حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
الموسوعةغَرِيبُ الحَدِيثفلل

فل

غَرِيبُ الحَدِيث٢ مرجعانوَرَدَ في ١٣ حديثًا
التَّعريفُ من المَعاجِم
  • النهاية في غريب الحديث والأثرجُزء ٣ · صَفحة ٤٧٢
    حَرْفُ الْفَاءِ · فَلَلَ

    ( فَلَلَ ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ أُمِّ زَرْعٍ " شَجَّكِ ، أَوْ فَلَّكِ ، أَوْ جَمَعَ كُلًّا لَكِ " الْفَلُّ : الْكَسْرُ وَالضَّرْبُ ، تَقُولُ : إِنَّهَا مَعَهُ بَيْنَ شَجِّ رَأْسٍ ، أَوْ كَسْرِ عُضْوٍ ، أَوْ جَمْعٍ بَيْنَهُمَا . وَقِيلَ : أَرَادَ بِالْفَلِّ الْخُصُومَةَ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ سَيْفِ الزُّبَيْرِ " فِيهِ فَلَّةٌ فُلَّهَا يَوْمَ بَدْرٍ " الْفَلَّةُ : الثُّلْمَةُ فِي السَّيْفِ ، وَجَمْعُهَا : فُلُولٌ . * وَمِنْهُ قَوْلُ الشَّاعِرِ : بِهِنَّ فُلُولٌ مِنْ قِرَاعِ الْكَتَائِبِ * وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ عَوْفٍ " وَلَا تَفُلُّوا الْمُدَى بِالِاخْتِلَافِ بَيْنَكُمْ " الْمُدَى : جَمْعُ مُدْيَةٍ ، وَهِيَ السِّكِّينُ ، بِفَلِّهَا كَنَى عَنِ النِّزَاعِ وَالشِّقَاقِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عَائِشَةَ تَصِفُ أَبَاهَا " وَلَا فَلُّوا لَهُ صَفَاةً " أَيْ : كَسَرُوا لَهُ حَجَرًا ، كَنَتْ بِهِ عَنْ قُوَّتِهِ فِي الدِّينِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عَلِيٍّ " يَسْتَزِلُّ لُبَّكَ وَيَسْتَفِلُّ غَرْبَكَ " هُوَ يَسْتَفْعِلُ مِنَ الْفَلِّ : الْكَسْرِ . وَالْغَرْبُ : الْحَدُّ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ الْحَجَّاجِ بْنِ عِلَاطٍ " لَعَلِّي أُصِيبُ مِنْ فَلِّ مُحَمَّدٍ وَأَصْحَابِهِ " الْفَلُّ : الْقَوْمُ الْمُنْهَزِمُونَ ، مِنَ الْفَلِّ : الْكَسْرِ ، وَهُوَ مَصْدَرٌ سُمِّيَ بِهِ ، وَيَقَعُ عَلَى الْوَاحِدِ وَالِاثْنَيْنِ وَالْجَمِيعِ ، وَرُبَّمَا قَالُوا : فُلُولٌ وَفِلَالٌ . وَفَلَّ الْجَيْشَ يَفُلُّهُ فَلًّا إِذَا هَزَمَهُ ، فَهُوَ مَفْلُولٌ ، أَرَادَ : لَعَلِّي أَشْتَرِي مِمَّا أُصِيبُ مِنْ غَنَائِمِهِمْ عِنْدَ الْهَزِيمَةِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عَاتِكَةَ " فَلٌّ مِنَ الْقَوْمِ هَارِبُ " . * وَمِنْهُ قَصِيدُ كَعْبٍ : أَنْ يَتْرُكَ الْقِرْنَ إِلَّا وَهْوَ مَفْلُولُ أَيْ : مَهْزُومٌ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ مُعَاوِيَةَ " أَنَّهُ صَعِدَ الْمِنْبَرَ وَفِي يَدِهِ فَلِيلَةٌ وَطَرِيدَةٌ " الْفَلِيلَةُ : الْكُبَّةُ مِنَ الشَّعْرِ . * وَفِي حَدِيثِ الْقِيَامَةِ " يَقُولُ اللَّهُ تَعَالَى : أَيْ فُلْ ، أَلَمْ أُكْرِمْكَ وَأُسَوِّدْكَ " مَعْنَاهُ يَا فُلَانُ ، وَلَيْسَ تَرْخِيمًا لَهُ ; لِأَنَّهُ لَا يُقَالُ إِلَّا بِسُكُونِ اللَّامِ ، وَلَوْ كَانَ تَرْخِيمًا لَفَتَحُوهَا أَوْ ضَمُّوهَا . قَالَ سِيبَوَيْهِ : لَيْسَتْ تَرْخِيمًا ، وَإِنَّمَا هِيَ صِيغَةٌ ارْتُجِلَتْ فِي بَابِ النِّدَاءِ . وَقَدْ جَاءَ فِي غَيْرِ النِّدَاءِ . قَالَ : فِي لَجَّةٍ أَمْسِكْ فُلَانًا عَنْ فُلِ فَكَسْرُ اللَّامَ لِلْقَافِيَّةِ . وَقَالَ الْأَزْهَرِيُّ : لَيْسَ بِتَرْخِيمِ فُلَانٍ ، وَلَكِنَّهَا كَلِمَةٌ عَلَى حِدَةٍ ، فَبَنُوا أَسَدٍ يُوقِعُونَهَا عَلَى الْوَاحِدِ وَالِاثْنَيْنِ وَالْجَمِيعِ وَالْمُؤَنَّثِ بِلَفْظٍ وَاحِدٍ ، وَغَيْرُهُمْ يُثَنِّي وَيَجْمَعُ وَيُؤَنِّثُ . وَفُلَانٌ وَفُلَانَةُ : كِنَايَةٌ عَنِ الذَّكَرِ وَالْأُنْثَى مِنَ النَّاسِ ، فَإِنْ كَنَيْتَ بِهِمَا عَنْ غَيْرِ النَّاسِ قُلْتَ : الْفُلَانُ وَالْفُلَانَةُ . وَقَالَ قَوْمٌ : إِنَّهُ تَرْخِيمُ فُلَانٍ ، فَحُذِفَتِ النُّونُ لِلتَّرْخِيمِ ، وَالْأَلِفُ لِسُكُونِهَا ، وَتُفْتَحُ اللَّامُ وَتُضَمُّ عَلَى مَذْهَبَيِ التَّرْخِيمِ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ أُسَامَةَ فِي الْوَالِي الْجَائِرِ " يُلْقَى فِي النَّارِ فَتَنْدَلِقُ أَقْتَابُهُ ، فَيُقَالُ : أَيْ فُلْ ، أَيْنَ مَا كُنْتَ تَصِفُ ؟ " وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ .

  • لسان العربجُزء ١١ · صَفحة ٢٢٢
    حرف الفاء · فلل

    [ فلل ] فلل : الْفَلُّ : الثَّلْمُ فِي السَّيْفِ ، وَفِي الْمُحْكَمِ : الثَّلْمُ فِي أَيِّ شَيْءٍ كَانَ ، فَلَّهُ يَفُلُّهُ فَلًّا وَفَلَّلَهُ فَتَفَلَّلَ وَانْفَلَّ وَافْتَلَّ ; قَالَ بَعْضُ الْأَغْفَالِ : لَوْ تَنْطِحُ الْكُنَادِرَ الْعُضُلَا فَضَّتْ شُؤونَ رَأْسِهِ فَافْتَلَّا وَفِي حَدِيثِ أُمِّ زَرْعٍ : شَجَّكِ أَوْ فَلَّكِ أَوْ جَمَعَ كُلًّا لَكِ الْفُلُّ : الْكَسْرُ وَالضَّرْبُ ، تَقُولُ : إِنَّهَا مَعَهُ بَيْنَ شَجِّ رَأْسٍ أَوْ كَسْرِ عُضْوٍ أَوْ جَمْعٍ بَيْنَهُمَا ، وَقِيلَ : أَرَادَتْ بِالْفَلِّ الْخُصُومَةَ . وَسَيْفٌ فَلِيَلٌ مَفْلُولٌ وَأَفَلُّ أَيْ مُنْفَلٌّ ; قَالَ عَنْتَرَةُ : وَسَيْفِي كَالْعَقِيقَةِ وَهُوَ كِمْعِي سِلَاحِي لَا أَفَلَّ وَلَا فُطَارَا وَفُلُولُهُ : ثُلَمُهُ ، وَاحِدُهَا فَلٌّ ، وَقَدْ قِيلَ : الْفُلُولُ مَصْدَرٌ ، وَالْأَوَّلُ أَصَحُّ . وَالتَّفْلِيلُ : تَفَلُّلٌ فِي حَدِّ السِّكِّينِ وَفِي غُرُوبِ الْأَسْنَانِ وَفِي السَّيْفِ ; وَأَنْشَدَ : بِهِنَّ فُلُولٌ مِنْ قِرَاعِ الْكَتَائِبِ وَسَيْفٌ أَفَلُّ بَيِّنُ الْفَلَلِ : ذُو فُلُولٍ . وَالْفَلُّ ، بِالْفَتْحِ : وَاحِدُ فُلُولِ السَّيْفِ ، وَهِيَ كُسُورٌ فِي حَدِّهِ . وَفِي حَدِيثِ سَيْفِ الزُّبَيْرِ : فِيهِ فَلَّةٌ فُلَّهَا يَوْمَ بَدْرٍ ; الْفَلَّةُ : الثَّلْمَةُ فِي السَّيْفِ ، وَجَمْعُهَا فُلُولٌ ; وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ عَوْفٍ : وَلَا تَفُلُّوا الْمُدَى بِالِاخْتِلَافِ بَيْنَكُمْ ; الْمُدَى جَمْعُ مُدْيَةٍ وَهِيَ السِّكِّينُ ، كَنَّى بِفَلِّهَا عَنِ النِّزَاعِ وَالشِّقَاقِ . وَفِي حَدِيثِ عَائِشَةَ تَصِفُ أَبَاهَا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا : وَلَا فَلُّوا لَهُ صَفَاةً أَيْ كَسَرُوا لَهُ حَجَرًا ، كَنَتْ بِهِ عَنْ قُوَّتِهِ فِي الدِّينِ . وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : يَسْتَزِلَّ لُبَّكَ وَيَسْتَفِلَّ غَرْبَكَ ; هُوَ يَسْتَفْعِلُ مِنَ الْفَلِّ الْكَسْرِ ، وَالْغَرْبُ الْحَدُّ . وَنَصِيٌّ مُفَلَّلٌ إِذَا أَصَابَ الْحِجَارَةَ فَكَسَرَتْهُ . وَتَفَلَّلَتْ مَضَارِبُهُ أَيْ تَكَسَّرَتْ . وَالْفَلِيلُ : نَابُ الْبَعِيرِ الْمُتَكَسِّرُ ، وَفِي الصِّحَاحِ : إِذَا انْثَلَمَ . وَالْفَلُّ : الْمُنْهَزِمُونَ . وَفَلَّ الْقَوْمَ يَفُلُّهُمْ فَلًّا : هَزَمَهُمْ فَانْفَلُّوا وَتَفَلَّلُوا . وَهُمْ قَوْمٌ فَلٌّ : مُنْهَزِمُونَ ، وَالْجَمْعُ فُلُولٌ وَفُلَّالٌ ; قَالَ أَبُو الْحَسَنِ : لَا يَخْلُو مِنْ أَنْ يَكُونَ اسْمَ جَمْعٍ أَوْ مَصْدَرًا ، فَإِنْ كَانَ اسْمَ جَمْعٍ فَقِيَاسُ وَاحِدِهِ أَنْ يَكُونَ فَالًّا كَشَارِبٍ وَشَرْبٍ ، وَيَكُونُ فَالٌّ فَاعِلًا بِمَعْنَى مَفْعُولٍ لِأَنَّهُ هُوَ الَّذِي فُلَّ ، وَلَا يَلْزَمُ أَنْ يَكُونَ فُلُولٌ جَمْعَ فَلٍّ بَلْ هُوَ جَمْعٌ فَالٍّ لِأَنَّ جَمْعَ اسْمِ الْجَمْعِ نَادِرٌ كَجَمْعِ الْجَمْعِ ، وَأَمَّا فُلَّالٌ فَجَمْعُ فَالٍّ لَا مَحَالَةَ ، لِأَنَّ فَعْلًا لَيْسَ مِمَّا يُكَسَّرُ عَلَى فُعَّالٍ ، وَإِنْ كَانَ مَصْدَرًا فَهُوَ مِنْ بَابِ نَسْجِ الْيَمِينِ أَيْ أَنَّهُ فِي مَعْنَى مَفْعُولٍ ; قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : هَذَا تَفْسِيرُ مَا أَجْمَلَهُ أَهْلُ اللُّغَةِ . وَالْفَلُّ : الْجَمَاعَةُ ، وَالْجَمْعُ كَالْجَمْعِ ، وَهُوَ الْفَلِيلُ . وَالْفَلُّ : الْقَوْمُ الْمُنْهَزِمُونَ ، وَأَصْلُهُ مِنَ الْكَسْرِ ، وَانْفَلَّ سِنُّهُ ; وَأَنْشَدَ : عُجَيِّزُ عَارِضُهَا مُنْفَلُّ طَعَامُهَا اللُّهْنَةُ أَوْ أَقَلُّ وَثَغْرٌ مُفَلَّلٌ أَيْ مُؤَشَّرٌ . وَالْفُلَّى : الْكَتِيبَةُ الْمُنْهَزِمَةُ ، وَكَذَلِكَ الْفُرَّى ، يُقَالُ : جَاءَ فَلُّ الْقَوْمِ أَيْ مُنْهَزَمُوهُمْ ، يَسْتَوِي فِيهِ الْوَاحِدُ وَالْجَمْعُ ; قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : وَمِنْهُ قَوْلُ الْجَعْدِيِّ : وَأَرَاهُ لَمْ يُغَادِرْ غَيْرَ فَلِّ أَيِ الْمَفْلُولِ . وَيُقَالُ : رَجُلٌ فَلٌّ وَقَوْمٌ فَلٌّ ، وَرُبَّمَا قَالُوا فُلُولٌ وَفِلَالٌ . وَفَلَلْتُ الْجَيْشَ : هَزَمْتُهُ ، وَفَلَّهُ يَفُلُّهُ بِالضَّمِّ . يُقَالُ فَلَّهُ فَانْفَلَّ أَيْ كَسَرَهُ فَانْكَسَرَ . يُقَالُ : مَنْ فَلَّ ذَلَّ وَمَنْ أُمِرَ فَلَّ . وَفِي حَدِيثِ الْحَجَّاجِ بْنِ عِلَاطٍ : لَعَلِّي أُصِيبُ مِنْ فَلِّ مُحَمَّدٍ وَأَصْحَابِهِ ; الْفَلُّ : الْقَوْمُ الْمُنْهَزِمُونَ مِنَ الْفَلِّ الْكَسْرِ ، وَهُوَ مَصْدَرٌ سُمِّيَ بِهِ ، أَرَادَ لَعَلِّي أَشْتَرِي مِمَّا أُصِيبُ مِنْ غَنَائِمِهِمْ عِنْدَ الْهَزِيمَةِ . وَفِي حَدِيثِ عَاتِكَةَ : فَلَّ مِنَ الْقَوْمِ هَارِبٌ ; وَفِي قَصِيدِ كَعْبٍ : أَنْ يَتْرُكَ الْقِرْنَ إِلَّا وَهُوَ مَفْلُولُ أَيْ مَهْزُومٌ . وَالْفَلُّ : مَا نَدَرَ مِنَ الشَّيْءِ كَسُحَالَةِ الذَّهَبِ وَبُرَادَةِ الْحَدِيدِ وَشَرَرِ النَّارِ ، وَالْجَمْعُ كَالْجَمْعِ . وَأَرْضٌ فَلٌّ وَفِلٌّ : جَدْبَةٌ ، وَقِيلَ : هِيَ الَّتِي أَخْطَأَهَا الْمَطَرُ أَعْوَامًا ، وَقِيلَ : هِيَ الْأَرْضُ الَّتِي لَمْ تُمْطَرُ بَيْنَ أَرْضَيْنَ مَمْطُورَتَيْنِ ; أَبُو عُبَيْدَةَ : هِيَ الْخَطِيطَةُ ، فَأَمَّا الْفِلُّ فَالَّتِي تُمْطَرُ وَلَا تُنْبِتُ . قَالَ أَبُو حَنِيفَةَ : أَفَلَّتِ الْأَرْضُ صَارَتْ فَلًّا ; وَأَنْشَدَ : وَكَمْ عَسَفَتْ مِنْ مَنْهَلٍ مُتَخَاطَإ أَفَلَّ وَأَقْوَى فَالْجِمَامُ طَوَامِي غَيْرُهُ : الْفِلُّ الْأَرْضُ الَّتِي لَمْ يُصِبْهَا مَطَرٌ . وَأَرْضٌ فِلٌّ : لَا شَيْءَ بِهِا ، وَفَلَاةٌ مِنْهُ ، وَقِيلَ : الْفِلُّ الْأَرْضُ الْقَفْرَةُ ، وَالْجَمْعُ كَالْوَاحِدِ ، وَقَدْ تُكَسَّرَ عَلَى أَفْلَالٍ . وَأَفْلَلْنَا أَيْ صِرْنَا فِي فَلٍّ مِنَ الْأَرْضِ . وَأَفْلَلْنَا : وَطِئَنَا أَرْضًا فِلًّا ; وَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ رَوَاحَةَ يَصِفُ الْعُزَّى وَهِيَ شَجَرَةٌ كَانَتْ تُعْبَدُ : شَهِدْتُ وَلَمْ أَكْذِبْ بِأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ الَّذِي فَوْقَ السَّمَاوَاتِ مِنْ عَلُ وَأَنَّ الَّتِي بِالْجِزْعِ مِنْ بَطْنِ نَخْلَةٍ وَمَنْ دَانَهَا فِلٌّ مِنَ الْخَيْرِ مَعْزِلُ أَيْ خَالٍ مِنَ الْخَيْرِ ، وَيُرْوَى : وَمِنْ دُونِهَا أَيِ الصَّنَمِ الْمَنْصُوبِ حَوْلَ الْعُزَّى ; وَقَالَ آخَرُ يَصِفُ إِبِلًا :

يُنظَرُ أَيضًا
شَواهِدُ مِن السُّنَّة (١–١٣ من ١٣)
مَداخِلُ تَحتَ فلل
يُذكَرُ مَعَهُ