حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
الموسوعةغَرِيبُ الحَدِيث

فوت

غَرِيبُ الحَدِيث٢ مَدخَلاً فَرعِيًّا
تَعرِيفُ الجِذرِ مِنَ المَعاجِم
  • النهاية في غريب الحديث والأثرجُزء ٣ · صَفحة ٤٧٧
    حَرْفُ الْفَاءِ · فَوَتَ

    فَوَتَ ) ( هـ ) فِيهِ : مَرَّ بِحَائِطٍ مَائِلٍ فَأَسْرَعَ ، فَقِيلَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَسْرَعْتَ الْمَشْيَ ، فَقَالَ : أَخَافُ مَوْتَ الْفَوَاتِ ، أَيْ : مَوْتَ الْفَجْأَةِ ، مِنْ قَوْلِكَ : فَاتَنِي فُلَانٌ بِكَذَا ، أَيْ : سَبَقَنِي بِهِ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : أَنَّ رَجُلًا تَفَوَّتَ عَلَى أَبِيهِ فِي مَالِهِ ، فَأَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَخْبَرَهُ ، فَقَالَ : ارْدُدِ ابْنَكَ مَالَهُ ، فَإِنَّمَا هُوَ سَهْمٌ مِنْ كِنَانَتِكَ ، هُوَ مِنَ الْفَوْتِ : السَّبْقُ . يُقَالُ : تَفَوَّتَ فُلَانٌ عَلَى فُلَانٌ فِي كَذَا ، وَافْتَاتَ عَلَيْهِ إِذَا انْفَرَدَ بِرَأْيِهِ دُونَهُ فِي التَّصَرُّفِ فِيهِ ، وَلَمَّا ضُمِّنَ مَعْنَى التَّغَلُّبِ عُدِّيَ بِعَلَى . وَالْمَعْنَى أَنَّ الِابْنَ لَمْ يَسْتَشِرْ أَبَاهُ وَلَمْ يَسْتَأْذِنْهُ فِي هِبَةِ مَالِ نَفْسِهِ ، فَأَتَى الْأَبُ رَسُولَ اللَّهِ فَأَخْبَرَهُ فَقَالَ لَهُ : ارْتَجِعْهُ مِنَ الْمَوْهُوبِ لَهُ وَارْدُدْهُ عَلَى ابْنِكَ ، فَإِنَّهُ وَمَا فِي يَدِهِ تَحْتَ يَدِكَ وَفِي مَلَكَتِكَ ، فَلَيْسَ لَهُ أَنْ يَسْتَبِدَّ بِأَمْرٍ دُونَكَ . فَضَرَبَ كَوْنَهُ سَهْمًا مِنْ كِنَانَتِهِ مَثَلًا لِكَوْنِهِ بَعْضَ كَسْبِهِ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ " أَمِثْلِي يُفْتَاتُ عَلَيْهِ فِي بَنَاتِهِ ! " هُوَ افْتَعَلَ ، مِنَ الْفَوَاتِ : السَّبْقِ . يُقَالُ لِكُلِّ مَنْ أَحْدَثَ شَيْئًا فِي أَمْرِكَ دُونَكَ : قَدِ افْتَاتَ عَلَيْكَ فِيهِ .

  • لسان العربجُزء ١١ · صَفحة ٢٣٥
    حرف الفاء · فوت

    فوت : الْفَوْتُ : الْفَوَاتُ . فَاتَنِي كَذَا أَيْ سَبَقَنِي ، وَفُتْهُ أَنَا . وَقَالَ أَعْرَابِيٌّ : الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَا يُفَاتُ وَلَا يُلَاتُ . وَفَاتَنِي الْأَمْرُ فَوْتًا وَفَوَاتًا : ذَهَبَ عَنِّي . وَفَاتَهُ الشَّيْءُ ، وَأَفَاتَهُ إِيَّاهُ غَيْرَهُ ; وَقَوْلُ أَبِي ذُؤَيْبٍ : إِذَا أَرَنَّ عَلَيْهَا طَارِدًا نَزِقَتْ وَالْفَوْتُ إِنْ فَاتَ هَادِي الصَّدْرِ وَالْكَتَدُ يَقُولُ : إِنْ فَاتَتْهُ ، لَمْ تَفُتْهُ إِلَّا بِقَدْرِ صَدْرِهَا وَمَنْكِبِهَا ، فَالْفَوْتُ فِي مَعْنَى الْفَائِتِ . وَلَيْسَ عِنْدَهُ فَوْتٌ وَلَا فَوَاتٌ ; عَنِ اللِّحْيَانِيِّ . وَتَفَوَّتَ الشَّيْءُ ، وَتَفَاوَتَ تَفَاوُتًا ، وَتَفَاوَتًا وَتَفَاوِتًا : حَكَاهُمَا ابْنُ السِّكِّيتِ . وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ : مَا تَرَى فِي خَلْقِ الرَّحْمَنِ مِنْ تَفَاوُتٍ الْمَعْنَى : مَا تَرَى فِي خَلْقِهِ تَعَالَى السَّمَاءَ اخْتِلَافًا ، وَلَا اضْطَرَابًا . وَقَدْ قَالَ سِيبَوَيْهِ : لَيْسَ فِي الْمَصَادِرِ تَفَاعَلٌ وَلَا تَفَاعِلٌ . وَتَفَاوَتَ الشَّيْئَانِ أَيْ تَبَاعَدَ مَا بَيْنَهُمَا تَفَاوُتًا ، بِضَمِّ الْوَاوِ ; وَقَالَ الْكِلَابِيُّونَ فِي مَصْدَرِهِ : تَفَاوَتًا ، فَفَتَحُوا الْوَاوَ ; وَقَالَ الْعَنْبَرِيُّ : تَفَاوِتًا ، بِكَسْرِ الْوَاوِ ، وَهُوَ عَلَى غَيْرِ قِيَاسٍ ، لِأَنَّ الْمَصْدَرَ مِنْ تَفَاعَلَ يَتَفَاعَلُ تَفَاعُلٌ ، مَضْمُومُ الْعَيْنِ ، إِلَّا مَا رُوِيَ مِنْ هَذَا الْحَرْفِ . اللَّيْثُ : فَاتَ يَفُوتُ فَوْتًا ، فَهُوَ فَائِتٌ ، كَمَا يَقُولُونَ : بَوْنٌ بَائِنٌ ، وَبَيْنَهُمْ تَفَاوُتٌ وَتَفَوُّتٌ . وَقُرِئَ : مَا تَرَى فِي خَلْقِ الرَّحْمَنِ مِنْ تَفَاوُتٍ وَتَفَوُّتٍ فَالْأُولَى قِرَاءَةُ أَبِي عَمْرٍو ; قَالَ قَتَادَةُ : الْمَعْنَى مِنِ اخْتِلَافٍ ; وَقَالَ السُّدِّيُّ : مِنْ تَفَوُّتٍ : مِنْ عَيْبٍ ، فَيَقُولُ النَّاظِرُ : لَوْ كَانَ كَذَا وَكَذَا ، لَكَانَ أَحْسَنَ ; وَقَالَ الْفَرَّاءُ : هُمَا بِمَعْنًى وَاحِدٍ ، وَبَيْنَهُمَا فَوْتٌ فَائِتٌ ، كَمَا يُقَالُ بَوْنٌ بَائِنٌ . وَهَذَا الْأَمْرُ لَا يُفْتَاتُ أَيْ لَا يَفُوتُ ، وَافْتَاتَ عَلَيْهِ فِي الْأَمْرِ : حَكَمَ . وَكُلُّ مَنْ أَحْدَثَ دُونَكَ شَيْئًا : فَقَدْ فَاتَكَ بِهِ ، وَافْتَاتَ عَلَيْكَ فِيهِ ; قَالَ مَعْنُ بْنُ أَوْسٍ يُعَاتِبُ امْرَأَتَهُ : فَإِنَّ الصُّبْحَ مُنْتَظَرٌ قَرِيبٌ وَإِنَّكِ بِالْمَلَامَةِ لَنْ تُفَاتِي أَيْ لَا أَفُوتُكِ ، وَلَا يَفُوتُكِ مَلَامِي إِذَا أَصْبَحْتِ ، فَدَعِينِي وَنَوْمِي إِلَى أَنْ نُصْبِحَ . وَفُلَانٌ لَا يُفْتَاتُ عَلَيْهِ أَيْ لَا يُعْمَلُ شَيْءٌ دُونَ أَمْرِهِ . وَزَوَّجَتْ عَائِشَةُ ابْنَةَ أَخِيهَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ ، وَهُوَ غَائِبٌ ، مِنَ الْمُنْذِرِ بْنِ الزُّبَيْرِ ، فَلَمَّا رَجَعَ مِنْ غَيْبَتِهِ ، قَالَ : أَمِثْلِي يُفْتَاتُ عَلَيْهِ فِي أَمْرِ بَنَاتِهِ ؟ أَيْ يُفْعَلُ فِي شَأْنِهِنَّ شَيْءٌ بِغَيْرِ أَمْرِهِ ; نَقِمَ عَلَيْهَا نِكَاحَهَا ابْنَتَهُ دُونَهُ . وَيُقَالُ لِكُلِّ مَنْ أَحْدَثَ شَيْئًا فِي أَمْرِكَ دُونَكَ : قَدِ افْتَاتَ عَلَيْكَ فِيهِ ; وَرَوَى الْأَصْمَعِيُّ بَيْتَ ابْنِ مُقْبِلٍ : يَا حُرُّ أَمْسَيْتُ شَيْخًا قَدْ وَهَى بَصَرِي وَافْتِيتَ مَا دُونَ يَوْمِ الْبَعْثِ مِنْ عُمُرِي قَالَ الْأَصْمَعِيُّ : هُوَ مِنَ الْفَوْتِ . قَالَ : وَالِافْتِيَاتُ الْفَرَاغُ . يُقَالُ : افْتَاتَ بِأَمْرِهِ أَيْ مَضَى عَلَيْهِ وَلَمْ يَسْتَشِرْ أَحَدًا ، لَمْ يَهْمِزْهُ الْأَصْمَعِيُّ . وَرُوِيَ عَنِ ابْنِ شُمَيْلٍ وَابْنِ السِّكِّيتِ : افْتَأَتَ فُلَانٌ بِأَمْرِهِ ، بِالْهَمْزِ ، إِذَا اسْتَبَدَّ بِهِ . قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : قَدْ صَحَّ الْهَمْزُ عَنْهُمَا فِي هَذَا الْحَرْفِ ، وَمَا عَلِمْتُ الْهَمْزَ فِيهِ أَصْلِيًّا ، وَقَدْ ذَكَرْتُهُ فِي الْهَمْزِ أَيْضًا . الْجَوْهَرِيُّ : الِافْتِيَاتُ افْتِعَالٌ مِنَ الْفَوْتِ ، وَهُوَ السَّبْقُ إِلَى الشَّيْءِ دُونَ ائْتِمَارِ مَنْ يُؤْتَمَرُ . تَقُولُ : افْتَاتَ عَلَيْهِ بِأَمْرِ كَذَا أَيْ فَاتَهُ بِهِ ، وَتَفَوَّتَ عَلَيْهِ فِي مَالِهِ أَيْ فَاتَهُ بِهِ . وَقَوْلُهُ فِي الْحَدِيثِ : إِنَّ رَجُلًا تَفَوَّتَ عَلَى أَبِيهِ فِي مَالِهِ ، فَأَتَى أَبُوهُ النَّبِيَّ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَذَكَرَ لَهُ ذَلِكَ ، فَقَالَ : ارْدُدْ عَلَى ابْنِكَ مَالَهُ ، فَإِنَّمَا هُوَ سَهْمٌ مِنْ كِنَانَتِكَ ; قَوْلُهُ : تَفَوَّتَ مَأْخُوذٌ مِنَ الْفَوْتِ ، تَفَعَّلَ مِنْهُ ; وَمَعْنَاهُ : أَنَّ الِابْنَ لَمْ يَسْتَشِرْ أَبَاهُ ، وَلَمْ يَسْتَأْذِنْهُ فِي هِبَةِ مَالِ نَفْسِهِ ، فَأَتَى الْأَبُ رَسُولَ اللَّهِ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَأَخْبَرَهُ ، فَقَالَ : ارْتَجِعْهُ مِنَ الْمَوْهُوبِ لَهُ ، وَارْدُدْهُ عَلَى ابْنِكَ ، فَإِنَّهُ وَمَا فِي يَدِهِ تَحْتَ يَدِكَ ، وَفِي مَلَكَتِكَ ، فَلَيْسَ لَهُ أَنْ يَسْتَبِدَّ بِأَمْرٍ دُونَكَ ، فَضَرَبَ ، كَوْنَهُ سَهْمًا مِنْ كِنَانَتِهِ ، مَثَلًا لِكَوْنِهِ بَعْضَ كَسْبِهِ ، وَأَعْلَمَهُ أَنَّهُ لَيْسَ لِلِابْنِ أَنْ يَفْتَاتَ عَلَى أَبِيهِ بِمَالِهِ ، وَهُوَ مِنَ الْفَوْتِ السَّبْقِ . تَقُولُ : تَفَوَّتَ فُلَانٌ عَلَى فُلَانٌ فِي كَذَا ، وَافَتَاتَ عَلَيْهِ إِذَا انْفَرَدَ بِرَأْيِهِ دُونَهُ فِي التَّصَرُّفِ فِيهِ . وَلَمَّا ضُمِّنَ مَعْنَى التَّغَلُّبِ عُدِّيَ بِعَلَى . وَرَجُلٌ فُوَيْتٌ : مُنْفَرِدٌ بِرَأْيِهِ ، وَكَذَلِكَ الْأُنْثَى . وَزَعَمُوا أَنَّ رَجُلًا خَرَجَ مِنْ أَهْلِهِ ، فَلَمَّا رَجَعَ قَالَتْ لَهُ امْرَأَتُهُ : لَوْ شَهِدْتَنَا لَأَخْبَرْنَاكَ ، وَحَدَّثْنَاكَ بِمَا كَانَ ، فَقَالَ لَهَا : لَنْ تُفَاتِي ، فَهَاتِي . وَالْفَوْتُ : الْخَلَلُ وَالْفُرْجَةُ بَيْنَ الْأَصَابِعِ ، وَالْجَمْعُ أَفْوَاتٌ . وَهُوَ مِنِّي فَوْتَ الْيَدِ أَيْ قَدْرَ مَا يَفُوتُ يَدِي ; حَكَاهَا سِيبَوَيْهِ فِي الظُّرُوفِ الْمَخْصُوصَةِ . وَقَالَ أَعْرَابِيٌّ لِصَاحِبِهِ : ادْنُ دُونَكَ ، فَلَمَّا أَبْطَأَ قَالَ لَهُ : جَعَلَ اللَّهُ رِزْقَكَ فَوْتَ فَمِكَ أَيْ تَنْظُرُ إِلَيْهِ قَدْرَ مَا يَفُوتُ فَمَكَ ، وَلَا تَقْدِرُ عَلَيْهِ ; وَتَقُولُ : هُوَ مِنِّي فَوْتَ الرُّمْحِ أَيْ حَيْثُ لَا يَبْلُغُهُ . وَمَوْتُ الْفَوَاتِ : مَوْتُ الْفَجْأَةِ . وَفِي حَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ : مَرَّ النَّبِيُّ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم

المَداخِلُ المُندَرِجَة
يُنظَرُ أَيضًا
شَواهِدُ مِن السُّنَّة (١–٨ من ٨)