، فَإِنَّا لَا نُسَمِّيهِ فَاكِهَةً ، قَالَ : وَلَوْ حَلَفَ أَنْ لَا يَأْكُلَ فَاكِهَةً فَأَكَلَ عِنَبًا وَرُمَّانًا لَمْ يَحْنَثْ وَلَمْ يَكُنْ حَانِثًا . وَقَالَ آخَرُونَ : كُلُّ الثِّمَارِ فَاكِهَةٌ ، وَإِنَّمَا كُرِّرَ فِي الْقُرْآنِ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى : فِيهِمَا فَاكِهَةٌ وَنَخْلٌ وَرُمَّانٌ لِتَفْضِيلِ النَّخْلِ وَالرُّمَّانِ عَلَى سَائِرِ الْفَوَاكِهِ دُونَهُمَا ، وَمِثْلُهُ قَوْلُهُ تَعَالَى : وَإِذْ أَخَذْنَا مِنَ النَّبِيِّينَ مِيثَاقَهُمْ وَمِنْكَ وَمِنْ نُوحٍ وَإِبْرَاهِيمَ وَمُوسَى وَعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ فَكَرَّرَ هَؤُلَاءِ لِلتَّفْضِيلِ عَلَى النَّبِيِّينَ وَلَمْ يَخْرُجُوا مِنْهُمْ . قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : وَمَا عَلِمْتُ أَحَدًا مِنَ الْعَرَبِ قَالَ إِنَّ النَّخِيلَ وَالْكُرُومَ ثِمَارُهَا لَيْسَتْ مِنَ الْفَاكِهَةِ ، وَإِنَّمَا شَذَّ قَوْلُ النُّعْمَانِ بْنِ ثَابِتٍ فِي هَذِهِ الْمَسْأَلَةِ عَنْ أَقَاوِيلِ جَمَاعَةِ فُقَهَاءِ الْأَمْصَارِ ، لِقِلَّةِ عِلْمِهِ بِكَلَامِ الْعَرَبِ وَعِلْمِ اللُّغَةِ وَتَأْوِيلِ الْقُرْآنِ الْعَرَبِيِّ الْمُبِينِ ، وَالْعَرَبُ تَذْكُرُ الْأَشْيَاءَ جُمْلَةً ثُمَّ تَخُصُّ مِنْهَا شَيْئًا بِالتَّسْمِيَةِ تَنْبِيهًا عَلَى فَضْلٍ فِيهِ . قَالَ اللَّهُ تَعَالَى : مَنْ كَانَ عَدُوًّا لِلَّهِ وَمَلَائِكَتِهِ وَرُسُلِهِ وَجِبْرِيلَ وَمِيكَالَ فَمَنْ قَالَ إِنَّ جِبْرِيلَ وَمِيكَالَ لَيْسَا مِنَ الْمَلَائِكَةِ لِإِفْرَادِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ إِيَّاهُمَا بِالتَّسْمِيَةِ بَعْدَ ذِكْرِ الْمَلَائِكَةِ جُمْلَةً ، فَهُوَ كَافِرٌ ، لِأَنَّ اللَّهَ تَعَالَى نَصَّ عَلَى ذَلِكَ وَبَيَّنَهُ ، وَكَذَلِكَ مَنْ قَالَ إِنَّ ثَمَرَ النَّخْلِ وَالرُّمَّانِ لَيْسَ فَاكِهَةً لِإِفْرَادِ اللَّهِ تَعَالَى إِيَّاهُمَا بِالتَّسْمِيَةِ بَعْدَ ذِكْرِ الْفَاكِهَةِ جُمْلَةً ، فَهُوَ جَاهِلٌ ، وَهُوَ خِلَافُ الْمَعْقُولِ وَخِلَافُ لُغَةِ الْعَرَبِ . وَرَجُلٌ فَكِهٌ : يَأْكُلُ الْفَاكِهَةَ ، وَفَاكِهٌ : عِنْدَهُ فَاكِهَةٌ ، وَكِلَاهُمَا عَلَى النَّسَبِ . أَبُو مُعَاذٍ النَّحْوِيُّ : الْفَاكِهُ الَّذِي كَثُرَتْ فَاكِهَتُهُ ، وَالْفَكِهُ : الَّذِي يَنَالُ مِنْ أَعْرَاضِ النَّاسِ ، وَالْفَاكَهَانِيُّ : الَّذِي يَبِيعُ الْفَاكِهَةَ . قَالَ سِيبَوَيْهِ : وَلَا يُقَالُ لِبَائِعِ الْفَاكِهَةِ فَكَّاهُ ، كَمَا قَالُوا لَبَّانٌ وَنَبَّالٌ ، لِأَنَّ هَذَا الضَّرْبَ إِنَّمَا هُوَ سَمَاعِيٌّ لَا اطِّرَادِيٌّ . وَفَكَّهَ الْقَوْمَ بِالْفَاكِهَةِ : أَتَاهُمْ بِهَا . وَالْفَاكِهَةُ أَيْضًا : الْحَلْوَاءُ عَلَى التَّشْبِيهِ . وَفَكَّهَهُمْ بِمُلَحِ الْكَلَامِ : أَطْرَفَهُمْ ، وَالِاسْمُ الْفَكِيهَةُ وَالْفُكَاهَةُ ، بِالضَّمِّ ، وَالْمَصْدَرُ الْمُتَوَهَّمُ فِيهِ الْفِعْلُ الْفَكَاهَةُ . الْجَوْهَرِيُّ : الْفَكَاهَةُ ، بِالْفَتْحِ مَصْدَرُ فَكِهَ الرَّجُلُ ، بِالْكَسْرِ ، فَهُوَ فَكِهٌ إِذَا كَانَ طَيِّبَ النَّفْسِ مَزَّاحًا ، وَالْفَاكِهُ الْمَزَّاحُ . وَفِي حَدِيثِ أَنَسٍ : كَانَ النَّبِيُّ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، مِنْ أَفْكَهِ النَّاسِ مَعَ صَبِيٍّ ; الْفَاكِهُ : الْمَازِحُ . وَفِي حَدِيثِ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ : أَنَّهُ كَانَ مِنْ أَفْكَهِ النَّاسِ إِذَا خَلَا مَعَ أَهْلِهِ ; وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : أَرْبَعٌ لَيْسَ غِيبَتُهُنَّ بِغِيبَةٍ ، مِنْهُمُ الْمُتَفَكِّهُونَ بِالْأُمَّهَاتِ ; هُمُ الَّذِينَ يَشْتُمُونَهُنَّ مُمَازِحِينَ . وَالْفُكَاهَةُ ، بِالضَّمِّ : الْمِزَاحُ ، وَقِيلَ : الْفَاكِهُ ذُو الْفُكَاهَةِ كَالتَّامِرِ وَاللَّابِنِ . وَالتَّفَاكُهُ : التَّمَازُحُ . وَفَاكَهْتُ الْقَوْمَ مُفَاكَهَةً بِمُلَحِ الْكَلَامِ وَالْمِزَاحِ ، وَالْمُفَاكَهَةُ : الْمُمَازَحَةُ . وَفِي الْمَثَلِ : لَا تُفَاكِهْ أَمَهْ وَلَا تَبُلْ عَلَى أَكَمَهْ . وَالْفَكِهُ : الطَّيِّبُ النَّفْسِ ، وَقَدْ فَكِهَ فَكَهًا . أَبُو زَيْدٍ : رَجُلٌ فَكِهٌ وَفَاكِهٌ وَفَيْكَهَانٌ ، وَهُوَ الطَّيِّبُ النَّفْسِ الْمَزَّاحُ ; وَأَنْشَدَ : إِذَا فَيْكَهَانٌ ذُو مُلَاءٍ وَلِمَّةٍ قَلِيلُ الْأَذَى فِيمَا يُرَى النَّاسُ مُسْلِمُ وَفَاكَهْتُ : مَازَحْتُ . وَيُقَالُ لِلْمَرْأَةِ : فَكِهَةٌ ، وَلِلنِّسَاءِ فَكِهَاتٌ . وَتَفَكَّهْتُ بِالشَّيْءِ : تَمَتَّعْتُ بِهِ . وَيُقَالُ : تَرَكْتُ الْقَوْمَ يَتَفَكَّهُونَ بِفُلَانٍ أَيْ يَغْتَابُونَهُ وَيَتَنَاوَلُونَ مِنْهُ . وَالْفَكِهُ : الَّذِي يُحَدِّثُ أَصْحَابَهُ وَيُضْحِكُهُمْ . وَفَكِهَ مِنْ كَذَا وَكَذَا وَتَفُكَّهَ : عَجِبَ . تَقُولُ : تَفَكَّهْنَا مِنْ كَذَا وَكَذَا أَيْ تَعَجَّبْنَا ; وَمِنْهُ قَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ : فَظَلْتُمْ تَفَكَّهُونَ أَيْ تَتَعَجَّبُونَ مِمَّا نَزَلَ بِكُمْ فِي زَرْعِكُمْ . وَقَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ : فَاكِهِينَ بِمَا آتَاهُمْ رَبُّهُمْ أَيْ نَاعِمَيْنِ مُعْجَبِينَ بِمَا هُمْ فِيهِ ، وَمَنْ قَرَأَ فَكِهِينَ يَقُولُ فَرِحِينَ . وَالْفَاكِهُ : النَّاعِمُ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى : فِي شُغُلٍ فَاكِهُونَ . وَالْفَكِهُ : الْمُعْجِبُ . وَحَكَى ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : لَوْ سَمِعْتَ حَدِيثَ فُلَانٍ لَمَا فَكِهْتَ لَهُ أَيْ لَمَا أَعْجَبَكَ . وَقَوْلُهُ تَعَالَى : فِي شُغُلٍ فَاكِهُونَ أَيْ مُتَعَجِّبُونَ نَاعِمُونَ بِمَا هُمْ فِيهِ . الْفَرَّاءُ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى فِي صِفَةِ أَهْلِ الْجَنَّةِ : فِي شُغُلٍ فَاكِهُونَ ، بِالْأَلِفِ ، وَيُقْرَأُ فَكِهُونَ ، وَهِيَ بِمَنْزِلَةِ حَذِرُونِ وَحَاذِرُونَ ; قَالَ أَبُو مَنْصُورٍ : لَمَّا قُرِئَ بِالْحَرْفَيْنِ فِي صِفَةِ أَهْلِ الْجَنَّةِ عُلِمَ أَنَّ مَعْنَاهُمَا وَاحِدٌ . أَبُو عُبَيْدٍ : تَقُولُ الْعَرَبُ لِلرَّجُلِ إِذَا كَانَ يَتَفَكَّهُ بِالطَّعَامِ أَوْ بِالْفَاكِهَةِ أَوْ بِأَعْرَاضِ النَّاسِ : إِنَّ فُلَانًا لَفَكِهٌ بِكَذَا وَكَذَا ; وَأَنْشَدَ : فَكِهٌ إِلَى جَنْبِ الْخِوَانِ إِذَا غَدَتْ نَكْبَاءُ تَ

المَداخِلُ المُندَرِجَة
يُنظَرُ أَيضًا
شَواهِدُ مِن السُّنَّة (١–٤ من ٤)